قعدت قدام التليفزيون في الريسبشن مش عارف أنام، وكل شوية أفكر في حنان وأفكر أصحّيها وآخد "حقي" منها كزوج. وفجأة لقيت حنان بتنادي عليا وبتقولي: "إيه ده أنت نمت هنا ليه؟ منمتش على السرير الصغير جوه ليه بدل ما تنام هنا كده!!! قولتلها: "أنا مش عارف أنا نمت إزاي ولا نمت إمتى! "طيب أنا عملت الفطار قوم علشان تفطر." قولتلها: "عارفة أحلى حاجة إيه في الدنيا؟ "إيه؟ "إن الواحد يصحى يلاقي حد قمر كده قدامه." ضحكت وقالتلي:
"قوم أنا خمس دقايق والأكل هيكون جاهز قدامك." قمت وقعدت علشان أفطر وسألتها: "انتي مش هتفطري معايا؟ قالتلي: "لأ أنا فطرت." "إيه ده انتي مش عاوزة تاكلي معايا ولا إيه؟ "لأ مش كده، أنا فطرت علشان صاحية من بدري وقولت أسيبك تنام براحتك." وبعد الفطار بدأنا نتكلم ونهزر كتير، لكنها كانت بتتعامل معايا بحذر. وبعدين قولتلها: "أنا هنزل، عاوزة حاجة من تحت؟ "لأ شكراً، انت رايح فين؟ "هروح مشوار واهو بالمرة أسيبك شوية تاخدي راحتك."
نزلت أتمشى وبعدين روحت جبت هدوم علشان أعرف أقعد في البيت. رجعت بعد ساعتين رنيت الجرس لكنها مش فتحت. فضلت أرن الجرس كتير أكتر من خمس دقايق لحد ما قالتلي من ورا الباب: "أنا هفتح الباب بس متدخلش علطول." قولتلها: "ليه؟ "علشان كنت باخد شاور وخرجت بسرعة لما رنيت الجرس كتير." "طيب تمام." فتحت الباب وجريت على أوضتها وأنا دخلت. يادوب لمحتها وهي داخلة كانت لفة البورنس على جسمها ورجليها معظمها باينة. قولت في بالي:
(يخر"بيت جمالك ده انتي هتخليني أغير كلامي مع علاء) وبعد ربع ساعة خرجت من أوضتها وسألتني: "تحب تشرب قهوة؟ قولتلها: "يا ريت." "استنى أقوم أعملها أنا." "لأ مينفعش وأنا موجودة." "طيب اعمليها انتي المرة دي وأنا هعملها المرة الجاية." دخلت تعمل القهوة وأنا قعدت أتفرج على فيلم أكشن أجنبي. سمعت صوتها بتتكلم في المطبخ!!! استغربت وقمت أشوفها بتكلم مين، من الكلام عرفت إنها بتكلم وفاء أختها وبتقولها:
"لأ بصراحة ده طلع محترم وذوق أوي." "........... "بطلي يا بت، هو علشان محترم يبقى كده!! "......... "والله ما بكدب عليكي، أنا نمت لوحدي وهو نام لوحده." "......... "أيوه هو فعلاً جوزي. بس مينفعش." "......... "لأ لأ بالعكس ده ذوق جداً وبيهازر وبيضحك." "......... "لأ الصراحة هزاره كله من بعيد لبعيد." "............ "لأ والله بالعكس، بس هو مش عاوز يخلف وعده مع علاء." "............. "ده إحساسي." "...........
"بطلي يا قليلة الأدب، لأ طبعاً لابسة حجاب وواسع على طول." "............ "مش معايا راجل غريب في البيت؟!! "............. "أيوه عارفه إنه حلال بس مينفعش بقولك. مش عاوزة حد تاني يلمسني." "........... "يا بت عارفه إنه جوزي وحلال بس مش هينفع." "........... "طيب سلام القهوة هتفور."
بعد ما قفلت حنان مع أختها رجعت أنا بسرعة قعدت مكاني علشان متعرفش إني سمعت كلامها. من ردودها على أختها فهمت كلام أختها وزعلت إن كده بقى شكلي وحش أوي. وفكرت لو مارست حقي معاها يبقى حلال مش حرام!!! إيه بقى اللي يخليني ماخدش حقي؟ مفيش غير وعدي مع علاء!! بعد كلامها مع أختها كنت بفكر إزاي هعمل كده، يا ترى هي هتوافق ولا هترفض؟ ولو رفضت أعمل إيه وقتها؟ أراجع ولا أكمل؟ ولو قالت لعلاء هتبقى مشكلة!!!
قعدت أشرب القهوة وأتفرج على الفيلم وأنا سرحان. وهي كانت قاعدة بعيد وسألتني كذا مرة: "مالك؟ في حاجة مضايقاك؟ "لأ أبداً." "طيب لو في حاجة مضايقاك هنا قول." فضلت سرحان وهي بدأت تشك إني سمعت مكالمة أختها!!! شوية وعلاء اتصل رديت عليه، وبعد ما قفلت معاه قعدت سرحان وهي سألتني: "علاء اللي اتصل؟ "أيوه." "كان عاوز إيه؟ "بيطمن كالعادة." ضحكت وقالتلي: "متردش عليه تاني." "ليه؟ "أنا حاسة إنه ضايقك باتصالاته كل شوية."
"خلاص مش هرد عليه." "واضح إنك مش عاوز تتكلم وعاوز تقعد لوحدك، أنا هدخل أنام شوية." "لأ أبداً بالعكس." "طيب على العموم أنا داخلة أنام شوية ولما تحب تتعشى صحيني." دخلت أوضتها وقفلت الباب عليها وأنا قعدت لوحدي أتفرج على التليفزيون وماسك الموبايل بلعب فيه وعدى أكتر من ساعتين أو تلاتة.
حسيت إني عاوز آكل بس محبتش أصحّيها علشان مش أقلقها. فتحت التلاجة وطلعت منها أكل ودخلت المطبخ أسخنه. وأنا واقف في المطبخ حنان صحيت واتفاجئت بيا وأنا في المطبخ!! قالتلي: "إيه ده!! لما إنت عاوز تاكل مش صحيتني ليه؟ "أبدا محبتش أقلقك." "لأ أبداً أنا كنت صاحية ومنمتش، كنت ماسكة الموبايل، قولت أسيبك على راحتك، اخرج بقى وأنا هجهز الأكل." "لأ أبداً خلاص أنا هجهزه." "لأ والله مينفعش."
ودخلت حنان المطبخ وجت تاخد الأطباق من إيدي، إيديها لمست إيديا!!! أول ما لمستني حسيت بكهربا في جسمي!!! وتقريباً هي كمان!!! راحت بعدت علطول وقالتلي: "اتفضل بقى روح اقعد وأنا هجهزلك الأكل." خرجت من المطبخ بسرعة قبل ما أتهور وروحت قعدت في الريسبشن. حنان حضرت الأكل ومشيت!! قولتلها: "بردو مش هتاكلي معايا؟ قالتلي: "صدقني مفيش حاجة، أنا بس عاوزاك تاكل وتاخد راحتك." "ومين قالك إني مش هاخد راحتي وانتي قاعدة!!
بالعكس دا انتي هتفتحي نفسي. أنا طول الوقت باكل لوحدي." "صحيح انت ليه عايش لوحدك؟ "أهلي كلهم في البلد وأنا شغلي هنا وبسافر لهم كل أسبوعين تلاتة أقعد معاهم كام يوم وأرجع." "أنا عندي سؤال فضولي شوية." "عادي اسألي براحتك." "انت ليه مش اتجوزت لحد دلوقتي، حتى على الأقل تلاقي ست تعملك أكلك وتشوف طلباتك وتبقى ونيس بدل ما انت عايش لوحدك؟ ضحكت وقولتلها: "لما قلبي يدق." اندهشت أوي من كلمتي وقالتلي:
"معقول يعني انت مش هتتجوز إلا لما تحب؟ "أيوه الإنسانة اللي هكمل معاها حياتي لازم أكون بحبها." "غريبة أوي!!! "هو إيه اللي غريبة أوي؟ "إنك بتفكر برومانسية." "ودي فيها إيه؟ "لأ أبداً بس أنا من ملامحك كنت فاكرة إنك واخد حياتك جد أوي ومش بتفكر في الحب والمشاعر والكلام ده." "لأ بالعكس، أنا اللي تعبني في حياتي تفكيري الرومانسي." "وانت لحد دلوقتي عمرك ما حبيت؟ "حبيت مرة قبل كده." "وبعدين؟ "لأ. ده موضوع كبير أوي."
"لو مفيش إحراج ممكن تحكي، احنا كده كده فاضيين. ولو مش عاوز تحكي براحتك." "لأ أنا هحكي بس لما تاكلي معايا الأول علشان تفتحي نفسي." "أفتح نفسك على الأكل ولا على الكلام؟ "الاتنين." ضحكنا أوي احنا الاتنين وفعلاً قعدت حنان وبدأت تاكل وبدأت أحكي وأنا باكل معاها......
"إخلاص، دي بنت خالتي اللي كنت بحبها من وإحنا عيال صغيرين وكبرنا وكبر الحب بينا، كانت أحلى وأجمل حاجة في حياتي وعشت معاها أجمل قصة حب في الدنيا، كانت أقرب حد ليا في الدنيا كنت بحبها أكتر من نفسي." "وليه مش اتجوزتوا؟ ده انتوا حتى قرايب وده كان هيسهل كل حاجة." "بيتهيألك، بالعكس!! أبويا وأبوها كانوا بيكرهوا بعض جداً من زمان وعلشان كده كان مستحيل نتجوز." "وانت حاولت تتقدم لها ولا محاولتش؟
"حاولت وقولت لأبويا إني بحبها وعاوز أتجوزها ورفض، وروحت اتقدمت لوحدي وجوز خالتي رفض وراح مجوزها لابن أخوه في نفس السنة." "وهي كان رد فعلها إيه؟ "حاولت ترفض لكن أسلوب الحياة في القرية عندنا كان أقوى منها واتجوزت غصب عنها، وبالرغم من كده هي فضلت تحبني حتى بعد ما اتجوزت ابن عمها." "وبعدين؟ "بعد ما اتجوزت ابن عمها بشهر اتصلت بيا وقالتلي إنها لسه بتحبني وإنها مش طايقة تعيش مع ابن عمها." "وبعدين؟ فضلتوا تتكلموا بعد كده؟
"لأ، لما اتصلت بيا وقالتلي كده قولتلها مادام بقيتي مراته وعلى ذمته بلاش تكلميني تاني علشان أنا راجل حر واللي مش أقبله على نفسي مش هقبله على راجل تاني." "قولتلها كده رغم إنك بتحبها؟ والراجل ده هو اللي أخدها منك؟! "أيوه طبعاً. المسألة مسألة مبدأ." "الصراحة تصرفك ده رغم إنه مش رومانسي خالص لكنه كله رجولة وشهامة." "شكراً الله يخليكي." "أنا بتكلم جد، لو حد تاني مكانك مكنش عمل كده." "انتي بتقولي موقفي ده مش رومانسي."
"الصراحة أيوه." "وهو علشان أبقى رومانسي أرضى للإنسانة اللي بحبها إنها تخون جوزها علشاني؟!!! مستحيل طبعاً دي مسألة مبدأ." "الصراحة أنا مش عارفة أقولك إيه!! وبعدين إيه اللي حصل؟ "من وقتها هي كملت مع جوزها ومعاها دلوقتي ٤ عيال منه." "ما شاء الله، ومش بتتقابلوا أبداً؟ "بشوفها لكن نادراً لأنها عايشة في بلد تانية غير بلدنا." "ولما بتشوفها بتتكلموا؟ "أيوه، بس الكلام العادي بتاع القرايب مش أكتر." "ولسه بتحبها؟
"اللي بيحب عمره ما يكره، لكن أنا مش بفكر فيها دلوقتي أبداً زي الأول." "أنا عاوزة أقولك إنك كبرت في نظري أوي بعد ما حكيتلي حكايتك دي." "وانتي...... وفجأة الكهربا قطعت والنور انطفى!! "صرخت وقالت: أنا خايفة أوي." "قولتلها: متخافيش أنا هقوم أشوف الموبايل فين وأشغل الكشاف." "قالتلي: لأ خليك مكانك أرجوك." "قولتلها: متخافيش." وقمت أدور على الموبايل وبدون قصد خبطت فيها و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!