فرح في مكتب ملك وعماله تعيط ومعاها ملك وسارة وشيري اللي عاملة خايفة عليها. سارة: اهدّي بقى يا بنتي. ملك: إن شاء الله هنلاقيه، يعني هيروح فين؟ أكيد في الشركة. فرح برعشة: أنا خايفة أوي. شيري بخوف مصطنع: اهدّي يا روحي، متعمليش في نفسك كده. سارة: يلا عشان نروح. فرح: هو زياد فين؟ ملك: زياد سافر القاهرة عشان يظبط شوية حاجات معاهم. سارة: تعالي أنا هوصلك يا فرح، يلا. فرح قامت مع سارة وبعد شوية فرح وصلت البيت ودخلت. سعاد شافت
عينيها وباين عليها معيطة: السنيورة مالها؟ فرح: أنا تعبانة ومش قادرة أتكلم. سعاد: والهانم تعبانة من إيه بقى؟ فرح سابتها ودخلت الأوضة وقفلت على نفسها، فضلت تعيط لحد ما نامت. *** عند فارس قاعد في أوضته قدام اللاب بتاعه ومركز جداً. جاله مسج على الفون مهتمش، بعدها وصله أكتر من مسج. ساب اللاب ومسك الفون فتح المسجات، كانو صور فرح اللي بتسلم على مروان الصياد وصورة تانية وهي ماسكة الملف كأنها بتديه لمروان ورسالة:
(مبروك خسارة المناقصة يا ابن الألفي) فارس قام وقف بعصبية: يابنت 🐶... أما أوريكي يا فرح ما بلاش أنا فارس الألفي. فارس كلم واحد من رجّالته يجيبله كل معلومات عن فرح وأهلها. *** صحت فرح تاني يوم من بدري، قامت حضرت الفطار والغدا وجهزت ونزلت. كانت سارة مستنياها تحت. سارة: عاملة إيه الوقت يا فروحة؟ فرح: مش كويسة خالص، مش عارفة أنا ليه حظي وحش في كل حاجة. سارة: متقوليش كده يا فرح، سبيها على ربنا. فرح: ونعم بالله.
سارة: يلا نمشي. بعد شوية فرح وسارة وصلوا الشركة ودخلوا وراحوا على مكتب المهندس يحيي. *** في مكتب فارس الكاميرات كانت اشتغلت وقاعد قدام اللاب ومركز مع فرح من أول ما دخلت الشركة. فارس: بقي انتي تلعبي بفارس الألفي؟ عامر دخل المكتب وقعد على الكرسي: ناوي على إيه؟ فارس: كل خير. عامر: مش مطمن لهدوءك ده. فارس: اخرج برا الموضوع يا عامر. الباب خبط ودخل رعد الذراع اليمين لفارس. فارس: سمعني. رعد: فرح السيد عنوانها...
وعايشة مع أبوها ومرات أبوها وليها أخ من الأب اسمه زياد بيشتغل في شركتك يا باشا. سألت كام واحد من الجيران، الكل بيحلف بأدبها وأنها بنت مافيش في طيبة قلبها، بتحب تساعد الكل. وفيه واحدة جارتهم اسمها جمالات بتقول إن البنت دي بتعاني مع أبوها ومراته وكل يوم والتاني نسمع صوتها وأبوها بيضربها، وحتى أخد كل فلوس أمها ودهبها ومش بيصرف عليها وهي اللي بتشتغل وبتصرف على نفسها. ودخلت كلية هندسة لأنه حلم أمها الله يرحمها. بس كدا يا باشا.
فارس: تمام يا رعد، روح أنت. رعد خرج وعامر بص لفارس: ممكن أفهم إيه ده؟ فارس: إيه اللي مش فاهمه بالظبط؟ عامر: بتجيب معلومات عنها ليه يا فارس؟ فارس: هخليها تكره اليوم اللي فكرت تلعب معايا وتتفق مع ابن الصياد. عامر: برضو يا فارس هتحكم من غير ما تتأكد؟ فارس فتح الصور على فونة وحطها قدام عامر: محتاج دليل أكتر من ده. عامر بصدمة: مش معقول يا فارس، دي بتحب شغلها جداً ومجتهدة وشكلها كمان بنت محترمة. وبعدين مين بعتلك الصور دي؟
فارس: أكيد ابن الصياد. عامر: وليه بعت الصور دي؟ ممكن تكون الصور غير ما إحنا فاهمين. فارس: قصدك إيه بكلامك ده؟ قدام عينيك أهي بتديه الملفات. فرح من يوم ما اشتغلت هنا مخرجتش برا الشركة في وقت البريك، حتى إشمعنى امبارح خرجت وفي وقت شغلها. عندك تفسير لكده؟ عامر: مش عارف ومش عايز أحكم من غير ما أتأكد. أنا كلمت المهندس أيمن عشان يرجع في أسرع وقت عشان يفتح الكاميرات، ووقتها نعرف مين الصادق ومين الكذاب. عن إذنك.
عامر خرج من المكتب وفارس مسك فونة وكلم رعد. فارس: النهاردة تكون في المخزن القديم، فاهم؟ رعد: أمرك يا باشا. *** فرح قاعدة مع سارة وملك في الكافتيريا. ملك: طب إنتي خايفة ليه؟ الوقت ما كل حاجة ماشية أهي. فرح: يعني معقول يكون لاقى الملفات؟ سارة: أكيد، لو الملفات كانت ضاعت الشركة كانت هتبقى مقلوبة الوقت. جت عليهم شيري وقعدت معاهم. شيري: هاي يا بنات. محدش رد عليها. فرح حست إنها اتحرجت: إزيك يا شيري؟
شيري: طمنيني، إنتي مستر فارس قالك حاجة على الملفات؟ فرح لسه هترد سارة قطعتها: فرح المهندس يحيي كان عايزنا، يلا نروح له. فرح: يلا. فرح وسارة قاموا وملك بصت لشيري أوي. شيري: مالك يا ملك بتبصيلي كده ليه؟ ملك: مستغرباكي، مش دول البنات اللي كنتي بتقولي عليهم بيئة؟ شيري: لا بصراحة هما كويسين، يعني أنا همشي بقي دام مافيش حاجة عندنا. *** فرح وسارة خلصوا وخرجوا من الشركة. فرح: أنا هروح المطعم ياسارة.
سارة: إنتي شكلك تعبانة، بلاش النهارده. فرح: لالا هروح أحسن، أنا كويسة متخافيش. فرح ودعت سارة وراحت المطعم وخلصت شغلها وماشية. جت عربية وقفت جنبها وحد شدها جوا العربية ورش بنج في وشها وغابت عن الوعي. *** في بيت فرح. سيد: هي مقصوفة الرقبة لسه مجتش من برا؟ سعاد: المفروض تكون خلصت شغل في المطعم الساعة ٦. سيد: بقى لها ساعتين برا بتعمل إيه بس؟ أما تيجي والله لازم أربيها.
سعاد: الواد زياد مسافر يومين لشغل، متيجي نجوزها لمعلم جعفر وهو مش هنا. سيد: تصدقي فرصة، ولما يرجع ابنك هتكون في بيت جوزها، مش هيقدر يعمل حاجة وقتها. سعاد: قوم كلم المعلم جعفر يلا. سيد: حاضر. سيد كلم جعفر واتفق معاه يكتب الكتاب بكرة قبل زياد ما يرجع من سفره، والمعلم جعفر ما صدق طبعاً. وسيد قفل معاه. سعاد زغرطت: والله وبقي ليكي قيمة يا بت فاطمة وهيجي لنا من وراكي مليون جنيه. سيد: دا إحنا هنعيش ملوك.
سعاد فضلت تزغرط من فرحتها. *** في مخزن قديم في وسط الصحرا. فرح فاقدة الوعي ومرمية على الأرض. بدأت تفوق شوية بشوية وعينيها مغشوشة. فرح قامت قاعدة وبدأت الصورة توضح. المخزن كان ضلمة ومافيش غير شعاع نور بسيط داخل من فتحة في الشباك. فرح ماسكة راسها: آآآآه أنا فين؟ فرح بدأت تفتكر اللي حصل معاها أول لما خرجت من المطعم والراجل اللي شدها جوا العربية. فجأة الباب اتفتح ودخل فارس. وفرح اتصدمت وقامت وقفت بسرعة.
فرح: أنا إيه اللي جابني هنا؟ فارس قعد على كرسي وحط رجل على رجل: أنا. فرح: حضرتك جبتني هنا ليه؟ فارس: جبتك عشان في حساب هنصفيه مع بعض. فرح بخوف: حساب إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة. فارس قام وقف وبيقلع جاكيت البدلة وحطه على الكرسي وشمر أكمامه وقال وهو بيقرب منها: إنتي سمعتي عني بعمل إيه يا فرح في اللي بيغلط معايا في الشغل؟ فرح بلعت ريقها: حضرتك بتجازيه على طول. فارس: حد قالك قبل كده إني بسيب حقي؟ فرح هزت راسها بلا.
فارس شدها من طرحتها وهو بيجز على أسنانه: طيب، جاتلك الجرأة منين إنك تدخلي شركتي عشان تنقلي أخباري لعدوي يا روح أمك؟ فرح بصراخ: أنا والله ما عملت حاجة. فارس وهو بيضربها بالقلم: بتحلفي يا بنت 🐶؟ أنا تخوني؟ أقسم بالله هخليكي تتمني الموت وما تطوليهوش وهندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه وهتبقي عبرة لأي حد يفكر بس مجرد تفكير إنه يتذاكى عليا. فرح بصراخ: والله أنا ما عملت حاجة، أنا...
فارس ضربها بقلم مرة واتنين وتلاتة لحد ما بوقها ومناخيرها جابوا دم ووقعت فاقدة للوعي. فارس سابها وخرج لرعد ورجالته اللي برا: ممنوع يدخلها أكل ولا ميه. ولما تفوق تكلموني. رعد: حاضر يا باشا. *** صباح يوم جديد. سارة فضلت ترن على فرح وراحت تستناها على معادهم تحت بيتها وبردو منزلتش. قررت تطلع تشوفها. سارة طلعت وخبطت وبعد شوية سعاد فتحتلها. سعاد: أهلاً وسهلاً بصاحبة الصايعة.
سارة بصوت عالي: ما تتعدلي يا ولية، إنتي متفكريش إن أنا فرح وهسكتلك، فاهمة؟ لولا فرح عمري ما كنت جيت بيتك ده. سعاد: وهي فين ست فرح دي اللي مرجعتش طول الليل؟ روحي شوفي صاحبتك بتتسرح في أنهو مكان. سارة: مرجعتش إزاي يعني؟ سعاد: أه مرجعتش، الهانم بايته بره البيت. سارة: ينهار أسود! هتكون راحت فين دي؟ طب عمو سيد منزلش يدور عليها؟ سعاد: ليه عيلة صغيرة عشان ينزل يدور عليها؟ تلاقيها صايعة هنا ولا هنا.
سارة سابتها ونزلت وراحت على المطعم اللي فرح بتشتغل فيه بسرعة. سارة قابلت شهد: فرح فين يا شهد؟ شهد: فرح مش بتيجي الوقت، بتيجي الساعة ٣، ما إنتي عارفة. سارة: طب هي روحت امبارح إمتى؟ شهد: روحت في معادها الساعة ٦. سارة: مشيت لوحدها يعني؟ شهد: لا، هي كانت بتركب من الناحية التانية من الطريق، وفيه عربية سودة وقفت قدامها. ولما مشت ملاقتش فرح، فقولت يمكن حد يعرفها ركبها معاه. سارة: يالهوي! عربية مين دي؟ شهد: والله ما أعرف.
سارة دخلت على مكتب وليد من غير ما تخبط. وليد: إنتي مين وإزاي تدخلي كده؟ سارة: أنا عايزة أشوف كاميرات اللي قدام المطعم بسرعة. وليد: إنتي مين أصلاً؟ سارة: أنا صاحبة فرح وفرح مرجعتش البيت من امبارح، وكمان شهد بتقول إنها ركبت في عربية سودة من قدام المطعم. ونبي وريني الكاميرات بسرعة. وليد: طب استنى.
وليد فاتح الكاميرا اللي قدام المطعم وشافوا العربية اللي أخدت فرح. وطبعاً عشان فرح كانت في الطريق التاني مش ظاهر إن اللي جوة العربية هو اللي شدها. سارة: معلش ممكن تقرب على السواق؟ وليد قرب وسارة شافته: معقول....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!