حاسبين! آدم: انت كويسة، فيكي حاجة؟ أنا آسف، مكنتش واخد بالي. ـ ولا يهمك، أنا كويسة. آدم: هاتي إيدك طيب، قادرة تقفي؟ ـ أيوه. أول ما وقفت: ـ اااااااه. آدم: انت كويسة؟ شكلك مش قادرة تقومي، أنا هوصلك. عندك بيت تروحيه؟ ـ لا. آدم: ولا فندق مثلاً؟ ـ لا. آدم: امال عايشة فين؟ ـ ...... آدم: طيب، أنا هاخدك عندي البيت ترتاحي شوية. ـ لا لا لا، مش هروح بيت حد.
آدم: متفهمنيش غلط، أنا عندي أخت تقريباً في سنك اسمها يارا، وعندي أمي وأبويا كمان. أنا السبب في اللي حصلك، أول ما تخفي تمشي. ـ طيب. شالها وركبها العربية. بعد نصف ساعة، دخل البيت. حطها على السرير ونادى والدته. آدم: يا ماما. مامت آدم: نعم يا ابني؟ وجات بسرعة. مامت آدم: مين دي؟ يالهوي! جايبلي بنت في البيت يا ولد؟ من امتى يا آدم؟ آدم: إيه يا أمي؟ انت تعرفي عني كده؟ إيه اللي بتقوليه ده؟ مامت آدم: طيب مين دي؟
آدم: دي بنت خبطها بالعربية وأنا جاي، فجبتها هنا علشان نعالجها، لأن أنا السبب في حالتها دي يا مي. مامت آدم: كتر خيرك يا ولدي. أما أروح أجيب لها أكل وأجيب علبة إسعاف علشان أضمد لها الجرح. آدم: ماشي يا أمي. وأنا هروح أغير هدومي وآخد دش، لأني راجع تعبان أوي. في الدوار: الجد: إيه يا محمد؟ كل دا؟ وملقتش بنتكم؟ محمد: دورت عليها في كل مكان، عند صحباتها وقرايبنا وفي كل مكان، ومش لاقيها لحد دلوقتي.
الجد: أول ما تلاقيها بنتك دي لازم تموت، دي جابت لنا العار. محمد: هدَفنها بإيدي يا بابوي. في بيت آدم: مامت آدم: كلي يا بنتي، شكلك هفähän كده ليه؟ اعتبريني زي أمك. ـ حاضر، هاكل. مامت آدم: ويا ترى اسمك إيه يا بنتي؟ (في نفسها) بلاش أقول اسمي وهويتي الحقيقية علشان محدش يعرف أنا مين ومنين. مامت آدم بتهزها: روحتي فين يا بنتي؟ أنا بكلمك. ـ ها؟ كنت بتقولي إيه؟ مامت آدم: كنت بسألك اسمك إيه. ـ اسمي ابتسام.
مامت آدم: اسمك حلو يا ابتسام. هسيبك ترتاحي شوية علشان تفوقي. ـ شكراً. مامت آدم: الشكر لله. في الغرفة: جود (زينب) بدموع: روحتي فين وسبتيني لوحدي يا بنتي؟ وحشتيني أوي كده يا ضنايا؟ هونتِ عليكي كل دا؟ ومكلمتنيش حتى؟ ولا أعرف عنك حاجة؟ يا ترى أنتِ فين يا بنتي؟ عدى باقي اليوم بدون ذكر أي أحداث، سوى تعرف كل من عبد الرحمن ويارا على ابتسام. في الصباح: متجمعين على السفرة كلهم، حتى ابتسام. آدم نزل من على السلم وقعد معاهم.
آدم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. عبد الرحمن: رايح الشركة يا آدم؟ آدم: آه يا بابا، معايا اجتماع مع وفد مهم انهاردة. ووجه كلامه لابتسام: وانتِ عاملة إيه دلوقتي؟ ـ أنا تمام الحمد لله، بخير أحسن من الأول. شكراً ليك. آدم: انتِ من هنا ولا من فين؟ (بكذب) أنا كنت جايه يومين، وناس هجموا عليا وسرقوا مني كل حاجة. آدم: طيب أنتِ دارسة إيه؟ ـ أنا آخدة هندسة.
آدم: طيب، فيه حل ممكن يعجبك. أنا عندي شركة، إيه رأيك لو اشتغلتي عندي في الشركة الأول تحت التدريب، وبعدها توظفي. فكري، وهاخد رأيك بالليل. يلا، أنا هروح الشركة. سلام. في الليل: آدم: فكرتي؟ هتشتغلي ولا لأ؟ دي فرصة حلوة ليكي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!