الفصل 39 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
17
كلمة
1,665
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فارس: مبسوط إني شوفتك فارس: عارفة إنك كنتي جميلة أوي النهارده؟ ملاك بابتسامة وفرحة: بجد؟ فارس: أنا كنت مركز في ضحكتك ولون عينك وبجد قلبي كان بيرفرف كده كل ما تضحكي. أنتِ إزاي حلوة كده؟ ابتسمت ملاك بخجل وابتسم فارس لخجلها. ولسه هيقرب يحضنها بس للأسف تراجع تاني وافتكر خيانتها وإزاي تكون بتحب غيره. فارس بهدوء: أنا هتكلم معاكي بهدوء يا ملاك وهسمع منك. اتفقنا؟ ملاك: اتفقنا. فارس: انتي بتحبيني؟ ملاك: أيوة.

فارس: طيب ليه روحتي خونتيني؟ أنا ضايقتك في حاجة؟ زعلتك؟ ملاك بعياط: فارس صدقني أنا مخنتكش. فارس: طب بس اهدي. متعيطيش. ملاك: أنا أنا مخونتكش. أنا بحبك والله. أنا هحكيلك كل حاجة. وبالفعل ملاك حكتله كل حاجة بالتفصيل. فارس: يعني المرتين مع إسراء! الواد كان شكله ابن ناس وكده فـ أكيد مش متفق معاها. ملاك ارجعي البيت وأنا هتصرف. ملاك بفرحة: يعني صدقتني؟ فارس: يعني مش أوي. ملاك بغضب طفولي: بس أنا عمري ما أخونك يا فارس.

فارس: وأنا متأكد. وعدي الفرح بسرعة عشان محمد هياخد رحمة ويسافروا علطول. وبالفعل سلموا على أهلهم كتير وركبوا الطيارة ومشوا. وهدي وسليم أخدها على بيته الجميل ومشوا. وفارس راح جاب لملاك هدومها. وبالفعل رجعت ملاك. كريمة بفرحة: أنا فرحانة قوي قوي. رضوان: كلنا فرحانين. فارس بابتسامة: ربنا يديم الفرحة يارب. وفي اليوم التالي تحديداً عند إسراء كانت قاعدة ماسكة فونها ولفت نظرها آية بتقول:

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا * وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ صدق الله العظيم.

قعدت تفكر مع نفسها إزاي هي بعيدة عن ربنا وهتقابل ربنا إزاي وحرام اللي بتعمله في ملاك وفارس. حرام تفرقهم بالشكل ده وكل ده علشان فلوس. قررت إنها تروح تحكي لفارس كل حاجة قبل فوات الأوان وتندم. لبست بسرعة وجت خارجة. سامية: راحة فين؟ إسراء بارتباك: هروح أتمشى. سامية: امم طيب. جريت إسراء على الدوار وشافت فارس قاعد في الجنينة. إسراء: السلام عليكم. فارس بخضة: وعليكم السلام. إسراء: فارس بيه أنا آسفة على اللي عملته معاك.

فارس: وأنتي عملتي إيه؟ إسراء بندم: أنا بجد ندمانة على اللي عملته واللي كنت هعمله. وحكت لفارس إن الصور دي حقيقية بس ملاك ملهاش أي صلة بالشاب ده وإنها هي اللي زقته على ملاك وإنها ندمانة جداً ويسامحها على اللي عملتها. إسراء: بجد أنا آسفة والله سامحني يا فارس بيه. أنا ندمت والله. فارس: كويس إنك اعترفتي من نفسك. إسراء: يعني إيه!

فارس: يعني أنا جبت الشاب اللي قولتي له واعترف عليكي وكنت ناوي أضرك بس كويس إنك ندمتي وجيتي لحد هنا واعترفتي. أومال أنا هرجع ملاك مثلاً وهسامحها وأنا شاكك فيها إزاي؟ أنا كنت عارف عشان كده سامحتها. إسراء: يعني انت مسامحني؟ فارس: أيوه. إسراء: شكراً جداً يا فارس بيه. بس أنا عاوزة أحذرك من ماما لأنها ممكن تعمل حاجة. فارس: ولا يهمك.

إسراء مشيت وهي مبسوطة وحست براحة. وبعد يومين بالظبط فارس كان نايم بليل فجأة حس بحد بينط من الشباك. متحركش فضل مكانه وحس إن حد بيقرب منه. ولسه الحد ده هي... خدر فارس راح فارس قلبه الناحية التانية ومسك الفاظه كسرها على راسه. الراجل وقع اغمي عليه. فارس شغل النور لقي ملاك ما شاء الله لسه نايمة زي المقتولة. راح شايل الراجل ونازل بيه في أوضة ورا البيت ورمي عليه جردل مياه. الشاب: الحقوني بغرق. فارس: انت مين يالا؟

الشاب: أنا... أنا مش عارف أنا مين. ممكن تسبني أمشي. فارس: وعامل فيها شبح أوي. الشاب: يبيه أنا عارف إن مش قدك والله بس سيبني أمشي. فارس: مين اللي زقك عليا يلا؟ وإزاي أصلاً قدرت تدخل البيت والحرس موجودة؟ الشاب بثقة: لا دي سر المهنة. فارس ضربه بالبوكس: مهنة! انجز يلا اتكلم بدل ما أقتلك.

الشاب بخوف من فارس: واحدة باين عليها كبيرة يا بيه معرفش اسمها إيه والله بس هي أدتني قرشين حلوين وقالتلي أجي بليل آخدك ليها حي. وأنا كنت هخدرك وآخدك ليها. وتقريبا كانت هتقتلك. ضحك فارس بشدة: تقتلني! انتو شكلكم متعرفوش أنا مين. بس أنا هعرفكم. الشاب: سيبني أمشي ومش هتشوف وشي تاني. فارس: ده بعينك. أوصفلي الست اللي قالت لك عليا يلا. الشاب: والله معرف يا بيه. فارس اداله بالبوكس كذا مرة. الشاب: خلاص خلاص هقول...

هي طولها متوسط وبشرتها خمرية. فارس: ولا أنت هتلعب عليا ولا إيه؟ مفيهاش أي ميزة خالص؟ الشاب: لا لا فيها عندها حسنة الوجه جمب بوقها (فمها) فارس بص له بغضب وقفل الباب عليه بإحكام وخرج. فارس لنفسه: أهه يا بنت الـ... ماشي يا سامية.

فارس راح الأوضة وفضل رايح جاي في الأوضة مش عارف يكمل نومه لحد ما النهار طلع وكلم باباه وعرفوا اللي حصل. وكان فارس ناوي يعذب سامية بس رضوان قاله لأ، وإنهم بس يبلغوا عنها والدليل الشاب اللي فارس قافل عليه. وبالفعل أخد فارس الشاب والشاب اعترف بكل حاجة للظابط وأخدوا سامية. وفارس أصر إن إسراء ترجع وتعيش معاهم تاني. وبالفعل رجعت وكملت دراستها وحياتها رغم إنها زعلانة جداً على اللي حصل لأمها.

وبعد مرور عدة أشهر كانت العيلة كلها متجمعة ومبسوطين. رضوان بابتسامة: مبسوط أوي إن المشاكل اللي في حياتنا خلصت. كلهم ابتسموا. ملاك مسكت بطنها وبتصوت: الحقونااااااي بولد! كريمة: يلهوي يلا يا فارس على المستشفى بسرعة. فارس شال ملاك وركبوا كلهم وراحوا على الدكتور ودخلت على العمليات. كريمة: يارب قومها بالسلامة. هدي: اللهم آمين. فارس كان رايح جاي بخوف وبيدعي لملاك. محمد: متقلقش يا فارس هتبقى كويسة. فارس: يارب.

وبعد شوية سمعوا صوت طفلين والدكتورة خرجت. الدكتورة بابتسامة: بنت وولد قمرات أوي ما شاء الله ربنا يحميهم. خدتهم منها كريمة بابتسامة. فارس بلهفة: ملاك عاملة إيه طمنيني؟ الدكتورة: هي كويسة الحمد لله وهتفوق شوية كده تقدر تدخل تشوفها. دخلها فارس بسرعة وراح جنبها ومسك إيديها وفتحت ملاك عينيها. فارس بلهفة: ملاك انتي كويسة؟ ملاك ابتسمت: كويسة. حضنها فارس بحب: جبتي بنت وولد شبهك أوي. ملاك: بجد أنا عايزة أشوفهم. دخلت العيلة.

وكريمة أدتهم الطفلين. ملاك: الله البنت فيها ملامح منك أوي يا فارس. فارس: إيه ده بجد! كريمة: البنت فعلاً فيها شبه من فارس والولد فيه من ملاك. إسراء: حلوين أوي ربنا يحميهم. رحمة: طب يلا بقي ناخد صورة جماعية بالمناسبة القمر دي. ابتسموا كلهم والتقطوا بعض الصور. تمت النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...