الفصل 10 | من 30 فصل

رواية الملاك و القاسي الفصل العاشر 10 - بقلم جنات

المشاهدات
31
كلمة
2,404
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. فارس قام من بدري وجهّز عشان ينزل الشركة. خرج من أوضته لاقى الفطار جاهز على السفرة. سمع صوت في المطبخ عرف إن فرح اللي حضرته. دخل يشوفها، كانت بتغسل الأطباق بإيد واحدة وباين عليها التعب. فارس: صباح الخير. فرح اتخضت والطبق وقع منها اتكسر. بصت لفارس بسرعة بخوف. فرح: أنا آسفة، بس معرفش إنك صحيت. فارس شايف خوفها: لا عادي، ولا يهمك. انتي كويسة؟ فرح: الحمد لله. فارس: طب تعالي نفطر سوا عشان تاخدي علاجك.

فرح هزت راسها بإيه وقعدت على السفرة. أكلت حاجة بسيطة جداً. وجاية تقوم. فارس: انتي كده أكلتي؟ فرح: الحمد لله. فارس: طب خدي علاجك. فرح: حاضر. فارس: عايزة حاجة من بره؟ فرح: لا، شكراً. فارس نزل. وفرح كانت قاعدة زهقانة مش عارفة تعمل إيه. دخلت وقفت في البلكونة اللي كان قدامها بحر إسكندرية. وكان في عيون شايفاها. *** في قصر الألفي وتحديداً في أوضة فاطمة. فاطمة: انتي بتتكلمي بجد؟ اتجوز ومن ورانا؟

ملك بحزن: أنا مصدقتش أول ما عرفت. فاطمة: طب ليه يعمل كده؟ هو إحنا كنا قولناله ما يتجوز؟ ملك: أنا عرفتك يا عمته عشان تتكلمي معاه. فاطمة: وإنتي تعرفي البنت اللي اتجوزها دي؟ ملك: أيوا، كانت معانا في الشركة. هي بنت كويسة جداً يا عمته، وكمان محترمة قوي. فاطمة بحدة: وهي لو محترمة تتجوز في السر ليه؟ ملك: لا يا عمته، فرح بنت محترمة قوي. وأنا متأكدة إن فيه حاجة حصلت عشان توافق تتجوز بالطريقة دي.

فاطمة: دي فرح اللي بتحكيلي عليها اللي أبوها كان ضربها؟ ملك: أيوا يا عمته. فاطمة: والله من يوم ما حكتيلي عنها وأنا قلبي واجعني عليها. الحمد لله إنها بعدت عنهم. يلا يا حبيبتي ننزل نفطر. وهاجي معاكي الشركة أتكلم مع الباشا اللي اتجوز من ورانا ده. ملك: حاضر يا عمته. *** عامر صحي ونزل. كان جده قاعد على السفرة. عامر: صباح الفل يا أبو كمال. كامل: صباح النور يا ابني. عامر: مش ناوي تيجي معايا الشركة؟ كامل: هاجي أعمل إيه؟

عامر: تغير جو. كامل: أنا مدخلتش الشركة دي من يوم وفاة مجدي أبو فارس، الله يرحمه. عامر: الله يرحمه. كامل: مش ناوي تفرحني بيك بقى؟ عامر: والله هي فيه واحدة بس لسانها طويل ومش بيهمها حد. لو فكرت أعترف إني معجب بيها، احتمال تضربني بالقلم. كامل: بدام إعجاب يبقى وفر اعترافك ده لنفسك. لما تتأكد إنه حب ومن الطرفين، يبقى وقتها تروح بيتها وتطلبها من أبوها. عامر: حاضر يا أبو كمال. همشي أنا بقى. كامل: حاضر يا ابني. ***

في فيلا الصياد. مروان قاعد وواقف قدامه مسعد اللي مكلفه إنه يراقب فارس. مروان: ومين اللي كانت واقفة في البلكونة دي؟ مسعد: هو لما نزل، أنا سألت البواب. فارس الألفي في أنهو شقة؟ قالي الدور الرابع. وقفت شوية أبص على الشقة واتفاجأت لما خرجت بنت وقفت في البلكونة. والبواب قالي إنها مراته. مروان بصدمة: مراته؟ هو اتجوز امتى؟ مسعد: والله يا باشا ده كل اللي قاله البواب.

مروان: يبقى لازم نعرف هو اتجوز امتى وليه. فارس الألفي يتجوز من غير ما حد يعرف. ده حتى زيزي لو كانت تعرف كانت قالت. ماشي يا ابن الألفي. تجيبلي كل المعلومات عن البت اللي اتجوزها دي. مسعد: حاضر يا باشا. *** في بيت سارة. فريدة مامتها: والله فرحت إنها اتجوزت وبعدت عن العقربة اللي اسمها سعاد. حسن والدها: ربنا يصلح حال الجميع يا فريدة. بلاش نغلط في حد. فريدة: إنت سمعت اللي حكته بنتك؟

شفت عملوا إيه في البت يا حبيبة قلبي. وكمان عايزين يجوزوها بالغصب. سارة: الحمد لله إنها طلعت متجوزة يا فوفا. فريدة: خليكي معاها يا سارة. وأوعي تسيبها. البت يا حبّة عيني تصعب. سارة: أنا عمري ما أبعد عنها. دي فرح دي أختي. حسن: ربنا يفرح قلبها. فريدة وسارة: يا رب. سارة: يلا أنا هنزل الشغل بقى. حسن: خدي بالك على نفسك يا حبيبتي. سارة باست خده: حاضر يا أبو علي. *** في شركة فارس وتحديداً في مكتبه. الباب اتفتح ودخلت فاطمة.

فارس: إزيك يا فطوم؟ الشركة نورت. فاطمة بصتله بغضب. وفارس فهم إنها عرفت. فارس: ملك قالتلك صح؟ فاطمة بغضب: وإنت كمان مش عايزها تقول لي؟ يا فارس، قلبك طوعك تتجوز من ورايا؟ فارس: كان لازم أعمل كده. فاطمة قعدت على الكرسي: أنا سامعة أهو. اتفضل احكي. فارس، لأنه مش بيحب يخبي حاجة عن عمته، حكالها كل حاجة. فاطمة بشهقة: خطفت البنت يا فارس؟ وكمان أجبرتها على الجواز؟ طب ليه يا ابني كده؟ ترضاها لأختك؟

فارس: يا عمته، ده أنا عملت فيها معروف لما بعدتها عن أهلها اللي كانوا مبهدلينها. وكمان كانوا هيجوزوها لراجل أكبر من أبوها. فاطمة: أديك قلتها أهو. أهلها مبهدلينها. وإنت جيت عملت إيه؟ خطفتها وأجبرتها على الجواز. يا ابني، إنت عارف حالتها إيه دلوقتي؟ فارس: حالتها صعبة يا فطوم. وأنا مش عارف أتعامل معاها. والدكتورة قالتلي إنها لو فضلت كده هتحتاج دكتور نفسي.

فاطمة: خدني عندها يا ابني. واعمل حسابك، هتيجوا تعيشوا معانا في القصر. فارس: بس... فاطمة: من غير بس. هتجيب مراتك وتيجي تعيشوا في القصر. ولو مش عايز تعمل فرح، اعمل حفلة وأعلن إنك اتجوزت. وده آخر كلام عندي. فارس: لا، مش هعمل كده. فاطمة: متضحكش على نفسك إنك اتجوزتها عشان الملفات اللي اختفت. ولو كنت عايز تطلقها، كان زمانك طلقتها. مش إنت عرفت الحقيقة ومن زمان كمان؟

بس إنت لا طلقتها ولا حتى عرفتها إنك عرفت إنها بريئة. ده الكلام اللي عندي، فاهم؟ فارس، لأنه عارف إن عمته لو قالت حاجة مش هتتراجع عنها: حاضر يا فطوم. أي أوامر تانية؟ فاطمة: يلا خدني عندها. فارس: طب هخلص أمضي على الورق ده وهنزل معاكي. فاطمة: حاضر. *** عند فرح في الشقة. بدأت تحس بشوية تعب. أخدت المسكن عشان يخفف الوجع. وشافت شنط محطوطة جنب الباب. راحت تشوف شنط إيه دي. لقيتهم هدوم كتير بيت وخروج. سابتهم مكانهم تاني.

فرح لنفسها: مش من حقك يا فرح. هو أول ما يعرف الحقيقة ومين اللي أخد الملفات بتاعة المناقصة هيطلقك. (طبعاً هتقولوا أومال كانت بتلبس إيه؟ فرح كانت لابسة البيجامة، ولما زياد دخلها لبست فوقها الإسكال. كانت بتنام بالبيجامة ولما تصحى تلبس الإسكال بطرحته، وتغسل البيجامة والإسكال، كانت بتغسله قبل ما تنام بردو)

بعد شوية، فرح فضلت تدور على شنطة الإسعافات ولقيتها في الحمام. وفكت إيدها اللي فيها الحرق عشان تحط عليها الكريم اللي الدكتورة كتبتهولها وتلفها تاني. بس ما كانتش عارفة تعملها بإيد واحدة. الباب اتفتح. وفرح قامت وقفت بسرعة. ودخل فارس وعمته. فاطمة شافتها: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا فارس. فارس: دي عمتي فاطمة، ودي فرح يا عمته. فرح لما سمعت الاسم عينيها دمعت وافتكرت مامتها. وفاطمة شافت الحزن في عينيها وقربت منها.

فاطمة: إزيك يا فرح؟ فرح: الحمد لله. فاطمة بصت على إيدها وشافت علبة الإسعافات: تحبي أساعدك؟ فرح: لا، متتعبش نفسك. أنا هعملها. فاطمة وهي بتقعدها على الكنبة وبتقعد جمبها: مفيش تعب ولا حاجة يا حبيبتي. فاطمة مسكت إيد فرح وشافت الحرق: يا حبيبتي يا بنتي. ده حرق صعب قوي. منه لله أبوكي ده. فرح بصت لفارس وعرفت إنه هو اللي قال لعمته. ونزلت وشها تاني ودموع نزلت على خدها. فاطمة خلصت لف إيدها وبصت عليها. لقيتها بتعيط في صمت.

رفعت وشها ومسحت دموعها: ما تعيطيش يا حبيبتي. مفيش حاجة بتروح عند ربنا. سبيها على ربنا. فرح: ونعم بالله. فاطمة: يلا يا حبيبتي جهزي حاجتك عشان تيجي تعيشي معانا في القصر. فرح بصت لفارس بخوف ومش عارفة تقول إيه. فاطمة: إنتي بتبصي له ليه؟ أنا اللي بقولك يلا هاتي حاجتك. فرح: بس أنا معيش حاجة. فارس بص على شنط الهدوم. شافها زي ما هي. فاطمة: إنتي مش جايب لمراته هدوم ولا حاجة يا أستاذ؟

فارس: لا طبعاً. جبتلها. وراح جاب شنط الهدوم وحطها قدام عمته على الترابيزة. فاطمة بصت على فرح ولقيت وشها في الأرض. ورجعت بصت لفارس: المفروض تقولها أنا جبتلك دول تلبسي منهم، مش سايبهم عند الباب كده. فاطمة فتحت الشنط وطلعت دريس لونه أبيض وفيه ورد بلون اللاڤندر وطرحة بنفس اللون: ادخلي غيري يا حبيبتي عشان نروح القصر وتتعرفي على عيلة فارس.

فرح بصت لفارس وهو هز بمعنى قومي. فرح أخدت الهدوم ودخلت الأوضة. وفارس راح قعد جمب عمته. فاطمة: البنت شكلها مدمرة خالص يا فارس. دي عايزة طريقة تعامل خاصة. إنت شايف نظرة عينيها وخوفها منك. خليك حنين معاها يا حبيبي. متبقاش إنت والزمن عليها. فارس هز راسه وسكت. وبعد شوية خرجت فرح. وكانت جميلة في اللون الأبيض. وفارس بص لها بإعجاب. فاطمة: بسم الله ما شاء الله، زي القمر يا فروحة. فرح اتكسفت قوي ونزلت وشها في الأرض.

فاطمة شافت نظرة فارس لفرح: يلا يا فروحة. نزلوا كلهم وركبوا العربية. وفارس ساق لحد القصر. *** في الشركة عند عامر. الباب خبط ودخلت سارة. سارة: حضرتك طلبتني. عامر: آه يا آنسة سارة. من بكرة بإذن الله هتنقلي من شغلك وهتكوني سكرتيرة بتاعتي. سارة: بس أنا اتعودت على شغلي. عامر: مش مشكلة. اتعودي على شغلك الجديد عادي. سارة بغيظ: وإشمعنى أنا يعني؟ عامر ضحك: عادي يعني. السكرتيرة هتمشي وملقيتش غيرك أجيبه مكانها.

سارة بعصبية: لا والله. عامر: آه والله. من بكرة تكوني مكاني. واتفضلي اخرجى اقعدي معاها تفهمك الشغل. سارة: يييييوه. سارة خرجت وعامر ضحك عليها: ما إنت لازم تقعي في حبي إنتي كمان. *** فارس وفاطمة وفرح وصلوا القصر ودخلوا. كانو قاعدين ملك وشيري وزيزي وعادل في الريسبشن. فاطمة: مساء الخير. الكل انتبه ليهم: مساء النور. ملك جرت على فرح وحضنتها: فروحة. فرح اتوجعت وفارس سمعها لأنه واقف جمبها. ملك بهمس: أنا آسفة. فرح: ولا يهمك.

فارس بهمس سمعته فرح: مش إنتي كنتي في الشركة يا ملك؟ ملك بهمس: مشيت أول ما إنتوا خرجتوا من الشركة عشان أستقبل فرح. فارس: يعني كنتي عارفة؟ ملك: طبعاً. زيزي وشيري بصوا لبعض قوي. فاطمة: تعالي يا فرح خليني أعرفك على عيلتي. نادى عادل عم فارس، ودي زيزي مرات أحمد الله يرحمه عم فارس، ودي بنتها شيري. فاطمة شاورت على فرح: ودي فرح مرات فارس. زيزي وشيري اتصدموا. عادل: إنت اتجوزت من ورانا يا فارس؟

فاطمة: الموضوع جه بسرعة. بس أنا وملك كنا عارفين. وفارس مش حابب يعمل فرح وهو هيعمل حفلة ويعلن فيها جوازه. عادل قرب من فارس وحضنه: مبروك يا ابني. فارس: الله يبارك فيك يا عمي. عادل: ألف مبروك يا بنتي. فرح: الله يبارك فيك. فاطمة: ملك طلعي فرح جناح فارس وساعديها تغير هدومها. أنا هخلي الخدم يطلعوا الشنط فوق. ملك: من عيوني. فرح طلعت مع ملك. فارس بحدة: إيه يا مرات عمي؟ مفيش مبروك؟ زيزي: مبروك يا فارس. فارس: الله يبارك فيك.

فارس: أنا عندي عشا عمل يا فطوم ولازم أمشي. فاطمة: ربنا معاك يا حبيبي. فارس خرج. وكل واحد راح على أوضته. وفضل زيزي وبنته. زيزي: أنا لازم أقول لمروان يتصرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...