الفصل 38 | من 40 فصل

رواية الملتزمة الصغيرة الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم سمر ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
4,932
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

نفس: -السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة الكل: -وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة الجد: -نفس عاملة ايه؟ أنت كويسة؟ نفس رفعت عيونها ملينة بالدموع، صعبان عليها منه أوي. معقول بعد العمر دا كله يتخلى عنها؟ الطعنة لما جات من أبوها كانت أسهل، لأنه كان بالنسبة ليها غريب، عمره ما حن عليها زي جدها. بس طعنة القريب بتوجع أضعاف الأضعف. الجد بيحاول يتماسك: -مش حابة تردي عليا؟ نفس بهمس يكاد يسمعه: -الحمد لله لسه عايشة بعدكم. الجد:

-طيب يلا تعالي على البيت نتكلم. هنا مصطفى راجع انهاردة. نفس: -آسفة، أنا جيت أطمن عليه وأمشي على طول. مكنتش أعرف أنه راجع بيته اللي بقى مش بيتي. يلا سلام. أويس بسخرية: -على فين العزم ي مدام نفس؟ نفس الكلمة وجعتها. هو عرف إزاي أنها اتجوزت؟ معقول محمد قاله؟ عامر: -قصدك ايه ي أويس بـ "مدام"؟ نفس بقوة: -قصده أني اتجوزت سليم المحمدي، أكبر تاجر أعضاء بشرية في البلد، وهو دلوقتي في السجن.

الصدمة كانت من نصيب أويس. إيه الكلام دا؟ هي بكامل عقلها بتقول كدا؟ هي مر... نفس: -سكت ليه؟ شماتان أني بقيت مدام واحد مجرم؟ ما الحال من بعضه يا أويس بيه 😏. دا شريك مدام منال على فكرة. أويس: -بطلي تقولي كلام أكبر منك تندمي عليه يا نفس، وسكتي أحسن لك. الجد: -نفس الكلام دا صح؟ إزاي تتجوزي من غير وكيل؟ وكمان من غير علم عيلتك؟ العقد باطل كدا. نفس: -عيلتي هي فين عيلتي دي؟

هو في عيلة بترمي بناتها في الشارع بالليل وتتهمها أنها سرقت من أول غلطة؟ ولا قصدك عيلتي؟ بابا اللي مش عارفه هو فين وماما اللي ماتت. عامر: -تعالي الفيلا ي نفس ونتفاهم. نفس: -لا شكراً مرة تانية. يزيد ابني أكيد قلقان عليا دلوقتي. أويس: -ابنها؟ دي غابت أسبوع رجعت بابن؟ والله حسابك كبر يا نفس هانم. عايز أعرف أخرها معاكي.

نفس مشيت والكل مشي. وتفاؤل رجعت البيت، أول ما اتأكدت قفلت على نفسها ورافضة تكلم أي حد. بس فهد مش راضي يسيبها لوحدها دقيقة، مع أنها كل شوية تعمل معاه مشكلة. كل واحد في مكان. الكل حزين على دمار العيلة بالشكل دا. أما أويس قرر يسيب نفس تاخد مساحتها وتنتقم منهم لأنها مجروحة. وحابة ترجع وسطهم بس كرامتها لا تسمح بسهولة كدا ترجع ولا كأن حاجة حصلت. بتحاول تجرحهم بالكلام، وبدأت بيه هو لأنه سابها تتصرف براحتها، ومش عارفه تخرج من مشاكلها لوحدها.

نفس راحت على شقة خالد ومعاها يزيد. فرح هي وخالد زعلانين من بعض. نفس: -بقولك يا خالد مافيش عندك بعثة مدفوعة التكاليف 😂😂😂😂. خالد: -من حقك اتريقي يختي. فرح: -😂😂 نفس بقولك المرة دي خديني معاكي. عايزة أعيش جو الأكشن والمغامرات دا. وممكن نطلع بعريس مليونير زيك. خالد بعصبية وصوت عالي: -فرح بطلي ضحك وكلام فارغ. فرح بصوت أعلى: -براحتي. أنت إيه حارق رزك؟ متغيظ ليه ها؟ يزيد: -جرى إيه ي جدعان؟

هي الرجالة ماتو في حرب أكتوبر زي انهاردة؟ ولا الستات قوتهم؟ شنطة السكاكين علينا. فين الرجولة يا عالم؟ نفس دبت على كتفه: -كُل عش يا بابا كُل عش. يزيد بيمثل الستات: -وفي الأخر تيجي تقول عالم ذكوري متعفن. لا أنا من منصبي هذا أقول... عالم نسائي متعفن. فرح طبطبت على كتفه: -ما قالتلك كل عش يا بابا كل عش. يزيد بلع ريقه بتوتر من نظرات تفاؤل ونفس: -احم حاضر. هأكل عش. ممكن بس حبه ملح عشان يبقى بينا عش وملح ولا إيه ي نسوان؟

خالد: -أيوه كدا ي حمش. تعالي معايا ننام وخلي الستات مع بعضهم. نفس: -لا أنا عايزة أنام مع ابني. خالد: -اللي جابلك يخليلك. وشد فرح وقفل الباب في وشهم. فرح: -خالد عيب كدا. خالد: -اسكتي. ولو سمعتك بتضحكي قدام الوالد الرخم دا يا ويلك مني. ولا تجيبي سيرة عرسان. فرح🤨: -دا طفل سبع سنين. خالد: -لو سبع أيام مليش فيه. وبعدين دا عفريت فاهم أكتر. بيفكرني بنفس وهي صغيرة. لو شفتك بتتكلمي معاه أعلقك. مفهوم؟ فرح:

-ولا تقدر تعمل حاجة. فرح الجبانة ماتت ماتت ماتت. خالد: -إيه الأوفر دا؟ عوض علينا عوض الصابرين يا رب. عقلك ضرب خالص. فرح: -البركة في حضرتك. يزيد: -إيه الإحراج دا. نفس: -لا بجد أنت وشك إحراج. اتلقح على الكنبة دي وأنا على السرير. يزيد: -آمال فين حنان الأم اللي كان قدامهم؟ نفس: -بس ياض أنت طولي. قال أمك قال. يزيد: -بقولك يا حجة أحنا هنفضل هنا قد إيه؟ أنا محبش أكون حمل تقيل على حد. وخالد أخوكي دا شكله على قد حاله. نفس:

-تصدق أنك نسخة من نفس. بس أنا قمر وتفاح كدا في نفسي. ناقصك حبه تدين وحبه جمال وأنوثة ورقة وتبقى نفس الصغيرة. يزيد: -يا شيخة تباً لتواضعك. بعدين هما فين الأنوثة والرقة دي؟ أنا شفت شويش عطية وخصوصاً وأنتي بتعملي تمارين الصبح. نفس: -لا الرقة دي مش بتطلع غير لما حد يجيبلي شوكولا بس. يزيد: -والأخ أويس هو اللي بيجيب الشوكولاتة برضو؟ نفس: -أويس؟ أنت تعرف أويس منين؟ تعالى هنا ولاد اقف مكان. اعترف تعرف أويس منين؟ يزيد:

-في وحدة نمت معاها يوم. صفت كل الفضايح دفعة واحدة. أنا بحبك يا أويس. جدو أنا زعلانه منك اوي. إذاي هنت عليك؟ توتو وحشتني. وأنتي يا مريم وربنا لخلي أحمد يطلقك عشان تزعلني كويس. سليم شرير وأويس حبيبي. أكيد زعلان على منال. نفسي يكون معايا. إيه دا؟ دا أنا قفلت بقك من كمية الاعترافات في الحلم؟ ولا كأنك قدام محقق. نفس: -😲 أنا قولت كل دا في النوم؟ وأنت حافظهم يا محترم؟ يزيد: -لا أنا سجلت ليكي يا شاطرة. نفس:

-بيت أبو كدا يعني؟ تفاؤل وأويس مش كانوا بيكذبوا عليا؟ 🙈 أنا قولت دا كله يا خراشي على الكسوف. أودي وشي فين من الجمهور؟ يزيد: -مش مهم الجمهور. المهم حضري كل ممتلكاتك مقابل التسجيل. وإلا أروح لأويس أديهولو وأبيعك. نفس: -أنا وليه فقيرة طالعة من خطف؟ كل ممتلكاتي كمين قميص وكام زر على كام جواب من سنين وكام انسيال صدوا من الركنة. يزيد: -امممم طيب نامي دلوقتي وبكرة أفكر استغله اذاي في صالحي.

يزيد نام ونفس فضلت تفكر في الحل. هي مسامحة بس بتحاول تثأر لكرامتها. ما هو كله إلا الكرامة. راحة تغمض عيونها سمعت يزيد بيتكلم وهو نايم. يزيد: -دي الترجمة. نص الكلام مش مفهوم. "ماما أنا بحبك وبابا دخل السجن اهو. وبحب نفس. هي بتحب أويس. وجاك وحشني. فين الأكل يا رحمة؟ اوعي تخلي نفس تعمل مكرونة بالبشاميل تاني." *رحمة الشغالة في الفيلا*. نفس: -هههههه. بقى أنا اللي بتكلم وأنا نايمة؟

يا نصاب يا صغير أنت هههه. مش عجبتك المكرونة بتاعتي؟ طيب كل يوم أعملها ليك. "في ناس كتير كدا أول ما تنام تقول كل أحداث اليوم بالتسلسل". مرت ساعات من الليل وعلى الساعة اتنين دق باب شقة خالد بصوت عالي. نفس قامت مفزوعة وصحت خالد يفتح. خالد: -مين؟ أويس: -افتح يا خالد بسرعة. أنا أويس. نفس خافت ولبست خمار ونقاب على العباية البيتي اللي نايمة بيها. أويس: -نفس أنتي كويسة؟ نفس: -اه. في حاجة حصلت؟ أويس:

-تعالي معايا بسرعة. سليم هرب من السجن. وحياتك في خطر. نفس: -بس... أويس: -مفيش بس. بسرعة مفيش وقت. نفس: -طيب شيل يزيد. هو ابنه بس بيكرهه. أويس شال يزيد ومسك إيد نفس غصب عنها. خالد: -أنا أقدر احميها. أويس: -مش موضوع عند. هو أنا أخدها على مكان سليم ميقدرش يوصلها فيه. وكمان عليها حراسة مشددة وقوات من الشرطة تبع محمد. حامية المكان. نفس ركبت العربية وهي مرعوبة. أويس غافل أنه يطمنها وبيطمن نفسه أنها كويسة، كل ما يبص ليها.

وصلوا شقة بسيطة في الدور العاشر. نفس وقفت على الباب بتوتر: -دي الشقة بتاعتك اللي كنت بتذاكر فيها صح؟ تفاؤل حكتلي عنها. أويس: -اه. تعالي. تفاؤل اختي دي مش بتخلي فولة في بقها. نفس: -ليه مش رحنا الفيلا هي كمان أمان؟ أويس بسخرية: -دا أول مكان يفكر فيه يا أذكى أخواتك. نفس: -يزيد اصحى. أويس: -نفس ادخلي وبطلي الأفكار الخبيثة اللي في دماغك. نفس: -مش دي خلوه يا أويس؟ أويس: -لا. ادخلي. نفس: -لا صحي يزيد يقعد معايا.

أويس استسلم ويزيد صحي بصعوبة. يزيد: -إيه دا؟ هي الأوضة اتغيرت إذاي؟ وأنت مين؟ أويس: -ادخلي يا نفس وخلي اليوم دا يعدي على خير. نفس دخلت الشقة وقعدت. أويس قفل الباب. جات تعترض سكتها بنظرة حادة. نفس: -جعانة. يزيد: -وأنا كمان جعان. نفس: -عايزة أشرب ميه. يزيد: -وأنا كمان. نفس: -بطل غش يا غشاش. أويس: -مش عايز أسمع. نفس مفهوم؟ مفيش أكل دلوقتي. الصبح انزل أجيب ليكم. ناموا. نفس: -ننام فين بقى؟ أويس: -ادخلي نامي جوه الأوضة دي.

يزيد: -طيب يلا تصبح على خير. أويس: -تعالي هنا. أنت رايح فين؟ دي اوضة نفس. أنت تنام هنا جمبي. نفس: -يحيا العدل. أويس: -ادخلي وبطلي رغيين. نفس: -ما براحة ي عم أعصابك لتنط منك عصمة تعورنا. "قالت جملتها وجريت بسرعة". نفس نامت وأويس فضل لحد الفجر قلقان عليها ومراقبها. صلوا الفجر جماعة ونفس خلته ينام بصعوبة بشرط أنها تفضل سهرانه للصبح. وربط إيدها بشريط في إيده خايف تخرج أو تتحرك. يزيد فضل يحكي مع نفس بعد ما أويس نام. يزيد:

-أحنا هنا ليه؟ هو في حاجة حصلت؟ نفس: -من غير خوف كدا. باباك هرب من السجن. يزيد: -هو دا أويس؟ حلو وعضلات اهو 😉😅. نفس: -عيب ياض. تعرف خايفة تحصله حاجة بسببي. ديماً أنا مصدر المشاكل بتاعه. من وأنا صغيرة. كل يوم في مشكلة بسببي. يزيد: -كبري دماغك يا نفس. أنا زهقت. تيجي نطلع البلكونة؟ أويس: -طيب فكر كاد أنت ولا هي تخطي خطوة ناحيتها وأنا أعلقكم على الباب. نفس: -أنت صاحي؟ طيب فك إيدي يا أويس. أويس:

-لا. وبطلي رغي مع الواد دا. عايز أنام. يزيد: -حاسس أنك بتقولي في نفسك ربنا على الظالم والمفتري. أويس: -أنت ملكش دعوة. نفس عمرها ما شفتني ظالم. أنا خايف عليها. صح يا نفس؟ نفس: -صح. يزيد: -أطلع منها أنا يعني؟ نفس وأويس: -بالضبط كدا. في قسم الشرطة. محمد: -يعني إيه؟ هو عشان واصل يهرب غصب عن الكل قدام عين الكبير؟ أنا مش قاعد فيها يا سيادة اللواء. واهو طلب استقالتي حضرته. وبعد كدا نجيب حقنا بأيدينا. اللواء محمود:

-شاطر. سلم استقالتك لرئيسك وينسحب منك سلاحك وحق صاحبك والناس اللي ماتت في المشمش. محمد: -أنا فاض بيا حاجة ترفع الضغط. يعني إيه واحد مجرم ذي دا يهرب قدام عيون كل الحراسة دي ولا واحد منهم يقدر يتكلم ولا يفتح بقه. اللواء: -دا الواقع. المسنود وواصل في زمانا بيسلم حتى لو كان شيطان. عندي حل. أنت تكلم شوية العيال بتوع السوشيال ميديا يرفعوا هاشتاج سليم المحمدي قاتل والإعدام لسليم المحمدي. وكدا. محمد:

-ماشي. وننشر شوية حاجات من اللي صورتها نفس والمخزن السري اللي مخبي كل الجرائم فيه. ونحكي قصة نفس كاملة منها. نفس وعيلتها. الناس تحبهم. وسليم الناس كلها تنقلب ضده. ونجبر الكبار يحاكموا عشان يمتصوا غضب الأهالي. اللواء: -صح. بس الأول لازم يكون في مصدر تلفزيوني. تبعت الكلام دا كله لبرنامج ما وراء القضية مثلاً. ليعرفوا يسخنوا الشعب اوي. محمد: -شكراً يا فندم. إن شاء الله الحق يرجع لأصحابه.

في الليل نفس كانت قاعدة هي ويزيد وأويس اللي بيشتغل على اللاب توب. وهي ويزيد بيذاكر ليه عقيدة وتوحيد. محمد رن على تلفون أويس. أويس: -أيوه يا محمد. في جديد؟ محمد: -اه. افتح قناة ...... وأنت تعرف. نفس فتحت القناة. كان البرنامج بدأ. وبعد التحية بدأ في القضية. المذيع:

-نفس محمود. فتاة في الثامنة عشر من عمرها. رغم صغر سنها استطاعت نفس عندما خطفت للمرة الأولى الهرب من الخاطفين من خلال استخدامها لتليفون أحد الخاطفين بدون أن يشعر. ومهاتفة عائلتها والشرطة. وفي تلك المرة تم القبض على عشرة دكاترة من أشهر الدكاترة في القضية المعروفة "تجار الأعضاء البشرية". وقد كانت أحد تلك الدكاترة منال النديم. أحد أفراد تلك العائلة التي تكفلت بتربية نفس منذ الصغر. وصرح أفراد العائلة أنهم لم يكونوا على

دراية بأفعال منال المشبوهة. ولم ترفع العائلة أي محامي الدفاع عن منال. ولكن نفس لم تتوقف عند تلك النقطة. فالجميع يعلم أن أولئك الدكاترة ما هم إلا أداة يحركها رئيسهم. وللمرة الثانية تم اختطاف نفس. ولكن تلك المرة من قبل رئيسهم سليم المحمدي رأس الأفعى. ولكن تلك المرة لم تكن نفس مختطفة بل كانت على تعاون مع بعض ضباط الشرطة والمخابرات لجمع معلومات عن ذلك الخاطف. ولكن سليم أجبر نفس على الزواج تحت تهديد السلاح. لكنها استخدمت

سلاح أنوثتها في الضحك.

هنا أويس اتعصب وبص لنفس. نفس: -أوشاااااعات وربنا يا بيه. أويس: -حسابك معايا بعدين. خلينا نسمع. المذيع: -استطاعت نفس في يومين كشف كل الجرائم التي قام بها سليم المحمدي ووالده سراج المحمدي. وذلك لأنها اكتشفت ذلك المخزن السري في غرفته. وعلى الشاشة بعض الصور التي التقطتها نفس للمخزن. يزيد: -كدب إيه دا؟ فين أنا في الموضوع كله؟ نفس نفس مفيش يزيد خالص. أنا اللي جبت الرقم. ماما ادته ليا قبل ما تموت عشان اقدر اكشفه لما اكبر.

نفس: -يا نصاب. وتقولي جبت كاميرا وصورته وهو بيكتب فيه. أويس: -اسكتي منك ليه. المذيع: -وحتى نكون منصفين. لا ننسى أن يزيد المحمدي ابن سليم المحمدي هو من ساعد نفس في اكتشاف ذلك المكان السري ومساعدة العدالة في كشف الحقيقة كاملة. يزيد: -يحيا العدل والإنصاف. يعيش يعيش. أويس: -اسكت يلا خلينا نسمع. المذيع:

-واستطاعت نفس تحديد المكان والزمان الذي قابل فيه سليم المحمدي شريكه خالد التركي قاتل الضابط أمير محمد والمطلوب القبض عليه. ونجحت الشرطة في القبض عليهما. ولكن تلك القضية لم تنتهي بعد. فها هو سليم يهرب من السجن ويهدد حياة الكثير من الأطفال الأبرياء. بالإضافة إلى سعيه للانتقام من نفس وابنه يزيد. فهل تستطيع الشرطة القبض عليه قريباً أم يقبض هو أرواح الأبرياء أولاً؟

وهل يتفاعل الشارع مع تلك القضية حتى يصل المجرم للإعدام أم تظل العصافير حبيسة تخشى الخروج من المنازل طالما المجرمين خارج القفص؟ وما دور أهالي الضحايا التي راحت أطفالهم أمام أعينهم في نصرة تلك القضية؟ كنت معكم ...... من قناة ...... بعد الفاصل إليكم التفاصيل كاملة وما نعرفه عن تلك الفتاة نفس محمود. صمت خمس دقائق. أويس: -ساكتة ليه؟ نفس: -خايفة حد يحصله حاجة من العيلة بسببي. أويس:

-مهما حصل ومهما كانت النتيجة العيلة كلها معاكي ي نفس. جدو كان عايز يطمن عليكي. وعمو وبابا وعد أحميكي حتى لو كان التمن حياتي يا نفس.

بعد أيام القضية بقت اتريند. والكل بيتكلم فيها. وكل واحد يضيف حبكة درامية من عنده للقضية. طلعت إشاعات كتير عن نفس. وطلعت مسيرة قدام المحكمة العليا من أهالي الضحايا والمهتمين بالقضية تطالب بإعدام سليم المحمدي في ميدان عام. تحولت القضية لقضية رأي عام. الكل بيتكلم والكل بيفتي من نفسه. خبر صح وعشرة لا. حوارات كتير. بس المهم أن الحق يرجع في الأخر.

مر أسبوع. نفس وأويس ويزيد في الشقة محبوسين. مفيش أي جديد عن مكان سليم ولا حد يعرف هو ناوي على إيه. في يوم شباب العيلة جم يزوروا نفس وأويس بس وبحذر شديد. مصطفى وسالي لا لأن مصطفى لسه تعبان. تفاؤل: -وحشتني اوي يا نفس. نفس: -وأنتي أكتر يا توتو. آسفة يا صحبتي أني مكنتش جنبك في أصعب الأيام. مش عارفة أنا صحبة إيه. فداكِ. مليش لزمة. تفاؤل: -الأيام دي صعبة علينا كلنا. مش أنا بس. وأنتي أجدع صحبة وأخت كمان. نفس:

-لا أنتي أجدع وأجمل وأحلى بست فريند في الدنيا. تفاؤل: -لا أنتي أحلى. نفس: -أنتي أحلى. أويس: -إيه؟ هتفضلوا تحبوا في بعض كتر؟ تفاؤل: -حاسة أننا فيلم أكشن ودراما. نفس: -فعلاً. إن شاء الله قريب نرجع لحياتنا الطبيعية تاني. كفاية بقى أنا تعبت. أسد: -الحق يقال. أنتي طلعتي بطلة يا نفس. كل دا يطلع منك يا شبر ونص. نفس وأويس وتقى 😠😡. أسد: -خلاص يا جماعة. مش كلمة قولتها. الله. تقى: -طيب هتعملي إيه في قضية الجواز دي؟

هو العقد كدا باطل لأنه بالاجبار؟ نفس: -أيوه. بس أنا في نظر القانون مراته. ولازم أخلص منه. محمد قالي نرفع قضية خلع. تفاؤل: -بما أني كلها كام أسبوع والدراسة تبدأ وأدخل حقوق. خليني أجرب أطلعك من القضية بأقل الخسائر. نفس: -قولي يا سيادة المحامية. أبهرينا. تفاؤل: -أنتي ممكن تتفقي مع حد وتكتبي عقد جواز بتاريخ أقدم من تاريخ جوازك دا. وكدا قانونياً تبقي مرات الأول مش التاني. وسليم بح. ملوش عندك حاجة. نفس:

-يعني أركب توك توك وأمشي في الشارع أقول جواز قديم للشراء؟ مين يتجوزني بعقد قديم يا رجالة؟ تفاؤل: -لا طبعاً. هو لو في حد هنا يقدر يتجوزك ويكون ثقة وكويس وقمر وعسول... فهد: -احم احم. تفاؤل: -أويس مثلاً. مش حد تاني يا فهد أخويا. مش حد غريب. أويس: -مفيش داعي لكل العك دا. نفس أساساً مراتي من شهور قبل الموضوع دا ما يحصل. نفس بصدمة😲: -معناه إيه الكلام دا؟ يا أويس. أويس جاي آخره:

-الورق اللي فكرتي أنها بتضمن حقي بالفلوس اللي سلفتها ليكي ومضيتي عليه من غير ما تعرفي مكتوب فيها إيه. كان عقد جوازك. العقد صحيح وعند مأذون ومسجل في المحكمة. بس ناقص موافقتك عليه. وجدو عارف. هو وبابا. نفس فضلت تضحك وبعدها الضحك اتحول لدموع وبكاء. صدمة الكل مش أقل من صدمة نفس أنها مرات أويس. أويس: -بتبكي ليه يا نفس؟ نفس هديت ورفعت عيونها: -يعني أنا كدا مراتك؟ وجدو لعب اللعبة دي معاك صح؟ حتى عمو عارف وخدعني معاكم؟ أويس:

-أيوه مراتي. أحنا عملنا كدا عشان نقدر نمنعك من السفر. بس موضوع فرح وخالد قلب كل الموازين. وجدو لما طردك كان بيعاقبك يومين بس ويرجعك. أنتي وحدة من العيلة. وكمان مراتي. فاهمه؟ نفس: -هو إيه اللي بيحصل دا؟ أنا خلال شهر انخطفت مرتين واكتشفت أني متجوزة بدل المرة مرتين. مرة بالاجبار ومرة من غير ما أعرف أساساً. هي دي عروض الصيف دي ولا إيه؟ 😅😅. تفاؤل: -ليه أنتي كمان مش عاجبك أخويا يا قصيرة؟ نفس:

-لا أقولك إيه. دور الحمى دي مش بياكل معايا. أويس: -مراتي محدش يعمل عليها حمى. تفاؤل: -كدا يا أويسي. نفس بصوت عالي: -نعم يختي؟ أوي إيه؟ أويسك؟ أويس: -نفس صوتك. وبعدين سبيها تقول أي. وكلام هو أنتي بتاخدي على العيال. تفاؤل كشرت وزعلت😞. فهد: -حبيبتي زعلان ليه؟ ولا أويس ولا عشرة زيه يزعلوا. مراتي دا بس بيأكل بعقلها حلو عشان يكسب الرضا من المدام 😅. أسد:

-بس الحق والحق يقال. مش عارف ليه توقعت نفس تقتل أويس. بس الغريب أنها بتضحك وعادي. معقول دا شكل وحدة عرفت أنها متجوزة بعد كام شهر؟ أويس: -أطلع منها أنت وبلاش تركز مع مراتي. جرى إيه يا مدام تقى؟ ما تشدي على جوزك شوية. أسد: -با حج هي دي بتقوم من النوم هي وابنها طول اليوم نوم. تقى حبت تعصبه: -شفتي يا نفس صهيب برئ وسكر كدا وقمر يا خواتي. مش شايفه في الدنيا دي غيره ابني وحبيبي. أسد بيقلد صوتها:

-شفتي يا نفس ابنها حبيب قلبها اللي مش شايفه غير أنما أبوه كخه. الكل ضحك على غيره أسد اللي ظاهرة من كلامه وهو بياكل في نفسه من الغيظ لأن كل اهتمامها راح لابنها وأهميته هو. فهد: -احم طيب نستأذن أحنا بقى. أويس: -يكون أفضل برضوا. واحد واحد زي ما جيتوا. ويا ريت زيارتكم تقل بقى. واحد ومراته خفوا شوية. يزيد صحي من النوم وطلع: -مين دول ومين الرجال ومراته دول؟ عايز أعرف الموضوع. أويس: -ارجع كمل نوم يا يزيد. ملكش فيه. يزيد:

-لا أنا صاحي للصبح. الكل مشي. أويس وقف تفاؤل على السلم ونفس بتحاول تسمع هي ويزيد. قفل الباب في وشهم. أويس: -زعلانه مني يا توتو؟ تفاؤل: -لا يا أحن أخ في الدنيا. أويس: -أنا آسف. كنت المفروض أفضل معاكي طول الوقت. هو أنا ليا أخت دلوعة وحبيبتي قلبي غيرك. بس حياة نفس في خطر. لو زعلانه مني أرجع الفيلا معاكي. تفاؤل:

-لا طبعاً. نفس أختي زيك واكتر. حافظ عليها يا أويس وخلي بالك منها. هي مش بتعرف تقرر. بلاش تضغط عليها تقولك رأيها دلوقتي. وأنا معايا فهد. مع أن وجودك معايا بالدنيا. بس نفس أحق مني فيك. أويس: -الأمور تتعدل. واوعدك أسفرك أحلى مكان يخطر على بالك. ونفس أنا خايف انتظر كتير وبعدها ترفض. وقع على مفيش. تفاؤل: -ههههه فعلاً تعملها. خلاص أنت اضرب الحديد وهو سخن.

أويس قاعد ينفخ بغيظ، متوتر من نفس اللي ساكتة ومش قالت قرارها. ومن يزيد اللي قاعد ياكل لب ويرمي القشر ومش راضي يقوم من وسطهم. أويس: -يزيد في تلفزيون جوه على فكرة. يزيد: -وحدة هبلة حذفت كل القنوات وخلت الكارتون طول النهار. تشغل سالي والبؤساء وتعيط عليهم. يا شيخة ارحمي نفسك. نفس: -تعرف إيه أنت عن المشاعر والأحاسيس يا عديم الإنسانية. أويس: -طيب بمناسبة المشاعر قولتي إيه؟ نفس: -مش قدام العيال. يزيد:

-لا بقى. فهموني الموضوع. ما أنا كبير اهو وعندي سبع سنين ونص. نفس: -بس يلا. أنا عايزة شوكولاتة يا أويس من زمان أوي مش أكلتها. يزيد: -وأنا عايز شويبس وجاي على بالي كريب اوي. نفس: -تحب أعمله ليك أنا؟ يزيد: -لا شكراً. بعد المكرونة بالبشاميل بتاعتك حلفت ما أدوق من إيدك حاجة. تضيع حلاوتها من بقي. نفس بفخر😎: -دي أقل حاجة عندي. أويس: -بيتريق يا أذكى أخواتك. كنت ناوي أعلقه عشان بيقول عليكي هبلة. بس معاه حق. نفس:

-آممممم. بقى كدا؟ طيب شوف حد تاني يقولك موافق ولا لا. أويس: -حقك على رأسي أهلي. بس انزل بسرعة أجيب أكل من تحت تكوني قررتي. أويس نزل. نفس قعدت يزيد قدامها وبتحاول تستوعب وتقرر. نفس: -يزيد شغل دماغك معايا. أنا يعني مش بشوف رجال غيره. فاهمني؟ يزيد: -طيب ليه الإهانة؟ اهو قدامك سيد الرجالة. نفس: -يزيد بطل هزار. أنا متوترة مش بعرف آخد قرار. طول عمري. سيبها على ربنا. هو اختاري كدا وأنا راضية. قوم نصلي على بال ما أويس يرجع.

يزيد: -حاضر. علميني الوضوء تاني. بخاف أغلط. نفس: -ماشي. نفس ويزيد صلوا. أويس اتصل بمحمد يأمن المكان كويس ونزل اشتراها الحاجات وطالع. نفس: -الباب. أخيراً أويس جه. فتحت الباب وكانت الصدمة. نفس: -سـ سليم 😲. سليم كان واقف هو وجاك وواحد تاني من الحراس: -مفاجأة صح؟ فكرتني حبيب القلب. نفس: -أنا... قطعت كلمتها لما شافت سليم رفع المسدس في وشها. سليم: -أما أنا أو الموت. وأنتي اخترتي الموت.

صوت طلق ناري هز العمارة. أويس طالع على السلم وسمع ضرب النار وقف مش قادر يتحرك...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...