الفصل 11 | من 30 فصل

رواية الملاك و القاسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جنات

المشاهدات
31
كلمة
2,607
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

ملك قاعدة مع فرح بعد ما خليتها تلبس بجامة وفاردة شعرها. "انتي حلوة أوي يا فرح." "لأ لأ، أنا هتكسف أقعد كده قدامه بجامة وشعري." "عايزة تفهميني إن فارس ولا مرة شاف شعرك؟ فرح هزت رأسها بلا. "نهار أسود! اومال متجوزين إزاي؟ "ملك اسكتي بقى لو سمحتي." الباب اتفتح ودخل فارس، انبهَر بجمال فرح بالبجامة بلون البينك، مناسبة مع بشرتها البيضا وشعرها اللي زي سواد الليل وطويل لآخر ضهرها وناعم زي الحرير. فرح اتكسفت من نظراته.

"احم، إحنا هنا." "طب يلا اخلعي عشان هموت وأنام." ملك خبطت فرح في كتفها: "تنامي؟ فرح وشها احمر من الكسوف ووشها في الأرض. "بت، اطلعي من دماغي، أنا عايز أنام. يلا اخرجى برا وتصحي من بدري عشان تروحي الشركة، مش عايز دلع." "من عينيا يا فروسة." الباب خبط وفارس فتح. كانت الخادمة ومعاها صينية الأكل. "أيوة بقى، عرسان جداد والاكل طالع لحد عندهم." "امشي من هنا أحسن لك." ملك جرت بسرعة من قدامه. فارس أخد الصينية

وحطها على الترابيزة: "هدخل آخد شاور وبعد كده ناكل." فرح هزت رأسها بأه. بعد شوية، فارس خرج وهو لابس بنطلون وعاري الصدر ومعاه فوطة بينشف بيها راسه. وفرح كانت قاعدة على السرير، اتكسفت أوي. "لأ، مش كل ما يحصل حاجة وشك هيبقي زي الفراولة كده. أنا متعود أقعد في أوضتي وأنا كده، وانتي كمان لازم تتعودي، فاهمة؟ "فاهمة." فارس حط الفوطة على الكرسي وقعد عشان ياكل: "مش ناوية تيجي ولا إيه؟

فرح قربت ومكسوفة تقعد جنبه. فارس شدها من إيدها وقعدها جنبه وفرح اتوجعت. "آسف." "عادي." "طب يلا كلي." فرح قاعدة تلعب في الأكل ومش بتاكل. "مش بتاكلي ليه؟ "باكل أهو." "بسخرية: أنا شايفك زي العيال الصغيرة بتلعبي بالأكل مش بتاكليه." فرح اتضايقت من طريقته وقامت وقفت: "أنا شبعت الحمد لله." "بحِدة: اقعدي كملي أكلك." "بس أنا مش جعانة." فارس وقف بعصبية وبصوت عالي: "قولتك مليون مرة مش بحب أكرر كلامي، انتي إييييه مبتفهميش؟

فرح خافت وجسمها كله بيترعش. الباب خبط وفارس فتح. كانت عمته. "فيه إيه يا فارس صوتك عالي ليه؟ وبصت على فرح اللي باين عليها الخوف وبتعيط في صمت. فاطمة قربت وأخدتها في حضنها: "أخس عليك يا فارس، حرام عليك، انت عامل فيها إيه؟ "بعصبية: معلمتش حاجة، الهانم مش بتاكل، كل لما تقعد على الأكل تفضل تلعب فيه ومش بتاكل، ومليون مرة أقولها مش بحب أكرر كلامي."

"مهما حصل تكلمها براحة، مش تعلي صوتك عليها بالطريقة دي، إيه الهمجية دي يا فارس؟ فاطمة بطبطب على فرح: "اهدّي يا حبيبة قلبي، اهدّي يا فرح، ماهو انتي ياحبيبتي لازم تاكلي عشان العلاج اللي بتاخديه." "بعياط: ماليش نفس والله، مش عايزة آكل." "طب اهدّي يا فرح، تعالي عشان تنامي." فاطمة ساعدتها تنام على السرير وغطتها وفضلت تملس على شعرها لحد ما نامت.

"مش كده يا فارس، البنت حالتها وحشة أوي، بلاش تضغط عليها، وهقولهالك تاني، بلاش تكون انت والزمن عليها يابني." "حاضر يا فطوم، روحي يلا عشان تنامي." "أصبح على خير يا حبيبي." "تلاقي الخير." فارس نام جنب فرح وفضل يبصلها كتير لحد ما نام هو كمان. تاني يوم، فرح صحت كان فارس بيلبس. "صباح الخير." "صباح النور." "يلا جهزي عشان ننزل نفطر." "ممكن تسيبني على راحتي، أنا بجد مش عايزة آكل." "ولما حضرتك مش عايزة تاكلي هتاخدي علاجك إزاي؟

ماهو أنا مش هستنى لما يحصلك حاجة ووقتها يحاسبوكي عليا، بني أدمة." فرح بصتله بصدمة من كلامه: "لأ، متخافيش، محدش هيقولك انت عملت فيها إيه ولا حد هيسأل عليا أصلاً." فرح دخلت الحمام وفضلت تعيط وصوت عياطها كان واصل لفارس اللي ندم على كلامه. خرج من الأوضة ونزل تحت. كانت دادة فوز موجودة مع فاطمة. "صباح الخير." "صباح النور." "فوز ممكن تطلعي أكل لفرح؟ "من عينيا ياحبيبي." "الحفلة هتبقى امتى يا فارس؟

"لما فرح تبقى كويسة يافطوم." "ماشي ياحبيبي." "أنا همشي لأني مستعجل." "مش هتفطر؟ "هبقى آكل مع عامر يافطوم." فرح خرجت من الحمام وعينيها كانت حمرا من العياط. الباب خبط وفرح فتحت. "بسم الله ما شاء الله، إيه الحلاوة دي؟ "حضرتك اللي عينيكي حلوة." "أنا دادة فوزية، قوليلي يافوز زي ما كل بيقولي." "حاضر يافوز." "مال عينيكي يا حبيبتي؟ انتي كنتي بتعيطي؟ فرح سكتت مردتش.

"والله يا بنتي مافيش أطيب ولا أحن من فارس، بس هو عصبي حبتين." "حبتين بس؟ قوللي عشرة -عشرين." فوز ضحكت: "معلش يا حبيبتي، بكرة ربنا يصلح حالكم بإذن واحد أحد. يلا بقى عشان تفطري، دانا طلعتلك بالأكل بنفسي، هتكسفيني." "لأ طبعاً مقدرش أكسف حضرتك." "طب يلا يا حبيبتي، كلي بألف هنا." في شركة فارس وتحديداً في مكتبه، قاعد هو وعامر. "تمام كده، ورق الصفقة كله خلص." "فين ورق الميزانية؟ "أنا كلمت زياد هيجيبه."

"تمام، لما يجي اقلع انت." "تمام." الباب خبط. "اتفضل." "صباح الخير." "صباح الخير." "هروح أنا مكتبي." "تمام." عامر خرج وفارس بص لزياد: "اتفضل اقعد يازياد." زياد قعد على الكرسي: "اتفضل، ده ورق الميزانية، تقدر حضرتك تراجعه." "أنا عندي ثقة كاملة فيك يا زياد. أنا كنت عايز أتكلم معاك." "لو بخصوص جوازك من فرح، فلو سمحت مش عايز أتكلم." "فرح معايا في أمان يا زياد من بهدلة أهلها، وانت شوفت عملوا فيها إيه آخر مرة."

زياد بص له أوي: "هي عاملة إيه؟ "حالتها النفسية وحشة أوي، اختك محتاجاك جنبها يا زياد، هي مش بتكلم ولا بتطلب حاجة." "طب ممكن أشوفها؟ فارس ابتسم: "طبعاً، نخلص الشغل ونرجع سوا." "شكراً يا فندم." "فندم إيه بقى، أنا بقينا أهل الوقت." "تمام يا فارس." في مكتب عامر، قاعد عايز يشوف سارة بس مش عارف يقولها إيه. كلمها في التليفون الخاص بيهم وبعد شوية دخلت. "نعمة."

"ياساتر يارب، إيه يا بنتي الناس تقول صباح الخير، سلام عليكم كده يعني." "صباح الخير يا فندم، حضرتك عايز إيه؟ "ولا حاجة، بطمن بس، جيتي في معادك ولا لأ؟ "تصدق إنك بارد." "نعمة؟ "لأ، ولا حاجة، أنا ماشية." عامر ضحك عليها: "لازم هتقعي يا سارة." عند سعاد وسيد. "انت هتروح لجوز بنتك امتى يا راجل؟ "يومين كده." "مانت قلت لما تعرف عنوانه، واديك عرفت، هتتنيل تروح امتى بقى؟ "ييييوه، ماقولت يومين كده."

"طيب خليك قاعد يارجلي لحد ما جعفر يبلغ عنك وتروح في أبو كلبوش." "لأ، مانا قولته فلوسك هتكون عندك الأسبوع الجاي وهو مش هيعمل حاجة." "لما نشوف يا سي سيد." "البت بنت 🐶 عايشة عيشة ملوكي، حتة قصر واحنا عايشين في خرابة، دي حتى ابنك سابنا وراح عاش في شقته لوحده ومش عايزنا معاه." "ماهو كله من بنتك يا خويا، هي اللي قلبت الواد." "لأ، نروح نعيش معاهم في القصر مع بنتي حبيبتي." "اومال إيه، طبعاً." سيد وسعاد ضحكوا.

بليل، فرح كالعادة قاعدة في جناح فارس مش بتخرج منه. ولما بتحس بالزهق بتفضل تتنقل فيه لأنه جناح كبير وواسع جداً. وفيه ريسيبشن فيها شاشة كبيرة وركنة وأوضة النوم وأوضة للجيم. وكمان فيه سلالم بتنزل على جنينة خلفية خاصة بالجناح وفيها حمام سباحة، بس هي بتخاف تنزلها لوحدها. الباب الأوضة اتفتح وسمعت صوت بينادي عليها: "فرحتي." "بلهفة: زيااااد."

فرح جرت على حضنه وزياد شالها في حضنه ورفعها من على الأرض وهي متعلقة في رقبته. فارس كان واقف ومتابع كل حاجة. "وحشتيني يا فرحتي." "وانت كمان وحشتني أوي." فرح بعدت عن حضنه: "انت مش زعلان مني صح؟ "عمري ما أزعل منك أبداً يافروحتتي، انتي كويسة؟ "بقيت كويسة لما شوفتك. كان نفسي بس أسمع صوتك، بس أنا سبت فوني وكل حاجة هناك." "أنا اطمنت إنك بخير يا فرح." "هما عاملين إيه؟ "بعد كل اللي عملوه فيكي بتسألي عليهم؟

احمدي ربنا إنك بعدتي عنهم." "انت عامل إيه، طمني عليك." "كويس جداً، وصح نسيت أقولك، أنا نقلت في شقتي الجديدة." "بجد؟ مبروك يازيزو." "الله يبارك فيك يا فرحتي، بس أنا رحت لوحدي." "أهم حاجة تكون مرتاح." "الحمد لله ياحبيبتي. يلا أنا همشي بقى." "لأ، ونبي خليك قاعد معايا شوية." "هبقى أجيلك ياحبيبتي، خدي بالك على نفسك." "حاضر." "خدي بالك عليها يا فارس." "متخافيش عليها، هخلي رعد يوصلك." "لأ، أنا هروح."

"أبداً والله، رعد تحت مستنيك." "ماشي يا فارس." زياد بص على فرح: "هتوحشيني يا فرحتي." فرح جرت على حضنه تاني وعيطت. فارس اتضايق إنها في حضنه. "لأ، مش عايز أشوف دموعك دي أبداً، اتفقنا؟ "حاضر." "سلام يا... "باي." زياد نزل. وفارس بص لفرح اللي باين عليها الفرحة: "كده هتاكلي معايا ولا هتقولي ماليش نفس؟ "حاضر." "هدخل آخد شاور وننزل ناكل معاهم تحت." فرح هزت راسها بأه. ملك بتجري خبطت في زياد: "إيه ده؟ زياد، انت كنت عند فرح؟

"إزيك يا آنسة ملك؟ "آنسة إيه بقى، إحنا بقينا قرايب، قولي ملك بس." زياد ضحك: "حاضر ياملك." ملك بصتله أوي وزياد ملاحظ نظراتها. هو عارف إنها معجبة بيه وهو كمان معجب بيها، بس مش عايز يعلق نفسه بيها لأن فيه فرق بينهم. "أنا لازم أمشي، عن إذنك." "اتفضل." زياد مشي وملك فضلت تبص عليه لحد ما اختفى من قدامها. ونزلت تحت. كانو كلهم قاعدين على السفرة فوق. فارس خرج من الحمام لابس ترنج وكانت فرح لبست إسدال بطرحة. "يلا ننزل." "يالا."

فرح وفارس نزلوا وفاطمة فرحت جداً لما شافتهم: "تعالوا يا ولاد، السفرة هتنور." "مساء الخير." "مساء النور." "العرسان حنوا علينا ونزلوا ياكلوا معانا." "انتي هتبدئي ولا إيه؟ "أنا ساكتة أهو." فارس قعد مكانه وفرح مش عارفة تقعد فين. رايحة تقعد جمب ملك. "استني يا فرح، شيري معلش، سيبي الكرسي بتاعك لفرح عشان تكون جنب جوزها." "ما السفرة كبيرة، تقعد في أي كرسي، لازم هنا." عادل: "أه، لازم تبقي جمب جوزها ياشيري، اسمعي كلام عمتك."

شيري قامت وهي متضايقة جداً من فرح. "اقعدي جنب جوزك يا فرح، وده بقى مكانك على طول." فرح قعدت وكان محروجة جداً لأنها مش متعودة عليهم. "يادي النور، السفرة نورت يا ولاد." "كانّي أول مرة أقعد معاكم على السفرة." "عشانك قاعد مع مراتك ياحبيبي." الكل بدأ ياكل وفارس ملاحظ إن فرح مكسوفة ومش عارفة تاكل. "إيه ياعروسة مش بتاكلي ليه؟ "تلاقيها مش متعودة على أكل الأغنياء." فرح بصت لفارس ونزلت وشها تاني.

"ممكن تأخذي نصيحة منك يا مرات عمي؟ قولي لها انتي اتعودتي على أكل الأغنياء إزاي." زيزي اتضايقت من أسلوبه وقامت راحت أوضتها. وشيري راحت وراها. "متزعليش منهم يابنتي، كملي أكلك." فرح هزت راسها وكملت أكل. "المكان الخاص بماكس بقي جاهز يافارس بيه." "حاضر يارعد." "هو ماكس راجع أخيراً؟ "بكرة إن شاء الله." "بقي كويس يا فارس." "الدكاترة عملوا اللي عليهم والحمد لله رجع يمشي تاني." "الحمد لله يابني."

"أنا هطلع أنام لأن عندي شغل كتير بكرة." "ربنا يقويك يابني يارب." فرح جاية تقوم. "كملي أكلك يا فرح." "أنا أكلت الحمد لله." "أنا هاخد منك فرح شوية، هنروح نسهر في الجنينة، ممكن؟ "ماشي. يلا، أصبحوا على خير." "تلاقوا الخير."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...