الفصل 2 | من 10 فصل

رواية المحلل الفصل الثاني 2 - بقلم ثقتي بربي تكفي

المشاهدات
22
كلمة
1,005
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

رجعت البيت وأنا بفكر في كلام علاء اللي كان مفاجأة عمري ما توقعتها. وفضلت متردد يومين، شوية أفكر إني أساعد علاء في مشكلته وشوية كرامتي تقولي لأ مينفعش، ده حتى عيب في حقي كراجل. وشوية افتكر مرات علاء وجمالها وحلاوتها فالشيطان يوزني إني أوافق وتبقي فرصة. وارجع تاني أقول لنفسي ماهي هتبقي مراتك وأعمل اللي أنت عاوزه. وارجع تاني أقول يعني بعد الراجل ما يأتمنك على مراته تخونه. وارجع افتكر مراته وجمالها وحلاوتها والشيطان يوزني. وشوية وكرامتي تقولي ارفض. وفضلت كده يومين مش عارف أرد عليه.

ورجعت من الشغل بعد اليومين وأنا قاعد في شقتي رن جرس الباب. فتحت لقيت علاء، قولتلُه: اتفضل. دخل علاء وقعد وبعدين قالي: عملت إيه في موضوعنا؟ قولتلُه: مش عارف يا علاء، لسه بفكر. : يا عم وائل، الموضوع مش محتاج التفكير ده كله. أنت مش بتقول بتعتبرني زي أخوك؟ : أيوه طبعاً. : طيب خلاص وافق بقي علشان خاطر أخوك. : طيب وأم مهند هتوافق؟ : أيوه، حنان قولتلها وهي وافقت خلاص، خصوصاً لما قولتلها عليك وشرحت لها اللي هيحصل بالظبط.

: طيب يا أبو مهند، موافق وأمري لله. بس خلي بالك، أنا موافق علشان خاطرك بس، فياريت بقي محدش يعرف غيرنا علشان شكلي قدام الناس. : إزاي بقي! ده الإشهار من شروط الجواز علشان يبقي شرعي. : كفاية أنت وأهلها وكام واحد كده يعرفوا ويبقي تم الإشهار. إنما هنا يا ريت الجيران متعرفش. : حاضر يا عم وائل، طلباتك أوامر. وعلشان الجيران متعرفش، إحنا عندنا شقة تانية قافلينها ومش بنروحها إلا كل فين وفين. بعد كتب الكتاب هتروحوا تقعدوا فيها.

: تمام، خلاص أنا موافق. : على فكرة أنا كنت هعرض عليك فلوس لكن أنا عارف إنك كنت هترفض. : عارف يا علاء، لو كنت عملت كده أنا كنت رفضت الموضوع كله. وبعد نهاية شهور العدة بيوم لقيت علاء جاي واخدني. وأخدنا المأذون معانا ورحنا لحنان عند أهلها. كنت أول مرة أشوف أهلها، أبوها وأمها ناس طيبين أوي وعندها كمان أختين متجوزين كانوا موجودين مع جوازهم. خرجت حنان وقعدت معانا وكان واضح عليها الكسوف. ضحكت من جوايا وقولت لنفسي

(هي عاملة فيها عروسة بجد ولا إيه! المأذون كتب الكتاب وبعدين علاء قالي: متشكرين يا وائل وزي ما اتفقنا بقي؟ قولتله: أيوه طبعاً. قالي: طيب خد حنان والأولاد واتفضلوا روحوا شقتكم. وجوز أختها هيوصلكم بعربيته. المأذون كان منتبه لكلامنا، فقاطعنا فجأة وقال: أولاد مين؟ علاء قاله: أولاد العروسة. المأذون: وهما أولاد العريس بردو ولا أولاد راجل تاني؟ علاء: أولاد راجل تاني. المأذون: أنا شامم ريحة محلل في الجوازة دي؟

أبو حنان: الصراحة أيوه، وفيها إيه؟ المأذون: المحلل علشان يكون حلال لازم الدخلة تتم ويحصل خلوة شرعية. علاء: أيوه طبعاً، كل ده مفهوم. المأذون: يبقي الأولاد يفضلوا هنا ومش يروحوا معاهم لأن الأولاد ممكن تمنع الخلوة الشرعية. (علاء ظهر عليه الغضب لأنه كان عامل حسابه إن الأولاد هيكونوا معانا) نزلت أنا وعلاء ومعانا حنان وأختها وجوز أختها وركبنا العربية لحد ما وصلنا. نزلت حنان وطلعت الشقة على طول لوحدها.

وعلاء أخدني على جنب وقالي: على فكرة يا وائل أنا مش رضيت أمضيك على أيصال أمانة ولا أخد عليك ضمان لأني واثق فيك. ياريت تثبتلي إن ثقتي في محلها. : عيب عليك يا علاء. : إحنا اتفاقنا وده كلام رجالة. : وائل، أوعي الشيطان يضحك عليك ويخلينا نخسر بعض؟ : يا عم عيب عليك بجد، متخافش. ثقتك في محلها. : يعني توعدني إنك مش هتخلف اتفاقنا؟ : يا عم علاء، لو خايف كده أطلقها دلوقتي ونخلص. : يا ريت، للأسف مش هينفع.

: طيب اطمن يا علاء، نام واطمن ومتشغلش. : ماشي يا وائل. : تعالي بقي طلعني علشان مش عارف الشقة. : بلاش أنا أطلعك. اطلعي يا وفاء (أخت حنان) عرفي وائل الشقة. طلعت أنا ووفاء لحد ما وصلنا الشقة وحنان فتحت الباب. وبعدين وفاء أختها قالتلها: عاوزة حاجة يا حنونة؟ أنا ماشية؟ ردت حنان: لا شكراً يا حبيبتي، مع السلامة. أغرب حاجة إني لاحظت إن وفاء ضحكت لحنان وغمزتلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...