آذى؟! أنا اللي آذيتك؟ أنا اللي سبتك وانتِ بتموتي في التراب اللي بمشي عليه؟ أنا اللي خليتك تتعالجي عند دكتور نفسي بسبب بعدي عنك؟ آه يا هيام، أنا بعد ما سبتيني واتجوزتي قعدت بتعالج نفسياً سنتين، كنت مجنون بيكي، بكلم نفسي وبنادي باسمك صاحي ونايم، حبيتك وذليت نفسي ليكي، وكان لازم أدمرك زي ما دمرتيني، اللي عملته فيكي ده أقل حاجة تستاهليها. رديت وأنا بحاول أمسك أعصابي: –فتغتصبني؟ تصورني وأنا معاك؟ تكسرني وتفضحني؟
رد وقاطعني:
–وأخرب كل حياتك كمان، أنتِ دمرتيني بقولك، خليت جوزك خانك، عيشتك في نكد معاه خلاكي في الآخر تدوري عليا، آه ما كانش في دماغي إنك هتدوري عليا أنا، كان همني أعيشك ندمانة عليا وعلى خسارتك ليا، لكن لما لقيتك دورتي على القديم اللي فكرتي إنه يترمى بمزاجك ويرجع بمزاجك، قولت دي الفرصة اللي متتعوضش، وزي ما كسرتي نفسي وكسرتيني لازم أردها لك، ووقت ما أطلبك لو جالي مزاج ليكي مش هتقدري ترفضيني تاني يا هيام، بقيتي تحت رحمتي، أوعي تفكري إن حد يقدر يلومني، أنا مريض نفسي، ومعايا شهادة بكده كمان، يعني ليس عليا حرج… ده لو حبيتي تفضحي نفسك.
ضحكت وأنا بقوله: –مريض نفسي، ومعاك شهادة كمان؟ ههههه، ماشي يا خالد، والفيديو بتاعي مين غيرك شافه؟ خالد بيضحك: –لحد دلوقتي… أنا بس، كل ما بتيجي على بالي أطلع الفيديوهات أتفرج عليها، بس الحقيقة اللي مع جوزك بتعجبني أكتر. برقت وعملت إني مصدومة: –جوزي؟! وانت منين معاك فيديوهاتي اللي مع جوزي؟ ضحك جامد جدا وقال لي اللي كنت مستنياه: –ماهو أنا اللي صورتكم، أنتِ متعرفيش إن جوزك المحترم بيخونك مع داليا بنت خالتي؟
متعرفيش إنه جابك هنا بناءً على رغبتي أنا؟ متعرفيش إن الشاليه ده بتاعي أصلاً؟ خليته خاتم في صباعها زي ما أنا كنت خاتم في صباعك، اللي تقوله عليه يعمله، ماهي عايزة مصلحته بس، لا قالت له يطلقك، ولا حتى قالت له يتجوزها هي، وعشان كده كان بيمشي وراها زي الأبلة، وصورك وفيديوهاتك الحلوة كلها محدش يعرف عنها حاجة لحد دلوقتي غيري. كنت مصدومة بتمثيل: –إزاي؟ أومال راحوا إزاي على تليفون كريم؟ أنا مش فاهمة…. خالد:
–ده حمار ولا يفهم حاجة، أنا اللي عملت كل حاجة، وأنا اللي خليتك تهربي من الشاليه ده وتباتي ليلة معايا وكله متصور وعلى تليفوني، وهو ولا يعرف حتى انتي كنتي بايتة فين الليلة دي…. أنا اللي كلمته وبلغته بالجرد، وأنا اللي سلطت عليه اللي ثبتوه وسرقت تليفونه. قاطعته: –خلينا ندور على الغويشة يا خالد، معتقدش إني محتاجة أسمع أكتر من كده. قال لي: –لأ، مش هندور الأول، نتبسط شوية بس الأول وبعدين ندور. رديت بدموع:
–معلش، هنعمل كل اللي انت عايزه، بس خليني أطمن إني لقيتها لأن دي اللي هتحرك بفلوسها الأيام الجاية، أنا مش هقدر أرجع البيت وأنا مش عارفة أصلاً هقولهم كنت فين الأيام دي، وبعدين عايزين منطولش أحسن كريم ييجي يدور عليا هنا. خالد: –متقلقيش، هو أكيد جه يوم ما مشيتي وعرفتي إنك انتي كمان مشيتي من هنا، ودليل على كده إن داليا أخدت منه المفتاح. دموعي لسه نازلة: –طيب اطمن معلش الأول، والوقت معانا بعد كده.
فعلاً ابتدينا ندور على الغويشة بكل تركيز، كنت بمثل كويس جداً وهو كمان بدأ يدور معايا باهتمام عشان نلاقيها ونقضي الوقت اللي مستنيه، لكن وهو بيدور ما كانش يعرف إني مجهزة معايا الصاعق بتاع الدفاع عن النفس، ومجرد ما نزل يدور تحت السرير كنت أنا طلعت الصاعق وركزت بيه على رقبته، بقيت ركبتي على ضهره والصاعق بالكهرباء في رقبته وعلى قد ما أقدر منعته إنه يقاومني مع إنه حاول جداً، لكن الغل اللي جوايا والكهرباء كمان خلوني أنا
اللي أقدر أسيطر، وقع على وشه مش قادر يتحرك جنب السرير وهنا طلعت حبل من شنطتي وابتديت أكتفه، ربطت إيديه بعُقد كتير وسحبته بعيد عن السرير شوية وكتفت رجليه كمان، سيبته مرمي على الأرض ومسكت تليفونه فتشت فيه، لقيت فيديوهات ليا معاه وفيديوهاتي مع كريم، حتى أكونت داليا كان مفتوح على تليفونه لأنه بيكلم منه كريم بنفسه لما الكلام يكون خارج وده اللي فهمته من كلامه مع داليا على الواتس آب، عملت ضبط مصنع للتليفون كله في الوقت اللي
وصل فيه كريم خبط على الباب وفتحت له،
كان مصدوم وهو بيقولي: –انتي دخلتي هنا… قطع سؤاله لما شاف خالد مرمي على الأرض وقال لي: –مين ده؟ إيه ده؟ في إيه؟ رديت عليه بسرعة: –جيبت الحاجة؟ مد إيديه ليا وقال لي: –فهميني مين ده؟ وإيه اللي مكتف كده؟ رديت باستهزاء: –ده اللي معاه الصور والفيديوهات بتاعتي أنا وانت، ده اللي الهانم بتاعتك قررت إنه يساومنا. كريم بذهول: –انتي عملتي إيه؟ وعرفتي إزاي؟ فهميني انتي ناوية على إيه؟ أنا هبلغ عنه… قاطعته بأنفعال: –أنت غبي يا كريم؟
هو مشافوهمش وهم بيسرقوا هيشوفوهم وهم بيتحاسبوا، أخلص تعالى دخلوا معايا الحمام. كريم بيعرق واحنا في الشتا من السخونية اللي في دماغه: –هتعملي إيه؟ قولت له بحدة: –أخلص، شيله ارميه في البانيو جوة، أنت حد شافك وأنت جاي على هنا؟ رد كريم بتوتر: –لأ.. لأ، مفيش حد خالص برة. رديت بابتسامة: –طيب، يلا أخلص. اضطر فعلاً كريم إنه يشيله ويدخله الحمام، حطه في البانيو وواقف يتفرج عليا، بصيت له وأنا فاتحة التليفون على الكاميرا وقبل
ما أضغط تصوير قولت له: –هتطلع البُطاس ومياه النار وتملى البانيو بيهم… قاطعني بصدمة: –انتي بتقولي إيه؟ أنا مستحيل…. قاطعته: –اعمل اللي بقوله عشان نخلص من الكارثة دي، وإلا هتفضل طول عمرك عايش نفسك مكسورة بعد الفيديوهات اللي هتملى النت ليك انت ومراتك ويفضلوا عيالنا يتعايروا بيها العمر كله… أخلص يا كريم بدل ما أروح أبلغ عنك انت كمان بالرسايل والفيديوهات اللي على تليفوني، أنا بنتقم من غيرك مع إن انت اللي تستاهل الانتقام.
مقدرش يقول حاجة لكن بدأ يقلب الحاجة اللي جابها على خالد اللي مجرد ما مياه النار لمست جسمه ابتدأ يفوق ويتألم لكن مش قادر يصرخ بسبب الشريط اللي أنا حطيته على بوئه عشان أكتمه لو فاق، كنت بصور اللي بيحصل وصوتي مش طالع، اتملى البانيو بالمواد دي وكان بيقاوم خالد الألم وجسمه بيتحرق قدامي وقعد خالد على الأرض منهار من اللي بيحصل، مش قادر يتكلم ولا يعمل حاجة أكتر من اللي اتعمل، فضل قاعد على الأرض بيتفرج بدموع على اللي بيحصل في
خالد وهو ما يعرفش عنه حاجة خالص غير إن ده الشخص اللي داليا سلطته عليه، الوقت بيعدي بطيء بس خالد كان فقد قدرته على المقاومة، جسمه كله اتشوه وده كان كافي لغليلي إني أشوفه بيتعذب قدامي لحد ما يموت بالبطيء، فعلاً زيادة الألم خليته مات قدام عيني، بس طبعاً إن جسمه يتحلل لدرجة إنه مينفعش حد يوصل لجثته كان محتاج وقت… وقت طويل، قفلت تليفونه خالص بعد ما بعت رسالة لمراته على
الواتس آب ولداليا كمان: –أنا عندي مأمورية تبع الشغل، تليفوني هيفصل مني والشاحن مش معايا، هقعد كام يوم في القاهرة لما أفضي هشحن تليفوني وأكلمك.
وقلت تليفوني على الفيديو اللي فيه الخطوات اللي نفذها كريم لحد ما خالد مات واتأكدت إنه مات فعلاً، فضلنا في الشاليه تقريباً أكتر من خمس ساعات بنتفرج على جثة خالد وهي بتتحلل، طبعاً الموضوع مش سهل أبداً، والوقت طويل ومؤذي، أنا مستحيل كنت أفكر إني أعمل كده في حياتي ولا حتى كنت بقدر أتحمل المشاهد اللي في التليفزيون اللي بتكون دي طريقة القتال فيها، لكن الحقيقة هو يستاهل، كان ممكن ينتقم مني بطرق تانية غير إنه يذلني ويمسك
عليا فيديوهات، كان ممكن يرفض ظهوري في حياته ويرفضني المرة دي لكن مش يغتصبني ويفرق بيني وبين بيتي وولادي، كان ممكن يخلي داليا تاخد كريم فعلاً وبعد ما يطلقني يخليها تسيبه ويتأكد إن حياتي باظت، لكن هو فكر غلط… وغلطه خلاني انتقم منه انتقام يمكن ما كانش يستاهله على اللي عملته فيه زمان، لكن غضبي من كريم، وصدمتي في خالد خلوني مفكرش، خلوني أطلع اللعنة اللي جوايا اللي ما كنتش عمري حاسة بوجودها، خلوني قتلت خالد بإيد كريم عشان
أبقى خلصت من الاتنين، ااااه أنا كده كريم هو اللي بقى تحت رحمتي، ذابت تماماً جثة خالد واتحولت لسائل بمجرد ما فتح كريم سدادة البانيو اتسربت منه وكأنه مكانش موجود، طبعاً العضم والأسنان كانت مش من السهل إنها تدوب ولعشان كده كان لازم تتطحن وده كان هيكون صعب جداً، بعد ما صورت كل حاجة خليت كريم لم العضم في كيس وابتدا ينضف كل حاجة في المكان، أي حاجة لمسناها وتدل على وجودنا في المكان ده نضفناها تماماً، مسحناها بكل الطرق،
أخفينا كل حاجة تدل على وجودنا أو حتى وجود خالد، وبرغم إننا رايحين الشاليه من بدري جداً إلا إننا خلصنا تقريباً كل ده قبل المغرب، كان كريم بيموت مني تقريباً بسبب صدمته من اللي حصل، البانيو كان مفيش فيه أي أثر لأي حاجة بالعكس ده كان بيبرق من اللمعان، بوتاس وماية نار رجعوه جديد جداً طبعاً، وكمان اتمسح بمعطر عشان ريحة المواد الكاوية دي تختفي تماماً وماطلعناش من الشاليه غير لما اتأكدنا إن مفيش أثر لأي حاجة، ماهو أنا اتفرجت
كتير على تراب الماس… وأيوب… وكمان في كل أسبوع يوم جمعة، برغم إني كنت بستاء من العنف ده إلا إني اتعلمت منه من شدة إعجابي بالأداء، وبرغم إني كنت فاكرة كل ده مجرد تمثيل إلا إنه طلع حقيقي فعلاً، طلعنا من الشاليه وكريم ماسك في إيديه الكيس اللي فيه الأدوات اللي كان جايبها وحتى
العضم بتاع خالد وقال لي: –هعمل فيه إيه ده يا….يا هيام؟ رديت بهدوء تام وقولت له: –هتدفنه. قال لي بخوف: –ولما حد يلاقي؟ أتسجن أنا؟ أروح في داهية؟ تبقى خلصتي مني وانتقمتي؟! رديت وقولت له: –ومين قال إني عايزة أخلص منك؟ أنا كده حياتي هتبدأ معاك. رد وقال لي بخوف وتعب: –اومال أدفنها إزاي من غير ما حد يلاقي؟ رديت عليه بابتسامة وثقة: –هتنزل البحر، وهتحفر جوة شوية وتدفن الكيس ده…. رد بأنفعال: –بحر؟! بحر إيه ده اللي أنزله؟
انتي شايفة المياه عالية إزاي؟ والجو أصلاً برد إزاي؟ وأحفر وأدفن تحت المياه إزاي أصلاً؟ رديت بثقة: –انشف بقى يا كريم شوية، خليك راجل كده، ماهو لما يتدفن في البحر مفيش حد هينبش فيه، وبقولك جوة شوية عشان ميبقاش على الشاطئ وأي موجة تقلب الرمل فيخرج الكيس من مكانه، متقلقش الدليل الوحيد على إن انت اللي عملت الجريمة دي هو تليفوني، ومتقلقش اعتبره اختفى، يلا بقى عشان الدنيا بقت ضلمة.
بمنتهى الاستسلام أخد من إيدي الكيس والماسورة اللي كان شاريها معاه من غير ما يعرف الهدف منها ودخل المياه، الدنيا ليل، المياه تلج، الجو مرعب، أنا نفسي واقفة على الشاطئ ومرعوبة، كنت حاسة بالرجفة اللي في قلبه بس فرحانة الحقيقة فيه، خليه يتعذب بقى زي ما عذبني، كنت شايفاه على مسافة وهو كل شوية يغطس ويطلع تاني ياخد نفسه، اتكرر ده وأخد وقت طويل، الموضوع صعب جدا أنا عارفة إنه أصلاً مش بالسهولة اللي بحكيلكم بيها دي، لكن
يستاهلوا بقى، كان البحر عالي، بس كريم قدر ينفذ المهمة الحقيقة على أكمل وجه، ساعده في ده طوله وإنه بيعرف يعوم كويس، وخوفه من إنه يتكشف، كان نازل البحر المغرب طالع منه بعد العشا، مش بسهولة يحفر في البحر وهو ماسك كيس مليان عضم جثة ويدفن ويردم ويتأكد إن مفيش أثر للي عمله، مش بس كده ده بعد ما دفن فضل واقف في نفس المكان شوية عشان يشوف هل الموج هيأثر على الرمل والكيس يظهر ولا لأ، بس في الغالب من هنا لحد ما يرجعوا المصيفين
هيكون العضم اتحلل، أصل يعني إحنا لسه في بداية الشتا والمصايف ونزول البحر وخصوصاً في العجمي لسه قدامه وقت طويل شوية، خرج كريم وهو في حالة صدمة، ساكت ومرعوب وبيرتجف ودموعه نازلة على وشه مش باينة من مياه البحر اللي مغرقاه، لكن كنت شايفاه وهو بيتشحتف وصوته عالي في العياط،
قولت له بهدوء: –يلا يا حبيبي بقى عشان نلحق نرجع بيتنا. بص ليا بخوف واضح وصدمة فيا، اتحركنا وطلع بالعربية من طريق مختصر بحيث إننا مناقابلش أي لجنة، مفيش أي حاجة تثبت علينا أي حاجة، حتى تليفون خالد اتكسر مليون حتة واترمى في البحر والخط، ولو حد قرر يدور في الأرقام مش هيلاقي غير أرقام غريبة مالهاش علاقة بيا أو بجوزي قبل ما يختفي، رجعنا على بيتنا وقولت لكريم بهدوء: –يلا يا حبيبي ادخل خد دش وأنا هحضرلك العشا.
دخل على الحمام وأنا سامعة صوت عياطه فعلاً، طلعت له هدوم وحضرت له العشا ولما طلع دخلت أنا أخدت دش ولبست هدوم مدلعة شوية وطلعت قعدت معاه على العشا، أكلت وكأني مأكلتش من سنة، لكن هو مقدرش ياكل، اتصلت بماما وقولتلها: –ماما احنا في البيت وهاجي الصبح.
حاولت أشده ليا الليلة دي لكن الصدمة كانت كبيرة جداً بالنسبة له، مقدرش يتعامل معاها بهدوء ولا قدر يتعامل معايا بعدها، بقى خايف مني تقريباً، بقينا عايشين تحت سقف واحد لكن هو في دنيا تانية، بعد كام يوم قولت له: –لازم بقى تجيب تليفون وتظهر من تاني وترجع لحياتك، داليا لازم ترجع تتواصل معاك عشان نعرف حتى الأخبار. رد عليا باختصار: –مش عايز أتكلم مع حد. قولت له:
–لأ، دلوقتي مش بمزاجك يا كريم، لازم تعمل اللي بقوله عشان نبقى عارفين كل حاجة أول بأول، اسمع الكلام عشان محدش يشك فينا.
اضطر ينفذ كلامي، لكن أنا حياتي ماشية أحسن مما يكون، اتكلم مع داليا لكن هي ما كانتش كعادتها معاه، وبررت له ده بأنها عندها مشاكل في العيلة، عرفت منه إنه قريبها مختفي من فترة ومش عارفين عنه أي حاجة، عملوا بلاغات وموصلوش لأي حاجة، وطبعاً فكرة الشاليه وكريم واحنا عموما ما جتش في بالها اطلاقاً لأن كريم عطالها المفتاح ومتعرفش من خالد إني كشفتهم، الفيديوهات بتاعتي مبقاش لها أثر… خالد مبقاش له أثر، كريم بقى صلصال بشكله على
مزاجي، داليا مع الوقت اختفت لوحدها وعملت لكريم بلوك من كل حاجة، آه كتير بحلم بكوابيس بس متعايشة معاها، قلقانة شوية من إن حد يلاقي العضم بتاع خالد لكن لحد ما يحصل حاجة…. أنا عايشة مرتاحة ومستقرة وهادية بعد سنين طويلة… طلعوا مش هما بس اللي مرضى نفسيين، أنا كمان جوايا لعنة ومرض نفسي خرجوه بعد ما كنت مش متوقعة حجمه أبداً ولا حاسة بوجوده أصلاً، يمكن أكون غلطت… بس هما الاتنين يستاهلوا ده، ومش ندمانة أبداً إني كسرت كريم
ومخلياه عايش في رعب إني أبلغ عنه في وقت من الأوقات، ومش ندمانة على قتلي لخالد اللي اغتصبني وحاول يفضحني أو حتى يساومني، معرفش حاجة عن مراته وبنته… المهم إن أنا وولادي عايشين في منتهى الهدوء… وكل اللي حواليا فرحانين إن مشاكلنا انتهت ومش مهتمين بالطريقة اللي انتهت بيها… وده ما يهمش حد فعلاً…. أنا بقى فخورة بنفسي لحد دلوقتي ومش حاسة بالذنب من ناحية أي حد وده اللي وصلت له بعد ما حاولت أتحمل جوزي ونرجسيته وطريقته معايا
كتير، لا ندمت على إني قررت أكلم خالد ولا ندمت على إني متحكمة في حياتي مش حد تاني اللي ممشيهالي، هتقولوا غلط، هتقولوا أي كان اللي هيتقال لكن ده أخيرا الصح من وجهة نظري، أنا مش سبيل لأي حد في حياتي عشان يسيطر عليا، أنا كمان شريرة زيهم وشري أصعب من اللي جواهم بكتير.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!