المساء آدم: جاهزين يابابا يلا اتأخرنا. عبد الرحمن: يلا بينا. في شقة جودي الفستان دا احلي اروح بيه ولا الاحمر؟ بس الاحمر احلي، خلاص هلبس الاحمر. جهزت وكانت في غاية الجمال، فستان أحمر وطرحة بيضاء وحذاء أبيض. في الفرح آدم داخل شاف جودي واتعصب، راح عندها. آدم: انتي ازاي تطلعي من بيتك كدا؟ انتي مش شايفة منظرك، الفستان ضيق ومفيش حد إلا ومكان عينه عليكي. ازاي تطلعي من بيتكم كدا؟ جودي: وانت مين انت علشان تقولي كدا؟
أنا أعمل اللي أنا عايزاه، محدش ليه دعوة بيا. انت مديري بس في الشركة مش هنا، وأنا متعديتش حدودي في شركة حضرتك. ودا فرح أنا معزومة عليه، أعمل اللي أنا عايزاه. عن إذنك. سيبته واقف ومشيت راحت لأصحابها اللي اتعرفت عليهم في الشركة، وهو طلع متعصب. ركب العربية ومشي بسرعة شديدة. آدم: هي ازاي تطلع من بيتهم كدا؟ الفستان مفيش حد في الفرح إلا ومكان عينه عليها. قلبه: اتعصبت لأنك بتحبها ومش عايز تعترف حتى إنك غيرت عليها من الناس.
عقله: لا لا، أنا بس خايف عليها مش أكتر، شفقان عليها يعني. قلبه: انت بتحبها، اعترف بقى، اعترف إنك غيرت عليها، اعترف إن أول ما بتشوفها بتحس بشعور حلو، اعترف إنك بتكون مبسوط معاها غير لما بتكون مع لبنى. انت بتحبها. عقله: لا لا، أنا مش بحبها، أنا بحب لبنى، لبنى وبس. آدم: باس، اااااااااااااااه. عربيته خبطت في حيطة واتعور. شافوا حد واخدوه المستشفى، ورد من تليفونه على أول رقم وكان باباه. = الو. عبد الرحمن: أيوه مين معايا؟
= حضرتك تعرف صاحب الرقم ده. عبد الرحمن: آه بيكون ابني، هو كويس، قولي بسرعة هو فين. = صاحب الرقم ده عمل حادث، هو كويس بس إيده اتكسرت وفي إصابة خفيفة في راسه. عبد الرحمن: طيب اسم المستشفى بسرعة. = مستشفى.................... عبد الرحمن: طيب أنا جاي، شكراً لك، مع السلامة. = سلام. بعد نصف ساعة في المستشفى الممرضة: حمد الله على السلامة. آدم: أنا فين؟ الممرضة: حضرتك عملت حادث وانت دلوقتي في المستشفى وعندك إصابات بسيطة.
آدم: مين جابني هنا؟ الممرضة: في شخص جابك هنا واطمن عليك ورن على باباك ومشي. آدم: تمام، شكراً لك. بعد 10 دقائق عبد الرحمن دخل الأوضة. عبد الرحمن: كدا ترعبني عليك، عامل إيه؟ وإيه اللي طلعك من الفرح؟ مش كنت معانا؟ آدم: اهدي يابابا بالراحة، أنا الحمد لله بخير وكويس. طلعت لأن حسيت نفسي مخنوق، قولت أتمشى بالعربية شوية. الدكتور قالك إيه؟ امتى هخرج؟ عبد الرحمن: قالي إنك كويس وهيمضيلك خروج بعد ساعة بس محتاج راحة تامة.
آدم: أنا لازم أنزل الشغل بكرة، معايا شغل مهم. عبد الرحمن: مفيش خروج، هترتاح بكرة وتطلع بعد بكرة، ومفيش نقاش تاني. آدم: حاضر. بعد ساعتين آدم روح البيت، والفرح خلص وكل واحد روح، وعدى اليوم بدون ذكر أحداث. في الصباح في الشركة جودي: المدير مجاش الشركة انهارده ليه؟ معقولة فيه حاجة؟ أما أقوم أسأل الموظفة. قامت وأول موظفة قابلتها سألتها. جودي: هو المدير مجاش ليه انهارده؟
الموظفة: لأنه المدير عمل حادثة، واخد إجازة انهارده، معقول متعرفيش؟ جودي: بصدمة، بتقولي إيه؟ عمل حادثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!