فتحت الباب وبعدين وفاء اختها قالتلها: عاوزة حاجة يا حنونة أنا ماشية؟ ردت حنان: لا شكرا يا حبيبتي مع السلامة. غرب حاجة إني لاحظت إن وفاء ضحكت لحنان وغمزتلها. بمجرد ما دخلت الشقة وقفلت الباب، كانت حنان دخلت أوضتها وقفلتها بسرعة. بصيت في الساعة كانت لسه حوالي الساعة ٩ بالليل. الشقة كانت كبيرة وفيها ريسبشن كبير والأوضة اللي دخلتها حنان وأوضة تانية مقفولة وأوضة تالتة كبيرة بس فيها سرير ودولاب صغيرين، حطيت شنطتي فيها.
دخلت الحمام واخدت شاور وطلعت ودخلت المطبخ أعمل قهوة وأنا بضحك من الموقف العجيب اللي عمري ما تخيلت إنه يحصلي. وبقول لنفسي: (يعني يا واد يوم ما تتجوز تتجوز واحدة زي القمر كده وتكون محلل وبس، وحتى مش هتقدر تلمسها ولا تاخد حقك كزوج، وحتى القهوة بعملها لنفسي، ده المفروض إن في الوقت ده أكون أنا وعروستي بنهزر وبنضحك مع بعض ومبسوطين) قعدت وفتحت التليفزيون وماسك الريموت وبقلب في القنوات، فجأة الموبايل رن.
لقيت علاء اللي بيتصل. : في إيه يا علاء؟ : بطمن عليك يا عم، يعني بلاش؟ : إنت بتهزر، صح؟ إنت لسه سايبني من أقل من ساعة! : بشوفك بتعمل إيه. : يا علاء أنا مقدر شعورك بس مش كده، اعقل شوية. : معلش يا وائل إنت متعرفش أنا حاسس بإيه دلوقتي. : يا عم قولتلك ريح بالك ونام واطمن. ولا إنت مش بتثق في كلامي؟ : لا خلاص ماشي يا وائل، طيب نام علطول يا وائل. ضحكت وقولتله: ماشي. قالي: طيب اديني حنان أقولها حاجة.
: اقفل يا علاء بدل ما أقولك كلمة وحشة. قعدت نص ساعة وهي في أوضتها ولا حس ولا خبر. حسيت إني جعان، روحت لابس ونازل اشتريت أكل لاتنين. (قولت لما أطلع هعزم عليها ولو رفضت هبقي أشيله في التلاجة) اشتريت الأكل وطلعت ونسيت إني مش معايا مفتاح. رنيت الجرس راحت حنان فاتحة الباب وجريت تدخل أوضتها. وقفت ورا باب الأوضة وقولتلها: علفكرة يا مدام أنا جايب لك عشا معايا. : ونزلت ليه وتعبت نفسك، ما التلاجة مليانة أكل.
: عادي مفيش فرق. هتيجي تتعشي معايا؟ : لا أنا مش جعانة دلوقتي. : طيب سؤال معلشي، إنت قافلة الباب خوف ولا كسوف؟ : إيه؟ : لا لا، عادي ولا ده ولا ده. : طيب ما تفتحي الباب وتيجي تتعشي معايا؟ : طيب اتعشي إنت وأنا هخرج أعملك الشاي. قعدت آكل لوحدي وهي بعد ربع ساعة خرجت من أوضتها. اتفاجئت بمنظرها. كانت لابسة عباية واسعة ومقفلة وحجاب.
قولت في بالي: دي أكيد خايفة مني، معقول هفضل قاعد مع واحدة في نفس الشقة لوحدنا وهي خايفة مني بالشكل ده. سمعتها بتسألني: إنت بتحب تشرب الشاي سكره إيه؟ قولتلها: معلقتين سكر لو سمحتي. لما جابت الشاي قولتلها: علفكرة ده نصيبك في العشا، سبته لما تحبي تاكلي. : ما أنا قولتلك التلاجة مليانة أكل. (كانت بتكلمني وبصة في الأرض)
: مش معقول هتفضلي قافلة على نفسك الأوضة طول الوقت، خصوصًا إن أنا بكرة كمان عندي إجازة من الشغل. تعالي اقعدي نتكلم شوية. : هنتكلم في إيه؟ : نتكلم في أي حاجة، ولا تحبي إنزل أنا علشان تاخدي راحتك؟ : لا خلاص أنا هقعد. : طيب أنا بحب أتفرج على الأفلام الأجنبي، هتتفرجي معايا ولا أجيب لك فيلم عربي؟ : زي ما تحب. شغلت فيلم أجنبي وفضلت حنان قاعدة ساكتة ومربعة إيديها على أبعد كرسي في الريسبشن. قولتلها: إنتوا اتطلقوا ليه؟
(وكأني فتحت حنفية مقفولة من سنة) بدأت حنان تتكلم وتحكي على مشاكلها مع علاء لحد ما وصلت لنقطة الغيرة وإنه بيغير عليها بشكل مبالغ فيه جدا. قولتلها: ماهو لازم يغير عليكي أكتر من كده كمان، أنا لو مكانه ومتجوز قمر بالشكل ده كنت قفلت عليكي ومخليتش أي عيون تشوفك إلا عيوني أنا بس. ضحكت حنان ووشها احمر ووطت وشها في الأرض. قولتلها: إيه ده انتي بتتكسفي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!