وليد قرب على سواق العربية وسارة شافت وشه بوضوح. سارة: معقول! وليد: انتي تعرفيه؟ سارة: اه اه ده قريب فرح. أنا آسفة لو كنت أزعجتك بس ممكن نسخة من الفيديو. وليد: مش بتقولي إنه أخوها؟ سارة: اه بس معلش عايزة نسخة وممكن بلاش تسأل عن السبب. وليد: حاضر. وليد جاب نسخ الفيديو على فون سارة، وسارة خرجت بعصبية من المطعم وراحت على الشركة. راحت على مكتب فارس. سارة: مستر فارس موجود؟ سهام السكرتيرة: لا لسه مجاش.
سارة راحت على مكتب عامر ودخلت من غير ما تخبط. عامر: في إيه؟ هو اللي بعمله في الناس هيطلع عليا؟ سارة: صاحبك فين؟ عامر: صاحبي مين؟ سارة بعصبية: فارس فين؟ عامر: في إيه يا آنسة سارة؟ انتي عايزة فارس ليه؟ سارة فتحت الفيديو وادته لعامر، وعامر شافه. عامر: إيه ده؟ مش فاهم. سارة: مش ده الراجل اللي جه امبارح لصاحبك وأنا كنت واقفة مع سهام ودخل. أنا وقتها استغربت شكله وسألتها قالتلي إنه الدراع اليمين لفارس بيه.
عامر: أيوا هو. رعد. في إيه وإيه الفيديو؟ سارة: فرح مرجعتش البيت من امبارح. ولما روحت سألت عليها في المطعم اللي بتشتغل فيه بعد الشركة. صاحبتها قالتلي إنها روحت وركبت في عربية سودا. وأنا طلبت من المدير أشوف الكاميرات ولقيت الدراع اليمين بتاع صاحبك اللي خطفها. عامر: طب وفارس هيخطف فرح ليه؟ سارة: يمكن عشان شاكك إنها ضيعت الملفات، مش كده؟ عامر فكر شوية وقال في نفسه: متأكد إنك عملتها يا صاحبي.
عامر: طب ممكن تهدّي وأنا هكلم فارس وأشوف هو فين. عامر رن على فارس كتير وبرضو مش بيرد. عامر: مش بيرد. سارة بعياط: طب بيته فين؟ نبي أنا صحبتي في خطر. عامر بصّلها أوي: اهدّي يا سارة وأنا هتصرف. روحي انتي على شغلك وبلاش حد يعرف في الشركة. سارة بصوت عالي: خايف على سمعة الشركة الباشا، وأنا صحبتي الله أعلم هي فين. ملك دخلت المكتب: مالكم صوتكم عالي ليه؟ عامر شاور لسارة متتكلمش. سارة بصتله بتحدي: أخوكي فين يا ملك؟
ملك: معرفش. هو خرج قبلي ولما جيت عرفت إنه مجاش الشركة. ليه؟ في إيه؟ سارة: أخوكي خلى دراعه اليمين يخطف فرح. ملك: انتي بتقولي إيه يا سارة؟ انتي اتجننتي؟ سارة: صح، مانتي لازم تدافعي عنه، مش أخوكي. عامر: اهدو انتو الاتنين. الكلام ده مش لازم يخرج برا. احنا مش متأكدين يا سارة. عامر قرب من سارة: أقسم بربي لو الكلام ده اتعرف صدقيني هتندمي. اتفضلوا يلا على شغلكم. سارة وملك خرجوا، وعامر حاول يكلم فارس مش بيرد. قرر يرن على رعد.
عامر: انت فين يا رعد؟ رعد: ورايا مصلحة بعملها يا باشا. تؤمر بحاجة؟ عامر: البنت فين يا رعد؟ رعد: بنت مين يا باشا؟ عامر بعصبية وصوت عالي: فرح يا رعد. متلعبش معايا أحسن لك. فارس قالك تخطفها صح؟ رعد: أنا عبد المأمور يا باشا. عامر: هي فين؟ رعد: في المخزن القديم يا عامر باشا. عامر: وفارس عندك؟ رعد: لا. قال لما تفوق قولي. بس لسه مغمى عليها، مش بتفوق. عامر: ليه؟ هو عمل فيها إيه؟
رعد: والله يا باشا هو دخلها امبارح وسمعتها بتصوت. وانت عارف منقدرش ندخل. عامر: طب اقفل. وإياك تقول لفارس إني عرفت. *** فارس وصل عند المخزن. فارس: فاقت يا رعد؟ رعد: لا باشا، لسه. فارس دخل شافها مكانها زي ما سابها وجاب جردل ميا وكبه فوقها. فاقت فرح ومش قادرة تاخد نفسها. فارس وهو بيقرب منها: إيه؟ فوقتي؟ فرح بعياط وخوف: فارس بيه، أنا مش فاهمة. أنا عملت إيه؟ والله أنا ما غدرت بيك ولا خنت ثقتك.
فارس: اخرسي. حسك ما أسمعهوش. أنا النهاردة هعملك درس في حياتك عمرك ما هتنسيه، أوعدك هتشوفيه في كابوسك كل ليلة. فرح بانهيار: أنا مش عارفة أنا عملت إيه بس آسفة والله. مش هعمل كدا تاني. والـ... فارس شدها من طرحتها: آسفة؟ آسفة دي تقوليها لما تغلطي غلط بسيط. لكن غلطتك دي بقي تمنها هيبقي عمرك كله. فرح: قصدك إيه؟ فارس: هخليكي تعيشي جحيمي. فرح: انت هتعمل إيه؟ فارس: لا، دي خليها مفاجأة. الباب اتفتح ودخل عامر وكان شكله متعصب.
عامر: ممكن تفهمني؟ انت بتعمل إيه؟ فارس: انت عرفت مكاني منين؟ وقولتلك قبل كدا متتدخلش يا عامر. عامر بص على فرح: انت عملت فيها إيه؟ فرح هتمشي معايا الوقت حالاً. فارس: لا مش هتمشي قبل ما أعرف منها كل حاجة. عامر: يبقى هتعرف وأنا معاك. مستحيل أسيبها معاك وأمشي. فارس: على راحتك. فارس قعد على كرسي قدام فرح. فارس: اتكلمي. فرح وجسمها كلها بيترعش: أقول إيه؟ فارس: اتفقتي مع ابن الصياد وروحتي اديته الملفات بتاع المناقصة ليه؟
فرح: والله ما حصل. أنا معرفش مين اللي بتتكلم عليه أصلاً. فارس طلع فونه وفتح الصور وحطه قدام فرح: ده تعرفيه؟ فرح افتكرته واتكلمت بخوف: لا لا لا. الملفات دي كانت وقعت مني لما خبط فيه. وهو جابهم من الأرض اداهملي. ودول أصلاً ملفات شيري مش بتوعي والله. عامر: فرح اهدّي واحكيلنا من أول ما وصلتي الشركة بالملفات. فرح حكتلهم إن شيري طلبت منها تسيب الملفات في مكتب فارس ولما خرجت معاها لحد ما رجعوا الشركة تاني.
فارس وعامر بصوا لبعض أوي. فارس: وأنا إيه اللي يخليني أصدقك؟ فرح عيطت جامد: مش عارفة. بس أنا معملتش حاجة. وربنا أمي أنا مستحيل أحلف بيها كذب. عامر شد فارس وخرجوا برا المخزن. عامر: أظن سمعتها قالت إيه. فارس: مفيش دليل. عامر: لا الكاميرات السرية أكبر دليل والمهندس هيوصل بعد بكرة. فارس ببرود: لما يبقى يوصل بقى. عامر: إيه برودك ده؟ انت ترضى حد يعمل كدا في أختك؟ فارس بحدة: عااااااامر. عامر: شوفت بقى؟
حتى كلمة على أختك مستحملتهاش. فارس: امشي يا عامر. امشي. عامر: هتعمل فيها إيه؟ فارس بهدوء: مش هعمل. بكرة هخليها ترجع لأهلها. عامر: مش مطمن لك يا فارس. وعلى فكرة صاحبتها سارة عرفت إنك انت اللي خاطفها وقالت لملك. فارس: عرفت إزاي؟ مش فاهم. عامر حكى لفارس على كل حاجة. فارس: محدش هيقدر يثبت عليا حاجة. عامر: هتهددها متتكلمش؟ فارس: امشي انت يا عامر.
عامر بتحدي: ماشي يا فارس. بس هقولك حاجة واحدة. لو فرح مرجعتش بيتها بكرة أنا اللي هبلغ عليك يا صاحبي. فارس: وأنا هقولك. هترجع مش عشان خايف منك. لا لا مش فارس الألفي اللي يخاف. عشان أنا مش برجع في كلامي. عامر: ماشي يا صاحبي. عامر ركب عربيته ومشي، وفارس بص لرعد. فارس: انت اللي عرفته؟ رعد: هو كان عارف إنها معانا. فارس: لو اتكررت تاني هقطع راسك يا رعد. رعد: أوامرك يا باشا. فارس دخل تاني عند فرح اللي اترعبت لما شافته.
فارس: لا متخافيش. لسه التقيل جاي. هنتكلم مع بعض شويا. لو اتفقنا وعملتي اللي أنا عايزه هترجعي بيتك بكرة. فرح بخوف: حضرتك عايز إيه مني؟ فارس: في ضيوف هيجولنا هنا ومطلوب منك تمضي على شوية ورق بس. فرح: ورق إيه ده؟ وضيوف مين اللي هيجوا؟ *** تاني يوم في بيت فرح. الباب بيخبط. زياد راح يفتح، لاقاها فرح. شدها لحضنه وفرح مش بتتكلم.
(سارة كلمت زياد عرفته إن فرح مختفية ومش عارفين هي فين. زياد ساب الشغل ورجع بسرعة طبعاً. سارة مجابتش سيرة فارس لأن عامر هددها، وزياد قدم بلاغ باختفاء فرح) زياد: حبيبة قلبي يا فرحتي. كنتي فين؟ فرح... سيد بعصبية: ماتنطقي يا روح أمك. كنتي في أنهو خرابة؟ فرح استخبت في زياد. زياد: محدش هيتكلم مع فرح غيري. سعاد: طب خليها تنطق يا خوي. كانت فين الهانم؟ زياد مسك وشها بين إيده: انتي كويسة يا حبيبتي؟ فرح هزت راسها.
زياد: طب طمنّي قلبي. كنتي فين؟ فرح: كنت عند واحدة صاحبتي اسمها أمل. زياد: دي مين دي يا فرح؟ أول مرة أسمع اسمها منك. الباب خبط وزياد راح يفتح، كان ظابط. زياد: اتفضل يا محمود. محمود: العسكري قال لي إن فرح رجعت. زياد: أيوا جوا. اتفضل. محمود دخل وقعد قدام فرح. محمود: ازيك يا فرح؟ فرح: بخير الحمد لله. محمود: ممكن أعرف كنتي فين؟ فرح: كنت عند واحدة صاحبتي اسمها أمل. بيتها في... محمود: طب معرفتيش حد من عيلتك ليه؟
فرح: أنا كنت مخنوقة أوي وزياد كان مسافر. وأنا بصراحة خوفت أخرج هنا. زياد فهم إنها خافت من أبوها وأمها: طب كنتي عرفي سارة صاحبتك. فرح: أنا قفلت فوني عشان محدش يوصل لي. محمود: طب ممكن تكلمي صحبتك اللي كنتي عندها؟ فرح: اه لحظة. فرح رنت على صاحبتها. امل: وصلتي يا فروحة؟ فرح: اه يا حبيبتي وصلت. شكراً ليكي يا أمولة على اليومين الحلوين اللي قضيتهم عندك.
امل: حبيبتي بيتي مفتوح لكِ في أي وقت. وبلاش تخنقي نفسك كدا تاني يا فروحة. فرح: حبيبتي يا أمولة. امل: ماما زعلانه أوي إنك مشيتي قبل ما هي تصحى. استنى عايزة تكلمكم. ماما أمل: كدا يا فروحة؟ تمشي قبل ما أصحى؟ فرح: مانتي عارفة لو كنتي حضرتك صاحية ما كنتيش هتخليني أمشي. ماما أمل: انتي حبيبتي يا فرح. ابقي تعالي على طول يا حبيبتي. فرح: حاضر يا طنط. مع السلام. ماما أمل: في رعاية الله يا حبيبتي.
(طبعاً ده كله من خطة فارس والناس دول تبعه) فرح قفلت وبصت لمحمود: صدقتم؟ محمود: والكدمات اللي في وشك دي من إيه؟ سعاد خافت تقول بسبب ضرب سيد: دي كانت وقعت من على السلم يا باشا. محمود: تمام يا زياد. كدا بقى هنقفل المحضر. زياد: شكراً يا محمود. تعبتك معايا. محمود: ده واجبي يا صاحبي. محمود مشي وزياد قرب من فرح. زياد: ادخلي ارتاحي يا حبيبتي. فرح: لا أنا هنزل الشغل. كفاية ما روحتش امبارح. زياد: طب تعالي ننزل سوا.
فرح: هغير هدومي بس. فرح غيرت وراحت مع زياد على الشركة، وراحت على مكتب المهندس يحيى. وسارة أول ما شافتها جرت حضنتها. سارة: انتي كويسة يا فرح؟ طمنيني عليكي. فرح: أنا كويسة يا سارة. متخافيش. سارة: كنتي فين؟ فارس اللي خطفك صح؟ فرح: إيه الكلام ده يا سارة؟ أنا كنت خايفة أرجع البيت وزياد مش هناك. وروحت عند أمل صاحبتي. سارة: مين أمل دي؟
فرح: يييوه مش لازم تعرفوا كل صحابي يعني. وبعدين متقلقيش. زياد وظابط محمود كلموها واتأكدوا إني مش بكذب عليكم. سارة: اومال انتي ركبتي عربية اللي اسمه رعد ليه؟ فرح: هو لما شافني عرض عليا يوصلني. وأنا وافقت لأن مكنش في تاكسي وقتها. سارة: الحمد لله إنك بخير يا فروحة. خوفنا عليكي أوي. فرح: يلا بينا على الشغل. سارة: يلا. فرح وسارة ركزوا في شغلهم وخلص اليوم وكل واحد راح على بيته. ***
ياترى إيه اللي حصل بين فرح وفارس ومين الضيوف وورق إيه اللي تمضي عليه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!