الفصل 19 | من 40 فصل

رواية الملتزمة الصغيرة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمر ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
2,928
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

نفس غمضت عيونها ومنتظرة أويس يقول للعيلة كل حاجة. بتفكر تبرر موقفها إزاي قدامهم. أويس بعصبية: أنا ضربتها لأنها تستاهل. وبعد كدا لما تبطل درس تقولي قبلها، مش تضيعي مستقبلها من دماغك الصغيرة دي. نفس فتحت عيونها بصدمة. معقول هو بيدافع عنها؟ على قد ما فرحت أنه دافع عنها، على قد ما زعلت أن رد فعله مش زي ما كانت متوقعة. كانت متوقعة أنه يتجنن ويضربها أو على الأقل يقتلها، لكن هو قفل الموضوع.

عامر: درس إيه ده اللي يخليك تمد إيدك عليها بالشكل ده؟ مريم: لو شفت وشها ي حبة عيني عليها، كله أزرق حتى عينها منفوخة. أويس: خليكي محضر خير ي مرات عمي، وهو درس كيمياء. الهانم بطلت الدرس لأن الأستاذ قال ليها. أنتي ي بت سابت الدرس ومشيت إزاي؟ نفس هانم يتقال ليها أنتي ي بت أنتي. نفس نسيت المشكلة

الأساسية وبتدافع عن نفسها: هي البت تفاؤل اللي قالتلك صح، بس هو والله أستاذ مش محترم وطول الحصة يبص نظرات وحشة مع إني لابسة النقاب. وأنا بدأت عند واحد غيره ممتاز وخبرة، والأستاذة تفاؤل بتاخد عنده. مع أنه كدا، والكبيرة بقى أنها بتقول على مسيو الفرنساوي "مز وكيوت وقمر". فهد: نعم ي عمر؟ مز وكيوت. نفس: أه وقمر كمان.

تفاؤل بصت ليها بغيظ وفهد بص لتفاؤل نظرة حارقة وتوعد. أما أويس كان بيبتسم بسخرية وعيونه على نفس. هو دافع عنها وفي المقابل هي عملت مشكلة بين أخته وجوزها وطلعته هو الغلطان عليها قدام العيلة كلها. أحمد: خلينا نحل مشكلة أويس ونفس الأول، وبعدين نشوف مشكلتك أنت وتفاؤل ي فهد. سالي نزلت بشنطة هدومها ابتسمت بحزن: الأول مشكلتي أنا ي عمو. عامر: مالك ي سالي؟ حصل حاجة تاني ي بنتي؟ هو مصطفى زعلك؟

سالي: أنا آسفة ي عمو، بس أنا صبري خلص. مش قادرة أتحمل أكتر وطلبت من مصطفى الطلاق. الجد: طلاق إيه بس؟ بعدين أنا قولت ليكي أدخل في الموضوع وأنتي رفضتي. مش الطلاق الحل الأول ي بنتي، لازم الكبار يدخلوا. مش ربنا قال حكم من أهله وحكم من أهلها؟ الطلاق أخر حل بعد كل الحلول التانية ما تفشل، صح؟ سالي: صح، بس ده لما يكون هو عايزها وهي عايزاه والمشاكل فرقتهم.

بس هو قالها صريحة ي جدو: أنا مش من مقامه، وأصغر واحد في عيلة النديم بالعيلة بتاعتي كلها. أنا صح من عيلة بسيطة، بس كرامتي فوق كل حاجة. نفس بهمس: بعد إيه يختي؟ قال كرامتي قال. الله يرحم. عامر: يبقى تفضلي هنا، وأنا أطرده ليكي من الفيلا كلها. ده بيتك أنتي، وأحنا عيلتك أنتي، مش هو.

سالي: شكراً ي عمو. أنا عمري ما حسيت إني أقل من بنتك. وديماً بتيجي معايا ضد ابنك. بس مهما كان هو ابنك وأنا غريبة هنا، ولازم أرجع بيت بابا. مليش مكان هنا طول ما جوزي قرفان مني ومش متقبل وجودي معاه. نفس: ي بت الايه، ده أنا قربت أصدق أنك بتتكلمي جد مش تمثيل. أويس قرب منها: هي بتمثل يعني مش حقيقي؟ برافوووووووو شابو ليها بجد، ده أنا صدقت.

نفس بصت ليه بقرف: الله يرحم المرحوم. عرفت شابوو. وبعدين أنت إيه ودانك بتجيب من تحت المترو ي شيخ؟ أرحم ودانك دي. أويس: اسكتي، خليني أهرب قبل ما المسلسل يخلص. أبقى أحضر الإعادة بكرة. سالي سلمت على الكل بدموع ومشيت على بيت أهلها مع أسد اللي أصر يوصلها. وأخد تقى تكشف على الحمل عند الدكتورة. تقى: طيب، أنتظر نشوف أويس لما يتعاقب. أسد: امشي ي بت، لقتلك. قال تشوفي أويس قال. ليه وقفه مع سوسن.

تقى: ي شيخ اسكت، عمو عامر. أويس بيهرب. أويس كان داخل من وسطهم زي الحرامية: احم، لا ي أخت تقى، أنا مش بهرب. أسد: امشي قدامي ي بت منك ليها. (ومشي هو وتقى وسالي) عامر: أويس داخل فين؟ تعالى هنا، لسه كلامنا معاك مخلصش ي دكتور. أويس: نعم ي بابا؟ اتفضل. عامر: لا محترم أوي. قول ي بابا، نعمل فيه إيه؟ الجد: نفس، اضربي أويس كف زي ما ضربك. الكل مصدوم. شهقات كتير والكاميرا بتتوجه لكل واحد زي الأفلام الهندية.

نفس: جدو إيه الكلام ده؟ أنا مش زعلانة. هو عمل كدا لأنه خايف عليا وعلى مستقبلي، وأنا مقدرة ده. منال: أنتي سخنة ي بت؟ نفس تسيب حقها؟ ده أنتي عملتي في فرح البدع بسبب غلطة، تسامحي أويس كدا؟ أويس بيفكر: كلكم محضر خير. اوباااااااااااا لو البت دي رفعت أيدها وربنا لقتلها. الجد: هي كلمة واحدة. أما تضربي أويس قدامنا كلنا، لهو يضربك. اختاري بقى.

نفس ابتسمت وبصت لأويس بخبث. أويس مش مصدق كلام جده، بجد عايز بنت تضربه. بص لنفس مش عارف بتفكر في إيه ومش ظاهر ملامحها بسبب النقاب. نفس ببرأة و بتاخد الرضا: أنا آسفة ي جدو، أنا مقدرش أرفع إيدي على أويس. لو هو عايز يضربني يتفضل، أهو يضربني تاني. ما هو ضربني، مش أول مرة يعني. وشيء مش جديد عليه أنه يرفع إيده عليا. الجد: كنت عارف أنك عارفة الأصول ومستحيل تعملي كدا. شايف ي دكتور ي محترم؟ شايف التربية.

أويس ابتسم لما هي رفضت تضربه وحس أنه راجل كدا ونفخ ريشه: هي عصبتني بالكلام ي جدو. عامر متعصب من مصطفى وأويس جداً، وقف قدام أويس وضربه بالقلم. لأول مرة أويس نزل رأسه بخجل لما باباه ضربه ولا رفع عيونه فيه. عامر: فرحان أنها رفضت تضربك؟ ي خسارة تربيتي فيك أنت وأخوك. بجد الواحد ياريت كنت مت ولا شوفت اليوم ده اللي ولادي الاتنين عارضين قوتهم على البنات وعاملين فيها رجالة على البنات.

أويس: بعد الشر عليك ي بابا، ربنا يطول في عمرك. (كمل وهو بيجز على سنانه) وأنتي ي نفس، أنا آسف وحقك عليا، مسامحاني. نفس حاسة بتأنيب ضمير، خصوصاً من نظرات أويس اللي بيتوعد ليها في نفسه. وأنا فتنت على تفاؤل وفهد. زعل منها أوي. نفس: خلاص، أنا مقدرة ومش زعلانة منك. أويس مشي ركب عربيته وفضل يسوق بسرعة رهيبة وبيفكر في ضرب أبوه ليه قدام الكل.

أويس: كل مشاكل الكون بتيجي من تحت راسك ي نفس. ومع كدا بس، لما توقعي تحت إيدي مش ممكن. وصل الشقة اللي كان يذاكر فيها وفضل يفكر في كل السنين اللي مرت في حياته، خصوصاً أخر أيام لما شافها مع محمد. مش متخيل أنها تخرج مع راجل غريب في نص الليل زي الحرامية. بدأ يتعصب. فضل يكسر كل حاجة في الشقة بعصبية وغيظ ويتنفس بسرعة. بعد شوية هدي.

أويس: أنا واثق فيها، هي مستحيل تغلط. دي نفس، أكيد في حاجة ناقصة ولازم أفهمها من نفس. مش عايز أظلمها. ي رب الأفكار دي تبعد عن دماغي. نفس غير، مش عايز أظلمها. هي أكيد في سبب قوي خلاها تعمل كدا. حس براحة، فضل يذكر ربنا ويبعد أي أفكار عن نفس. وبعد فترة قليلة نام. عند مصطفى كان نايم. بص للسرير مكان سالي فاضي. دمعة نزلت من عيونه: يااااه ي سالي، مكانك ساب فراغ كبير أوي. وحشتيني، من دلوقتي أعمل إيه؟ أنا عايز أشوفك دلوقتي.

فضل يفتكر الحوار اللي دار بينهم من ساعات. *فلاش باك* منذ ساعات سالي: هو أويس عايز إيه منك؟ جاي على الصبح كدا. مصطفى: كان بيسأل على الضابط محمد الدمنهوري، خطيب نسرين أختك. سالي خافت أنه يكون عرف أن نفس بتروح لباباها: عايز إيه من محمد؟ مصطفى: محمد هو كان واحد صاحبك؟ بتقوليها ليه كدا يختي؟ كأنكم عشرة عمر، ده أنتي شوفتي مرة في خطوبة أختك ومش اتكلمتي معاه. سالي: هو خطيب أختي؟

خوفت يكون في حاجة يعني مش كويس مثلاً أو يعرف عنه. أقول لنسرين عليها. مصطفى: لا مفيش. أنتي لابسة ليه كدا؟ كنتي فين؟ بهدوم الخروج.

سالي قعدت قدامه بكل ثقة: بص يا مصطفى، أنا لما سمعت كلامك من أول يوم في جوازنا، لأن ربنا أمرني بطاعة زوجي في كل حاجة إلا المعصية. ولما أنت زعقت وأنا وطيت رأسي وسكت ومتصيت غضبك، مش لأني ضعيفة ومش عندي كرامة، لا، لأني عايزة أعيش في سلام مش في حرب مين فينا صوته يعلى أكتر. ولما المشكلة اللي بينا خلصت، ولا حتى فكرت تيجي تطيب خاطري بكلمتين. وأنا قولت يا بت عدي، ده جوزك، مش معني كدا إني بجد كنت مبسوطة ولا حتى عندي ذرة إحساس

بالسعادة. بس طول الوقت كنت على أمل تيجي تطبطب عليا وتقول حقك عليا يا بت، أنا جوزك وعصبي شوية من قرف الشغل، وأنتي الجنب الحنين اللي بميل عليه من تعب الشغل، استحملني. بس العمر بيعدي، وأنت كل يوم عايز تثبت إني زوجة فاشلة والسبب في المشاكل، وأنت الصح. بس العلاقة يا مصطفى مبنية على هات وخد. أنت خدت كل حاجة، أنا كنت بسمع كلامك، ولا مرة قولت لا، ولا رفضت ليك طلب. كنت ببكي ولما تيجي من بره أبتسم وألبس أجمل لبس عندي، مع أن

دموعي بتكون محبوسة في عيني. والمقابل إيه؟

ولا حاجة. وأنا انتظرت كتير أخد، بس خلاص صبري نفذ. أنا إنسانة بحس. شايف القلم اللي ضربته ليا علم على وشي، علم بحس اهو. لحد دلوقتي مش فاكرة إني قصرت معاك في حاجة. بس عمري ده اللي بعيشه، واحد بس، وأنا من حقي أعيشه وأنا راضية عنه، مش أعيش في عذاب. وقبل كل حاجة، مرضك ملوش أي دخل في الموضوع. أنت لو حنين معايا، عمري ما أطلب أبعد. بس أنا محتاجة راجل يمتص غضبي، يطبطب عليا، يعتذر لما يغلط. ودلوقتي بطلب منك الطلاق يا مصطفى.

مصطفى عارف أن الحق معاها في كل اللي قالته، وأن الكلام ده في عيونها من زمان نفسها تقوله. بس أكتر كلمة وجعته: "محتاجة راجل يطبطب عليكي". راجل غيره هو. مصطفى جه يكحلها عماها: ويا ترى حضرتك عارفة ليكي راجل يطبطب عليكي، ولا تطلقي وأنتي وحظك بقى.

سالي: ماش، عايز تجيب الحق عليك وتبرر لنفسك أنك مش غلطان وترضي ضميرك، عادي. أنا الغلط وأنت الصح ي مصطفى. بس بحق العشرة اللي بينا والسنتين اللي عشتهم معاك، بلاش تتهمني في حاجة زي دي. أنا لا بحبك ولا بكرهك، بس خلينا نبعد بالمعروف. أرجوك من غير ما تتهمني في شرفي، بحق إني كنت في يوم مراتك. مصطفى: ليه دلوقتي؟ متحملة ليكي سنتين ليه ي فرح؟

سالي قاطعته بعصبية: أنا مش فرح، أنا سالي. غلطت في اسمي خمسة وعشرين مرة. تقول فيهم يا فرح، وأغلبهم في وقتنا مع بعض. تخانقنا ٥٣ مرة، تصدق؟

يعني كل أيامنا مشاكل. ومرة فيهم بعدت عن البيت شهر وتلت أيام. ضربتني قلم. وحرمني أشوف أهلي من ست شهور بس في خطوبة أختي بعد إلحاح كتير. أترجتك عشان توافق. انتقدت كل حاجة فيا، شكلي، لبسي، أكلي، حتى عيوني اللي مش عارفة لونها انتقدتها. وقللت من ثقتي في نفسي، خلتني أحس بالنقص عن كل البنات. أنا بموت بالبطيء، أنت مش حاسس بيا. مصطفى: كل ده عداهم بالورقة والقلم ي سالي. سالي: مين قال النسوان بتنسى ي مصطفى؟

سهل تراضيهم، بس صعب تنسيهم. كلمة أخيرة نفسي أقولها قبل ما أمشي. اللي قال ليك أنك لما تتجوز ملتزمة تبقى أول واحدة في حياتها، لا حبت ولا بصت ولا قلبها دق لغيرك، ولما تمسك إيدها تقلب طماطم. نسي يقولك أنهم عندهم مشاعر كتير أوي، خبوها في قلبهم للحلال لرجلهم. وبس. بلاش تكسرهم، دول أرق ناس، قلوبهم زي الكأس، سهلة الكسر. سكتت دقيقة وبعدها سالي اتكلمت وهي بتبص لمصطفى خايفة

يتعب أو تحصل ليه حاجة: سؤال بس، أنت عمرك ما سمعت وأنا ببكي طول الليل وصعبت عليك؟ ده أنت كأن حي وعندك قلب، حتى لو ضعيف، عندك صح؟

ليه لما طلبت منك نكشف للحمل لأني نفسي أكون أم زي تقى وغيرها، قولت بلا عيال بلا قرف، مش ناقص زن ومصاريف. مع أن ربنا كرمك. أسد جاب لتقى فيلا لوحدها بفلوسه، وأويس محضر لنفس فيلا تاخد العقل وقريبة من هنا وعاملها ليها مفاجأة. وأنا عايشة معاك في أوضة وراضية بحالي والله مش زعلانة، بس نفسي صعبت عليا لما بشوف كله أحسن مني مع أنك مش أقل منهم.

تخيل شعوري لما أسد قالك: "مراتي ملكة، محدش يجيب سيرتها". بس مراتك أنت زي الخدم، معندهاش كرامة. كنت منتظرة تدافع عني زي أي زوج. خلتني إنسانة حقودة ومبتحبش لحد الخير، وبحسد أي حد ربنا أنعم عليه. خلتني محرومة، مع إني في بيت أهلي مش ناقصني حاجة وبابا يتمنى الرضا ليا. تعرف كنت بضحك. دلوقتي انكسرت ي مصطفى. ربنا ما يخليك تشوف كسرة زيي، ولا يعيشك يوم عذاب أنا عشته.

مصطفى مش قادر يجاوب ولا عنده جواب من الأساس. ماسك دموعه بصعوبة. إذا كانت هي بتتكلم بوجع بس مش بتبكي، يبكي هو ويضعف ويصرخ. خليكي، أنا عامل كل ده عشان تمشي بس منتظر أنك تفضلي معايا رغم كل ده. سالي جرت الشنطة بتاعتها ومشيت بهدوء ودموعها على وشك الانهيار. مصطفى: سالي. سالي التفتت ليه بأمل يوقفها يطلب منها تفضل معاه: نعم. مصطفى: نزلي البيشة، خبي عيونك دي. سالي بسخرية: هههههههه. هي بقت تفرق إيه؟

لازمة النقاب من الأساس لو واحدة قلبها بقى كله حقد وحسد. مع أنه والله كان أرق قلب. لو سمع سيرة الرسول يبكي. قبل عيني كنت أفضل واحدة في دروس العلم. دلوقتي بحفظ قرآن بصعوبة. لو سمحت ي مصطفى، ورق طلاقي يوصل عند أهلي انهاردة. سالي مشيت بعد ما حكت كل حاجة في نفسها خبتها من سنين. *باك*

مصطفى نام وفضل يفكر في كلامها، يراجع كل كلمة في دماغه مرة واتنين وتلاتة. بص للسرير، مكانها فارغ. دمعة نزلت من عينه حس بخنقة من المكان. خرج ركب عربيته وفضل يسوق. وقف في المكان الوحيد اللي ليه ذكرى بينهم. المكان اللي انضرب فيه لما فكرته بيعاكسها ولمت عليه الشباب من الجامع. أول مرة يشوفها كانت ١٦ سنة. مصطفى: فين الشباب دلوقتي ياخدوا ليكي حقك؟

أنا أستاهل أكتر من كدا ي سالي. ياااه لو عندنا ابن دلوقتي كانت رجعت ليا عشان خاطر ابنها. بس الكاتبة ممكن تخليها حامل وترجع ليا. مصطفى نام وفضل يفكر في كلامها يراجع كل كلمة في دماغه مرة وتنين وتلاته بص للسرير مكانها فارغ دمعه نزلت من عينه حس بخنقه من المكان خرج ركب عربيته وفضل يسوق وقف في المكان الوحيد اللي ليه ذكرى بينهم المكان اللي انضرب فيه لما فكرته بـ يعاكسها ولمت عليه الشباب من الجامع أول مرة يشوفها كانت ١٦ سنه.

مصطفى: فين الشباب دلوقتي يخدوا ليكي حقك؟ أنا أستهل أكتر من كدا ي سالي. ياااه لو عندنا ابن دلوقتي كانت رجعت ليا عشان خاطر أبنها بس الكاتبة ممكن تخليها حامل وترجعي ليا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...