الفصل 8 | من 39 فصل

رواية الملاك والشيطان والرومانسي الفصل الثامن 8 - بقلم مريم حسن سليمان

المشاهدات
18
كلمة
1,397
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

فارس: بس اهدي، متعيطيش. ملاك: عاوزة أروح. فارس: طب نركب المرجيحة؟ ملاك ببكاء: روحني. فارس: طب اهدي طيب، والله هروحك. وفجأة بدأ يدوخ ومسك رأسه جامد شوية. فارس بغضب شديد: أنا إيه اللي جابني هنااا! ملاك لنفسها: يختااااي، ده اتحول وده وقته. فارس بعصبية: وإنتي إيه اللبس الزفت اللي لابساه ده؟ ملاك: أنا.. أنا مالي والله، معملتش حاجة. فارس: نعم يختي؟ ملاك: ق.. قصدي.. إنه ماله اللبس. فارس بزعيق: ماله!

إني مفيش حريم عندنا تلبس أكده، إيه قلة الأدب والمسخرة دي! ملاك: مسخرة! فارس: حسابك معايا فالبيت. يلا انجري على العربية. ملاك: الله يخربيتك ياشيخ. فارس: بتقولي حاجة! ملاك: أبداً، أنا بكح بس. وصلوا الفيلا. فارس شد ملاك من إيديها بدون أي مقدمات وطلع لفوق. فارس: هما سؤالين عايزك تجاوبي عليهم زي الشاطرة علشان موريكيش الوش التاني. ملاك: خلصا، وأنا موافقة. هات الوش التاني، بس ياريت اللي كان معايا من شوية.

فارس: إحنا هنهزر يارحمك. ملاك: خلي بالك، إنت بتخبط في الكلام ها! فارس بعصبية: اتنيلي، جوليلي إني إزاي كنت معاكي في الملاهي. ملاك لنفسها: ياربي أقوله إيه ده. فارس بزعيق: انطقييي! ملاك: أنا.. إنت كنت.. إنت.. فارس: هتفضلي أكده كتير؟ ملاك: لا، بص أنا قايلالك، وديني الملاهي وأنت كنت لطيف معايا ووديتني، بس هي دي كل الحكاية. فارس: نعمم! وأنا وافقت؟ أنا مش فاكر حاجة زي دي. ملاك: بكرة تفتكر يعنيا، معلش.

فارس بنفاذ صبر: تمام، ما علينا. إني إزاي رحت هعديها عادي علشان بتحصل معايا كتير. نيجي للمهم. ملاك: لا، هوا مفيش حاجة مهمة غير إني هموت وأنام. فارس بهدوء: اللبس ده أنا سمحتلك تخرجي بيه؟ ملاك: لأ.. بس.. فارس بعصبية وصوته بدأ يعلي: بس إيه وزفت إيه! إحنا معندناش حرمة تخرج بالمسخرة دي واصل. فاهمة المسخرة اللي بتلبسيها دي عاد؟ كانت زمان دلوقتي، إياكي أشوفك لابساها برا الأوضة دي واصل، فاهمانه يابنت!

ملاك: أنا ألبس اللي أنا عاوزاه، مش إنت بقي اللي تيجي وتتحكم فيا.. وبعدين إنت بتزعقلي ليه! أنا محدش يزعقلي أبداً ولا يعلي صوته عليا، مين ما كان، مسمحلكش تعلي صوتك عليا، إنت فاكر نفسك مين يعني! فارس وهو بيضربها بالقلم: اسكتي خالص! تحت عند العيلة. كريمة: يا حاج، الواد صوته علي جوي، خليني أطلع أشوف إيه اللي بيحصل.

طارق العمده أبو فارس: اسكتي ي أم فارس، ابنك مش صغير عاد. فارس كبير وأكيد عارف هو بيعمل إيه. أكيد حصل حاجة منها خلته يتعصب. كريمة: حصل إيه بس، البنية طيبة وباين عليها وغلبانة، أكيد مش هتعمل حاجة. هدي بغل: الصراحة يا مرت عمي، عمي عنده حق. فارس كبير وعارف بيعمل إيه. وبعدين مفهاش حاجة لو مد إيده عليها، مهي برضه البت دي مسهوكه حبتين، تلاقيها كلمت شاب وهي معاه برا ولا حاجة. رحمة بتهمس لسلوي: عايشين مع حريقة في الدار.

وهووووب ضربها قلم جامد عمل صوت جامد لدرجة إنهم سمعوه وجرت كريمة لفوق. كريمة دخلت وخدت ملاك وهدت فارس وقفلّت باب الأوضة وودتها على أوضة تانية وحاولت تهدّيها وجابت لها بدرية حاجة تشربها. ملاك بعياط: أنا مش مبسوطة هنا.. خرجوني من هنا، أنا مش عايزة أقعد هنا. كريمة: اهدي يابتي اهدي، هو بس اتعصب شوية، وشوية وهيهدى. ملاك: أنا مش عا وزاه، أنا عايزة أطلق، طلقوني منه، أنا عايزة أروح لمرات أبويا تاني.

كريمة: طب اهدي اهدي، أنا هجيبلك الموبايل أتصلك بيها حاضر. كريمة جابت التليفون ورنت عليها. الرقم المطلوب غير موجود بالخدمة. ملاك وهي بتعيط أكتر: خلاص، أنا مش عايزة حد في حياتي. ممكن تطلعي بره وسيبيني لوحدي لو سمحتي. كريمة: بس يابتي مي.. ملاك وهي بتعيط: معلش يماما، اطلعي.

كريمة طلعت بره وقفلّت باب الأوضة كويس وراها واتغطت بالبطانية وقعدت تعيط تحتها. مش عشان ضربني لا، منا طول عمري متعودة على الضرب والإهانة من مرات أبويا. يمكن دي تراكمات مثلاً، آه ممكن تكون كده. أنا كنت فاكرة إني هرتاح لما أمشي من عند مرات أبويا اللي اتخلت عني، بس فعلاً الأم مبتتعوضش. بس للأسف كأن الهم والحزن مكتوبين عليا وبيلاحقوني في كل مكان.

نامت ملاك من كتر العياط وصحيت الصبح كانت جعانة جداً وقررت متنزلش ولا تكلم فارس نهائي، بس جوعها غلبها ونزلت. رحمة جريت عليها: ملاك، إنتي كويسة؟ سلوي: عملك حاجة ياملاك؟ ملاك بإبتسامة: متقلقوش، أنا تمام. سلوي: اومال خدك أحمر كده ليه؟ ملاك: ها.. ده عشان لسه صاحية. رحمة: طب زمانك جعانة، تعالوا نقعد ناكل، هما باين أكده محدش صحي لسه. ملاك: ماشيف. فارس: احم.. اومال فين هدي مش معاكوا ليه؟ ملاك: هقوم أنا بقي.

سلوي: استني، إنتي مكملتيش أكلك. ملاك: شبعت، سلام. فارس: مالها دي؟ رحمة: مخبرشي. فارس بتوتر: طيب اااا هدي فين؟ سلوي: وإنت عايز هدي في إيه عاد؟ فارس: لا لا أبداً، مش عايزها. إني بس بسأل، هيا مش بتاكل معاكو ليه؟ رحمة: تلاقيها نايمة. فارس: طيب. عند ملاك. ملاك: الله يخربيت كده يجدعااان، ضربني امبارح ونزل النهارده اكنه معملش حاجة. ده حتى مسألنيش عاملة إيه، قال إيه فين هدي يخويا عليك إنت وهيا. كريمة بتخبط: ملاك.

ملاك فتحت: اتفضلي يماما. كريمة: كيفك اليوم يابنتى؟ ملاك: الحمد لله. كريمة: أنا بعتذرلك بداله، بس هو في شخصيته دي بيبقى عصبي شوية، معلشي ياحبيبتي. ملاك: ولا يهمك. كريمة: يلا طيب، الفطار جهز. ملاك: احم، كنت جعانة فكلت أنا ورحمة وسلوي. كريمة: ماشي يابنتى، إني نازلة إني بجي. ملاك: تمام. في الجنينة عند فارس كان قاعد بيشرب القهوة. هدي: إيه يفارس، كيفك؟ فارس بإبتسامة: الحمد لله. هدي: الجو حلو قوي.

فارس: أيوه جدا.. احم اقعدي لو حابة. هدي بإبتسامة: الاه، دني حابة جويي. فارس ضحك. هدي: الا جولي يفارس، عامل إيه مع ملاك؟ فارس: كويس الحمد لله، هيا طيبة ومحترمة برضو. هدي بغل: أوعي تكون حبيتها يفارس. فارس بإبتسامة: العمده من وراهم بصدمة:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...