الفصل 19 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
18
كلمة
1,032
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 49%
حجم الخط: 18

فارس بأسف: اسف يبابا اني اتاخرت انا بلبس وجاي اهو. "حضرتك فارس رضوان" فارس: اايوه مين حضرتك؟ "تعالي بسرعه ع المستشفي **** والدك في خطر." كلهم في حالة من الصدمة والخوف واقفين قدام غرفة العمليات. محدش مصدق اللي حصل. ملاك: اهدي يماما انشاءالله خير. كريمة بحزن وقلة حيلة: انشاءالله. فارس بغضب: الشرطة بتدور على اللي عملوا كده وان شاءالله هيلاقوهم. الجميع: يارب. محمد: اومال بابا فين؟ فارس باستغراب: مش عارف.

وفجأة خرج الدكتور أخيراً بتنهيدة. بيجروا عليه كلهم. فارس بلهفة: خير يادكتور طمنا. الدكتور: والله مش عايز أخبي عليك يا فارس بيه بس... احنا خرجنا الرصاصتين بس كان في واحدة قريبة من قلبه جداً وللأسف دخل في غيبوبة. فارس بعصبية: والدي لو حصله حاجة اني هسجنكم. محمد: أهدي يا فارس.. هو هيفوق امتى يادكتور؟ الدكتور: للأسف مقدرش أحدد. ممكن أسبوع، شهر، شهرين، سنة وممكن للأسف مايفوقش. الله أعلم. ادعوله. فارس بقلة

حيلة وهدوء عكس اللي جواه: شكراً يادكتور... محمد خد العيلة وروح ع البيت. ملاك/رحمة/كريمة: أنا هفضل هنا. فارس بأمر: أنا قولت كلمة يلااا. وبالفعل مشيوا بس ملاك مرضيتش وفضلت مع فارس. ملاك: فارس. فارس: نعم. ملاك: بابا هيفوق انشاءالله متخافش. فارس بهدوء: انشاءالله. ملاك بدموع وحضنته: عيط يا فارس ابكي لو ده هيريحك متكتمش في نفسك. حضنها فارس أكتر وفضل يعيط اكنه طفل صغير. وفجأة مسح دموعه وسكت. ملاك: سكت ليه؟ عيط عشان ترتاح.

فارس بشر: يلا علشان أوصلك ع البيت. لازم أروح أشوف أنا بنفسي مين اللي عمل كده وربنا لاندمه. ملاك: هاجي معاك طيب. فارس بعصبية: أنا قولت كلمة يلااا. مشت معاه بهدوء وهو سابها ومشي بشر. تامر: أي اللي حصل ي سناء؟ سناء بشر: دخل في غيبوبة واحتمال يموت. تامر بندم: أخويا هيموت وبسببي. سناء بخبث: ي حبيبي هو كان بيعملنا أي مثلاً؟

تامر: كان دايما بيقف جمبي ي سناء لما أمي وأبوي توافوا. هو اعتنى بيا جامد ومحسسنيش إنهم ماتوا. كان بيبقى ليا أخ وصاحب وأب وكل حاجة. سناء قاطعته بملل: ماشي يا حبيبي. ادعيله بقي ربنا ياخده... قصدي ربنا يشفيه. تامر بدموع: لي خلتيني أعمل أكده؟ لي خلتيني أتفق مع واحد على قتل أخويا؟ لي أكده ي سناء؟

سناء بملل: والله إني ما ضربتك على إيدك وغصبتك على حاجة. أنت كنت موافق. وبعدين بقي بطل الكلام الفارغ ده. مش كفاية هو اللي مستولي على كل حاجة؟ هو ومرته. تامر: كنت غبي. غبي عشان سمعت كلامك. كان الشيطان بيلعب بعقلي. "خلصتوا الفيلم ده؟ أنا سمعت ملاك بتكلم فارس وبتقول إنهم هيشوفوا الكاميرات. والغبي اللي اتفقتوا معاه مكنش لابس قناع على وشه." سناء: يلهوييي.. هنتكشف أكده. "مش أنتو اللي أغبيه؟ قولتلكوا هجيب أنا واحد."

سناء: يخرابي ع الورطة. وفجأة سمعوا صوت حاجة وقعت قدام الغرفة. سناء بخوف: ححد سمعنا؟ تامر بخوف: ممممش عارف. سناء ماشية بخطوات بطيئة خايفة. وفجأة فتحت الباب لقت الزهرية ع الأرض. سناء: ممين اللي وقعها؟ تامر: مش عارف. "أكيد قطة." سناء بقلق: مممكن. إسراء بحزن: يمااا... العمده في غيبوبة. حد باين حاول يقتله. سامية: يالهويي.. يلا أحسن خلينا نخلص منهم كلهم. إسراء بحزن: صعبانين عليا جوي يمااا. شكلهم يصعب، بيعيطوا كلهم.

سامية: معلش يا حبيبتي... المهم نفذي الخطة. إسراء: وه دلوك يماا. خلي لما الجو يهدى شوي. سامية: لا دلوك عشان كله يبقى مرة واحدة أكده ونخلص من الدار باللي فيه. إسراء: حاضر يماا. فارس: يعني إيه؟ يعني معرفتوش مين لحد دلوك؟ الظابط: والله يا فارس بيه إحنا بنعمل شغلنا. فارس: طيب هعرف أشوف شغلي وهجيب ولاد ال**** اللي عملوا كده. والله لندمهم. الظابط: طب يلا بينا نروح نشوف الكاميرات. أنا كنت مستنيك. فارس بسرعة: يلااا.

فارس كان قاعد بيشوف الكاميرات وقلبه بيوجعه. وفجأة شاف الموقف واللي قتل أبوه. الظابط: حضرتك تعرف الشاب ده؟ فارس بتذكر: حاسس إني شوفته قبل كده بس مش فاكر. وفجأة... فارس: حضرت الظابط إنّي لازم أمشي بسرعة. وسابه وطلع يجري. راح الشاطئ وجمب الشاطئ كشك صغير. فارس: سلام عليكم. الشاب: فارس بيه هنا بنفسه. تأمر بحاجة؟ فارس ضربه بالبوكس في وشه: مين اللي زقك علينا يلااا؟ انطق قول! حاولت تقتل راضون بيه ليهه؟

الشاب بخوف كبير وارتباك:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...