الليل آدم: فكرتي هتشتغلي ولا لا؟ دي فرصة حلوة ليكي. في نفسها: (أنا كدا كدا ماليش حد هنا، فأوافق على الشغل وأبني مستقبلي) أنا موافقة، بس أنا ماليش مكان أقعد فيه هنا. آدم: فيه شقق بنديها للموظفين وبناخد نسبة من مرتبهم، هديلك شقة منهم. أنا موافقة، هبدأ من امتى؟ آدم: من بكرة. تعالي، هتنزلّي معايا وأنا هوريكي شغلك. يلا، تصبحي على خير. وأنت بخير. في غرفتها : يا ترى اللي بعمله دا صح ولا خطأ؟ معقول أتكشف في الآخر؟
ولو اتكشفت إيه اللي هيحصل؟ نامي يا جودي وبلاش تفكير، واللي يحصل يحصل. في غرفته آدم: أنا ليه طلبت منها الطلب دا؟ وليه حابب أتكلم معاها؟ وليه حابب أشوفها أطول وقت ممكن؟ بلاش تفكر يا آدم، أنت بتحب لبنى وبس. نفض الأفكار من دماغه ونام. عدى اليوم على أبطالنا وكل واحد بيفكر في بكرة. في الصباح عبد الرحمن: صباح الخير. الجميع: صباح النور.
يارا: بابا، أنا محتاجة 1000 جنيه علشان فيه طقم عجبني وعايزة أشتريه، وهاخد ابتسام تشتري طقم ليها برضه. عبد الرحمن: ماشي يا يارا. طلع الفلوس واداها لها، بس متتأخريش بره. يارا قامت أدّتله بوسة، وبعدها اتكلمت: يارا: حبيبي يا بابا. أروح الجامعة أنا بقى علشان اتأخرت، وأنت يا ابتسام، هنروح نشتري لنا كام طقم. والله أنا مش عارفة أودي جمايلكم فين. مامت آدم: جمايل إيه؟ إحنا اعتبرناكي زي يارا يا بنتي. شكراً يا طنط.
مامت آدم: طنط إيه؟ بقولك بنتي، تقولي طنط؟ قولّي لي يا ماما. حاضر يا ماما. آدم: هي هتنزل الشركة النهاردة، ابقي عدي خديها من الشركة يا يارا. يارا: حاضر. يلا سلام. الجميع: سلام. آدم: وأنا كمان اتأخرت على الشركة، هقوم أنا بقى. يلا يا ابتسام. حاضر. في السيارة كانوا في صمت تام، وقطع الصمت آدم: آدم: أنتِ هتشتغلي تحت صديق ليا في الشركة اسمه عمر، وأول ما تدربي كويس هتمسكي الوظيفة بتاعتك، بس لازم تمضي على عقد الأول.
حاضر يا أستاذ آدم. وصلوا، وهي ونازلة: : واو! إيه الجمال دا؟ كل دي شركة؟ آدم: امشي مالك واقفة كدا ليه؟ عجبتك الشركة؟ آه، أوي. آدم: طيب يلا علشان منتأخرش. يلا. طلعوا ودخلوا مكتب آدم، وآدم رن على عمر. الباب خبط. آدم: ادخل. عمر: صباح الخير. جات عينه عليها: مين القمر دا؟ آدم بصوت عالي: عمر، اتلم. عمر: اهدي، مالك؟ آدم سيطر على عصبيته شوية، واتكلم بهدوء:
آدم: دي تبقى آنسة ابتسام، جايه تشتغل عندنا في الشركة وهتبقى تحت التدريب لمدة شهر، وأنت اللي هتدربها. عمر: حاضر. آدم: دا عمر اللي قولت لك عليه. يلا روحي معاه، وهو هيفهمك الشغل إزاي. حاضر. آدم: سلام. الاثنين: سلام. بعد 10 دقائق دخلت لبنى بدون ما تخبط الباب. لبنى بعصبية: مين اللي كانت معاك في العربية دي يا أستاذ آدم؟
آدم: أول حاجة، أنتِ في الشركة. والحاجة التانية، أنتِ كان مفروض تخبطي الباب. وحاجة تالتة، متتكلميش معايا بعصبية. والرابعة، إنها دي قريبتي وجايه تشتغل في الشركة، فجبتها معايا. لبنى: طيب يا آدم، أتمنى إنها تكون قريبتك بس. آدم: إيه اللي بتقوليه دا؟ وبعدين إيه الحلاوة دي؟ دا طقم جديد ولا إيه؟ لبنى بفرحة: عجبك الطقم؟ آدم: آه، لايق عليكي أوي. لبنى: بجد يا آدم؟ آدم: بجد يا روح آدم. وانهاردة اجهزي الساعة 6 علشان فيه مفاجأة.
لبنى: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!