الفصل 18 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
22
كلمة
1,658
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

فارس بخبث وبيقرب: أنا بسمع صح. وكمل بحب: أنا اللي بحبك أوي. ملاك بهدوء: يعني! فارس بابتسامة: يعني بحبك. ملاك بخجل: احم.. وأنا كمان. فارس ابتسم بحب. سليم: ياربي، يبتي ده لسه مزعلك وجاية كمان تقوليلي مش عارف إيه. بصي بقى، إنتي المفروض تعملي الحاجات اللي بتضايقه. رحمة بخوف: يالهوي! لا ده يقتلني. سليم بمرح: اسمعي كلامي بقى.. هنخرج بكرة عشان وحشتيني. رحمة بضحك: والله أنت كمان وحشتني أوي. محمد

بغضب وصوت زي فحيح الأفعى: بتكلمي مين يارحمة! رحمة اتخضت: أنا.. مممش بببكلم حدد. محمد بغضب: مش هعيد كلامي تاني. رحمة بخوف: ككنت بببككلمم سللليمم. محمد بغضب: سليم! وبتقوليله وحشتني! بتاع إيه إنك تقوليله كده... إيه اللي بينك وبين سليم يارحمة! رحمة بعياط: مفيش حاجة بينا والله، إحنا صحاب وإخوات. وبعدين أنت مبتثقش فيا يا محمد. قصدي يا بيّه. محمد بعصبية: إخوات!

وبتقوليله وحشتني.. خيبتي ثقتي فيكي يا رحمة. أنا يمكن كنت أكتر واحد بيثق فيكي. رحمة بعياط: أنت بتزعقلي ليه! أنا معملتش حاجة. قلتلك سليم أخويا. وبعدين أنت مالك مضايق ليه؟ أنا فارس مش بيضايق لما بكلم سليم قوي كده. ده المفروض أعتبره إيه ده! محمد بهدوء: أنا آسف.. آسف إني اتعصبت عليكي. وكمل ببرود: اعملي اللي إنتي عايزاه بعد كده. مش هتحكم فيكي تاني وأقولك متكلميش ده واعملي ده ومتعمليش ده. أنا آسف.

رحمة: يا بيّه.. سليم زي أخويا والله. محمد وهو خارج وبيقفّل الباب: ميهمنيش. رحمة فضلت تعيط لحد ما نامت. إسراء: أما ملاك وفارس خرجوا النهاردة وكان خارج وهو ماسك إيديها. يمااا! ولما جم طلعوا الأوضة ومخرجوش لحد دلوقتي. شوفي خطة ناجحة بقى. إني قرفت. سامية بغل: بتعملي كده! حاضر، أنا هفكر لخطة ناجحة وتنفذيها بالحرف. إسراء: ماشي يا ما. سامية: عينك متتقفلش يا بت. خليكي مركزة مع كل اللي في الدار. إسراء: حاضر يا ما، حاضر.

سناء: تامر، اليوم الخطّة هتتنفذ. تامر بحزن شديد: ليه السرعة دي! سناء بخبث: إيه يا تامر حبيبي، أنت زعلان ليه! ده إحنا هنستفيد جوي. ركز يا حبيبي. تامر بتردد: حاضر. سناء بخبث: كده أحبك أنا. نزلت ملاك تحت، لقتهم قاعدين كلهم مبسوطين. سلوي: إيه ده! أنتِ اتحجبتي! هدي: الله، شكلك حلو أوي بالحجاب. رحمة: شكلها قمر أوي. إسراء واقفة مضايقة. ملاك: بجد يا بنات شكلي حلو. أصل فارس هو اللي خلاني أتحجب، بس أنا فرحانة أوي أوي.

سلوي: كويس والله. ملاك: في خبر تاني حلو. كلهم: إيه هوا! ملاك بفرحة: فارس اعترفلي إنه بيحبني. سلوي بفرحة: الله! رحمة: أخيراً! هدي بألم: الحمد لله، ربنا يخليكم لبعض. فارس وهو نازل من السلم: النهاردة في حفلة يا جماعة. هعمل حفلة كده على الضيق. الحقوا اعزموا أصحابكم المقربين بقى. رحمة بفرحة: اللله! تامر بيهمس ل سناء: سناء، مش النهاردة طيب! سناء: اليوم الخطّة هتتنفذ يا تامر. كفاية كده. تامر: خليها بكرة بقى، عشان خاطري.

سناء لنفسها: أهو بكرة أحسن من منفذش خالص. وهمست: خلاص ماشي يا تامر. في المساء، البيت كله متزين وشكله حلو أوي وكلهم فرحانين. وكريمة جت من عند قرايبها (فاكرينها مامت فارس) ، كانت فرحانة أوي بابنها إنه اتعالج وبقى كويس. وفرحتها كبرت لما عرفت إن فارس بيحب ملاك وهي كذلك. كانت واقفة قدام المرايا بتبص لنفسها بابتسامة، بطرحتها اللي زايدها جمال أكتر. فارس بحب: ملاكي قمر أوي. ملاك: بجد شكلي حلو. فارس: شكلك قمر أوي.

ملاك: يلا ننزل طيب. فارس: طب، منخلينا هنا. مش عاوز حد يشوفك قمر كده. ملاك بغضب: يعني أنا مكنتش قمر! فارس: ومين قال كده! إنتي كنتي قمرين والله. ملاك: شكلك أنت كمان حلو أوي. فارس بغرور مصطنع: عارف، عارف. ملاك ضحكت: مغرور. أصلاً القميص اللي أنا نقياه هو اللي محلاك. فارس بغمزة: يبتت. ملاك بضحك: أيوه. فارس: احم، يلا عشان اتأخرنا. رحمة كانت واقفة جنب سليم وعمالة تضحك. سليم: لا، بس إيه الحلاوة دي! قمر. رحمة: عارفة، عارفة.

سليم: احم، محمد اللي جاي علينا ده ولا بتهيألي. رحمة: آه، هو. سليم: لا، أنا تعبان. ونبي مش عاوز أتنضرب. رحمة ضحكت بخفة. محمد: عامل إيه يا سليم! سليم باستغراب: الحمد لله. والله أنت عامل إيه! محمد: تمام. ومسك إيد رحمة ومشي. هدي كانت واقفة لوحدها وفجأة جه حد من وراها. سليم: بخ! هدي بخضة: خضيتني يا عم. سليم: احم، عاملة إيه! هدي: بخير. سليم وقف جنبها: لايقين أوي على بعض، على فكرة. هدي: هما مين! سليم: إحنا...

قصدي رحمة ومحمد. هدي: اممم، بحسهم أنا كمان لايقين لبعض. سليم: فعلاً. إسراء بتكلم نفسها: إلهي! ده فيه شوية مزز هنا جامدين أوي. أديني لبست حاجة حلوة وشكلي قمر. أروح أشقط العيال دي وخلاص. إيه اللي أنا بقوله ده! محمد بغضب: ممكن أعرف إيه اللي لابساه ده! رحمة بهدوء: لابسة إيه! محمد بغضب: مش حاسة إن الفستان ضيق شوية! رحمة: يا بيّه، أنت قلتلي إنه مبقاش يهمك. محمد بهدوء: تمام... بس على فكرة الفستان وحش.

رحمة باستفزاز: بس ده عاجب سليم أوي. محمد ببرود: ذوقه وحش... سلام.

وفجأة نزلت ملاك وفارس والأنوار كلها انطفت، ومفيش غير نور بس جاي عليهم. وبعدين اشتغلت أغنية "صاحبة الصون والعفاف.. أحلى واحدة في البنات.. اللي عمر ما قلبي شاف زيها في المخلوقات.. تسمحيلي برقصه هادية.. تسمحيلي بقربي منك.. حلم عمري تكوني راضية عن وجودي بس جنبك.. يا خلاصة الجمال.. يا نشيد العاشقين.. يا إجابة عن سؤال كان شاغلني من سنين.. كان سؤال عن مين حبيبتي.. مين هتبقى أساس حكايتي.. والاجابة كانت إنتي.. إنتي كنتي غايبة فين ❤️❤️❤️❤️✨" وبدأوا يرقصوا سلو.

ملاك: هو الأنوار علينا إحنا بس ليه! أنا مكسوفة. فارس بضحكة خفيفة: متتكسفيش... عاوز أشكرك جداً يا ملاك. ملاك: تشكرني على إيه! فارس: إنك عالجتيني.. بحبك أوي. ملاك بضحك: أنت كنت بتجنني والله، شوية تزعقلي وشوية بتتجنبني وشوية تبقى لطيف معايا. على فكرة، ما نسيت القلم اللي ضربتهولي. فارس: أنا ضربتك! إيدي تتشل والله. أنا آسف. ملاك: ولا يهمك. فارس: عاوز أقولك إنك أجمل حاجة حصلتلي في حياتي. ملاك بابتسامة: ربنا يخليك ليا.

خلصت الحفلة بعد ما رقصوا كلهم والمعازيم كلوا. وكانت حفلة جميلة أوي وطلعت ملاك وفارس. وفي الصباح. العمده: يلا يا تامر، اتأخرنا على الشركة. تامر بخوف: معلش يا خويا، روح اليوم أنت عشان تعبان جوي ومش هقدر. العمده بقلق: مالك! تعالي نروح المستشفى. تامر: لا، لا بلاش. العمده: خلاص، هرن على الدكتور. تامر بخوف: أنا هبقى كويس، هنام شوية وهبقى تمام. روح أنت. العمده: خلاص، ماشي. إسراء: أما اليوم هنفذ، إني مبقتش طايقاهم.

سامية: خلاص ماشي، نفذي. إسراء بشر: حاضر يا ما. ملاك: فارس، قوم بقى. الساعة بقت تسعة ونص. فارس بنوم: شوية كمان. ملاك: طب، زمان بابا راح الشغل. يلا قوم. فارس: امم.. صباح الخير. إيه القمر ده! ملاك بخجل: بس بقى، ويلا اتأخرت. فارس باس راسها ودخل الحمام. وبعد شوية. ملاك: فارس، بابا بيرن عليك. فارس: خارج أهو... هاتي. فارس بأسف: آسف يا بابا، عارف إني اتأخرت. أنا بلبس وجاي أهو. *حضرتك فارس رضوان. فارس: أيوة، مين حضرتك!

*تعالى بسرعة على المستشفى*** والدك في خطر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...