الفصل 15 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
20
كلمة
974
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

هدي: يما أنا بحب فارس. سناء بصدمة: بتحبي إيه يا مقصوفة الرقبة إنتي؟ هدي: معرفش بجي بس أنا بحبه. سناء: ده يتحب إزاي أصلًا؟ ده عنده انفصام، يعني تلات أشخاص، إزاي تحبيه ده؟ إحنا متفقين تتجوزيه وبعدين ناخد الأملاك، إيه اللي دخل الحب دلوقتي؟ عقلي كده يا هدي ومتخلينيش يجن جناني. هدي: أعمل إيه طيب؟ أنا... واحدة وحبت فيها إيه الغلط ده؟ سناء: حبيتي راجل متجوز، وكمان مريض؟ شيلي الحاجات دي من دماغك واصل. هدي: حاضر يا أما.

سناء: يلا اطلعي خليني أرتاح شوية. هدي طلعت وهي مخنوقة. سناء: أنا مستحيل أقولها على الخطة لأنها مش هتوافق، أنا هنفذها وكل حاجة تبقى ملكي، وكريمة تبقى خدامة تحت رجلي. من ساعة ما جت على البيت وكلمتها هي اللي بتتسمع، وهي الكل في الكل في الدار. أنا هجصف رقبتها اللي عالية لفوق دي. تامر: بتعملي إيه يا سناء؟ سناء بخضة: ها؟ أنا مش بعمل. تامر: سناء، عقلي وشيلي الأفكار دي من دماغك. أنا مش عايز يحصل حاجة وحشة.

سناء بغضب: كل حاجة لأخوك، إنت إزاي ساكت كده؟ ده حتى هو العمده وأنت لا. ما قولتلك تعالي نخطط وكل حاجة تبقى ليك وهنخليه شغال عندنا. تامر بتردد: .... العمده: ملاك يا بتي، روحتي للدكتور؟ ملاك بفرحة شديدة: أيوه أيوه روحت. العمده: وإيه اللي حصل؟ ملاك: قال إنه خلال أسبوع وهيتحسن وهيبقى كويس. العمده بدموع الفرحة: أنا مش عارف أقولك إيه يا بتي بجد... شكرًا قوي قوي. ملاك: العفو. العمده: هروح أفرح الحاج. ملاك بابتسامة: تمام.

هدي: ملاك، هو الدكتور قالك إيه؟ ملاك: قال إنه خلال شهر وهيرجع لطبيعته. هدي بفرحة: بجد؟ قولي والله. ملاك: أيوه بجد. هدي: ماشي. ..... تامر بتردد: مش عارف بصراحة يا سناء أقولك إيه. سناء بحبث: فكر يا تامر يا حبيبي، كل حاجة هتبقى في إيدك وأنت هتبقى العمده وهتبقى الكبير في البلد، متخليش فرصة زي دي تروح من إيدك. تامر: هنعمل إيه؟ سناء بابتسامة خبيثة: هو ده الكلام، بص بقى. ............. بس كده؟ تامر: إيه؟ إيه اللي بتقوليه ده؟

سناء: هي دي الخطة الصح، اسمع مني. تامر: أنا مش عارف، محتار أوافق ولا لأ. سناء: وه وه، هي دي محتاجة تفكير؟ طبعًا لازم توافق. تامر بتردد: ماشي يا سناء، موافق. سناء بخبث: أيوه كده أحبك أنا وأنت ناصح كده. في اليوم التاني. فارس: صباح النور. محمد: هو ماله البيت هادي كده ليه؟ هما فين؟ فارس: أمي راحت تقعد مع أهلها يومين، وبابا زي ما أنت عارف في الشغل دايمًا، وعمي معاه ومرات عمي فوق. محمد: آهه... أومال رحمة فين؟

مشفتهاش من ساعة ما سلمت عليا امبارح. فارس: في أوضتها... هروح أنا بقى الشركة عشان اتأخرت. محمد: ماشي يا صاحبي، ربنا معاك. ....... سلوي: هتفضلي في الأوضة كده؟ مش هتخرجي؟ رحمة بحزن: مش عايزة أشوفه، بيتكلمني كإنه مش واخد باله، مثلًا معندوش إحساس، مبحسش. سلوي: حاولي تتجاهلي وتنسيه وتشغلي بالك بحاجات تانية، صدقيني هتنسيه. رحمة: اللي بيحب حد مبينسهوش. سلوي: رحمة: اتفضل. محمد: سلوي، إنتي هنا؟

سلوي: أهه، كنا قاعدين بنهزر شوية. محمد: اممم... مالك يا رحمة؟ كده من ساعة ما جيت وأنتِ مش بتنزلي تحت ليه؟ رحمة: لا عادي يا محمد، أنا بحب أقعد لوحدي. محمد: رحمة، قولتلك أنا أبية، أنا أكبر منك، وكمل بمرح: وكمان اعتبريني وحدتك، ههه. رحمة ابتسمت بحزن وهدوء: آسفة يا... أبية. محمد: احم، طيب هنزل أنا. رحمة/سلوي: تمام. سابهم ونزل، ورحمة عيونها اتملت دموع. سلوي خدتها في حضنها: يا حبيبتي، بلاش تزعلي نفسك.

رحمة: لا مش زعلانة خالص... ممكن بس يا سلوي تسبيني لوحدي شوية. سلوي بحزن: حاضر. وسابتها ونزلت وهي زعلانة جدًا. محمد بغمزة: هلوووو، مدام مش هتردي زيرو كام؟ ملاك بضحك: لا جامدة. محمد بابتسامة: أهه. إسراء: ملاك، ممكن طلب؟ ملاك: اتفضلي. محمد: وه وه... هو البيت اتملى مزز كده ليه؟ إسراء ضحكت. محمد: أوبااا. إسراء: احم، أنا إسراء، قريبة ملاك. محمد: اتشرفت يا سوسو والله. إسراء: شكرًا...

ممكن يا ملاك تجيبيلي الدوا بتاعي من أوضتي لأني مش قادرة أطلع. ملاك بغيظ: طيب. ملاك طالعة على السلم وكان فيه زيت على السلم وهوووووب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...