مصطفى ضرب سالي وقال لفرح: -متدخليش بني وبين مراتي. وبعدها القفلة الرخمة اللي قفلتها بحقوق المرأة. لازم نعرف أن في فرق بين حقوق المرأة والمساواة بين الرجل والمرأة، الفرق شاسع نعرفه مع الأحداث. مصطفى: -سالي أنا… سكت مش عارف يبرر موقفه. سالي: -قوم نام يا مصطفى والصبح نتكلم، بلاش تعصب نفسك، ارتاح. تصبح على خير. ونامت ودموعها زي كل يوم بتنزل بصمت.
مصطفى زعلان، حتى لما ضربها خايفة على صحته. مش فاهمة أن خوفها ده بيفكره بعجزه وضعفه. نام وهو بيفكر هي ناوية على إيه، في عيونها نظرة شراسة ووداع. كانت بتبص كأنها بتشبع من ملامحه. "أحم، محدش يتعصب. هي هتاخد موقف حاسم، بس الصبر حلو. لازم تكون هادية لما تتكلم، أصلها لما تتعصب بتخرب الدنيا وتدي فرصة لنفسها ترتاح وتعرف تتصرف صح. هي موقفها قوي ولو اتعصبت تضيع حقها بالكلام."
في الجناح المجاور، أسد رجع من الشغل. تقى كانت نايمة. أسد: -اصحي يا دبة. تقى: -أنا تخينة. مش ابنك اللي عامل فيا كدا. أسد: -بت، بلاش نضحك على بعض. أنا أخدتك كدا من بيت أبوكي. تقى بدموع: -أسد، هو أنا مش حلوة لأني تخينة وكدا؟ أسد: -أولًا، كلمة "مش حلوة" دي المفروض أضربك عليها. بس عشان مراتي حساسة وقمر، لازم أفهمها. زي كل يوم، زمان يا قمر كانت البنت الرفيعة يقولوا عليها عود قصب والكل يرفضها ليه؟
لأن مكنش فيه حاجة اسمها موضة. لكن دلوقتي الناس بقت زي القرود، كل ما واحد أهبل يقول حاجة الكل يمشي وراه زي العمي. نسينا بنات بلدنا القمر والبلدي والجدعة واللي في بيتها أنثى وبره بيتها بمية راجل. وبقينا نعجب بالمعصعصة. وده طبعًا مش معناه أن الرفيعة مش حلوة، بس لو الموضة طلعت أن البنت تكون تخينة أحلى، كله يمشي وراها. ونسينا أن في أذواق وكل واحدة ربنا ميزها عن كل البنات. آه، التخنة المفرطة خطر، لازم تتعالج منها عشان
الصحة، مش عشانها مش حلوة. لأن الجمال أذواق وكل واحد ليه نظرة غير التاني. وأنتي عاملة زي الكيكة العادية، مش الإسفنجية دي المنفوخة. وأنا بحبك يا أم صهيب، حتى لو كنتي تلاتة طن بحبك. ولأنك مراتي وأم ابني واللي وقفتي جنبي في كل وقت، وأول واحدة بجد أحبها في حياتي.
"وكل بنت مميزة لأن ربنا اختارك كدا وصورك كدا. لازم تكوني فخورة أنك خلقت ربنا وبلاش تغيري في نفسك عشان حد يعجب بيكي. لأن اللي بيحب عشان الشكل لما تكبري مش هيدوم شكلك، وبالتالي يختفي حبه المزيف. ونركز تاني على نقطة الرفيعة أو تخينة، أنا جوهرة لازم تتحفظ مش تتعرض." بص ليها بحب، لقاها في سابع نومة والابتسامة على وشها. ابتسم ونام هو كمان. أسد: -طيب، أعمل إيه دلوقتي؟ أنا جعان وعايز آكل وأنتي نمتي تاني يا دب قطبي. تقى:
-سمعتك على فكرة. وعشان الكلمة دي، قوم سخن الأكل لنفسك. تصبح على جنة. أسد بيفكر بزعل: -هو مين حاطط عينه في أم الجوازة دي؟ هي مقضيها نوم ولا إيه. آه، كنت عايز نفضل مع بعض. يلا مش مهم، أهم حاجة صحتها وصحة ابني. "هيكون مين مثلًا اللي باصص في الجوازة؟ يعني العيلة كلها، بس وأنا معاهم." في أوضة نفس، طول الليل بتذاكر. تلفونها رن وكان رقم. الساعة كانت 12 بالليل. نفس: -أيوه يا محمد، عايز إيه في الوقت ده؟ محمد:
-أنا آسف، بس باباكي تعبان وحلفني أتصل بيكي يكلمك. هو دلوقتي في مستشفى السجن. نفس: -بابا ماله؟ أنا ليا فترة بعيدة عنه. هو كويس؟ إيه اللي وجعه؟ محمد: -الدكتور قال حالة اكتئاب من الوحدة والتفكير وعقله بدأ يشت ويتخيل حاجات، يعني أعراض جنون. وهو مش فاكر غيرك من الصبح، عايز يكلمك. نفس بدموع: -اديله التليفون. محمد: -اتفضل يا عم محمود، بنتك نفس. محمود: -نفس بنتي؟ ليه سبتيني؟ مش قولتلك بلاش تسبيني للوحدة؟ بتموتني يا بنتي.
نفس: -بابا، أنت كويس؟ أنا آسفة. بكرة أجي ليك من الصبح. محمود: -تعالي دلوقتي، أنا مش ضامن إيه ممكن يحصل بكرة. نفس: -ما ينفعش يا بابا، الوقت اتأخر أوي. محمود فضل يبكي ويطلب منها تيجي ليه وأنه تعبان جدًا. محمد: -تعالي يا نفس، ممكن لو اتنقل مكان تاني مش تقدري تشوفيه تاني هنا. أنا اللي بدخلك على مسؤوليتي. نفس: -خلاص، أنا جايه. بس بلاش تتعب نفسك في التفكير، توعدني يا بابا؟ أرتاح وأنا جايه أهو. محمد أخد التليفون:
-أنتي في الفيلا؟ أجي أخدك دلوقتي. نفس: -الوقت اتأخر، الدنيا ليل. لازم حد يكون معانا. محمد: -مش واثقة فيا؟ أنا زي أخوكي يا نفس. وجيتي معايا بدل المرة ألف. نفس بتفهم: -لا طبعًا، واثقة فيك. بس مش واثقة في نفسي. وأنت حلو وليك غمزات. ممكن بس نجيب محرم يحميك مني. محمد: -هههههههه، ماشي. هتصل على خالد أخوكي الندل ده. هياخد خمسين جنيه في المشوار ده. نفس زعلت فعلًا أخوها ممكن يبيعها لو لقي فلوس:
-شكرًا يا محمد، بجد أنت وقفت معايا كتير أوي طول السنين دي ومستحيل أنسى جميلك عليا مهما حصل. محمد: -بس ي بت، مش متعود عليكي محترمة كدا. يلا أجهزي، هتصل بخالد وجاي آخدك أنا وهو. نفس: -ماشي. خلي حد ينتبه لبابا. نفس خرجت من غير صوت وخرجت من باب الخدم من غير الحراس ما يلاحظوا حاجة ونجحت المهمة. بعد قليل، أويس ماسك اللاب توب وبيحضر لمحاضرة بكرة: -آه، أنا كان مالي ومال الدكتوراه؟
كان ماله شغل الشركة. لازم يعني أطلع الأول على الدفعة. جاته رسالة واتس على تليفونه من رقم مجهول: -حبيبة القلب بتخونك وهربت مع حبيبها وهي بتتفسح معاه دلوقتي وخرجت من الباب الخلفي. أويس: مجهول: -مش مصدق كلامي؟ روح أوضتها مش هتلاقيها، وبلاش تنخدع بالمخدات اللي على السرير يا ذكي. أويس: -أنت مين وعايز إيه؟ مجهول: -فاعل خير. أويس دخل أوضتها أتأكد أنها مش موجودة. "محدش يقول إيه قلة الثقة دي؟ ليه؟ أسبابه."
مجهول بعت ليه مسج تاني: -نص ساعة وهقولك هي معاه فين بالضبط يا حمش. في عربية محمد، راكب قدام هو وخالد ونفس راكبة ورا ودموعها نازلة بحزن. نفس: -خالد، أنت ليه مش حابب تشوف بابا؟ دا تعبان أوي وممكن ينقلوه مستشفى. خالد: -روحي أنتي يا نفس، ولما يكون موضوع تافه زي ده، بلاش تصحيني من النوم بسببه. نفس بغيظ: -ليه؟ هو أنت مش قابض حسابك يا أخ؟ خالد: -أستغفر الله العظيم يا رب. محمد: -يلا وصلنا، خليك أنت هنا. يلا يا نفس. نفس:
-يلا بينا يا محمد. محمود: -أنتي جيتي يا نفس؟ نفس: -أيوه، أنا هنا. أسفة إني اتأخرت عليك أوي، بس ظروف. وأويس كان شاكك فيا. محمود: -ست شهور وعشر أيام. كل يوم أقول بكرة تيجي. أكيد عندها ظروف. لحد ما تعبت من العد وبرضو بحسب الأيام اللي بتمر من عمري يا نفس. نفس بتفكر: -ما عقله سليم أهو. أسفة، أنا دخلت تالتة ثانوي يا بابا، هبقى دكتورة زي ما أنت كنت حابب أكون. محمود: -مامتك كانت عايزكي مهندسة يا نفس. نفس بحزن:
-ماما كانت بتعاند فيك، بس هي كمان كانت نفسها أطلع دكتورة. وحقق حلمك أنت. محمود: -بقيت أشوفها ديماً بتيجي تحكي معايا. آه هي جات أهي. وفضل يحكي مع الحيط ويتكلم ويضحك كأنه بيكلم شخص حقيقي. نفس: -حالته متأخرة. أنا أول ما جيت كان كويس. محمد: -ساعة يبقى كويس، وأول ما يجيب سيرتها عقله يشت ويفضل يكلم نفسه كدا.
تذكرت لما كانت الكوابيس تيجي ليها وكانت تشوف مامتها. بس هي كان معاها اضطراب ما بعد الصدمة وخفت منه لما شافت مامتها مرتاحة في الحلم. وبسبب الصلاة والأذكار ووجود أهل أويس معاها خفت. بس بعض الأعراض النفسية لسه بتجيها زي الخوف تبقى لوحدها وقت طويل، وكوابيس كل فين وفين، وعدم الثقة في أي حد. حتى أويس وعيلتها مش بتثق فيهم. محمد: -مالك ساكتة كدا ليه؟ نفس:
-الموضوع ده صعب. لما كانت تجيلي التهيؤات دي كنت بتعب أوي أوي. أنا حاسة وبوجعه. هو ممكن يتعالج ويخف؟ محمد: -الدكتور قال الهوس ده شديد. بكرة يعمل فحص لدماغه. احتمال ننقله مستشفى الأمراض العقلية يا نفس. نفس: -مع المجانين؟ زي ما أويس كان عايز يخدني هناك؟ لا، بلاش بالله عليك متعملش زي أويس. محمد: -أويس أويس، مفيش غيره. هو مين أويس ده؟ وبعدين هناك يتعالج يا نفس أحسن ليه من هنا؟
لا بيحكي مع حد طول الوقت في الزنزانة الانفرادي لوحده. نفس فضلت تبص ليه وهو بيحكي مع الخيال، وشوية ومشيت مع محمد. محمد: -آه، هو الكلب خالد ده مشي؟ راح فين؟ ابن الكلب وأخد وميتين وخمسين جنيه وخلع. نفس: -أنت ياض بتشتم على بابا؟ محمد: -أنا؟ يتقالي ياض؟ النقيب محمد الدمنهوري يتقال ليه ياض؟ نفس حست بالخوف الساعة واحدة بالليل: -هو أكيد قريب من هنا. ممكن تدور عليه. محمد لف لفة في المكان ورجع كان مهجور لأن المنطقة
مقطوعة حوالين السجن: -مش موجود يا نفس. نفس: -إيه؟ سابني لوحدي هنا. وبصت ليه بخوف ورعب ودموعها نزلت. محمد قرب منها. نفس ضمت نفسها بخوف وغمضت عيونها. هو فتح العربية بتاعته: -اركبي يا نفس، أوصلك. بلاش خوفك ده. أنا زي خالد، لا الصراحة مش زي الكلب ده خالص. وبعدين مش خطبت المجنونة أخت سالي وفرحنا قرب؟ مفيش مبروك؟ نفس ركبت ونسيت الخوف: -بجد؟ نسرين؟ ودي عرفتيها إزاي؟ محمد: -زي السكر في الشاي، زي التوكتوك في آيتاي. نفس:
-هههههههه، لسه رغاي زي ما أنت. وبعدين إيه آيتاي دي؟ محمد: -على حسب نطاق معلوماتي المحدودة أنها اسم مكان، قرية أو مركز كدا. وتقريبًا في صعيد مصر. نفس: -لا، دا أنت مثقف أوي. هههههههه. نفس انصدمت والأكسجين قل ووشها قلب ألوان أغلبها اللون الأصفر لما شافت عربية أويس قدمها في الطريق. محمد: -أوباااااااااااا، البس يا معلم. نفس: -أنت بتهزر دلوقتي. أويس نزل ونزلها ووقف قدامها: -مين ده؟ نفس: -دا... دا... دا محمد.
أويس ضربها قلم وقع صف سنانها، بقها جاب دم تحت النقاب وهي بصت ليه بحزن. محمد: -أنت غبي، إزاي تضربها قدامي؟ أويس عفريت الدنيا قدامه بصلها بعيون كلها غضب وغيره: -أنت لسه حسابك بعدين. انطقي، مين الكلب ده يا نفس؟ نفس ببرود: -خطيبي. ليك حاجة عندي.
أويس 😲 مش قادر يستوعب. عيونه في عيونها، لأول مرة من زمن طويل تلتقي عيونهم. ما علينا، فضل يتحول من بشر لوحش، عيونه قلبت أحمر فاتح وأيده العروق ظهرت وعلى وشك الانفجار وصمت. الكل ساكت. محمد جه يكحلها عماها، قرب من نفس: -يلا يا نفس، اركبي أوصلك للبيت. أويس ضرب أيده بعيد: -أبعد عنها يا متخلف أنت. أوعى تقرب منها، فاهم؟ محمد: -أنت عبيط؟ يلا. وطلع المسدس بتاعه. "ضابط بقى وكدا." نفس بصت للمسدس بصدمة وصرخت:
-أوااااااااااااااااايس! لااااا! فضلت تتنفس بصوت عالي نص ثانية وفجأة الدنيا قلبت أسود ووقعت مغمي عليها. أويس نزل لمستواها، أحم وشالها لأول مرة في عمره. محمد: -أنت رايح فين؟ أويس: -قسماً بالله لو شفت وشك ده تاني قريب من نفس، لكون قاتلك. ولسه الحساب بينا مخلصش. أويس أخد نفس على العربية ودخل من الباب الخلفي اللي جات منه نفس ونيمها في أوضتها. أويس: -نفس، فوقي. أنتي كويسة؟
نفس مش بترد. حط إيده على نقابها يرفعه. فضل متردد يشوف وشها ولا لأ. هل يقدر بعد اللي عملته؟ ممكن يحترمها ويحافظ عليها زي الأول؟ ولا هي قلت من نظره؟ هو ليه سنتين مش شاف وشها؟ لبست النقاب يوم فرح مصطفى. قرب منها وبصوت مجروح معاتب قال:
-عارف أنك فوقتي ي نفس، وأنك بتهربي من الإجابة. طيب أنا هعرف الحقيقة لوحدي. ولو عملتي حاجة غلط، قتلك على إيدي أنا. قولتها قبل كدا مرتين، أنتي بتاعتي يا نفس، وأي حد يقرب منك أقتله. عملتي ليه كدا؟ هفضل طول عمري فاكر أنك هربتي بالليل مع واحد. مهم كان السبب مش يشفع ليكي عندي.
رفع نقابها وهو وشه للناحية التانية وخرج من الأوضة وقفل الباب بهدوء وهو جواه نار. مش قادر يستوعب أن البت اللي فضل يربي فيها ومحافظ عليها طول الوقت ده يلقيها مع واحد بالليل وبتضحك معاه. بس الموضوع كبير وبيفكر مين مراقب نفس لدرجة يعرف إنها خرجت مع مين وفين. بعد ما أويس خرج، نفس فتحت عيونها بخوف: -ي رب، الحمد لله عدت على خير. أتصل بمحمد أخليه يطمن. إيه دا؟ تليفوني فين؟
آممم، أويس أخد تليفوني عادي دلوقتي يعيرني بيه. مش فلوسه هو. الفجر أذن. الكل قام صلى ما عدا فرح. الأخت مبتصليش. ونفس فضلت تبكي على المصلى وتشكي همومها وتعبها. وبعدها نامت بحزن لما شافت تحت عينيها أزرق من قلم أويس وبقها جاب دم ومنخيرها بتنزف. كل ده من قلم. أما أويس فضل يبحث على الفيس بوك وقت طويل. أويس: -آمممم، هو ضابط لأن معاه مسدس وأكيد من المنطقة مش بعيد.
وفضل يبحث على صفحات ضباط لحد ما شاف صفحته. والغريب أنه صديق عند مصطفى ومش صديق عند نفس. فضل يقلب في الصفحة وصل أنه من شهرين غير الحالة "خاطب" بدل "أعزب" والكل بارك ليه. أويس: -نفس قالت خطيبي. ومش مكتوب أي حاجة عن خطيبته. معقول تكون هي؟ بس إزاي دا؟ مصطفى بارك ليه هو كمان. الساعة دلوقتي خمسة، مش هلحق أنام. الصبح أسأل مصطفى. انتظر الوقت يمر بفارغ الصبر. في الصباح، مصطفى فتح عيونه على لمسة أيدها. مصطفى: -إيه دا؟
أنتي ليه لابسة اللبس ده؟ أنتي خارجة من غير إذني يا هانم. سالي: -خد يا مصطفى الدوا بتاعك وتعالى نتكلم شوية. وفجأة الباب خبط. مصطفى قام فتح. أويس: -تعالى، عايزك ضروري. مصطفى: -أستغفر الله العظيم. هو كله عايزني على الصبح؟ في إيه؟ أويس: -أخلص، أنت تعرف الضابط محمد الدمنهوري؟ مصطفى: -آه، دا خاطب أخت مراتي نسرين. أويس بارتياح: -بجد؟ طيب سلام.
أويس سأل عن السجن اللي هو فيه، وعرف أنه نفس السجن اللي فيه أبو نفس موجود فيه وراح يتأكد. أويس: -السلام عليكم. مراد ضابط تاني صاحب محمد: -وعليكم السلام. أويس: -لو سمحت، أنا عايز أسأل عن سجين هنا أسمه محمود، محكوم عليه مؤبد، هو قتل مراته. مراد: -مش موجود. معندناش هنا. أويس: -إزاي؟ هو كان هنا. مراد: -هو كان هنا، انتقل أما مكان تاني أو أخد إعفاء أو طلع على السرايا. أويس: -إزاي السرايا؟ ليه؟ مراد:
-معظم السجناء في الانفرادي من الوحدة والندم بيبقوا مرضى نفسيين. بعد فترة بيفضلوا يكلموا نفسهم أو أشخاص في مخيلتهم ويتنقلوا على مستشفى الأمراض العقلية. أويس: -ممكن أعرف هو فين دلوقتي؟ مراد: -لا، لازم تجيب إثبات بينك وبين السجين عشان نقدر نفيدك بمعلومات. أويس: -ماشي. شكرًا يا باشا. أويس رجع البيت وهو متعصب. أبوها مش في المكان ونفس مستحيل تسامحه. آمال تعرف محمد ده إزاي؟
بس هو خاطب واحدة غيرها. فضل يفكر بعصبية ورجع البيت على العصر. الكل كان متجمع في الجنينة. أويس: -السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الكل: -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجد: -أنت كنت فين من الصبح ومش جيت الشركة ولا رحت الكلية؟ أويس: -كنت في مشوار كدا. هو في حاجة؟ منال: -لا ي دكتور، مفيش حاجة خالص غير أن نفس وشها كله أزرق وارم من حضرتك. أويس بص لنفس. كانت عيونها لتحت بخجل، خايفة يتكلم. نفس:
-طنط، لو سمحتي خلاص، حصل خير. بلاش تكبري الموضوع. منال: -لا، مش ابني اللي يضرب بنت وأسكت ليه؟ وأنت ي أستاذ، انطق ضربتها ليه؟ نفس بصت ليه بترجي وخايفة يقول للعيلة عن أنها خرجت بالليل لوحدها. أويس ابتسم بسخرية وتكلم. أويس: -ضربتها لأنها…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!