الفصل 23 | من 40 فصل

رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سمر ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
3,770
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

مرت الأيام، نفس في أوضتها طول الوقت بتذاكر. فهد بطل يكلم تفاؤل، بس هي رافضة تذاكر وبتعطل نفسها بأي حاجة. خاصمت نفس لأنها بتذاكر ومش بتقعد تحكي معاها. نفس: ي الله، دا أنا شكل البيت وحشني. ي ترى العيلة دي عاملين إيه من غيري؟ انهاردة طول اليوم لعب. نمشي على الجدول الأول، نعمل خناقة بين منال ومريم، وحشتني خناقتهم. وبعدها نصالح تفاؤل ونتدرب شوية في الجيم. وبعدها أكمل اليوم مع جدو. وحشي أوي الرجال العجوز دا.

عند الشباب كلهم متجمعين. أويس: شباب، فاهمين نقول إيه؟ حاضر وماشي، أنت صح وأحنا غلط. مصطفى: يعني هو جدو كل سنة كدا يجمعنا يبهدل فينا على الشغل. فهد: ربنا يستر، يلا بينا. نفس: السلام عليكم، متجمعين عند النبي، خير ي شباب؟ مالكم كدا ضاربين بوز؟ مصطفى: جدو طالبنا نراجع معاه شغل السنة اللي فاتت، وأحنا الحق والحق يقال، عكين الدنيا. نفس: آمممم، تدفعوا كام وأمشي ليكم الأمور؟ أويس:

أمشي ي بت، مش دافع. عندنا لسان ونقدر ندافع عن نفسنا. نفس: بقى كدا؟ طيب نلم بقى العلية كلها تتفرج على المتحدث الرسمي أويس بيه. أويس: عادي، نادي اللي تناديه. نفس: لو عايزين مساعدة مني قول بطيخ، وأنا أدخل، بس يتحول متين جنيه لحسابي الشخصي بعد المهمة. مصطفى: اشطا. الكل اتجمع على الغداء، وبعد الأكل الجد بدأ الكلام. الجد: شباب، قدامي على المكتب أشوف شغلكم.

وبعد وقت مش طويل من النظر للجداول والحسابات وورق الصفقات، الجد فضل يزعق. الجد: إيه دا؟ ممكن أفهم؟ أنتم طول السنة خدتوا مشروع واحد كبير، وباقي المشاريع كام فيلا وعمارة؟ مصطفى: ي جدو، أحنا الشكل بتاعنا على أعلى جودة وبأسعار مناسبة، والتصميمات بتاخد وقت. الجد: أنت تسكت خالص. أقولك روح رجع مراتك اللي مطلعة عينك دي، مش قادر عليها. مصطفى: كدا ي جدو؟ شمتان فيا؟ أويس: أسكت أنت ي مصطفى. نفس: طيب ي جدو، أنت متعصب ليه؟ ها؟

الجد: نفس، أسكتي وأنت ي أستاذ منك ليه؟ دا شغل ولا لعب عيال؟ أنا غلطان إني سلمتكم إدارة الشركة. أويس: أهدأ ي جدو، أنت عارف أننا بنشتغل بضمير. بس الفترة دي كل الشركات في النازل بسبب فيروس كورونا، والشركة تعتبر من أكتر الشركات اللي وقفت في الوقت الصعب دا. معظم الشركات وقعت وأعلنوا الإفلاس. الجد: لا، كمان بتجيب أعذار لفشلكم؟ ي دكتور أويس، أنت مركز في الماجستير اللي بتحضره وسايب الشغل على الشباب. مصطفى غمز لنفس. نفس:

جدو، النبي صلى الله عليه وسلم، واحد جه قاله أوصني، النبي قاله "لا تغضب". ورددتها كذا مرة: لا تغضب، لا تغضب. هو العصبية دلوقتي تفيد بإيه؟ ممكن تحل المشكلة؟ وبعدين أنت الغلطان أصلاً. الجد: أنا ي بت. نفس: أيوه، قولتلك أسمع كلامي. العيال دي من غيرك ولا حاجة ي كبير. أنت الكل في الكل، أنت الأساس والباقي كله شنط وأكياس. بس أنت اللي عايز ترتاح بعد تعب كل السنين دي وتسبب الحمل عليهم، متعرفش إنهم من غيرك ولا حاجة. أنت الأصل.

الجد فضل يضحك عليها، وكان مبسوط من كلامها. رجع ليه جزء كبير من مكانته اللي حاسس إنها قلت لما قعد في البيت وساب الشغل للشباب والمدراء أحمد وعامر أولاده. الجد: نفس، أنا عايزك أنتي تمسكي إدارة الشركة بعدي. نفس: كان على الخاطر، بس بعدك أنت الشركة دي هتقوم بالرجالة اللي أنت جبتهم، رجالة عيلة النديم، ثمرة مجهودك اللي جبتهم على الدنيا. هما بس محتاجين دعمك وتشجيعك ليهم، وأصبر عليهم شوية ي حج، لسه بيتعلموا.

مصطفى وأسد وفهد وأويس واقفين فاتحين بقهم من سياسة نفس. المفروض تمسك رئيسة أمريكا. الجد: طيب، عشان خاطر نفس مفيش عقاب، بس عايز شغل تمام السنة الجاية. كلهم: إن شاء الله يا جدو. نفس باست إيده، والكل باس إيده. نفس: ممكن ي كبير تطلع معايا سهرة رومانسية لوحدنا ونتمشى على الكورنيش شوية؟ أويس: نعم؟ بمناسبة إيه إن شاء الله؟ نفس: بمناسبة إني مخنوقة، عندك اعتراض؟ الجد: موافق، جهزي نفسك. أويس: وأنا عايز أجي معاكم.

أسد وفهد ومصطفى: وأحنا كمان. نفس: مش بناخد عيال. اشربوا اللبن قبل النوم وبلاش سهر قدام الكارتون زي كل يوم. 😁😁 أويس: نينينينيني. 😒 منال: ههههههه، جدعة ي نفس. أروح أنا أجهز نفسي؟ صح رايحين فين؟ نفس: لا ي منال، اقعدي على حيلك. طالعين أنا والحج بس. حد عنده اعتراض؟ تفاؤل: شايفه ي تقى بتاكل بعقل جدو حلاوة. نفس: بطلي غيبة، يلي تنشكي في صباعك الصغير. مخصماكي، متجيبيش سيرتي. تفاؤل: اف، أبو شكلك.

في أوضة أسد، تقى دخلت تنام زي طول اليوم، ودا مدايق أسد إنها مش بتقعد ولا تتكلم معاه. ومن أول الحمل مقضيها نوم. أسد: توتو، بلاش نوم. إيه رأيك نخرج زي نفس وجدو؟ تقى: لا، مش قادرة أتحرك. عايزة أنام. أسد: طيب بلاش خروج، تعالي نقعد سوى في الجنينة. تقى بصوت عالي: قولت تعبانة ي أسد، أنت بتفهم إزاي؟ أسد: تقى، صوتك ميعلاش. أنتي نسيتي نفسك. تقى: قصدك إيه؟ إنك شقيتني من كافيه؟ أنت بـ... بتعايرني ي أسد؟ أسد:

أنا مقولتش كدا. أنا طالبك من بيت باباكِ. بس صوتك ميعلاش عليا، فاهمة؟ تقى سكتت وفضلت تبكي، وأسد خرج وهو متعصب. تقى فضلت تفكر. أول مرة شافها فيها وتقدم ليها. "فلاش باك" أسد كان في كافيه هو وأصحابه، وهو قايم شاف بنت زي الملاك دخلت الكافيه. قعد تاني وطلب قهوة. تقى جات على طاولة قريبة من أسد وقعدت، وكان في شَب قاعد عليها بس شكله وش إجرام، وشه مرسوم عليه خريطة العالم، وبقه واقع منه. اسمه ممدوح. تقى:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ممدوح: سامو عليكم. تقى: سامو على قلبك ي شيخ. أنت كدا بتدعي عليا؟ كان الكفار يقولها للنبي وهو يقول ليهم "ولكم بالمثل". ممدوح: لا مؤاخذة ي قمر، اسم الجميل إيه؟ تقى: هو بقه واقع كدا ليه؟ هو دا اللي جايبه؟ يا بابا. ممدوح: قمر إيه ي أستاذ؟ احترم نفسك. وبعدين اسمي تقى. وأنت... ممدوح: محسوبك مندوح، ويدلعوني بدوحه. تقى: مندوح؟ هههههه، اسم جميل. والسلسلة دي جميلة أوي ما شاء الله. ممدوح: عجبتك؟

مستوده. تقى: ي ميلة بختك ي تقى. دا بيتكلم لغة إيه دا؟ ممدوح: مستوده من توكيا بلاد بوه. تقى: بوه وتوكيا؟ أنت جاي تتعلم الحروف؟ ممدوح: مش فاهم ي قمر، بتقولي إيه؟ تقى: أكيد أنت تعليم بلاد بره وبتتكلم لغات صح؟ أصل دا لو حلفت إنه مصري مستحيل أصدق. ممدوح: لا، مصري ي عسلويه. أنا مصري وأبويا مصري، بس دارس إنجليزي تسع سنين. تقى: وه تسع سنين ليه؟ كلية إيه دي يخويا اللي تسع سنين؟ ممدوح:

مش كلية، دول ست سنين ابتدائي وتلاتة إعدادي، يبقوا تسعة. اهو ومعايا شهادة إعدادي. تقى: ما شاء الله، اللهم بارك. لااااا، كلية إيه؟ أهم حاجة الأخلاق والآداب، التعليم مش مهم. ممدوح: فعلاً، أهم حاجة الأخلاق. وعشان كدا اخترتك. تقى: صحيح، قولي بقى أنت بتكلم بنات؟ ممدوح: بصي ي مزة، من غير كدب، أنا أحب الصراحة أوي. آه، أنا بكلم بنات، بس أنتي اللي في القلب. تقى: ما شاء الله، صريح أوي. أحيك على صراحتك. ممدوح: لا دا أنا أعجبك.

تقى: طيب بقولك، اخترتني ليه؟ لمؤاخذة بلغتك، إن كانت عينك مليانة ومش ناقصك حاجة. ممدوح: لااااا، أنتي هتبقي مراتي وأم ولادي. ولازم أكون حريص على اختيارك برضو. تقى قامت وتكلمت بصوتها كله: أنت عبيط ياض؟ هو أنت تبقى حريص على مراتك وأنت بتلعب على عقول بنات المسلمين وتفسدهم؟ لا وجاي نافش ريشك ومنزل بنطلونك، وكله كوم وبقك اللي عايز تلاته عمره دا كوم تاني، وفخور أوي بالمعصية؟

يخويا أنت المفروض تيجي مدلدل راسك وتمشي مكسوف من نفسك. ي نسونجي ي بتاع البنات. ممدوح: جرى إيه ي بت؟ أش حيل إنك مش عانس وأبوكي هو اللي بيعرضك على ولاد الناس؟ تقى: أنت مسمي نفسك ولاد ناس؟ أنت راجل؟ أنت روح ياض أتعلم الرجولة وشوف مين عامل لك وشك شوارع وتعالى اتكلم. ولا أقولك، اتعلم تتكلم الأول. ممدوح قام مسكها مش الخمار: ي بت الـ...... أنا أرجل من أهلك. أسد في اللحظة دي قام وضرب إيده بعيد:

يلا ياض ي خيخه، أمشي من هنا بدل ما أخلي أمك تتحسر عليك. ممدوح: أيوه قولي كدا، جايه تقابلي حبيب القلب اللي مركز لكِ من أول القعدة؟ عشان كدا خايفة تتجوزي؟ أسد ضربه بوكس في وشه وفضل يضرب فيه. الناس في الكافيه بعدوه عنه بصعوبة. أسد بعدها فضل يدور عليها بس هي اختفت. "باك" أسد رجع لتقى وهي كانت بتبكي وهي بتفكر في أول لقاء ليهم. أسد: تقى. تقى: ها، أنت رجعت إمتى؟ أسد: من حبه صغيرين. أنتي لسه بتبكي؟ أنا آسف ي حبيبتي. تقى:

وأنا كمان آسفة. مكنش قصدي أعلي صوتي، بس مخنوقة ي أسد. أسد: عادي، هرمونات حمل اللي مجنني ي قلبي. إلا صحيح، كنتي بتفكري في إيه؟ تقى: في أول مرة اتقابلنا فيها. أسد: ي ندله، يعني تهربي زي الحرامية؟ كنت عايز أعرف أنتي مين. فضلت أسبوع أبحث عن اسم تقى على الفيس بوك. تقى: هو أنت بجد مش كنت تعرفني؟ مع إني كنت بشتغل في شركة النديم من سنين طويلة أوي. أسد:

ممكن أكون لمحتك، بس عمره ما كان في بينا شغل. أنتي سكرتيرة فهد، حتى شغلك كانت بتقدمه اللي اسمها نوران. تقى: ههههه، أنا أول ما دخلت الكافيه عرفتك، بس عملت مش واخده بالي. وكمان نوران كانت بترسم عليك عشان كدا كانت تدخل ليك أي ورق. أسد: بجد؟ يعني أنا مز والبنات كلها كانت عيونها عليا؟ تقى:

إلا وأنا بس، على فكرة. مش ندله، أنا وقتها خرجت وفضلت أعيط كتير أوي. حسيت إني رخيصة. أبويا فعلاً كان يخليني أقابل أي حد لأن سني كان أكتر من التلاتة وعشرين سنة. هو أنا وحشة ي أسد علشان كدا مفيش حد كان يجي ليا؟ أسد: لا ي تقى، ربنا كان مخبي ليكي حاجة حلوة وخير كتير. اللي هو أنا؟ ولا إيه رأيك ي مراتي؟ تقى:

أنت أجمل حاجة ربنا كرمني بيها ي أسد. أنت هدية ربنا ليا بعد سنين قاسية. أنا عارفة إني قصرت في حقك اليومين دول، بس غصب عني تعب الحمل ي أسد. ياريت تقدر موقفي. أسد: مقدر ي حبيبتي. بس بلاش الواد صهيب دا يخدك مني كدا طول الوقت. تقى: ههههههه، طيب يلا تصبح على خير بقى. أسد بزعل: وإنتي من أهل الخير ي تقى. بعد ما نامت، فضل يبص لملامحها. أسد: هو أنتي فعلاً مش حلوة ي تقى؟ ولا إيه؟

تصدقي، أول مرة ألاحظ إن مناخيرك كبيرة فعلاً، بس حبة صغيرة ومحتاجة اهتمام ببشرتك شوية زي أول الجواز كدا. تقى فتحت بقها وهي نايمة. أسد ضحك على شكلها وصورها صورة. أسد: بحبك حتى لو كل العيوب دي فيكي. أنتي دايماً أجمل واحدة في عيوني ي تقى. وآسف على الأفكار اللي بتجيني الأيام دي، بس كله بسبب الإهمال بتاعك. ناصحة تهتمي بـ صهيب بيه. اف إمتى يجي الكلب دا؟ وحشني قبل ما أشوفه. بس مستحيل أخليه ياخدك مني.

عند نفس، أكلت في مطعم خمس نجوم. الجد: يلا نمشي ي نفس. نفس: لا ي جدو، حابة أمشي على النيل شوية ونأكل ترمس وحمص الشام. الجد: تعرفي ي بت، أنتي الوحيدة اللي فاهمة ذوقي. مش زي عيال الجيل دا، مش بيحبوا التراث. نفس: لا، أنت انهاردة تقول كل اللي نفسك فيه. الجد: ههههه، أحنا نمشي السواق دا ونعيش براحتنا بقى. نفس: اشطا ي جميل، يلا بينا. بعد وقت طويل من الضحك. نفس: الوقت اتأخر ي وحش، يلا بينا. الجد: ههههه، خايفة على نفسك ي قطة؟

أنا انهاردة رجعت شباب من جديد، ويتخاف مني. نفس: العبدة لله مش بتخاف ي راجل ي عجوز، بس يلا بينا بقى. شوية شباب حوالي خمسة جم عليهم. شاب: ما لسه بدري ي قطة، ومش كبير عليكي أوي الجح دا. صحيح، أنتي مش باين منك عين ولا ودن، بس شكلك جامدة. المنتقبات دول مزز، أنا عارفهم. نفس سكتت، وجدها اتكلم: أمشي يلا أنت وهو من هنا. واحد تاني وهو بيطوح: ليه بس ي حج؟ طيب ما تسيب عفركوش دا. الجد مسك تليفونه ورن على أويس. الشاب الأول:

ليه كدا ي حج؟ سيب التليفون بس ونتفق، تاخد فيها كام؟ أويس سمع الكلمة دي وتجنن: جدو، أنتم فين؟ الجد: أحنا قدام مول اسمه... الشاب: بقى كدا بتتصل بحد؟ طيب تعالي بقى يختي كدا، ومسك إيد نفس. الجد بيحاول يبعد، إيه؟ حس بضعف كبير إنه مش قادر يحمي نفس. سنة لا يسمح، وغير كدا مفيش حد في المكان، لأن الوقت اتأخر. الفجر على آذان. الجد: أبعد إيدك عنها ي حيوان.

نفس ضربت إيده بكل قوتها. الولد مسك إيده وفتح بقه، مش قادر يصوت من الوجع اللي تقريباً إيده انكسرت بسبب ضربتها. واحد تاني: جرى إيه ياض؟ انشف كدا. كل دا من ضربة البسكوته المغلقة دي. وقرب من نفس بابتسامة. نفس من غير صوت ضربته بوكس على وشه، وقعت سنانه. فضل يجيب دم. واحد تاني: ي بت المفترية! بس أموت أنا في الشراسة. بعد شوية أويس وصل، شاف نفس بتبكي. أويس: نفس، حصل إيه؟ مالك؟ حد كلمك؟ الجد: بص تحتك ي أويس، وأنت تشوف حصل إيه.

أويس شاف خمس شباب، كل واحد في مرمي على الأرض، وتقريباً داس عليهم قطر من كتر الإصابات. أويس: هما دول مين ضربهم كدا؟ المفتري. الجد شاور على نفس اللي بتبكي. أويس: دي اللي عملت كدا؟ إزاي؟ طيب يلا بينا. الجد: لا، نفس مصرة إنها تعمل محضر. واتصلت بالشرطة. أويس: دي الشرطة تاخد مين بس؟ أنتي التانية بطلي عياط، وهما كفاية اللي حصل ليهم. نفس ببكاء: لا، لازم القانون يعاقبهم. دول شاربين خمرة، ريحتهم وحشة. أويس:

القانون يعاقبك أنتي على اللي عملتيه فيهم. سمعوا سيارات الشرطة جات عليهم. محمد: انزل ي عسكري منك ليه. نفس 😲: محمد. الجد: مين يختي؟ أويس بتوتر: أنت تاني؟ أستغفر الله العظيم. محمد: هو في إيه؟ مين جاني ومين مجني عليه بالظبط؟ نفس ارتاحت إن محمد عرف يتصرف: أنا المجني عليه ي باشا، ودول شاربين خمرة. محمد: اممم، مجني عليه؟ طيب أمشي أنتي مع عيلتك، شكلك طيبة ومش وش بهدلة. والعيال دي أنا أعرف أربيها كويس. الجد:

شكراً ي حضرة الضابط. يلا ي نفس. أويس: عربيتي قدامك، اركبي يختي. محمد: طلع يا ابني العيال دي في البوكس. أويس بصوت عالي: ما خلاص ي زفتة، كل دا عياط؟ الجد: صوتك ميعلاش عليها. يلا. وأنتي ي نونو بتبكي ليه؟ وأنتي اللي ضربتيهم. نفس: مسك إيدي الحيوان، يوه استغفر الله العظيم. بس فوق اللبس عادي صح؟ الجد فضل يضحك بصوت عالي. نفس: أنت بتضحك؟ فين المشاعر ي جدو؟ الجد:

دا أنتي قلبك ميت. أنا دلوقتي عرفت بتعملي إيه في أوضة الجيم. الشباب بطلوا يدخلوها من يوم ما جيتي، بس النتيجة ما شاء الله عليكي. أنا بعد كدا أخرج معاكي وأنا مطمن. أويس كان مدايق إنه شاف محمد، غير القلق اللي حس بيه لما سمع إن ناس اتعرضت ليها. بس النتيجة فرحته. ابتسم إنها بتقدر تدافع عن نفسها. وصلوا البيت وكل واحد نام بعد يوم طويل في أحداث كتير. عند أسد، بعد وقت طويل من النوم. تقى خرجت البلكونة، تليفونه رن. ميرا: آلو.

أسد: آلو، مين معايا؟ ميرا: أنا ميرا ي أسد، نسيت صوتي. أسد: أيوه يعني عايزة إيه؟ مش كل واحد راح لحاله. ميرا: أسد، أنا بحبك. مش قادرة أنسى، صدقني. رفضت عرسان كتير لأنك الوحيد اللي حبيته. بس أخويا إسلام جاب عريس وعايز يجوزه ليا غصب عني. أسد: مش فاهم، أنا مالي في كل دا؟ أخوكي عايز يجوزك؟ أنا مالي؟ ميرا: أنت ليه مش مستوعب كلامي؟ أنا بحبك. ولو جوزوني حد غيرك أموت نفسي. أرحم ليا. أسد:

وأنا واحد متجوز وبحب مراتي اللي حامل في ابني. ميرا: أنت مش بتحبها ي أسد. أنت أعجبت بشخصيتها أول مرة. بس هي ضعيفة، وأنت قوي. هي مش واثقة في نفسها ولا حلوة. أسد: إنتي إيه عرفك؟ أنتي تعرفيها؟ ميرا: أنا أعرف عنك كل حاجة ي أسد. أنت حاجة كبيرة في حياتي، أنت كل حياتي. أنا مش عايزك تحبني، أنا كل طلبي تساعدني أخلص من الشخص دا، ولا أقتل نفسي. أسد: وأنا مليش فيه. مستحيل أخون ثقة مراتي. ميرا:

فكر ي أسد، وعرف إن حياة إنسان بين إيدك. أسد: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...