لبني: أنا مستحيل أخلي حد تاني ياخدوا مني، أنا أقتلها! معقول بعد اللي عملته ده كله ليا، وسنة بخطط عشان الفلوس، وفي الآخر هي تيجي تاخد مني كل حاجة على الجاهز؟ لأ، مستحيل. عدت الأيام، وآدم وجودي بقوا يتعرفوا على بعض أكتر ويتكلموا، والاتنين قربوا من بعض، بس مفيش حد فيهم اعترف إنه حب التاني. وفي يوم من الأيام، في غرفة جودي: "أنا لازم أعترف له بكل حاجة، أنا مينفعش أخبي بعد كده تاني. هعترف له النهاردة." في غرفة آدم:
"حبيتها يا آدم، اعترف بقى إنك حبيت الكلام معاها وحبيت روحها، وحتى لو مش بتحبها، مبتحبش تبعد عنك لو لحظة. لازم تعترف لها النهاردة." في غرفة لبني، بتتكلم على التليفون: "لازم تعمل اللي اتفقنا عليه النهاردة قبل بكرة." "مهو أنا مش هضيع كل حاجة من إيدي في الآخر، هو بدأ يحبها وأكيد هيعترف لها، لازم ننفذ بسرعة." في المساء، كان آدم بيحضر مفاجأة لجودي في حديقة الفيلا، كانت عبارة عن عشاء على ضوء الشموع وورد، وذهب ليحضرها.
بعد 10 دقائق، في شقة جودي، الباب خبط. "مين؟ "أنا آدم." "حاضر." فتحت الباب. "آدم: انتي جاهزة كده ورايحة فين؟ "أنا كنت جاية لحضرتك عشان حاجة مهمة واستغربت إنك جيت." "آدم: أنا عامل لك مفاجأة، ممكن تيجي معايا؟ "مفاجأة إيه دي؟ "آدم: لو قلت لك مش هتبقى مفاجأة، تعالي معايا." وذهبوا إلى فيلا آدم. في السيارة: "آدم: غمضي عينك قبل ما ننزل، ممكن؟ ولما أقولك افتحي، افتحي." "أوعى تكون هتعمل لي حاجة؟ "آدم: انتي بتهزري؟
مش آدم اللي يعمل كده، غمضي يلا." "حاضر." "آدم: انزلي بالراحة، خلاص قربنا أهو، تمام كده وصلنا، افتحي يلا." "واو، إيه الجمال ده؟ لمين ده كله؟ هو في حفلة ولا إيه؟ (وقعدت تنظر بتعجب) "آدم: كل ده ليكي." "بدهشة: ليا أنا؟ بمناسبة إيه؟
"آدم: بمناسبة إني عايز أعترف لك بحاجة مهمة، وهي إني من يوم ما شفتك وحياتي بقت متلخبطة، كل حاجة اتغيرت، بقيت حابب وجودك جنبي، بقيت حابب أتكلم معاكي ومش بمل أبداً، بقيت دايماً عايزك جنبي، بقيت طول الوقت بفكر فيكي ومش بتروحي من على بالي أبداً، أنا بحبك يا ابتسام." (خلص وبيشوف هي ليه ساكتة، لقيها مدمعة) "مالك؟ هو أنا قلت حاجة زعلتك؟ طيب اهدّي كده، ممكن؟ "في حاجة لازم تعرفها قبل كل شيء." "آدم باستغراب: حاجة إيه دي؟
"بدموع: أنا اسمي مش ابتسام، أنا اسمي جودي، وجيت البلد هنا عشان أنا هاربة من أهلي، لأنهم كانوا عايزين يجوزوني واحد معرفوش. أنا كذبت عليك لأني مكنتش عايزة حد يعرفني، مش بستغفلك ولا حاجة، أنا بس خفت حد يجي من أهلي يدور عليا ويلاقيني بسبب الاسم. أنا آسفة جداً."
وطلعت تجري، وهو بعد ما فاق من الصدمة، طلع يجري وراها. وأول ما وصل عند الباب، لقي عربية سوداء اتفتحت وأخدت جودي ومشيت. بص على رقم العربية وحفظه، ورن على واحد صاحبه من الشرطة. "آدم بعصبية: ألو يا أدهم، عايز أعرف رقم العربية اللي هبعتهولك ده بتاع مين وتجيب لي آخر مكان موجودة فيه بسرعة يا أدهم." "أدهم: في إيه؟ "آدم بعصبية: اعمل اللي قلت لك عليه وبعدها نبقى نتكلم. سلام." وقفل الفون بسرعة. بعد عشر دقائق، في مكان مجهول.
جودي بدأت تفتح عينها ببطء وتفاجأت بفتاة قدامها. "جودي: انتي مين؟ "بعصبية: أنا أبقى لبنى، كنت موظفة عند آدم في الشركة وحبيبته. ولما انتي جيتي، خدتي كل حاجة مني." "جودي: وأنا عملت لك إيه؟ أنا حتى مكنش ليا علاقة بيكي في الشركة ولا كنت أعرفك أصلاً." "لبنى: عملتي إيه؟ خدتي مني الحاجة الوحيدة المربحة ليا وهي آدم! خليتيه يحبك رغم إنه كان بيحبني أنا." "جودي: مش يمكن هو محبكيش؟ وأنتي كمان أصلاً محبتهوش، انتي حبيتي فلوسه بس."
"لبنى: نهايتك على إيدي النهاردة يا بطة، وأنا هعرف أرجعوا ليا تاني إزاي." في غرفة آدم، رايح جاي بيفكر. يا ترى مين أخدها؟ معقول أهلها اللي كانت بتتكلم عنهم؟ قطع وصلة التفكير، رنت تليفونه. "آدم: ألو يا أدهم، عملت إيه؟ "أدهم: أنا حددت مكان السيارة دلوقتي، وهي في المكان... "آدم: تمام، ماشي. شكراً قوي." "أدهم: ابقى طمني عليك واحكي لي مالك." "آدم: مش دلوقتي يا أدهم، لما أرجع. سلام." "أدهم: سلام."
طلع بسرعة من الفيلا وركب السيارة وراح للمكان اللي اتوصف له. في غرفة عمر: "أنا هتقدم لأخوها بكرة، ويارب توافق وتقبلني. خلاص معدتش قادر أستنى أكتر من كده."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!