الفصل 27 | من 44 فصل

رواية المجنونة الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اليا

المشاهدات
17
كلمة
790
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

"مبتحفظش أسامي، أنا مفتكرش قواعد بسيطة، متستناش مني أتقبل قلة أدبك اللي مغلفة بمفهوم القاعدة، متعرفش تفرض احترامك بالذوق." "مش محتاج أفرض احترامي على حد، هما ممتنين لتواجدهم معايا في نفس المطبخ." "بيقدروا شغلك ويمكن موهبتك، بس أنت كشخص بالنسبة لهم ولا حاجة، يعني قادر تحفظ أسماء توابل بيزيد عددها عن الميتين ومقدرتش تفتكر اسم كام فرد شغالين هنا، ده اسمه تكبر وشوفة حال."

من بداية الحوار متحكم في أعصابه عشان ميبانش مغلوب على أمره، بس مقدرش يحافظ على ثباته. اتعصب فزعق. "خلصتي؟ "انت عارفة... قاطعته بهداوة. "عارفة إنك ممكن تطرديني، لو طردك ليا هيثبت العكس، اتفضل اطردني." لأول مرة بينسحب من نقاش. الموقف ككل حسسه بالإهانة، نرفزه. من ساعتـها وهي مرتاحة من شـوفة وشه. مروقة بسوالف زينب اللي خلاص اتعودت عليها.

لين طلعت بعد كـم ساعة ومشيت شـوية بمرافقة من واحد من رجال معاذ عشان محدش يشوفها بتركب عربيته. "ازيك يا عمي معاذ؟ معاذ مستغرب. "عمي... لين مكشرة. "مش أنا بنت واحد عزيز عليك؟ معاذ ضحك، شد خدها بالراحة. "أخدتي على خاطرك؟ ما أنا عزيز على نفسي يعني مكذبتيش." لين بعدت إيده مبوزة. "وسع كده متقربش مني عشان حرام يا عمي." "لا هقرب." مصر يحضنها وبتتهرب منه. الموقف اتحول للعبة خسرتـها بعد ما استسلمت وخلته يضمـها.

معاذ ضرب على دماغـها بس بالراحة. "لين، أنا عارف دماغك الصغيرة دي بتفكر في إيه. مقلتش إنك بنت غيري عشان مرضتش أقولهم إنك بنتي. لو قلت كانـوا كلهم هيحاولوا يتقربوا منك، ومتأكد الوضع مش هيريحك." لين ابتسمت. "عارفة." انبسط أوي إنها مشكتش، يعني بدأت توثق فيه حتى لو شوية. واللي ريحه أكتر إنه خطته مشيت كويس بمجرد ما وصلوا. تعشت ونامت من تعبها من غير ما تصحى كل شـوية. ع الفجر. بسمة بتريقة.

"الآنسة لين جوا مش هتقوم تصلي معانا؟ بقالها شهرين عايشة هنا ولا سألتنا عن القبلة من أنهي ناحية ولا في يوم شفتها بتصلي." فريدة بهداوة. "معاكي حق. معاذ مدلعها زيادة. الدين ملوش علاقة بالدلع. هروح أصحيها." مريم. "لا خليكي، أنا هروحلها." معترضتش لأنه معاهم حق. فضلت معاها حوالي ربـع ساعة عشان تصحى. بمجرد ما تأكدت إنها واعية، طلبت تقوم تتوضى عشان يصلوا جماعة. مريم و هي طالعة. "يلا مترجعيش تنامي وحصليني، بعد ما تتوضي."

لين بلعت ريقـها، بتردد. "معرفش... معرفش إزاي أتوضى ولا أصلي." مريم مسحت ع راسـها. "آسفة إني بنتـي مهتمتش بتفصيل مهم زي ده." لين. "ممكن تعلميني بس متعرفيش حد." باين عليها مستحية من نفسها، حتى مقدرتش تبص في وش مريم. بس هي طمنتـها وعلمتـها بالراحة. جابتلها اسدال من عندها وخدتها لعندهم. بسـمة ضحكت. "رحبوا بالعروسة." فريدة بهداوة. "خلاص، مش وقت تريقتك." سكتت بس يا دوب خلصوا صلاة. لسا ما قاموش من مكانهم حتى نطقت.

"طمنيني، دعيتي مع مامتك بالرحمة يا لين؟ "واحدة ضحت بحياتها، ماتت منتحرة عشان متجيبنيش على الدنيا، متستنيش مني أدعيلها."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...