الفصل 16 | من 40 فصل

رواية الملتزمة الصغيرة الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمر ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
3,030
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

بمرور السنين أحداث كتير وتغيرات كتير. فهد كتب كتب على تفاؤل برغم رفض منال الموضوع. مريم استغلت الموضوع لصالحها وفضلت تغيظ فيها. مصطفى اتجوز سالي، وهي اللي رشحتها ليه. انصدم لما شافها لأنه من يوم ما شافها وصورتها مش رايحة من عقله، بس مُصر أنه بيحب فرح وطول الوقت يهين سالي قدام كل العيلة.

أسد اتجوز تقى، ودي لوحدها ليها حكاية طويلة هنعرفها خلال الأحداث. ودي أول سنة ليهم وتقى حامل في الشهر الرابع. كان ساكن في فيلا لوحده بس نقل مع العيلة في جناحه عشان حمل تقى والكل يبقى معاها. الجد ساب الشغل لولاده وأحفاده. نفس قسمت وقتها بين الدراسة والرياضة وحل مشاكل العيلة كلها والنوم. أويس الوحيد العانس، قصدي الأعزب في البيت هو ونفس، منتظرها تخلص دراسة ثانوية ويتقدم ليها. ***

في جناح يشبه غرف الممثلين، نايم أويس النديم، صاحب الوجه الوسيم والجسد السليم والشعر الواقف مثل عيدان البرسيم، جديدة النماء، تحركها نسمات الهواء التي تنبعث من الشرفة المطلة على الخلاء. "ايه الحلاوة دي، الله عليكي ي شاعرة الصعيد! بيصحى من النوم على لمسة بخيط مبلول على خده. بيحس بقشعريرة في جسمه. بيفتح عيونه بصدمة. أويس بيفتح عيونه بيشوف وحدة منتقبة أيدها على خده. مسك أيدها وبرقة قال بهمس: "نفستفاؤل" تفاؤل بصوت عالي:

"نعم يخويا؟ نفس مين أنا تفاؤل ي أويس. اصحى ي بابا من أحلامك دي." أويس: "اف وهو حد يصحى حد كدا؟ عايزة ايه ع الصبح؟ تفاؤل: "لا هو عند نفس برقه وحنان رومانسية، وعندي أنا تصدر ليا الوش الخشب. قوم ي دكتور باش مهندس وصلنا المدرسة، قوم ربنا يهديك." أويس: "نفس جهزت ولا لا؟ وبعدين أنتي وهي مش بعرف أفرق بينكم بالنقاب." تفاؤل:

"لا، نفس بتلعب رياضة من الفجر شكلها متعصبة. خفت أروح عندها. وكمان ركز كدا، ممكن في يوم ما أعترف ليها بحبك وأعرض عليها الجواز، أكون أنا مش هي وأرفضك نيابة عنها." أويس: "نعم؟ دا أنا أقتلك وقتلها! ياااااه أمتى بس تخلص السنة دي، فاضل كام شهر." تفاؤل: "تصدق صعبت عليا. طول السنين دي بتتعامل معاك برسمية، وكله كوم وكلمة حضرتك كوم تاني خالص." أويس:

"طيب أسكتي ي بت لتطب علينا دي، ودنها بتجيب من تحت الأرض. غير أنها بتلعب رياضة كتير، بدأت أخاف على نفسي منها." تفاؤل: "لا، دا أنت عليك شوية عضلات من صغرك. يخييييي! هو فهد جوزي مش ناوي يربي عضلات كدا؟ أويس: "تبارك الله، الله اكبر علينا. ماله جوزك يختي؟ دا قمر وأحلى منك كمان." تفاؤل: "فشر، دا أنا قمر." أويس: "طيب ي قمر، نادي أم لسان طويل على بال ما أجهز نفسي." نفس سمعاهم من البداية: "وليه أم لسان طويل؟

اهي حضرتك طلباتك." تفاؤل: "سلام قول من رب رحيم. صباح الفل ي نونو ي حبيبتي." أويس: "مش قولت مليون مرة تخبطي على الباب الأول." نفس ببرود: "الباب مفتوح على الأخر وسمعتكم جايبين سيرتي. وقفت أسمع زيك كدا لما تيجي تسمعنا أنا وجدو واحنا بنحكي." أويس: "حتى لو مفتوح، خبطي. يلا اطلعي برا عايز أجهز." نفس: "طيب ي دكتور باش مهندس أويس." تفاؤل: "اللقب دا بتاعي أنا." أويس: "بس ي بت أنا قولته الأول." تفاؤل: "لا أنا الأول."

أويس بزعيق: "بره ي بت منك ليها، بدل ما تنضربوا." وبعد ما مشيو. يااااااه أمتي بقى تنوري هنا وتكون دي اوضتك وملكك هي وصاحب الاوضة. والله أن الواحد مشتاق لجمعت لرفق وطال الفراق ي بعد عمري. الله يجمعني معك طول عمري. فاق لنفسه. ايه دا؟ أنا قلبت خليجي كدا ليه؟ احم أروح البس أحسن. *** في اوضة بناتي راقية وجميلة ومترتبة. نفس بتبص لنفسها في المرايا قبل ما تلبس لبس الخروج: "كبرتي ي نفس وبقيتي عروسة."

كانت فيها برأة ورقة وذكاء. عيون سودة أو بني غامق. مش أجمل وحدة بس بتحب شكلها وراضية عنه جداً لأن دي الصورة اللي ربنا اختارها ليها. نفس لبست لبسها والنقاب بتاع الخروج وكان زي لبس تفاؤل، عباية إسلامي نبيتي وعليها نقاب وخمار وشنطة وكوتشي كلهم باللون الأسود. تفاؤل: "قمر. جبتي تلفونك؟ نفس: "ايوه. خبيه وغمضي عيونك نشوف أويس يعرفنا ولا لا. اهو خرج." أويس: "آممممم عارفكم. أنتي نفس وأنتي تفاؤل." نفس:

"غلط. أنا نفس. ركز ي أويس. هي أطول مني باتنين سنتي. ركز." أويس كان عارفها بس بيحب يستفزها: "طيب المرأة الجاية فتحي عيونك وأنا أعرفك. يلا قدامي." *** سالي: "مصطفى أصحى للشغل الساعة سبعة." مصطفى: "أستغفر الله العظيم. الناس تصحى على حاجة حلوه وأنا أصحى على وشك أنتي." سالي: "معلش. ربنا يعوض عليك بقى." مصطفى: "انتي بتتريق؟ سالي: "هو جر شكل وخلاص. قوم ي مصطفى ربنا يهديك." مصطفى: "ليه شيفاني مجنون بشد في شعري؟ سالي:

"طيب أقول ايه أعمل ايه عشان أرضيك يعني؟ قولي أنت. أنا تعبت." مصطفى: "اوعي من وشي وبلاش مسكنة النسوان اللي تقصر العمر دي." سالي بتدعي في سرها ليه بالهداية وهو بيدخل يأخد شاور ويلبس يروح شغله. أسد كان خارج: "مالك متعصب ليه ع الصبح؟ مصطفى: "الزفته كل يوم أصطبح بوشها النحس." أسد: "ي شيخ حرام عليك دي. كفاية عيونها اللي مش عارفين ليهم لون محدد دول. دي قمر." فرح خرجت كالعادة لبسها ضيق وأوفر بس مش مقطع المرة دي:

"صباح الخير ي صاصا." مصطفى بأبتسامة عريضة: "صبح الفل ي فرح." أسد: "بقولك هي سالي مش كلية تجارة؟ ما تشغلها، أنا محتاج سكرتيرة ليا. تقى على وش ولادة مش هينفع تشتغل الفترة دي." فرح: "هي سالي دي تنفع في حاجة غير المشاكل؟ مصطفى بغضب: "على رأيك ي فرح. وأنت عايز ليه سالي تشتغل معاك؟ مراتك مش مالية عينك ولا إيه؟ أسد: "تقى دي ملكة محدش يجيب سيرتها على لسانه، فاهم." مصطفى بسخرية: "ومدام هي ملكة تبص لغيرها ليه؟ أسد:

"بعيد عن أني مستحيل أبص لوحدة غير تقى، هو أنا ممكن أبص لوحدة معندهاش كرامة وساكتة على أسلوبك الزبالة معاها دا؟ أنا لو زعلت تقى بكلمة بتفضل زعلانه أسبوع. فيها مش زيها. كرامتها في البطيخ." سالي كانت واقفة وسامعه الكلام. انتظرت رد مصطفى. قد ما جرحها الكلام لأنه للأسف حقيقة، بس عارفه أن أسد بيقول كدا عشان مصطفى يغير عليها ويحترمها قدامهم. مصطفى: "طيب خلي لمراتك الكرامة ومراتي أنا حر معاها. أبهدلها، أضربها، ملكش فيه." نفس

جات عليهم هي وأويس وتفاؤل: "ليه هي مريم جايباها ليك خدامة ي مصطفى بيه؟ مصطفى: "وانتي مالك انتي؟ نفس: "تعرف لما سالي تسيبك وتمشي أول وحدة أجي أبارك ليك بشماتة. خليك كدا، اختبر صبرها للأخر لما تطفش منك." أويس: "يلا ي نفس، دا بني آدم مش بينفع معاه الكلام." فرح مسكت أيد مصطفى: "أنتم كلكم ضده ليه؟ ما هي اللي بتجر شكله الله." سالي جات نزلت أيدها من عليه بغضب:

"أظن مشاكي مع جوزي محدش يتدخل فيها. مش طابور الصباح كل يوم تقولوا نفس الكلام. غيروا، شوفوا موضوع تاني غيرنا." فرح: "انتي ازاي تبعدي أيدي كدا؟ سالي: "عشان دا جوزي. ولا هما أهلك مقالوش ليكي أن حرام تحطي أيدك على أملاك غيرك ي شاطرة؟ مصطفى أبتسم وبيفكر: "مين قدي؟ بنتين بيتخاقوا عليا، ألعب يلا." فرح: "انتي مفكرة ملكك؟ هههه. ما هو واضح الانسجام بينكم." سالي: "ايوه تحبي أجيب ليكي قسيمة الجواز ي عانس هانم؟ نفس:

"ههههههههه حلوة عانس دي. ليه بس كدا ي سالي؟ دي عندها يدوب ٢٦ سنة. بس اللي قدها اتجوز وجاب دستت عيال. هههههه." فرح: "يآآآي بيئة. أنا مليش في الجواز والكلام دا." سالي: "على رأي مامتك طنط مريم، البت لو راحت المريخ أخرها المطبخ والطبيخ." "والله يرحم المرحوم كان يشرب الملوخية بالخرطوم." أويس: "قدامي ي نفس، يلا ي تفاؤل. قولوا ي صبح ي جماعة." سالي: "مصطفي نسيت الغداء. أتفضل جهزته ليك." مصطفى: "هو أكلك يتاكل؟

خليه ليكي يختي." فرح بخبث: "مصطفى ممكن توصلني معاك عربيتي عطلانة؟ أسد بقرف سحبها من أيدها بعيد: "تعالي معايا أنا عربيتي شغالة يختي. وهي عربيتك بتعطل بمزاجك ي فرح؟ قسماً بالله لو ما خفيتي حركاتك دي لكون مقعدك في البيت ومفيش شغل تاني. متنسيش تاريخك." فرح خافت. هي عملت نفسها بتنتحر لما رفضوا يخلوها تشتغل. ولو أي غالطة يمنعوها من الشغل في الشركة خصوصاً أنها متكبر والكل بيكرهها في الشغل وشغلها مش قد المقام:

"هو أنا عملت ايه غلط يعني؟ أسد: "فاهم حركاتك ي حقودة. ومبتحبش حد يفرح. مش دا مصطفى اللي رفضته بدل المرة ألف؟ أحلو دلوقتي؟ يلا قدامي." سالي فضلت هي ومصطفى. بس هو كان بيتهرب من نظرات اللوم والعتاب. وهي جابت أخرها ليها سنتين معاه في عذاب. مصطفى سايق وبيفكر. لما رح خطبها من أبوها. وقتها كانت فرحانة وضحكتها مرسومة على وشها. من أول ما اتجوزها وهي حزينة ومكسورة بسبب عقدة اللي بيطلعها عليها. "فلاش باك منذ عامين تقريباً"

في بيت مش صغير ولا كبير. سالي: "هيصه عند العروسة هيصه. نأكل بسبوسة. هيصه عن العريس هيصه. نأكل ونهيص هيصه." نسرين أختها: "يا مجنونة دي شكل عروسة دي؟ وايه كل حاجة نأكل نأكل؟ مفيش معاكي غير الأكل." فيروز: "سيبي أختك تفرح يا بت براحتها. مش العروسة." سالي: "عادي ي ماما، هي منفسنة مني اكمني عيوني ملهاش لون وعودي فرنساوي. برغم إني بأكل وأعبي الكرش ومش بيظهر عليا." كريم الأب: "حبيبت بابا مبسوطة انهاردة." سالي:

"لا مش مبسوطة يا بابا. فين بقى المصاص بتاعي ها؟ فين؟ "صدق محمد لما عطاها جنية." كريم: "يا بت اسكتي. العريس جوه هو وأهله وسامعين كلامك." سالي فكرته بيهزر لأنه دايماً يعمل فيها مقالب: "بجد عريسي؟ يابووووووي! " وجريت على الصالون. شافت شباب وبنات ونسوان وراجل كبير. الكل بيكم في ضحكته. خرجت جري على جوه. سالي: "ألحق يا حج في كائنات بجد في الصالون وناس كتييييير." نسرين: "تعالي يا هبلة كسفتينا قدام أهل العريس." سالي:

"بابا قوله معندناش بنات للجواز. دا لو اتجوزته يفضل طول عمره ماسكها عليا زلة." كريم: "هاتي العصير ويلا على جوه من غير كلام. وريا ي هبلة هههههه." نسرين: "ادخلي يا وحش ليكي أسبوع عريسي عريسي. ادخلي يختي." سالي دخلت بكسوف والكل لسه بيضحك على موقفها. أما مصطفى رأسه للأرض عامل نفسه مكسوف. مصطفى: "أنا يا عمي طالب أيد بنتك........ "😲 مين دي؟ سالي بخجل: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." وحطت العصير وقعدت جمب نفس. الكل:

"وعليكم السلام." نفس بهمس: "شكلك وحش قدمي العصير وخليكي عادي. سيبي أيدي ذنبها ايه؟ سالي: "هو طلع دا طيب؟ مش تقولي ليه دا انصدم ي حبت عيني." نفس: "بس ي بت خلينا نشوف لبقته في الكلام. دا أنا فضلت أحفظ فيه النص لمدة ساعتين." مصطفى: "احم هو أنا كـ كنت بقول ايه؟ كريم: "ههههههه مش مهم أنت جاي ليه." مصطفى: "مش عارف." الكل ضحك. الجد: "قول ي مصطفى متتكسفش." سالي: "يتكسف ليه؟ دا أنا مش مكسوفة. هو بس مصدوم من جمالي الخلاب."

نفس: "اسكتي ي بت. أويس ودانه بتجيب شبكة من تحت المترو سامعك وبيضحك." سالي: "وانتي سايبة العيلة كلها ومركزة معاه هو ليه ها؟ اعترفي." عامر: "نفس أنتي والعروسة ممكن تنتبهوا خمس دقايق من وقتكم بس. وأنت ي مصطفى أنطق." (وبيجز على سنانه) مصطفى تدارك الموقف: "احم لا أنا آسف. بس بنت حضرتك حلوة اوي ما شاء الله عليها." كريم: "ودا كله لأنها حلوة يعني؟ مصطفى:

"ها اه أيوه. هي حلوة وأنا طالب أيدي منها. قصدي أيدك منها. قصدي أيدها منك يا عمي. قولت ايه؟ سالي فلتت منها ضحكة غصب عنها. الكل بص ليها وهي كتمتها وبصت للأرض بكسوف. الكل انفجر ضحك بعدها. 😂😂😂😂😂😂😂😂😂 كريم: "ركز يبني مش هيبقى التنين هوبل. البلد مش ناقصة عيال مجنونة. طيب ي سيدي على البركة. حابب تعرف حاجة من العروسة؟ عندك أسئلة؟ الجد: "طيب نسيبهم لوحدهم شوية ولا إيه ي أستاذ كريم؟ كريم:

"ايوه مفيش مشاكل. بس وحدة من البنات تقعد معاها أصلها بتتكسف." سالي في نفسها: "أنا؟ أنا بتكسف؟ 😲🤨" أم سالي: "أتفضلوا ي عرسان تتكلموا في البرندا. وأنتي ي نفس تعالي مع سالي محرم." نفس: "اشطا." مصطفى: "ممكن تيجي أنتي ي تفاؤل، خلي نفس مرتاحة مكانها. مش عايزين نتعبها معانا." تفاؤل قامت بفرحة ونفس بتشار ليه بمعنى حسابك في البيت. سالي: "احم أتفضل أقعد." مصطفى: "شكراً." تفاؤل: "وأنا أقعد فين؟ مصطفى:

"خدي الكرسي دا وقعدي أخر البرندا هناك. وخدي تلفوني عليه بينات." سالي: "لا هاتي فونك أكتب ليكي رقم الواي فاي." تفاؤل: "اشطا. تزوحوني يعني مفيش مشاكل عادي. قوم فيها نت أعمل نفسي مغفلة. بس بلاش محن عشان أنا بموت في المحن. وأركز معاكم." مصطفى: "امشي ي بت خدتي نص الوقت. وأنتي عندك كام سنة؟ سالي: "واحد وعشرين. تالتة كلية تجارة. وحابة أشتغل دا طبعاً لو مش عندك مانع." مصطفى: "ليه مش لابسة النقاب؟ سالي بحزن واضح:

"لسبب طبي. الدكتورة منعاني منه." مصطفى: "نكشف تاني. وأن شاء الله تلبسيه." سالي: "ي ريت ي رب. أنا نفسي البسه اوي." مصطفى: "وتغطي عيونك دي؟ مينفعش حد يشوفها. دي لوحدها فتنة." "باك" مصطفى فاق لما وصل الشركة. بص ليها لفوق وقد إيه هما حققوا نجاحات الفترة اللي فاتت وشركتهم كبرت. أما في البيت سالي خلصت شغل البيت وفضلت تقلب على الفيس بوك شوية ونامت بعدها من الزهق.

مصطفى جه من الشغل شافها نايمة. قعد جمبها وفضل يتأمل ملامحها بأبتسامة حزينة وهمس في ودنها بحزن. "آسف ي سالي. أنتي نفسك طويل وتحملتي معايا وخايفة على تعبي ومش مقصرة في حاجة معايا. بس مش ذنبك تكملي حياتك مع مريض قلب ممكن يموت في أي لحظة. مش متحمل أن أنتي مش بتحبيني. ودي بس نظرة شفقة. أعتقد سنتين كفاية اوي تحملتيهم. وأنا هعيش على الذكريات اللي مش حلوه اللي بينا."

سالي كانت مصدومة من اللي سمعته. طول سنتين وهي عايشة في عذاب. حتى الأوقات الحلوة اللي بينهم. ولما يستسلم ويقولها كلام حب كان تاني يوم يهينها ويقولها أنه بيضحك عليها بكلام معسول وأنها هبله. وكل مرة تصدقه. كل دا عشان يخليها تبعد عنه لأنه بيحبها هي، مش فرح. طيب اذاي دا؟

عمره ما اتعامل معاها بحنان مرة وحدة. وقررت تصلح العلاقة بينهم وتندمه على استسلامه وتخليه عنها. لو بيحبها المفروض يدافع عن حبه ويحارب عشانها. مش يستسلم. وهي عارفه بمرضه قبل الجواز. وطالما بياخد الدوا ومش منفعل اوي قلبه مش بيوجعه. مش سبب كافي أنه يبعدها عنه. هي راضية بمرضه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...