آدم بزعيق: أنا قولت مليون مرة تخبطي على الباب. لبني: آخر مرة يا حبيبي. آدم بنفس الزعيق: لبني، إحنا في الشركة وأنا هنا مديرك. لبني: حاضر، ممكن تهدّي بقى. آدم بهدوء: هديت أهو. جيتي ليه؟ لبني: ليك كام يوم متغير، مش على بعضك. حتى مبقيناش نقعد مع بعض. ودايماً قاعد في المكتب شارد. مبقتش مركز في الشغل زي الأول. مالك؟ آدم: إنتِ بتراقبيني؟ لبني: لأ مش كدا. بس حتى الموظفين لاحظوا كدا بردو. وجيت أسألك.
آدم: عادي، بفكر في مشروع مش أكتر. ويلا، مينفعش تقعدي كتير عندي في المكتب هنا. روحي على مكتبك. لبني: حاضر. سلام. آدم: مع السلامة. طلعت وقفلت الباب. آدم: مالك يا آدم؟ إنت من يوم ما شفتها مالك؟ متلخبط ليه ومش على بعضك؟ حتى الموظفين لاحظوا. قلبه: حبيتها يا آدم. عقله: لأ، إنت بتحب لبني. قلبه: لأ، إنت حبيتها هي. حبيت طيبتها وبراءتها. حبيت روحها. عقله: لأ، إنت بتحب لبني يا آدم. لبني هي حبيبتك. متصدقوش.
آدم: بس، متفكرش. دي موظفة عندك. وإنت بس شفقان عليها مش أكتر. في مكتب جودي. جودي: فرحانة ليه؟ هو مديرك وبس. متفكريش إنه ممكن يوم يحبك. وهو لما يحب، هيحب واحدة ميعرفش ولا أصلها ولا فصلها. واحدة حتى كدبت في هويتها. واحدة هربانة من أهلها. متفكريش كتير. هو مستحيل يحبك. ولا إنتِ تفكري تحبيه. في مكتب عمر. عمر: من يوم ما شفتها أول مرة وأنا متلخبط. ودايماً شارد. بفكر فيها. معقول أكون حبيتها؟
بس هي مستحيل تحب حد زيي. بس أنا بفرح أوي لما أشوفها. وسرح يفكر في أول يوم شافها. في الدوار. الجد: إيه يا محمد؟ لسه لحد دلوقتي مش لاقيها؟ محمد: مش لاقيها يا بوي. زي فص ملح وداب. الجد: دور عليها يا محمد تاني. دور عليها في كل مكان. في أوضة جودي في الدوار. زينب ببكاء: دا أخره التعليم اللي علمتهولك يابنتي؟ ولا فكرتي تسألي عليا؟ ولا حتى تطمنيني عليكي؟
عملتلك كل اللي نفسك فيه. حتى التعليم علمتك من وراهم. ودلوقتي تمشي وتسيبيني من غير ما تفكري؟ يا خسارة تربيتك يا زينب. في بيت آدم. مامت آدم: ها يا عبد الرحمن؟ معرفتش عنها حاجة لحد دلوقتي؟ عبد الرحمن: لأ لسه يا حبيبتي. خايف تكون واحدة نصابة. سألت كتير ومعرفتش. مامت آدم: متقلقش. هي باين عليها بنت ناس وكويسة. عبد الرحمن: يارب تكون كدا ويطلع كلامي خطأ.
عدى باقي اليوم بدون ذكر أحداث. سوى جودي راحت على شقتها الجديدة بعد ما أوصلها آدم. والكل روح على البيت. في الصباح. آدم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. آدم: زميلي في الشركة عازمنا على فرحه النهاردة. وقالي لازم كل عيلتك تيجي. هتروحوا؟ عبد الرحمن: أكيد مش هنرفض دعوة صاحبك يعني. هنروحوا. آدم: طيب تمام. على الساعة 8.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!