فى المستشفى زيزي وشيري وأكرم وصلوا وكان الكل قدام أوضة فارس. عامر بص لهم أوي وفاق على صوت فرح اللي واقفة تبص على فارس من إزاز الباب. فرح: فارس حرك إيده، حركها، أنا شوفته والله. عادل: نادى الدكتور بسرعة يا عامر. فاطمة: انتي متأكدة يا فرح؟ فرح: والله شفته، حرك إيده يا عمتو. ملك راحت تبص عليه: الحمد لله، الحمد لله. الدكتور جه ودخل يشوف فارس، وبعد شوية خرج. عادل: طمنا يا ابني.
الدكتور: الحمد لله، فارس فاق وعدى مرحلة الخطر، والوقت هننقله أوضة عادية. فاطمة: ألف حمد وشكر ليك يا رب. فرح وملك حضنوا بعض وبيعيطوا من الفرحة. عامر: انتوا زعلانين تعيطوا وفرحانين تعيطوا. كلهم ضحكوا. والخبر نزل زي الصاعقة على زيزي، بس حاولت تبان عادية عشان محدش يشك فيها. زيزي: حمدلله على سلامته يا فاطمة. فاطمة: الله يسلمك. شيري كانت فرحانة أوي إن فارس كويس. أكرم بهمس: فرحانة انتي أوي. شيري: طبعاً.
بعد شويا فارس اتنقل أوضة عادية والكل كانوا معاه. فارس بدأ يفوق ويفتح عينيه. فاطمة قاعدة على الكرسي اللي جمب السرير: يا حبيبي قلبي، حمدلله على سلامتك يا ابني. فارس بتعب: الله يسلمك يا فطوم. ملك: حمدلله على سلامتك يا فارس، كدا عايز تسبني؟ فارس: أنا أقدر يا حبيبتي. فارس عينيه على فرح اللي عيونها حمرا من كتر العياط. عادل: حمدلله على سلامتك يا ابني. فارس: الله يسلمك يا عمي.
عامر: كدا يا صاحبي عايز تسبني في نص الطريق، مش كفاية بوظت عليا اليوم. فارس ضحك: حبيبي يا صاحبي. فارس بص لزيزي: مش هتقوليلى حمدلله على السلامة يا مرات عمي؟ زيزي: حمدلله على سلامتك يا فارس. فارس: الله يسلمك. فاطمة: كفاية كلام يا حبيبي عشان متتعبش، ارتاح. فارس عينيه على فرح اللي واقفة لبعيد وبتعيط في صمت، وفاطمة ملاحظة نظراته. فاطمة قامت راحت مسكت إيد فرح وقعدتها
جمب فارس على السرير: اقعدي جمب جوزك يا حبيبتي وارتاحي شويا، من امبارح وانتي واقفة على رجليك. فرح كانت مكسوفة لأن الكل موجود في الأوضة وبصت على فارس: حمدلله على سلامتك. فارس: الله يسلمك يا فرح. شيري كانت هتموت من غيظها. أكرم قرب منها وهمسها: اهدى، ليطقلك عرق. شيري بصتله بغيظ. ملك عينها على
شيري وحبت تضايقها أكتر: فرح من امبارح وهي واقفة قدام باب العناية يا فارس، حتى رفضت إنها ترجع القصر معانا عشان ترتاح، ومبطلتش عياط، شوف عينيها عاملة إزاي. فارس بص لفرح أوي وفرح اتكسفت من نظراته. زيزي: نروح إحنا ونسيب فارس يرتاح، عقبال ما ترجع تنور القصر يا فارس. فارس: هرجع يا مرات عمي، هرجع. زيزي وشيري مشيوا. أكرم قرب من فارس: حمدلله على سلامتك يا ابن عمي، هروح أنا عشان أسيبك ترتاح. فارس بص له ومردش عليه.
فاطمة: روح مع ابنك يا عادل عشان ترتاح شويا، إحنا الحمد لله اطمنا عليه. عادل: حاضر. عادل مشي مع أكرم والباب خبط ودخل زياد. زياد: حمدلله على سلامتك يا فارس. فارس: الله يسلمك يا زياد. فاطمة: اقعد يا ابني ارتاح. زياد قعد وعينه على ملك اللي واقفة جمب أخوها ورجع بص على فرح اللي لسه بتعيط: إيه يا فرحتي، فارس بقي كويس الحمد لله، لسه بتعيطي ليه؟ فارس بص لفرح: أنا كويس يا فرح. فرح: الحمد لله. الباب خبط ودخلت سارة وحسن أبوها.
حسن: حمدلله على سلامتك يا ابني. فارس: تسلم يا عمي. سارة: حمدلله على سلامتك يا باشمهندس. فارس: الله يسلمك يا سارة. بعد شويا كامل جد عامر جه: حمدلله على السلامة يا فارس يا ابني. فارس: الله يسلمك يا أبو كمال. كامل: انت شاكك في حد يا ابني؟ فارس بص لعامر: ما انت عارف يا جدي، السوق بتاعنا ده كل يوم بيخلق لنا أعداء. كامل: ربنا يحميكوا يا ولاد. في شقة زياد
سعاد: حلو أوي تدي لجعفر فلوسه عشان نخلص من زنه، والباقي بقي لينا لحد ما يجيلنا خبر اللي اسمه فارس عشان ناخد باقي حقنا. سيد: بس اوعي ابنك يعرف بموضوع الفلوس دي. سعاد: لأ لأ، هو أنا هبلة؟ وهو لو اداني فلوس عشان نديها لجعفر ناخدها إحنا. سيد: حلو، زيادة الخير خيرين. زياد دخل وسعاد خبت الفلوس بسرعة: انت رجعت بدري ليه يا حبيبي من شغلك؟ زياد: أنا كنت عند فارس في المستشفى. سيد: وفارس بيعمل إيه في المستشفى؟
زياد: امبارح اتضرب عليه نار. سعاد: يا حول الله يا رب، وهو عامل إيه دلوقتي؟ زياد: الحمد لله بقي كويس. سيد وسعاد اتصدموا وبصوا لبعض. سيد: آه الحمد لله. سعاد: لازم نعمل الواجب ولا إيه يا سيد؟ سيد: آه آه، أكيد، هو في مستشفى إيه يا ابني؟ زياد: مستشفى... زياد دخل أوضته. سعاد: طلع بسبع ترواح يا خوي. سيد: راحت علينا الفلوس. سعاد: طب قوم خلينا نروح المستشفى عشان محدش يشك فينا. سيد: يلا. في فيلا مروان
الصياد بيكسر كل حاجة قدامه لما زيزي قالت له إن فارس فاق. صلاح: ما تهدى يا ابني شويا بقى. مروان بعصبية: مش هسيبك يا ابن الألفي، وديني لأقتلك. صلاح: مش لازم ناخد أي خطوة دلوقتي، الشرطة بتدور ورا الموضوع، لازم نهدي كدا ونفكر بالعقل. مروان: حاضر. في المستشفى فاطمة قاعدة على الكرسي جمب فارس وفرح وملك قاعدين على الكنبة وعامر واقف ساند على الباب. فارس: عامر روح انت تابع الشغل، لازم يبقى فيه حد في الشركة.
عامر: حاضر يا صاحبي، ولو احتاجتوا أي حاجة كلموني. فاطمة: تسلم يا ابني. عامر مشي. فاطمة: انت شاكك في حد يا فارس؟ فارس: لأ يا عمتو. فاطمة: أنا كدا هصدقك يعني. فارس: متخافيش يا عمتو. الباب خبط ودخل المقدم ياسر: حمدلله على سلامتك يا صاحبي. فارس: الله يسلمك يا ياسر. ياسر: شاكك في حد يا فارس؟ فارس: لأ. ياسر: أنا فاهم نظرة عينيك يا فارس، لو شاكك في حد قول لي واحنا نجيب حقك بالقانون.
فارس: لما أخرج من المستشفى لو فيه أي حاجة أكيد هعرفك. ياسر: حاضر يا صاحبي، أستأذن أنا بقى. فارس: روحوا ارتاحوا في القصر يا فطوم، انتوا شكلكم تعبانين. فاطمة: لأ يا حبيبي، إحنا بخير، متشغلش بالك. الباب خبط وملك فتحت وكانوا سيد وسعاد، وفرح أول ما شافتهم وقفت وباين عليها الخوف. وفارس عينه عليها. سيد: حمدلله على سلامتك يا ابني. سعاد: بركة إنك قمت بالسلامة يا أخويا. فاطمة بصت لفارس: انت تعرفهم يا فارس؟
سيد: طبعاً يا ست هانم، أنا سيد أبو فرح ودي سعاد مراتي. فاطمة بصت على فرح اللي جسمها بدأ يترعش وملك وقفت جمبها. سعاد: كنت زي الوردة المفتحة يا باشا، كله من بوز الفقر دي لما دخلت حياتك. فاطمة لسه هترد، فارس اتكلم: جيتوا وعملتوا اللي عليكم، يلا بقى من غير مطرود. سيد بص لمراته: ماتزعلش منها يا بيه، هي متقصدش. فارس اتعصب لما شاف دموع فرح: تقصد ولا ماتقصدش، يلا اخرجو برا. سيد وسعاد خافوا وخرجوا بسرعة
وملك حضنت فرح اللي بتعيط: خلاص يا فروحة بقى، بقيتي شبه الطماطماية من كتر العياط. فرح ضحكت. فاطمة: أيوا كدا، خلي ضحكتك تنور وشك يا حبيبتي. بالليل عامر خلص شغل الشركة ورجع لهم المستشفى تاني. عامر: يلا يا فطوم عشان أروحكوا وترتاحوا شويا. فرح بسرعة: لأ، أنا هفضل، هنام. ملك: ياسيدي يا سيدي. فرح ضربتها في كتفها. فاطمة: ماشي يا فرح، خليكي مع فارس انتي. فرح: حاضر. كلهم مشوا والدكتور جه واطمن على فارس.
دكتور: حمدلله على سلامتك يا فارس. فارس: الله يسلمك، هو أنا ممكن أخرج امتى؟ دكتور: انت لازم تستنى معانا يومين لما نطمن عليك، تقدر تخرج. فارس: لأ، يومين كتير، أنا هخرج بكرة. دكتور: طب والجرح مين هيغير لك عليه؟ فارس: مراتي معايا وهتساعدني. فرح فرحت لما قال كدا. دكتور: تمام يا فارس، ارتاح انت بس الوقت. فارس: حاضر. الدكتور خرج وفارس بص لفرح اللي واقفة بعيد: هتفضلي واقفة كدا، تعالي يلا عشان ننام. فرح: أجي فين؟
فارس: هيكون فين يا فرح، على السرير جمبي يلا. فرح: لأ، خليك انت براحتك وأنا هنام على الكنبة هنا. فارس: فرح مش عايز كلام كتير، يلا تعالي واقلعي طرحتك دي. فرح: حاضر. فرح فكت طرحتها وراحت نامت جمب فارس ونامت على طول من التعب، وفارس فضل يبصلها كتير: مش عارف إنتي عملتي فيا إيه يا فرح، شكل فارس الألفي وقع على إيديكي يا فرحة قلبي. بعد شويا فارس نام هو كمان. تاني يوم في قصر الألفي
فاطمة وملك وعادل جهزوا عشان يروحوا لفارس المستشفى، واتفاجئوا بعامر وهو مسند فارس وفرح وراهم. فاطمة: انت خرجت من المستشفى ليه يا حبيبي؟ عامر قعد فارس على الكنبة. وفارس اتكلم بتعب: انتي عارفاني يا فطومة. عادل: بس انت لسه تعبان يا ابني. فارس: أنا كويس، بس عايز أطلع أرتاح فوق. عامر وعادل ساندوا فارس لحد ما طلعوا الجناح ونام على السرير وخرجوا. فاطمة: بقيت ينفع كدا يا فارس تخرج وانت لسه تعبان؟ فارس: خلاص بقى يا فطوم.
فاطمة: وانتي يا فرح مش عارفة تمنعيه؟ فرح بصت لها ومش عارفة تقول إيه. فارس: خلاص بقى يا عمتو، أنا كويس والله. فاطمة: حاضر يا فارس، أنا عارفة إنك بتعمل اللي في دماغك ومش بتسمع كلام حد، هروح أجهز لك حاجة تاكلها. ملك: هاجي معاك يا عمتو. الكل خرج وفضل فرح: تحب أساعدك في حاجة؟ فارس: لأ، أنا عايز أنام شويا بس. فرح دخلت غيرت هدومها ونزلت تحت تساعد فاطمة. زيزي راحت لصلاح الفيلا. صلاح: يعني رجع البيت؟
زيزي: أيوااا، وهدوءه ده ميطمنش أبداً. مروان: هدوء إيه؟ صاحبه المقدم ده مش ساكت وبيدور حوالين الموضوع. صلاح: انت واثق في اللي اسمه سيد ده؟ مروان: متخافيش، ميقدرش يتكلم، وبعدين حتى لو اتمسك، هو بعيد عننا، هيقولوا إنه حاول يقتله عشان طرده من فيلته ومانعه يشوف بنته. صلاح: البركة في زيزي اللي شافتهم وسمعت كلامهم يوم الحفلة. زيزي: كان لازم نستغل طمعهم. مروان: أنا هرميله قرشين كمان عشان يسكت وميفكرش يفتح بوقه.
صلاح: أيوا، أحسن. زيزي: عايزين نهدي الفترة دي وبعد كدا نشوف هنعمل إيه. مروان: تمام. فارس قاعد على السرير والباب خبط ودخلت شيري وكانت لابسة فستان قصير وضيق: حمدلله على السلامة يا فارس. فارس بص لها بقرف: الله يسلمك. شيري قعدت جمبه على السرير: خوفت عليك أوي يا فارس. فارس: لأ، متخافيش. الباب اتفتح ودخلت فرح ومعاها صنية الأكل واتفاجأت بشيري قاعدة جمب فارس. فرح: أنا جبت لك الأكل عشان تاكل وتاخد علاجك. شيري: هاتي وأنا آكله.
فرح بصوت عالي: نعم؟ شيري: ابن عمي وهساعده، فيها إيه دي؟ فرح: فيها كتير يا حبيبتي، وبعدين أنا موجودة. شيري: يعني إيه؟ فرح: آآآه، الظاهر عقلك بعافية حبتين، أنا موجودة يا حبيبتي يعني مراته موجودة، واتفضلي اطلعي بقى عشان آكل جوزي. فارس ابتسم على كلامها وكان فرحان بغيرتها عليه. شيري قامت خرجت وفرح قفلت الباب وبصت لفارس اللي بيبصلها أوي: يلا عشان تاكل وتاخد علاجك.
فرح أكلت فارس وأدته علاجه وفونها رن مكالمة فيديو على الماسنجر وكان زياد. فرح راحت قعدت على الكنبة وردت. زياد: فرحتي. فرح ضحكت: يا روح قلب فرحتك، وحشتني أوي. فارس اتضايق جداً وكان حاسس إنه عايز يقتل زياد. زياد: ما أنا جيت لك المستشفى، ماكنتش معبراني، وكل همك حبيب القلب. فرح بصت لفارس ورجعت بصت للفون تاني: أحم، إنت كويس؟ زياد: بخير يا فروحتي، طول ما إنتي بخير. فرح: وأنا كويسة يا زيزو.
زياد: معتش غير أسبوع وتنزلي الكلية يا فروحتي وتخلصي آخر سنة وتكوني أحلى مهندسة في الدنيا وتحققي حلم فطومة. فرح ضحكتها اختفت وافتكرت إن فارس منعها من الشغل والكلية، وفارس عينه عليها. زياد: مالك يا حبيبتي؟ فرح: لأ، مافيش يا زيزو، إنت عارف اليومين اللي فاتوا كان تعب جامد علينا. زياد: حاضر يا حبيبتي، أسيبك عشان ترتاحي. فرح: حاضر يا زيزو.
فرح قفلت مع زياد ودخلت الحمام، وبعد شويا خرجت كانت لابسة بجامة زرقا ورافعة شعرها لكحكة عشوائية وفي خصلات نازلة. فارس في نفسه: يخربيت جمالك. فرح قربت عشان تنام على الكنبة: أصبح على خير. فارس: مش كل مرة هنفضل نتكلم يا فرح، تعالي نامي على السرير يلا. فرح: حاضر. فرح نامت على السرير وفارس نام هو كمان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!