رحمه بعياط: اسمعوني طيب. كريمه بغضب: ردي صح الكلام ده؟ وقبل ما تكمل رحمه كلامها، دخلت عليهم هدي وهي بتجري. هدي بخوف: فارس الحق ملاك! فارس بسرعة: مالها؟ هيا فين؟ هدي: في الجنينة. نزلوا كلهم جري، لاقوها مغمي عليها. جري عليها فارس بخوف، شالها وطلعها الأوضة بسرعة ورن على الدكتورة. جت وكشفت عليها. الدكتورة بابتسامة: مبروك فارس بيه، ملاك هانم حامل. فارس بفرحة: بجد؟ الدكتورة: أيوا، مبارك. فارس: الله يبارك فيكي.
مشت الدكتورة وكلهم فرحانين، إلا إسراء. وكلهم خرجوا من الأوضة. رحمه جريت على أوضتها، وفي ثانية جه محمد. محمد لهدي: أومال فين رحمه؟ رحمه: في أوضتها باين، وع فكرة فارس كان بيزعقلها من شوية، معرفش ليه. سابها وطلع يجري وخبط على الباب. رحمه: اتفضل. محمد دخل وقفل الباب. محمد بخوف: فارس عملك حاجة؟ رحمه بعياط: زعقلي وكان هياخد الفون ويشوف، بس هدي جت بسرعة. محمد: أهم حاجة إنك بخير، أسف إني اتأخرت. رحمه: ولا يهمك.
محمد: فارس مش هيسيبك وهيسألك تاني، لو سألك هقوله على كل حاجة عشان نتجوز. رحمه: لا طبعًا متقولوش. محمد بابتسامة جذابة: متخافيش يارحمة. رحمه بحب: حاضر. محمد: صحيح، إيه اللي تحت عمالين يحتفلوا كده؟ رحمه: ملاك حامل. محمد: بجد؟ فرحتلهم أوي. رحمه: أه وأنا. محمد: طيب هروح آخد دش كده وأبقى أشوفك تاني. رحمه: تمام. *** إسراء: هقولك ع خبر يما. سامية: قولي. إسراء: ملاك حامل. سامية: حامل! طيب نفذي التانية اليوم.
إسراء: اليوم مش هينفع. سامية: ليه؟ إسراء: بصي، أنا هنفذها واستني خبر حلو مني. سامية بشر وضحكة: ماشي، يلا سلام. إسراء: سلام. *** ملاك بفرحة: يعني أنا هبقى ماما؟ فارس بابتسامة: امم. ملاك بفرحة: الله. فارس افتكر رحمه وقال: ملاك حبيبتي نامي وأنا نازل تحت أعمل حاجة وجاي. ملاك: ماشي. راح فارس لرحمه بسرعة وهو متعصب وزق الباب. فارس: فين التليفون؟ رحمه ساكتة ومش بترد وخايفة. فارس بيحاول يتحكم في أعصابه وما يزعقش.
فارس بهدوء: قولت فين التليفون؟ هاتي التليفون يارحمة بدل ما أقسم بالله لأستعمل أسلوب مش هيعجبك. وكمل بشخير: فين هوا؟ رحمه وهي بتعيط: تحت. قبل ما تكمل، دخل محمد بهدوء وقفل الباب. محمد بهدوء: فارس ممكن ننزل نتكلم تحت لوحدنا؟ فارس: نتكلم في إيه؟ محمد: تعالي بس عايز أقولك حاجة. فارس: طب معلش يامحمد، أنا بتفاهم أنا وأختي دلوقتي، هخلص ونتكلم زي ما أنت عايز. محمد: يلا بس هنتكلم احنا الأول. فارس بيبص لرحمه: طيب.
إسراء دخلت لملاك بشر و... فارس: قول. محمد بهدوء: احم.. أنا اللي كنت بكلم رحمه. فارس: نعم! محمد: أيوا. أنا اللي كنت بكلمها في التليفون لما دخلت وزعقتلها. فارس: ده اللي هو إزاي يعني؟ أنت هتستعبط يامحمد بتداري عليها صح؟ محمد: صدقني أنا... أنا بحب رحمة. قبل ما يكمل كلامه، فون فارس رن، رد عليه فارس بسرعة. الشخص: ...... فارس: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!