أسد: -مشكلة إيه؟ ميرا: -أنت عارف السبب في كل ده، أويس ابن عمك. أسد: -أويس؟ ميرا: -هو في أول الجامعة كلمني وكان عايز مني المحاضرة، وفعلاً وبعدها بكام يوم طلب مني حاجات على الواتس، ولما بعت له، فضلنا نتكلم أنا وهو بس. أخويا دكتور إسلام شك في الموضوع، ولما أخد تليفوني شاف آخر محادثة بينا. أسد: -أويس بيكلم بنات؟ ميرا:
-أيوه، بس هو وعدني نتجوز وأنه يتقدم ليا، وأنا قلت لأخويا إنه جاي يتقدم الأسبوع الجاي. بس لما قلت لأويس كده قفل معايا ورفض يكلمني، حتى أنت شفته لما طردني. مش عارفة أعمل إيه، أخويا ممكن يقتلني لو مجاش. بس هو ميعرفش اسمه، يعرف إنه من عيلة النديم. أسد: -طيب والحل؟ وأنا إيه يثبت لي صحة كلامك؟ ميرا: -معايا دليل، دي محادثات الواتس بينا. أسد قرأ المحادثة وفعلاً أويس اتكلم معاها ووعدها بالجواز. ميرا:
-ارجوك ساعدني، ده أخويا ممكن يقتلني فيها. أسد: -طيب لو ثبت إن الكلام ده صح، ممكن أتقدم لك فترة وبعدها نفركش. ميرا: -بجد؟ والله أنا مش عارفة أشكرك إزاي. أسد: -لا عادي، بلاش عياط بقى. ميرا: -أنت شهم وجدع، أنا مستحيل أنسى وقفتك معايا عمري كله، أنت الراجل الوحيد اللي قابلته كويس في حياتي. أسد: -ها، دا أنا، شكراً لكلامك اللطيف، بعد إذنك. *** في الجنينة، نفس وتفاؤل كانوا بيذاكروا على العشب وياكلوا فشار مع بعض. نفس:
-توتو، هو أنتي ليه بتخلي فهد يشيلك؟ مش عيب كده. تفاؤل: -عادي، هو ابن عمي الكبير. نفس: -حتى لو، ميصحش كده. وبعدين شفتي الحجاب حلو فيكي قوي. تفاؤل: -خايفة ماما تقلعه لي، مش بتحب الحجاب. نفس: -إزاي يعني مش بتحبه؟ ينفع ربنا يأمرنا بحاجة نقول لأ، مش بحبه؟ تفاؤل: -أصلنا لسه صغيرين. نفس: -مين قال؟ أنا وصلت نص الباب يا بنتي، سنة رابعة يعني أكتر من نص الابتدائية بسنة كبيرة أهو. تفاؤل: -تصدقي صح. إيه ده؟
ليه أكلتي الفشارة لما وقعت في الأرض كده؟ لحسها الشيطان. نفس: -لا لا، الشيطان مش بيحب الفشار. سمعوا صوت ضحكة الشباب من وراهم. فهد: -يا سلام، هو أنتي بقى عرفتي إزاي إن الشيطان مش بيحب الفشار؟ أويس: -هههههه، مش هي الشيطان الصغير أكيد عارفة. نفس: -هاهاها، دمك خفيف قوي، بس غريب، أنت لسه واقف مع إن الشيطان هنا. أويس: -بت، لمي لسانك الطويل ده، قصدك إني حمار. نفس: -أول مرة أشوف حمار بيفهم لوحده، تصدق. الكل:
-أوباااااااااااا 🤙🤙 أويس: -قرب منها، بس في لحظة كانت وصلت عند جدها. الجد: -براحة يا نفس، بتجري ليه يا حبيبتي. نفس: -عادي يا جدو، رياضة. هو أنت ليه بتخلي العيال اللي بره دي تروح في الجيم؟ دول عندهم عضلات والواحد منهم لو داس عليا، يا خرابي، أنا صغننة أوي. الجد: -هههههه، طيب بلاش تزعلي حد منهم، ممكن يأكلك. نفس: -يا مامي، تصدق أنا أمسك لساني بعد كده. تعالي بقى أما أحكيلك عن السيدة عائشة. الجد:
-اشطا، قولي. وفين بقى الشوكولاتة بتاعتي؟ أم خمسة جنيه الغالية. نفس: -أوبس، في الشنطة بره مع تفاؤل والحمار، قصدي أويس بره، وخايفة على نفسي منه ليقتلني. الجد: -هههههه، قولي كده، عاملة مصيبة. وفضلت تحكي له عن السيدة عائشة. *** في الخارج. تفاؤل: -يوووه، يا أويس، أذاكر مع مين أنا دلوقتي. فهد: -احم، أنا فاضي، ممكن أذاكر لك. تعالي على حجري يا توتو. تفاؤل: -لا، عيب كده، ميصحش. نفس قالت أنت ابن عمي مش أخويا، فاهم؟ ميصحش كده.
أويس: -هههههه، جدعة يا بت يا نفس، أول مرة تعملي حاجة صح. البس يا معلم. فهد: -ماشي يا نفس، الكلب، بتحرضي البت عليا. أوك يا تفاؤل، اسمعي كلامها وخليها هي تذاكر لك. تفاؤل: -أوك، هي أصلاً أشطر منك بكتير. أسد لسه واصل: -أويس، ممكن لحظة؟ عايزك. أويس: -إيه يابني؟ مش تقول السلام، وبعدين مش متفقين نرجع مع بعض؟ اختفيت فين بقى؟ أسد: -تعالى أقولك. *** في الجامعة. ميرا: -شكراً يا فرح، أنا مش عارفة وصلتي لفون أويس إزاي. فرح:
-أي خدمة، ده أنا طلع عيني عشان أعرف الرمز وفتحت الفون بتاعه. كده أسد ليكِ بس، فيه شرط، مش أي واحدة تاخد أخويا، لازم تخلي أسد يكره أويس وتثبتي له إنه بتاع بنات. ميرا: -طيب، ليه يعني؟ المفروض تحببي أخواتك فيه. ميرا: -يا ذكية، كده لما أتهم أويس بحاجة، حد من العيلة يقف معايا، ولو مجاش بذوق، أتجوزه غصب عنه. هههههههههههه. "وصلنا آخر الزمن، البنات هي اللي بتخطب." ميرا:
-طبعاً يا روحي، هو أنا ليا غيرك صحبتي. مسكين أويس وقع مع واحدة دماغها فل. ميرا: -الذكاء وراثة في العيلة يا بنتي، بدليل كلنا هندسة، مفيش غير الغبي مصطفى دخل بالفلوس. ميرا: -مش فاهمة ليه كل الكره ده لمصطفى. فرح: -ما هو لولا حب الغبي ده، كان زمان أويس طلب إيدي من بابا. أنتي مش شايفة أنا حلوة إزاي. ميرا: -صح، بس هو أعمى، نقول إيه. فرح: -بس متقوليش على أويسي كده. هههههه. هههههههههههههههههههههه. ولد معدي جنبهم:
-أشطا ي جامد يا أبو ضحكة جنان. "دي آخرة الضحك والمرقعة، يا متربية يا تعليم عالي منك ليها، أبشروا نهيتكم وحشة أوي." *** في شرم. مريم: -أحمد، أنا جبت آخري، مش عايزة أخرج معاهم. أحمد: -يعني يرضيكي أخويا يزعل مننا. مريم: -لا، زعل جوز الهانم ميصحش، بس أنا عادي أزعل. أحمد: -طيب، عشان خاطري، بلاش تتكلمي معاها وتجري شكلها. مريم: -بقى أنا بجر شكل؟ ماشي يا أحمد، وحياة بابا لخليك تشوف الشكل على أصوله. عامر:
-ها ي جماعة، جاهزين نتغدى سوى. مريم: -طبعاً يا سلفي، آمال فين الدكتورة. عامر: -الدكتورة ربنا يستر. مالك يا مريم متعصبة ليه كده. على الغداء في المطعم. منال: -الأكل ده مش صحي خالص. مريم: -بجد. الله يرحم المرحوم كان بيشرب الملوخية بالخرطوم. منال: -وات؟ إيه الكلام البيئة ده؟ مريم: -بيئة مين يا أختشي؟ هو الطب نساكي أصلك يا منولة. أحمد وعامر بيكتموا الضحكة على أسلوب مريم، بس خايفين على زعل منال. منال:
-لا، بلاش تكتم في نفسك، اضحك يا عامر، بلاش تكتم في نفسك، اضحك يا خويا. عامر انفجر في الضحك: -مريم، قولي بتاعت المرحوم دي تاني، حلوة. هههههههه. مريم: -عجبتك يا سلفي؟ أول مرة تجيب ليكات كده مع حد. منال: -وحدة بلدي، إزاي عاجبك أسلوبها ده. أحمد: -البلدي يوكل. 😁 مريم: -نينينينيني، بتحاول تكسب الرضا، بس والله يا أحمد لتشوف مريم الجديدة بقى. منال: -إيه ده؟ أنتم متخانقين مع بعض. مريم مسكت إيد أحمد:
-هههههه، لا طبعاً، هو أنا أقدر أزعل من أبو حميد جوزي وحبيبي وأبو عيالي. أحمد: -ده اللي هو أنا، صح. 😁😂 مريم: -طبعاً. 🤫 أحمد: -احم، طيب إيه رأيكم كل واحد منا ياخد مراته في مركب لوحدهم. منال: -واو، فكرة حلوة. مريم: -مش بطالة، يلا يا معلم قدامي. أحمد: -متجوز حمو بيكا أنا. *** أسد: -أويس، أنت تعرف واحدة اسمها ميرا اللي جات من فترة وأنت رفضت تتكلم معاها. أويس:
-أيوه، كنت في مرة أخدت منها محاضرة في أول السنة. ابعد عنها، دي بت شمال. أسد: -طيب، احترم نفسك. على العموم، أنا خلال الأسبوع ده قررت أخطبها. أويس: -نعم ي خويا؟ تخطب مين؟ يلا. أسد: -أخطب ميرا. مالك زعلان ليه؟ تكونش بتحبها مثلاً. أويس: -آمممم، الظاهر سمها بدأ يشتغل. اسمع يا أسد، البت دي شطنة، دي عصفورة الدفعة اللي بتوصل للدكاترة الأخبار. مين قال ومين عاد. أسد: -وعشان كده صاحبتها؟
أنت بجد نزلت من عيني قوي. وقال إيه شباب عيلة النديم ميكلموش بنت لأنهم رجالة مش عيال صيص، مش ده كلامك يا أخويا أويس. أويس: -احترم نفسك. ولولا إني شايفك أخويا زي مصطفى، مكنتش حذرتك منها، بس دي مصاحبة شباب الدفعة كلهم من أول سنة. أسد: -ملكش فيه. ولما تتكلم عليها، اتكلم باحترام. أويس: -سيبنا الاحترام ليك وليها، براحتك. بس أحب أبارك لك. البس يا معلم. *** فهد: -ها يا توتو، فهمتي كده. تفاؤل: -آمممم، أنت طلعت أشطر من نفس.
نفس: -نعم يختي؟ مين ده اللي أشطر مني. فهد: -أنا. نفس: -أنت تسكت خالص. مشكلة بيني وبين صحبتي، بنات مع بعضينا. تفاؤل: -نفس، أنا قولت أنتي أشطر، بس هو كمان شاطر. أنتم الاتنين شاطرين. نفس: -أيوه، اضحكي عليا. عيلة صغيرة، أنا أصدقك. أميرة: -نفس، يلا يا حبيبتي، قبل الليل. نفس: -يلا يا مامتي، عيال ملهاش أمان. تفاؤل: -أنا مليش أمان. يلي، البت سوكه ضربتك في المدرسة. نفس: -مش أحسن من بتاعت فهد؟ يختي، قال إيه فهد ده كيوت وقمر.
تفاؤل: -كده بتقولي الأسرار؟ طيب إيه رأيك أقول أويس قالك إيه يوم المطرة. في اللحظة دي أويس وصل عشان يوقف كمية الاعترافات الرهيبة. أويس: -بااااااس، أنتم إيه؟ اسكتي منك ليها. نفس وشها قلب طماطم لما عرفت إن أويس عرف إنها سمعته لما قال لها "أنتي بتاعتي". أما أويس كان بيبتسم بخبث، وللحظة خاف يتكشف. "دي آخرة اللي يقول سر لحد، خلي سرك في بقك وقفلي عليه بقفل إلكتروني ونسي الرقم السري. 😂😂" *** فرح: -هاي أبو الأسود. أسد:
-هاي فرح، فينك يا بنتي. فرح: -كنت مع صحبتي، ربنا يعينها في بلوتها، زعلت عليها أوي يا أسد. أسد: -مين صحبتك. فرح: -اسمها ميرا، أخت دكتور إسلام، أكيد تعرفه. واحد حيوان كلمها، ولما أخوها عرف باعها، مع إنه كان بيكلمها على الجواز. بس الغريب، إزاي كلمته دي محترمة جداً ومش بتاعت كلام ده خالص. أسد: -بجد محترمة؟ أنتي تعرفي مين كلمها. فرح:
-لا، رفضت تقولي، بس أكيد حيوان. دي كانت هتموت من العياط، ربنا يصبرها. أخوها إسلام صعب أوي. أسد: -بجد. امممم، طيب سلام بقى. أسد دخل أوضة واتصل بيها: -آلو. ميرا: -آلو، كنت منتظرة اتصالك ده، وواثقة إنك مستحيل تسيب بت في مشكلة زيي. أسد: -قولي لأبوكي وأخوكي، أسبوع أهلي يرجعوا من شرم، وأجي أتقدم لكِ. وعلى العموم، أنا أخو فرح صحبتك. ميرا: -عارفة. وأنا مش قلت لها عن أويس، خفت أقول حاجة مش عايزني أقولها قدام أهلك. أسد:
-أيوه كده، أفضل، مش مهم حد يعرف سبب ارتباطنا غير أنا وأنتي، وفترة ونفركش. ميرا: -شكراً يا أسد، أنا من غيرك كنت ضعت. أسد: -بلاش شكر، إحنا صحاب بقى. ميرا: -طبعاً، ده شرف ليا. *** في أوضة الجد، أويس كان معاه بيحكي في الشغل. الجد: -تعرف ي أويس، مع إنك أصغر واحد في الشباب، بس شغلك حلو ودماغك في الشغل تحفة. أويس: -آخر مشروع عجبك، كل ده تصميمي. الجد: -طبعاً عجبني، بس في حاجة، هو أسد متخانق معاك ليه؟
رافضين تشتغلوا مع بعض في المشروع الجديد. أويس: -لا يا جدو، بس دماغنا مش زي بعض. وبعدين، خلي المشروع ده ليه هو، أنا عايز أهتم بالكلية، أول سنة عايز أطلع الأول وأثبت وجودي، الامتحانات قربت. الجد: -ماشي، براحتك. هي نفس كانت خايفة منك، جات مرعوبة من حاجة. أويس ابتسم: -لسانها طويل أوي. الجد بخبث: -بس عقلها كبير وحلوة. أويس: -مميزة في كل حاجة. الجد: -وإيه كمان. أويس فاق من السرحان: -ها، قصدي يعني ذكية و ومميزة في دراستها.
الجد: -آمممم، كويس. ركز في الدراسة، ها، الدراسة. أويس: -أحبك يا راجل يا عجوز، لما تفهمني صح. هههههه. الجد: -راجل عجوز دي بتاعتك من زمان، بس خلاص بقت بتاعت نفس وبس، مش عايز أسمعها منك تاني، أنت فاهم. أويس: -خدت عقلك القصيرة أم نص دي. الجد: -شكلة مش عقلي أنا بس. أويس: -ها، طيب، سلام سلام. *** بعد مرور تلت أيام، نفس مش بتكلم فيهم تفاؤل، كانت بتكتب في الجنينة. نفس:
-ياااا اااه، انهاردة اليوم التالت، ولازم أ صالحها قبل ما اليوم يخلص، بس عيبه في حقي. اشطا، فكرة حلوة. تفاؤل نزلت من العربية: -شكراً يا عمو. نفس: -احم، لحظة يا بت. تفاؤل: -نعم يا أخت؟ هه. نفس مدت إيدها، واحدة بالصلاح ووحدة خصام: -خصام ولا صلاح. تفاؤل: -مع أنك قلتي لفهد السر، بس خلاص. صلاحك، هاتي حضن كبير بقى. نفس: -ماشي، مع إنك أخوكي عرف إني سمعته، بس خلاص، المسامح كريم. تفاؤل:
-طيب، تعالي بسرعة، أقولك سر خطير. تعرفي فهد قالي إيه. نفس: -قولي، قال إيه بسرعة. تفاؤل مالت على ودنها وكأنها بتقول سر أمن قومي: -قالي الحجاب عليكي حلو أوي. نفس: -😲 بجد؟ وأنتي قلتي له إيه بعدها. تفاؤل: -قلت عيب كده، على فكرة، وأنا مش لابسة الحجاب عشان أتعاكس من الشباب، يا محترم. قلته كده بصوت عالي. نفس: -جدعة. وهو قال لك إيه بقى. تفاؤل: -فضل يضحك كتير، قمت زهقت وسبته ومشيت، بس ضحكة حلوة أوي. نفس:
-عيب ي بت، كده. يلا بقى، ماما جات. أميرة: -نفس، يلا يا حبيبتي، على البيت. نفس: -ماشي يا ماما. وأول ما وصلوا، كان محمود أبو نفس ماسك سكينة في إيده وبيضحك. أميرة حاولت تجري على الشارع، بس هو كان أسرع وقفل الباب كويس. ويا ترى مصيرهم إيه مع شخص سكران ده، اللي هنعرفه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!