الفصل 11 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
24
كلمة
1,033
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

انتِ ليه مش بيضة زي ملاك يا إسراء؟ دي خلقة ربنا يا حبيبتي. رحمة عيب. عادي يا طنط. طنط الله يرحم أمك. فارس ضحك بصوت عالي. إيه بيضحك يا فارس؟ ضحكنا معاك. هـمـم ولا حاجة. أها دماغي. إيدا مالك؟ أنت تعبان ولا حاجة؟ فارس ماسك دماغه جامد. إيه ده؟ هو في إيه؟ مفيش يا حبيبي. خد مراتك واطلع. أنا هفضل معاكم. وأنا كمان. طب هخش أنا بقى أرتاح شوية. ماشي يا ماما.

فارس بيهمس لملاك: هيا اللي قاعدة جمب سلوى دي، تبقي إسراء اللي بتعتبريها أختك. أها. هممم. وهيا جاية تعمل إيه؟ أحم قصدي تنور في أي وقت؟ مرات أبويا مسافرة، فهيا هتقعد معانا يومين. هممم. بتتهامسوا؟ تقولوا إيه؟ متسمعنا معاكم. أحم لا، ده كلام كبير عليكي. فارس بغمزة: متيجي نطلع أحسن يا ملاكي. إسراء وهدى بسرعة: لأ خليكم. ليه؟ في إيه مهم؟ هـمـم متخـليـكـو معانا شوية عادي. ملاك وهي بتقوم: بكرة بقى. طلعت هيا وفارس.

وهدى جريت دخلت لـ سناء أمها وهي متعصبة. يماا مش هتفكري في خطة بقى نقدر نفرقهم؟ عشان أتجوز فارس وناخد الأملاك وكل حاجة تبقى لينا. هـمـم أشوف يا بت دني. مستنية اليوم ده بفارغ الصبر. هخلي كريمة تبقى خدامة تحت رجلي. (أنا اللي مستنية اليوم بفارغ الصبر، متى هتجوز فارس ويحس بحبي ليه ويحبني زي ما بحبه) روحي خلي بدرية تعملي قهوة عشان أعرف أفكر وننفذ بسرعة. ماشي يا ماما. إسراء قاعدة في الأوضة مضايقة جداً ورنت على أمها.

ها يا بت يا إسراء، إيه الأخبار عندك؟ يماا، شكلنا مش هنقدر نفرقهم. هنقدر. امشي بس على الخطة وهنقدر. يماا دول شكلهم حبوا بعض يماا. ويحبوا بعض، بس هنفرقهم يعني هنفرقهم. بس يماا، في حاجة غريبة جوي حصلت واحنا قاعدين. احكي يا بت. جولي إيه اللي حصل. حلو العصير؟ جداً. إيه خدعة؟ الصراحة إسراء دي باين عليها مش سهلة. يعني لا هي طيبة في أوقات. أها. إلا قوليلى بقى إيه الحلاوة دي. بجد الفستان شكله حلو. حلو ده قليل، ده حلو جامد.

بس أنت قلتلي إنه شكلي وحش ومش لايق عليا. أنا؟ يبنتي، إمتى الكلام ده؟ هاا. لأ لأ، متأخذش في بالك. هنام بقى عشان تعبت. تصبحى على جنة شبهك يا ملاكي. احكي يا بت. جولي إيه اللي حصل. كنا بنتكلم وفجأة فارس يما مسك راسه دقيقتين وبعدين قال: هو في إيه؟ وطريقة كلامه اتغيرت. وف الأول مكنش بيتكلم، كان قاعد هادي. مش فاهمة يا بت. عادي يعني؟ إيه الغريب في كده؟ ده كان هادي في الأول، وبعدين بقي بيتكلم وبييجي يهمس لملاك ويضحكوا.

أني مش عارفة. طيب يا ماما. أنا هنام بقى. ماشي. بت يا إسراء كلي كـاتير يا بت. مشي يا ماما. يلا سلام. في يوم جديد. فارس صحي لقاها نايمة جنبه. فضل باصص عليها وبيتأمل ملامحها البريئة وبيبتسم. بعدين فاق من شروده. أنتِ؟ قومي بتعملي إيه هنا! عايزة أنام شوية بس بقى. قوميي اتخمدي في الأوضة اللي جمبي. أنتِ إمتى ونتِ بتنامي جمبي أصلاً؟ أنا أسفة. (ليه بتعاملها بالطريقة دي؟

باين عليها طيبة وغلبانة وتتحب بملامحها البريئة الجميلة دي. وأنت مالك؟ بتدق كده ليه؟ شيل الأفكار دي من دماغك يا فارس) صباح الخير. صباح النور. تعالي يلا يا بتي افطري. فينه جوزك؟ نازل أهو يا ماما. أومال فين إسراء؟ باين لسه مصحيتش. ماشي يا ماما. هطلع أنا أصحّيها. ماشي يا بتي. طلعت ملاك لها لقتها نايمة في سابع نومة. بصت ليها بابتسامة.

من برا بريئة ومن جوا شيطانة. هعمل فيكي كل اللي عملتيه معايا بالظبط. هخليكي تترجيني وهخليكي تتمني الموت. ودخلت جابت حاجة من الحمام وضحكت بخبث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...