ملاك: مالك يا بنتي خايفة كده ليه. سلوي: ها... لا مش خايفة. ملاك بصت وراها اتصدمت من اللي شافته. شافت فارس قاعد ومعاه بنت. ملاك: هو أنا بتهيألي ولا إيه... جماعة ده فارس صح؟ أيوه هو. رحمة: لا لا لا مش هو. ملاك مردتش وراحت قربت منهم. فارس: ملاك. ملاك بغيره: أيوه ملاك... مين دي؟ فارس: دي... قاطعته ملاك: أقولك أنا مين دي... دي اللي بتخوني معاها صح؟ قول. فارس: ملاك لا متفهميش غلط أنا هقولك مين دي.
ملاك قاطعته تاني: مفهمش غلط إيه بس... يعني شايفة جوزي قاعد مع واحدة عايزني أفهم إيه بقى؟ فارس: ملاك اسمعيني بس... دي الآنسة سيلا موظفة جديدة كنت بعرفها القواعد وكده وحبينا نتكلم في مكان تاني غير الشركة. ملاك بغيره: موظفة وتتكلموا في مكان تاني غير الشركة؟ وليه تتكلموا في مكان تاني غير الشركة ها؟ قصرت معاكوا في حاجة؟ اشتكيتلكوا هيا مثلا؟ سيلا بضحك: ملاك هانم شكلها بتغير عليك أوي يا فارس بيه.
ملاك اكتفت بأنها تبصلهم نظرات حادة. فارس: خلاص بقى أفردي وشك كده... آنسة سيلا نكمل كلامنا بكرة في الشركة. سيلا: تمام عن إذنكم. سلوي: احم... الناس بتبص علينا يلا نمشي. فارس: تمام يلا. راحوا البيت وطلعت ملاك الأوضة وهي مضايقة وفارس طلع وهو بيتوعد لها. ملاك بغضب: هو أنت الوحيد اللي في الشركة؟ ما ممكن تخلي أي حد تاني يكلمها.
فارس بهدوء: سيلا موسي الشناوي بنت أكبر رجل أعمال من بعدنا مكنش ينفع أخلي حد من الموظفين يشرحلها وكان لازم نعمل معاها الواجب. ملاك: يعني إيه بنت أكبر رجل أعمال وجايه تشتغل عندك؟ هنهرج بقى؟ فارس: استغربت زيك بس هي قالت إنها عايزة تأسس نفسها بنفسها وتشتغل زي أي حد عادي. ملاك بصدق: وجهة نظر برضو. فارس بهدوء: خلصتي انتي كده صح؟ تعاليلي بقى. ملاك بخوف: أ... أجي فين؟ معملتش حاجة.
فارس: أول حاجة شعرك اللي سايباه مفرود ده إيه؟ فاكرة إني حذرتك قبل كده باين صح؟ لابسة الدريس قصير ليه؟ ملاك: ده ميني دريس ودي موضته والله وكمان ده مش قصير أوي. فارس بهدوء: روحي غيري اللي لابساه ده. ملاك: أ... أغير ليه؟ فارس بغضب: مش هعيد الكلام تاني. جريت ملاك راحت لبست بنطلون بوي فريند وتيشيرت واسع وعملت شعرها كحكة فوضوية. فارس: شطورة... مسكها من إيدها ونزلوا ركبوا العربية. ملاك: طب طب قولي رايحين فين؟
فارس بعصبية: ششش مش عايز أسمع صوتك. ملاك خافت وسكتت. بعد شوية. ملاك: أنت خارج برا البلد كده؟ فارس: خايفة ولا إيه؟ ملاك بتوتر: هههه خاف ليه يعني؟ فارس: يبقى تسكتي. ملاك: طيب. نزلوا عند مول باين عليه جديد وكبير وراقي جداً ودخلوا. فارس عجبه دريس رمادي مع الحجاب. فارس: ها شوفي ده. ملاك: بس ده للمحجبات. فارس: آه... منتِ هتتحجبي. ملاك: بجد؟ شكله تحفة أوي عجبني. فارس: تمام. مسكت ملاك فستان كافيه هادي. ملاك: الله حلو أوي ده.
فارس بابتسامة: جميل أوي. ملاك بفرحة: أنا عندي فكرة حلوة أوي. فارس: إيه هي؟ ملاك: أنت هتنقي ليا هدوم وأنا هنقي ليك هدوم ونتقابل هنا، إيه رأيك؟ فارس: بس أنا هدومي كتير. ملاك: بس كلهم بدل ها؟ موافق؟ فارس: ماشي بس خلي بالك من نفسك. ملاك: حاضر.
خلصت ملاك ووصلت عند المكان ولقت فارس لسه جاي. حاسب فارس ومشوا وروحوا، طلعوا كل واحد يشوف اللي جابه للتاني. ملاك كانت جايبة لفارس تيشرتات كتير وألوان فاتحة وقمصان برضو وهكذا. وفارس اختار لملاك فساتين مع دريسات وطرح كتير وألوانهم هادية وجميلة. ملاك بفرحة: الله شكلهم كلهم جمال أوي. فارس: كويس إنهم عجبوكي. ملاك: ها الحاجات عجبتك؟ فارس: هما تحفة أوي وكل حاجة بس انتي عارفة إني لبسي كله بدل. ملاك بزعل: يعني إيه؟
فارس بابتسامة: يعني جمال أوي وهبقى ألبسهم. ملاك بفرحة: حبيبييي. فارس: انتي قولتي إيه؟ ملاك: ها... لا مقولتش حاجة. فارس بغمزة وبيقرّب منها: يابتت... ملاك بتوتر ملحوظ: أنا جعانة. فارس: بوظتي اللحظة يخربيتك. ملاك ببراءة: أنا جعانة بجد. فارس: تاكلي إيه؟ ملاك: أنا عايزة شوكولاتة وشيبسي وبيبسي وآيس كريم ومصاصة. فارس: نعم؟ هو ده أكل؟ مصاصة؟ متجوز طفلة أنا. ملاك بغضب طفولي: مليش دعوة أنا عايزة كده. فارس بحب: من عيوني.
وعمل مكالمة سريعة وف ثانية الحاجات طلعت. ملاك بفرحة طفولية: هيها هيها هيها أنا بحبك أوي. فارس بصدمة: بتحبيني؟ رحمة قاعدة بتفكر تعترف لمحمد بحبها واللي يحصل يحصل وف نفس الوقت خايفة يجرحها. وهي قاعدة بتفكر وصلتها رسالة. سليم: رحومة عاملة إيه؟ رحمة كتبت: الحمد لله. سليم: دايماً يارب. رحمة: لينا. سليم: حاسك متغيرة كده في إيه؟ رحمة: الصراحة محمد زعقلي تاني وشافنا وإحنا مع بعض. سليم: ههههه الغيور. رحمة: تفتكر بيحبني؟
سليم: مش عارف أوقات بحسه بيعشقك وأوقات لأ، أنا بجد مش عارف. رحمة: برأيك أعترفله وخلاص؟ سليم: ممكن يجرحك! بس أحسن تعترفي له. رحمة: لو جرحني أعمل إيه؟ سليم: انسيه... هيبقى أحسن حل تنسيه. ممكن يكون بيحبك وخايف تكوني معتبره أخوكي فخايف يقولك. رحمة: تفتكر ممكن؟ سليم: أيوه صدقيني واعترفي له. رحمة: أقوله امتى؟ سليم: حالا... مستنيكي يالا. رحمة: ربنا يخليك ليا بجد مش عارفة من غيرك كنت عملت إيه، أنت وقفت معايا كتير جداً.
سليم: عيب الكلام ده يا رحمة، انتي أختي. رحمة: ربنا يخليك ليا يارب... يلا هروح أقوله. سليم: ماشي مستنيكي. نزلت رحمة وهي خايفة جداً. فضلت تدور عليه لحد ما لقيته داخل من الفيلا، جريت عليه. رحمة: ابيه أنت كنت فين؟ محمد: يهمك في إيه؟ رحمة: معرفش... زيك زي ما يهمك أنا بكلم مين وبخرج مع مين وجاية منين ورايحة فين... عايزة أعرف برضه كنت فين. محمد بهدوء: كنت بتمشي... عايزة حاجة عشان عايز أنام! رحمة: أه بصراحة عايزة أقولك حاجة.
محمد: تمام قولي. رحمة: أنا بصراحة يعني... أنا... أنا... أنا يعني... محمد: هتفضلي تقولي أنا كتير؟ قول الموضوع بسرعة. رحمة حطت إيديها على وشها زي الأطفال وقالت بسرعة: أنا بحبك. محمد: وأنا كمان بحبك يا رحمة، مفيش أخ بيكره أخته. شالت رحمة إيدها بوجع: بس أنا مش بحبك عشان بعتبرك أخويا... أنا أنا بحبك حب. محمد لف ظهره الناحية التانية وقال: انتي صغيرة على الكلام ده، اطلعي ذاكري يلا.
رحمة بدموع: أنا مش صغيرة يا محمد، أنا كبيرة. محمد للحظة كان هيلف وياخدها في حضنه لما سمع صوت عياطها وبعدين جمع قوته تاني: ابيه... رحمة بوجع: هو أنت بتحس زينا؟ أنت بتوجعني ليه؟ محمد: فين الوجع في كده؟ أنا واحد بيعتبرك زي أخته، انتي شيلي الحاجات دي من دماغك وركزي في دراستك يرحمة عشان الحاجات دي كبيرة عليكي وأنتي أصلاً متعرفيش إيه هو الحب. رحمة: لا يا ابيه أعرف إيه الحب...
الحب يعني الأمان والاهتمام والحنان والثقة، الحب يعني السند يعني احتواء يعني مشاركة يعني غيرة واشتياق والخوف من فقدانه، الحب يعني إنك تحس إنك لقيت نفسك في حد تاني، لقيت اللي شايفك أحسن حد في الدنيا، اللي زعلك ميهونش عليه، اللي ممكن يهد الدنيا عشانك، الحب يعني إنك تلاقي شخص ينفع يكون أب مش بس أب وأخ وصاحب وابن، يكون هو العالم، يعرف يبسطك ولو بأقل حاجة، الحب يعني يشوفك العالم في عينه. محمد: وكبرتي يا رحمة وبقيتي فاهمة.
رحمة بهدوء ووجع: أنا فاهمة من زمان يا ابيه بس أنت اللي مش فاهم... اعتبرني مقولتش حاجة يا... ابيه. وسابته طلعت لأوضتها جري. محمد بحزن: آسف يا رحمة إني وجعتك. رحمة فضلت تعيط كتير لحد ما تليفونها رن، لقيته سليم. ردت عليه وهي بتعيط. رحمة بشهقات وعياط: سليم محمد مش بيحبني، أنا أنا بحبه وهو مش بيحبني. سليم: قالت أحبه ولكن لا أعني له شيئاً فبكت. سليم: اهدي يا رحومة واحكيلي نبي وبطلي عياط، أنا مش بستحمل أشوفك بتعيطي.
رحمة حكتله كل حاجة وهي بتعيط. سليم بحزن ووجع: رحمة يا حبيبتي نحاول ننساه بقى، هو مش من نصيبك صح؟ قال مش بيحبك وجرحك وشافك بتعيطي ومعملش حاجة... اسمعيني يا رحمة اللي فيه الخير ربنا هيقدمه. وامسحي دموعك وبلاش تعيطي عشان أنا بتوجع كده. رحمة: حاضر. سليم بمرح: روّقي كده يا أبلة رحمة بقى عشان بكرة نخرج أنا ونتي. رحمة ببراءة: محمد هيزعقلي. سليم: يادي النيلة! فين كرامتك يبت! انتي كاسبة كرامتك في كيس شيبسي؟
كرامة مين اللي مرمية على الأرض دي؟ حوشي كرامتك من على الأرض بقى. رحمة: إلهي! هو أنا قولت إيه عشان كل ده؟ أنا بقول محمد هيزعقلي. سليم: ياربييي يبت ده لسه مزعلك وجاية كمان تقوليلي مش عارف إيه... بصي بقى انتي المفروض تعملي الحاجات اللي بتضايقه. رحمة: يالهوي! لا ده يقتلني. سليم بمرح: اسمعي كلامي بقى... وهنخرج بكرة عشان وحشتيني والله. رحمة بضحك: والله انت كمان وحشتني أوي. محمد بغضب وصوت زي فحيح الأفاعي:
ملاك بفرحة طفولية: هيها هيها هيها أنا بحبك أوي. فارس بصدمة: بتحبيني! ملاك بتوتر: ءءء لا لا سمعت غلط. فارس بخبث وبيقرّب: أنا بسمع صح أوي... وكمل بحب: أنا اللي بحبك أوي. ملاك بهدوء:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!