الفصل 10 | من 10 فصل

رواية المغترب وبنت الصعيد الفصل العاشر 10 - بقلم اية

المشاهدات
25
كلمة
923
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عدت الدقائق على آدم كأنها ساعات. في سيارة آدم: آدم: يا ترى هلاقيكي هنا ولا لأ. معقول يكونوا عملوا فيكي حاجة؟ لأ لأ لأ، متفكرش في حاجة وحشة. هي هتكون بخير. بعد نصف ساعة، كان آدم وصل المكان. لقيه مكان مهجور، وكان عبارة عن كوخ صغير. دخل وتفاجأ بيها ملقاة على الأرض. جري عليها. آدم: جودي، مالك؟ قومي. مين اللي عمل فيكي كده؟ قومي يا حبيبتي. رفع رأسها وشاف دم. آدم: إيه ده؟ دم. طلع منديل قماش من جيبه وربط رأسها بيه.

بعد ما قام وشالها وطالع بيها، ظهرت لبنى. آدم بدهشة: لبنى! انت بتعملي إيه هنا؟ لبنى: متعرفش أنا بعمل إيه هنا. أنا الشخص اللي حبك، وانت سبتيه من غير أي حاجة علشان دي. (وشاورت على جودي) فيها إيه أحسن مني؟ ها، فيها إيه؟ عايز تعرف مين عمل كده فيها؟ أنا اللي عملت كده. فلاش باك: جودي: مستحيل أخليكي تقربي منه. على موتي. وأنت مش هتقدري تعمليلي حاجة، لأن هو هييجي ويساعدني وهيعرف حقيقتك وإنك بتحبي فلوسه وبس.

لبنى: بس خلاص. اسكتي. ومسكت المسدس اللي في إيدها وضربتها على رأسها. جودي: آآآآآآآآآآه. واغمى عليها. باك: آدم: انت إزاي تعملي فيها كده؟ أنا هموتك بإيديا. سند جودي وقام يخنقها. وهو ماسكها من رقبتها. آدم: أنا هموتك. انت إزاي تقربيلها أصلاً. وفجأة بتدخل الشرطة وبتفك إيد آدم وتاخد لبنى. آدم: متخرجش حتى بكفالة ولا بأي حاجة. اعمل أي حاجة يا أدهم علشان متطلعش. وسابهم وخد جودي وراح بيها جري على المستشفى. في المستشفى:

آدم: دكتور، هي كويسة؟ دكتور: آه الحمد لله. الجرح طلع سطحي وهي كويسة دلوقتي وتقدر تخرج النهاردة. وأنا هكتبلها خروج. آدم: شكراً أوي يا دكتور. دخل الأوضة وشافها نايمة. غصب عنه دمع. قعد جنبها ومسك إيدها. آدم: أنا آسف. سامحيني. مجيتش على الوقت ومقدرتش أحميكي. انت قومي بس وأنا هعملك أي حاجة تطلبيها. عدى الوقت وجودي فاقت. وآدم أخدها على البيت. وبدأوا يعتنوا بيها. وفي يوم: في بيت آدم. باب غرفة جودي اتخبط. جودي: ادخل.

آدم: عاملة إيه؟ جودي: تمام الحمد لله. تعالي اتفضل. آدم: هسألك على حاجة. واتمنى تجاوبييني بكل صراحة. جودي: اتفضل. آدم: مين عيلتك ومن فين بالظبط؟ جودي: أنا من الصعيد. من قنا. عيلتي اسمها الهواري. بابا اسموا محمد. أنا بحبهم جدا. بس هما غصبوني أتجوز حد معرفهوش. علشان كده هربت وجيت هنا. كان في حد بيسمعهم بالصدفة. وهو والد آدم. دخل بصدمة. عبد الرحمن: انت من عيلة الهواري من قنا؟ معقول. آدم: انت تعرفها؟

عبد الرحمن: انت تعرف دي مين؟ دي تبقى بنت عمك. اللي كنت المفروض تتقدم لها. آدم وجودي بصوا لبعض بصدمة. آدم: إزاي يا بابا؟ لأ مش معقول. انت أكيد متلغبط. عبد الرحمن: لأ مش متلغبط. مفيش غير عيلة واحدة في الصعيد اسمها الهواري. وهي أكبر عيلة أصلاً. إحنا لازم نحل الموضوع وننزل البلد فوراً. ويا ريت النهاردة قبل بكرة. جودي بعد ما فاقت من الصدمة: لأ لأ مستحيل. أنا لو رجعت هيموتوني. مستحيل أرجع.

آدم: اهدي. محدش يقدر يقربلك وأنا موجود. عبد الرحمن: تمام. هنروح كلنا النهاردة. عدى الوقت ونزلوا كلهم. ووصلوا. أول ما خبطوا، اتفتح الباب وكان جدهم. الجد: جودي، خودي تعالي هنا. وراح يمد إيده يشدها. ظهر آدم. آدم: محدش يمد إيده على مراتي يا جدي. الكل بصدمة: مراتك! آدم: أنا جيت أطلب منك إيد جودي. وأوعى تفكر إنك تقدر تعملها حاجة. لأن حتى لو موافقتش هتجوزها بردو. فوافق أحسن.

الجد: أمري لله. أنا موافق. وأكيد محمد هيوافق. مش هنلاقي ليها حد أحسن من ابن عمها. ألف مبروك يا ابن الغالي. تعالي في حضني. وخد آدم في حضنه. عدى الوقت. وآدم اتقدم لجودي. وعمر اتقدم ليارا أخت آدم. وهي وافقت. واتفقوا الاتنين إن الفرح يبقى في يوم واحد. عدى الأيام. وانهاردة الفرح. راح آدم يجيب جودي. وأول ما طلعت وشافها. آدم: انت جميلة كده إزاي؟ إيه رأيك نلغي الفرح ونروح؟ جودي: اتلم يا آدم. يلا بينا. آدم: قلب وروح آدم. يلا.

في الفرح وهما بيرقصوا. آدم قرب منها وقالها: أحببتك يا قلبي وكأن ما مر قبل مجيئك كان انتظاراً لك يا روح فؤادي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...