أويس لما سمع نفس بتقول إنها بتحبه، انصدم. قرب منها وقال بابتسامة عريضة: أويس: بتحبيني إزاي يعني يا أخت نفس؟ نفس بهدوء: لا، أنت فاهم غلط. أويس: فين الغلط؟ الموضوع واضح. واحدة بتقول أنا بحب أويس، وأعتقد إن في مصر كلها ما فيش واحد اسمه أويس غيري. بلاش كسوف، أنا عارف إني أتحب وقمر كده في نفسي 😎. نفس: هههههه، كسوف؟ لا، أنت فاهم غلط. ده أنا بحب اسم أويس لأنه اسم تابعي، اسمه أويس بن عامر القرني، ليه قصة جميلة بحبها.
أويس: احم، نعم؟ تابعي مين ده؟
نفس: أيوه هو. عاش في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكلنا عارفين إن شرط إنه يكون صحابي إنه يشوف النبي، بس هو كان عنده أم عجوز بار بيها أوي لدرجة إنه ما بقاش صحابي وتخلى عن إنه يشوف النبي صلى الله عليه وسلم عشان يراعي أمه. بس النبي، ومن غير ما يشوفه أو يسمع بيه، قال حديث للصحابة فيه كل صفاته، وقال حديث فيما معناه إنه هيجي راجل مع قافلة الحج اللي جاية من اليمن، صفاته عنده أم عجوز بار بيها، وكان فيه مرض البرص بس ربنا شفاه ما عدا حتة صغيرة قد الدرهم كدا، وقال للصحابة إنه هيجي الحج واللي يشوفه منكم يخليه يدعي له، لأنه لو أقسم على الله لأبره، يعني لو طلب أي طلب من ربنا ربنا ينفذه له بسبب بره لأمه وأعماله الصالحة.
سيدنا عمر بن الخطاب كان كل حج يسأل عليه في قافلة اليمن لحد ما في يوم قابله وقاله: استغفر لي. شايف سيدنا عمر أمير المؤمنين من المبشرين بالجنة بيطلب من التابعي أويس إنه يستغفر له. وكمان الإمام مسلم كتب باب من صحيح مسلم عن فضائل أويس بن عامر القرني. ده غير إنه لما شاف سيدنا عمر كان رايح الكوفة، سيدنا عمر سأله: أنت رايح فين؟ قاله: الكوفة.
سيدنا عمر قاله: انتظر، أرسل لعاملها أوصيك عليه. والعامل بتاعها معناه وظيفة كده أقل من الولي أو الحاكم. المهم التابعي أويس رفض، وقاله: أنا عايز أكون بين الناس مجهول، كأني واحد منهم، مش عايز تميز عنهم. أويس زعل والموقف كان محرج بالنسبة له، خصوصًا إنه دخل خِلّة جامدة. وبقلب مليان تفاؤل، ضحكت: ضحكت: ها يا أخ أويس، ساكت ليه؟ أويس: احم. طيب يا توتو، أنتي مركزة في الدراسة؟ عايزك الأولى على الجمهورية يا دكتورة.
تفاؤل: إن شاء الله يا حبيبي. نفس: عن إذنكم. أويس: نفس، أنا كنت بنصح فرح تلبس الخمار، مش كنا زي ما أنتِ مفكرة؟ على فكرة. نفس: عارفة إنك مش بتعمل حاجة غلط يا أويس، بس أنا كنت متعصبة وجات فيك أنت وهي. أويس: توتو، ممكن تسبيني مع نفس دقيقة؟ تفاؤل: طبعاً. عن إذنكم. أويس: هاتي الورقة يا نفس. نفس: ورقة إيه؟ أويس: اللي فيها رقم محمد. مفكرني أعمى؟ نفس: هي فوق في الشنطة. أويس: قطعيها، وأنا واثق إنك مش كلمتيه.
نفس: معنى كده إنك مراقب تليفوني؟ أويس: إذا كان عاجبك. "ابتسم". اهتمي بدراستك يا دكتورة نفس، وريحي عقلك الصغير ده. لو جبتي مجموع يدخلك طب، محضرة لك مفاجآت كتير. نفس: هههه، لما نشوف. يلا سلام، مش تشوفوا وشي غير الشهر الجاي. ،،،،،،،،،،،،،،،، عند أسد، طول اليوم كان بره. رجع بالليل لقى تقى نايمة. أسد: تقى، قومي. كل ده نوم؟ تقى وهي مخبية وشها: ابعد عني، ريحتك مقرفة.
أسد اتعصب جداً، بس هو فعلاً ريحته برفان من بتاع ميرا. افتكر كلامها لما قالت له يقابلها ضروري، وهو راح لأنه اتعصب من تقى. "فلاش باك" منذ قليل أسد: نعم، عايزة إيه تاني؟ ميرا: أسد، أرجوك ساعدني. الشخص اللي خاطبني ده، مع إني قلت له إني بحبك، برضو مصر إنه يتجوزني. أسد: ابعدي عن طريقي يا ميرا، وعيشي حياتك. ربنا يوفقك مع غيري. ميرا: أنت جيت، معنى كده إيه؟ أسد جه لأنه
كان متخانق مع تقى ومخنوق: عادي، حبيت أفهمك الموضوع. أنا واحد متجوز وبحب مراتي. ميرا: آمال ليه السعادة مش ظاهرة في عيونك يا أسد؟ صدقني، أنت تستحق واحدة تحبك، مش واحدة بتكرهك. أسد: عن إذنك، ويا ريت تفهمي لوحدك بقى. أنا مستحيل أفكر في واحدة غير تقى. هي مراتي وملكة قلبي، ومفيش غيرها ممكن تدخل حياتي. "باك" أسد: تقى، قومي نتكلم. عايزك في موضوع مهم. تقى: لو سمحت، مش عايزة أتكلم. ابعد عني.
أسد: تقى، بلاش أسلوبك وإهمالك ده. أنا طاب، بس نتكلم شوية، لا أكتر ولا أقل. تقى: اطلع بره، مش طايقة وجودك جنبي. أسد: ماشي يا تقى، بس لما أتجوز عليكي، بلاش تيجي الحق عليا. وخرج. تقى بهمس بعد ما خرج: أسد، ما تسيبنيش. أنا تعبانة أوي. صهيب مش كويس. أسد. أسد خرج وهو مخنوق. تلفونه رن. أسد: أف، كل شوية رن رن إيه القرف ده. قلبه: مش هو ده الاهتمام اللي أنت طالبه؟ يا خويا، البس بقى. أسد: أنا مش عايز اهتمام غير من تقى وبس.
قلبه: طيب ليه خنتها؟ ليه رحت لميرا برجليك؟ ليه مش بتصدها في الكلام؟ أسد: هي دخلت في الوقت المناسب والدخلة المناسبة، بس مش عارف أعمل إيه. نفس: احم، أنت بتكلم نفسك يا أسد؟ أسد: ها، لا. عاملة إيه يا نفس؟ نفس: تمام. داخلة إذاكر. أشوفكم بعد شهر بقى. أسد: بالتوفيق. نفس: هو أنت متخانق مع تقى؟ أسد: ممكن تيجي أحكي لك؟ لأني بجد تعبت، وأنتي صاحبة تقى، ممكن تفهميها الوضع.
نفس: اشطا، يلا بينا. بس لحظة، أطلب من طنط صباح تجيب عصير وننزل الجنينة نتكلم هنا. أسد: أوك، يلا بينا. ،،،،،،،،،،،،،،،، سمر إبراهيم. ابتسامة عابرة. منال: ها يا عامر، قلت إيه؟ عامر: لا يا منال، أصلًا تفاؤل مش بتذاكر لكل الخنقة دي، ونفس مش طلبت إنها تسافر في وقت زي ده. منال: لا، توتو بتذاكر، وهي محتاجة كام يوم تريح أعصابها فيهم. عامر: بتضحكي على مين؟ على نفسك ولا عليا؟
بس ماشي، لو نفس حابة تاخد إجازة كام يوم وتسافر شرم، أنا موافق. منال: أنا هقولها. عامر: لا، أنا اللي هقول عشان أتأكد إنك مش ضاغطي عليها توافق. منال: اشطا، يلا بقى سلام. ،،،،،،،،،،،،،،،، سمر إبراهيم. ابتسامة عابرة. مجهول بيتكلم مع خالد. خالد: فين أيامك؟ مجهول: موجود. المهم، الشغل بدأ، والوقت المناسب بعد امتحانات نفس، بس نبدأ تنفيذ الخطة من دلوقتي. خالد: معلش، افهم بس. أنا أستفيد إيه من كل ده؟
مجهول: ليكي فيلا صغيرة في إسكندرية، غير فرح اللي تاخدها على البيعة. خالد: ونفس مصيرها إيه؟ مجهول: لا، اطمن، نفس فل خالص. خالد: لو حاجة حصلت لأختي، أنا أفضحكم كلكم. مجهول: كله تمام، اطمن عليها. بس المهم تبدأ تلعب على عقل فرح من دلوقتي. خالد: اشطاا. 😏 ،،،،،،،،،،،،،،،، سمر إبراهيم. ابتسامة عابرة. نفس: احكي يا أسد، مالك؟ أسد حكى لها كل حاجة، من بداية الإهمال لمكالماته مع ميرا، لخناقه مع تقى.
نفس بهدوء: تعرف، كان في واحد اسمه ربيعة الراوي. دا كان شيخ حد من الأئمة الكبار، تقريبًا الإمام الشافعي. أسد: أيوه، ماله يعني؟ نفس: ده أبوه اتجوز واحدة مش حلوة خالص، كانت سمراء أوي. بس وقتها أهل البنت كانوا يرفضوا إن العريس يشوفها قبل الجواز، ودا طبعًا مش صح. المهم أبوه انصدم من شكلها يوم الفرح إنها مش حلوة خالص. عمل إيه؟
اتجوزها عادي، بس بعدها سافر يجاهد ويفتح البلدان. وبعد عشرين سنة رجع لبلده وبيته. وهو راجع صلى في مسجد، شاف شاب عليه الوقار كدا، الكل حواليه يسأله، والكل محترمه. راح زيهم، اتكلم مع الشاب دا وسأله عن حاجات في الشرع. وبعدها رجع بيته، طول الطريق مستغرب إن الشاب ماشي في نفس طريقه، يدخل كدا يمشي معاه لحد ما وصل لبيته. الشاب وقف على نفس الباب، فضلوا يتخانقوا، ده يقول ليه ده بيتي، وده يقول لا، ده بيتي أنا. في الآخر اكتشف إنه ابنه، وإنه عالم من علماء وشيخ يفخر بيه. شايف؟
هو لما شافها مش حلوة، مش طلقها، رماها لأهلها؟ لا، صبر عليها، ولما مقدرش يتقبلها، قرر الجهاد، بس ربنا جعله هدية كبيرة من حاجة هو فكرها أسوأ حاجة حصلت له. تعرف؟ تقى، اللي زعلان إنها أهملتك شوية، مع إنك مش بتشوفها لما تخرج، بتفضل تبكي من التعب، بس في وجودك بتتحمل وتعمل نفسها نايمة. هي دي اللي تجيب لك الأولاد الصالحين اللي تفخر بيهم لما تكبر، وتحفظ بيتك. أما ميرا، واحدة كدابة. فاكر عملت إيه زمان مع فرح؟
وضحكت عليك. بلاش تدمر بيتك وتخسر مراتك وابنك عشان حبت اهتمام مزيف، جات في الوقت الصح من شخص خبيث. أسد: عارف، أنا مخنوق من نفسي، وكمان حاسس تقى سمعت مكالماتي معاها. أول مرة تقولي بكرهك. نفس: إحنا بنقول اللي مش عايزة يحصل. بكرهك يعني بحبك أوي، وأبعد عني يعني خليك معايا، أنا محتاجة لك أوي. تقى عيبها إنها ناقصها ثقة في نفسها، وأنت اللي بتمدها الثقة دي يا أسد.
أسد: شكراً يا نفس. أنا كنت ممكن أغلط غلط كبير أوي في حقها. سلام بقى، أطمن على أم صهيب. نفس ابتسمت وقامت تذاكر هي كمان. ،،،،،،،،،،،،،،،، سمر إبراهيم. ابتسامة عابرة. أسد: تقى، أنتي صاحية؟ تقى: اطلع بره. أسد دخل الحمام ياخد شاور. هي فكرته مشي وقامت فضلت تبكي. بعد وقت، أسد خرج وشافها بتبكي وماسكة بطنها برعب. أسد: تقى، مالك يا حبيبي؟ تقى: أنت هنا؟
أسد، صهيب مش بيتحرك، وفي دم نزل. ابني يا أسد، أنا بحبه، مش بكرهه، بحبه أوي. آسفة يا أسد، ألحق ابني، مش عايزة أخسره زي ما حضرتك. أسد: في إيه يا تقى؟ ماله صهيب؟ مالك يا حبيبتي؟ انصدم من الدم اللي على السرير. شالها بسرعة، لبسها عباية سودة والنقاب، ونزل بيها. قبل أويس في وشه. أويس: في إيه يا أسد؟ أسد: تقى بتنزف يا أويس، شغل العربية بسرعة.
وبعد فترة، قدام أوضة الكشف في المستشفى اللي فيها منال، منتظرين أويس وأسد خروج الدكتورة. منال: أسد وأويس، أنتم هنا؟ في إيه؟ أويس: تقى تعبت شوية وجبناها هنا. منال: ألف سلامة عليها. وانتظرت الدكتور يخرج. بعد وقت، الدكتورة خرجت. أسد: في إيه يا دكتورة؟ تقى كويسة؟ الدكتورة: هي الحمل بتاعها صعب، محتاجة راحة، والنزيف ده عادي، ممكن يفضل معاها طول فترة الحمل. أسد: بس دي أول مرة تتعب كده. الدكتورة: أنت متأكد إنك جوزها؟
هي من أول الحمل بتنزف كده. أنا الدكتورة اللي متابعة الحمل معاها، بس المرة دي النزيف كان أكبر من كل مرة. أسد: ممكن أشوفها؟ الدكتورة: طبعًا، اتفضل، بس يا ريت تحاول تهديها. من أول الكشف وهي بتبكي. أويس: أسد، ادخل أنت، وأنا منتظرك في مكتب ماما. أسد: ماشي. منال: يلا سلام، وألف سلامة عليها. أسد: الله يسلمك يا مرات عمي. ،،،،،،،،،،،،، تقى: اطلع بره يا أسد. أسد ابتسم وقعد على الكرسي ورأسه على أيدها. وبندم ودموع، اتكلم:
أسد: ماشي. تقى: طيب، يلا اطلع. أسد: أنا مش طالع، وقاعد على قلبك طول العمر. تقى: أنا بكرهك. أسد: وأنا كمان بموت فيكي يا قلبي. تقى: كنت ممكن أخسر صهيب المرة دي. أسد: وأنا كنت خايف أوي عليكي وعليه. أصعب وقت مر عليا في حياتي كلها يا تقى. تقى: بجد؟ هو أنا أفرق معاك؟ لو مت، تقدر تتجوز اللي بتحبها براحتك؟ أسد: اصحك تجيبي سيرة الموت. بعد الشر عليكي يا حبيبي. أنتي حبيبتي، مفيش حد تاني غيرك. تقى: وميرا بتكلمها ليه يا أسد؟
أسد: تعالي أحكيلك كل حاجة. الموضوع... من أوله. وبعد ما خلص، بس يا ستي. وبعد ما كلمت نفس، كنت جاي أصالحك وأحكي لك كل حاجة. تقى: وأنا بثق فيك، بس زعلت أوي. كنت وقفتها من الأول. بلاش تخلي الشيطان يدخل لك من أي باب. وكمان نفس، بلاش تحكي معاها كتير، هي كمان. أسد: كل حاجة فيكي حلوة، حتى غيرتك حلوة يا تقى. تقى: بجد يا أسد؟ حتى منخيري؟ أسد: بجد يا قلب أسد، وأجمل حاجة منخيرك دي. يلا نرجع بيتنا، مش حابة تنامي.
تقى: هههههه، لا، لما أتعب بعد كده، أنت تفضل جنبي تهتم بيا، مش أهرب بالنوم وأنت تلعب بديلك من ورايا. أسد: يا خبر! قطتي فتحت بعد ما كانت مغمضة. بعدين، أنا أقدر ألعب؟ ده أنا انكشفت من أول يوم. هههههههه. ،،،،،،،،،، مرت الأيام على الكل. نفس طول الوقت بتذاكر، ورفضت إنها تسافر زي ما تفاؤل كانت عايزة. أويس خلص الماجستير ولسه زي ما هو، من الكلية للشغل في الشركة.
مصطفى طالع عينه مع سالي، طول الوقت يرضي فيها هدايا توصلها للبيت، وخصوصًا المصاص. وفي الشركة كل شوية يطلبها لملف ويفضل يتكلم معاها، بس هي رافضة تحن عليه. أسد وتقى، إلى حد ما حالهم مستقر، عدا عن تعب تقى بسبب الحمل. فهد مش بيكلم تفاؤل، وهي لسه على حالها، بتزور الكتاب كل فين وفين، وقعدة بسيطة. جه وقت الامتحانات. نفس متوترة وخايفة من الامتحان. أما تفاؤل، واخدها لعب. ،،،،،،،،،،،،
نفس خارجة من أوضتها، كانت لابسة بجامة سودة وعليها صورة سبونج بوب. نفس: منال، أنتي يا وليه! منال: نعم يا أختي، عايزة إيه؟ نفس: هو في حد من الشباب في الفيلا، ولا أخرج عادي؟ زهقت من الأوضة. منال: لا، اخرجي. الشباب كلهم بره البيت. نفس: آمممم. تذاكري فين يا بت يا نفس؟ أه، في الصالون. من أول السنة مش ذاكرت فيه. نفس دخلت بشعرها اللي عاملة زي القطة قرنين، وبجامتها الطفولية. وكانت الصدمة: أويس والجد وشاب غريب قاعد معاهم.
نفس ثبتت مكانها، مش عارفة تتحرك. الشاب عيونه عليها بطريقة غريبة. أويس وقف متعصب عليها، بس الجد مسك إيده قبل ما يتكلم. الجد: نفس، ادخلي أوضتك يلا. نفس: ها، حاضر. آسفة، مكنتش أعرف إن... أويس: ما خلاص، قال لك ادخلي. أنتي لسه بتتكلمي. سليم، شاب عيونه سودة وشكله أنيق وجذاب ورجولي أوي، شعره أسود مرفوع، وليه عضلات زي أويس. سليم: حلوة أوي أختك، ما شاء الله عليها يا أويس.
أويس بغضب: مش أختي، مراتي. واحترم نفسك يا دكتور سليم. مش عارف إيه لزوم إننا نتفق على تصميم الفيلا هنا. كنت جيت الشركة عادي. سليم: يعني طرد بالأدب. هههههههه. أويس: الذكي يفهم. الجد: لا يا ابني، أويس مش قصده كده. سليم: ما علينا، بس هي مراتك إزاي؟ مش أنت سنجل برضه؟ أويس: مراتي باعتبار ما سيكون، قريبًا، وقريبًا أوي إن شاء الله. سليم: وأنا معزوم على فرحك من دلوقتي. أويس: طبعًا. 😒 ،،،،،،،،،،،،،،،
تفاؤل في أوضتها بتغني على حسرتها. ذهب الليل وطلع الفجر وقرب الامتحان وأنا ما ذاكرتش حاجة يا لهوي ويا لهوي كمان ماما قالت لي ذاكري دروسك أول بأول وأنا ما ذاكرتش حاجة وعايزة أطلع الأول وادي جزاء اللي ما سمعش كلمة ماما تقولها الامتحان فاتح بقه ويا رب أسترها. نفس: أنتي يا بت بتغني هنا؟ وأختك على وشك الرحيل. تفاؤل: إيه؟ رحيل؟ خديني معاكي. نفس: أخدك معايا الحياة الآخرة؟ أخوكي ناوي يقتلني. خبيني بسرعة. تفاؤل: عملتي إيه؟
نفس: خرجت قدامه كده. تفاؤل: 😲😲 نفس: وكان في ضيوف. تفاؤل: يا فضحتك يا فواز! تعالي أما أخبيك بسرعة. نفس: لا، أنا لازم أواجه. الهروب مش حل. أويس من بره: نفس! نفس: عاااااااااا! الهروب نص الجدعنة. اخرجي قولي له نفس ماتت، والجنازة بعد ظهر الجمعة. تفاؤل: بس النهارده السبت يا بت. أويس: اخرجي يا نفس بدل ما أدخل. نفس خرجت، وكانت لابسة النقاب والعباية.
نفس: طبعًا، لو أقسمت لك بالله إني سألت طنط منال في حد في الفيلا قبل ما أخرج كده، مش ممكن تصدقني. أويس بابتسامة: لا، مصدقك. نفس براحة: الحمد لله. أويس بعصبية: بس حتى لو مفيش حد، تخرجي كده ليه؟ افرض جدو خرج من أوضته، أو حد منا رجع من الشغل بدري؟ مبسوطة بشكلك كده؟ فرحانة إن الأخ شافك كده؟ نفس صعبت عليها نفسها، اتكلمت بصوت عالي: جرى إيه يا عم أنت؟ ما تهدى شوية!
قلت مكنتش أعرف إن في حد. وحتى لو مبسوطة، دي حاجة ترجع ليا أنا. أويس: ماشي يا نفس. كل اللي عملتيه كوم، وصوتك العالي ده كوم تاني. نفس: وسع كده عن طريقي، عايزة أمشي. أويس: بس حلوتي عن قبل النقاب أوي. نفس بغيظ (عارفة إنه بيستفزها) : شكله خدك وحش؟ كف أيدي يعلم عليه. أويس: أكسر إيدك قبلها يا نفس. وصحيح، نعتبر دي رأيه شرعية. نفس: ليك ولا للواد الحلو اللي كان بره ده؟ إلا قولي، هو اسمه إيه صحيح؟
أويس خلاص فقد أعصابه. رفع إيده يضربها، بس نفس مسكتها بغضب. نفس: ربي عيالك يا أويس. ربي عيالك يا بابا، وخلي إيدك في بيتك. مشيت على أوضتها بسرعة قبل ما يحصل لها. تفاؤل: أنت كنت ناوي تضربها تاني يا أويس؟ أويس: هي عصبتني بالكلام. تفاؤل: بلاش تخليها تكرهك وتظهر قدامها زي أبوها يا أويس. أويس: استغفر الله العظيم يا رب. اديها الشوكولاتة دي يا تفاؤل، وقليلها أويس بيقول لك آسف. تفاؤل: وأنا فين؟
أويس: بعدين. يلا بسرعة قبل ما تبدأ في العياط. ،،،،، نفس: اطلعي برا يا بت. تفاؤل: أويس جايب لك دي وبيقول آسف. نفس: هاتي، بس آسف مش مقبول. تفاؤل: لا، لازم تقبلي الأسف، وإلا أكلها أنا. نفس: العبي غيرها. أنا طلبتها منه الصبح، يعني بتاعتي أنا. تفاؤل: وتاخدي حاجة من حد مخاصماته؟ دي تقريبًا بستين جنيه. فين عزة النفس يا نونو؟ نفس: عزت مات. ونفس عايزة الشوكولاتة بتاعتها. فضلوا يتخانقوا. بعد وقت، نفس أخدتها. ،،،،،،،،،،
في الشركة. سالي: أيوه يا فندم. مراد: هو باش مهندس مصطفى موجود؟ سالي: أيوه حضرتك، بس في معاد مسبق. مراد: لا، أنا مش ليا معاد. باجي وقت ما بحب. مصطفى: لا والله؟ طيب، اطلع يا حيلتها. قول إشعار بره إيه جابك هنا. طبعًا مصطفى عارف مراد لأنه جاب عنه كل المعلومات، بس سالي مش تعرف غير إنه في واحد اسمه مراد اتقدم لها يوم شبكت أختها، متعرفش شكله. مراد: بقى أنا الرائد مراد حامد، يتقال لي يا حيلتها؟
مصطفى: آه، وحمد ربنا إني نقلتك المنيا، بس مش نقلتك الحياة الآخرة. اتعلم بقى تبص لحاجة غيرك كويس. مراد: آمممم. كنت عارف إنك ورا الموضوع. أنا بس جيت أودع مزتي قبل ما أسافر. سالي مرعوبة من شكل مصطفى، وفهمت من الحوار إن ده هو مراد. مصطفى: تحب تطلع لوحدك، ولا أنادي الحراس؟ يلا بره يا زبالة. تعالي يا حبيبتي، عايزك. "وحضن سالي بتملك ومشي معاها، أما مراد مشي بحقد وغل كبير." سالي: ابعد يا مصطفى. مصطفى: ليه؟ مش عاجبك قربي؟
ولا الأخ أكل دماغك؟ أنتي إزاي تتكلمي معاه؟ ووقفاه، ولا كأنك في شركة محترمة. سالي: الشركة محترمة، وأنا مش محترمة. مصطفى: لمي حاجتك ويلا على البيت. أوصلك، ومفيش شغل تاني. سالي ركبت العربية من سكات، وأول ما وصلت بيتها. مصطفى: يلا انزلي. سالي: طلقني يا مصطفى. مصطفى: لا، مش مطلق. حابة يفضي لك الجو أنتي والأخ؟ أنا أول مرة أشوفك كده، كنتي عاملة فيها الشيخة. سالي: معلش، أنت اللي خليتني أبقى كده. فلو سمحت، طلقني.
مصطفى: مش مطلق يا سالي. سالي بعصبية ودموع: طلقني! أنت شخص أناني، وأنا مش حابة أكمل حياتي مع شخص مريض زيك. ابعد عني، وسبني أكمل حياتي. مصطفى انصدم من إنها عايرته بالمرض، لكن هي كان قصدها على مرض الغيرة والشك. مصطفى: أنتي طالق يا سالي. سالي: مصطفى، أنا... مصطفى: انزلي يا سالي، أنت دلوقتي مش مراتي. أشوف وشك بخير.
سالي ندمت إنها قالت كده، كان نفسها يتمسك بيها. دموعها نزلت وفضلت تبكي من غير ما تتحرك من مكانها. ومصطفى مش متحمل بكاها، غير إنه مش جوزها عشان يقدر يلمسها. بعد شوية، سكتت، ومصطفى حب يجرحها زي ما جرحته. مصطفى: خلصتي تمثيل؟ يلا انزلي. مع السلامة. سالي: بكرة تندم، بس يفيد إيه الندم بعد فوات الأوان. مصطفى: يلا، بكرة نشوف مين فينا يندم. يا سالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!