دخلت ملاك الصيدلية. ملاك: ممكن معلش تجيب لي العلاج ده؟ الشاب بخبث: من عيوني يا قمر. ملاك ابتسمت باستغراب. الشاب: واقفة لي بس اقعدي، مش هاكلك أنا. ملاك قعدت على الكرسي. وجه الشاب قرب الكرسي التاني وقعد قدامها وقريب منها شوية. ملاك بتوتر: في إيه؟ الشاب بخبث: ما فيش، أنا بس كنت بوريكِ اللي مش موجود من العلاج. ملاك: ممماشي، هات الموجود طيب. الشاب: حاضر. وجت إسراء بخبث. إسراء: ملاك جبتي العلاج؟ الشاب: اهو اتفضلي.
خدت ملاك العلاج ودفعوا الفلوس ومشوا. إسراء بخبث: شكراً يا ملاك أوي. وسابتها وطلعت أوضتها. هدي: ملاك كنتِ فين؟ دَوّرنا ومش لاقيينك. ملاك: كنت مع إسراء بنجيب علاج. هدي: هي تعبانة ولا إيه؟ ملاك: أيوه. كريمة: ملاك يا بنتي كنتِ فين؟ قلبنا عليكي الدنيا وفارس بيدور عليكي. ملاك: كنت مع إسراء. كريمة: طب كلمي فارس عشان باين بيدور عليكي. ملاك: حاضر. طلعت ملاك مسكت الفون ورنت عليه. ملاك: الو. فارس بغضب: انتِ فين؟ ملاك: فالبيت.
وكلسه هتكمل كلامها قفل فارس في وشها. وبعد شوية وصل فارس وطلع بغضب. فارس بغضب: ممكن تعرفيني حضرتك كنتِ فين؟ ومن غير ما تعرفينا ولا تعرفي أي حد. ملاك: كنت مع إسراء بنجيب علاجها. فارس بزعيق: ومرنتيش عليا تقوليلي ليه ها؟ ولا مقولتيش لحد في البيت ليه؟ ملاك بدموع: انت بتزعقلي يا فارس؟ إسراء كانت تعبانة خالص والله ومشينا بسرعة. فارس حضنها. فارس: خلاص متعيطيش، بعد كده تعرفيني وتقولي راحة فين ومتخرجيش في حتة أصلاً من غيري.
ملاك: حاضر. سناء: يا دكتور رضوان بيه أخباره إيه دلوقتي؟ الدكتور: والله لسه ما فاقش. سناء: يعني ما فاقش لحد دلوقتي متأكد؟ الدكتور: أيوه. سناء: طيب ممكن أدخل أشوفه. الدكتور: فارس بيه محرج عليا محدش يدخله خالص، أنا آسف. سناء: وفارس بيه هيعرف منين يعني؟ وكملت بخبث: هديك اللي تطلبه. الدكتور: حضرتك إيه اللي بتقوليه ده؟ انتِ كده بترشيني ومينفعش، المستشفى دي محترمة ومفيهاش الحاجات اللي بتقولي عليها دي. سناء بغضب: تمام.
وسابته ومشيت وهي هتتجنن إزاي بتشوف رضوان كل يوم. عدى أسبوع وفارس بيعمل نفس اللي بيعمله في سناء وتامر وتقريباً اتجننوا الاتنين. إسراء وسامية خطتهم على وشك النجاح ومبسوطين. سليم بقى بيتكلم كتير مع هدي وهدي حست بإعجاب ناحيته. محمد ورحمة اعترفوا لبعض بحبهم ومحمد بيحاول يفتح فارس بالموضوع بس مستني عمه رضوان يفوق. فارس دايماً مشغول في شغله ومبيشوفش ملاك إلا قليل.
كريمة في أوضتها دايماً وزعلانة جداً على رضوان وملاك مبتسيبهاش وبتصبرها. وفي يوم. رحمة بتكلم في الفون: وانت كمان وحشتني أوي. أيوه انت بتوحشني كل ثانية. وأنا كمان بحبك. فتح فارس باب الأوضة. فارس بغضب: مين دااا يا رحمة!!! رحمة بخضة قفلت الفون وقالت بارتباك: مين إيه يا أبيه؟ فارس بغضب: مين اللي بتكلميه ده؟ رحمة بتوتر: صصصحبتي. فارس: انتِ فاكراني عيل صغير وهصدق؟ هاتي التليفون ده. رحمة بتبعد وبتخبي الفون: صحبتي يا أبيه.
فارس بزعيق: قولت هاااااتي. دخلت سلوى وكريمة بسرعة على صوتهم. كريمة: فارس إيه بتزعق ليه؟ فارس: ما فيش حاجة يا أمي متقلقيش. كريمة: بتخبي عليا يا فارس؟ رد وقولي في إيه. فارس بعصبية: الهانم كانت بتتكلم في الفون وبتقول لحد وحشتني وبحبك. كريمة بشهقة: صحيح الكلام ده يا رحمة؟ رحمة بعياط: اسمعوني بس. كريمة بغضب: ردي، صح الكلام ده؟ وقبل ما تكمل رحمة كلامها دخلت عليهم هدي وهي بتجري. هدي بخوف: فارس الحق ملاك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!