الفصل 37 | من 40 فصل

رواية الملتزمة الصغيرة الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم سمر ابراهيم

المشاهدات
22
كلمة
4,865
وقت القراءة
25 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

سليم جه على صويت نفس وهي أول ما شافته جريت عليه وهي بتبكي. نفس: سليم شفت الراجل الطويل دا بيقول عليا كلام وحش وإني بسرقك عشان كنت بتفرج على القصر بتاعي، مش أنت قلت عليه بتاعي صح؟ سليم أول ما شاف دموع نفس راح ناحية المكتب وطلع مسدس وضرب جاك طلقة في كتفه. نفس أول ما سمعت الصوت وشافت الدم صرخت ووقعت مغمي عليها. سليم جري عليها وجاك وقع غرقان في دمه. بعد ساعات نفس فاقت: نفس: هو فين؟ مات؟

أنت قتلته زي بابا، أنت قاتل يا شرير، حرام عليك. سليم: أهدي يا نفس، هو عايش بس دي قرصة ودن عشان لما حد منهم يفكر يقرب من مكان إنتي فيه يعرف اللي هيحصل له. نفس بدموع: حرام عليك، أنت عندك قلب، هان عليك تعمل كدا في إنسان بيحس لحم ودم زيك.

سليم: أنا أقتل أي حد يزعلك أو ينزل دموعك. أنا قتلت مراتي لما جابت سيرتك بحاجة وحشة. أنا أعرفك من زمان أوي يا نفس، من وأنتي بضفاير بس كنتي تلبسي حجاب. شفتك مرة وحدة بس كانت منال عايزاني أموتك. جيت الفيلا ولما شفتك كنتي وقتها بتجري أنتي وطفلة تاني. معرفش ليه المفروض إنك تموتي بس أنا أجلت. كل مرة أقول صغيرة وكنت براقب كل الفيلا بالكاميرات وبشوفك سواء في الجيم أو الحديقة. كل يوم بحلم بيكي وبحبك أكتر من الأول.

نفس: 😲 أنت مش محترم، إزاي تشوفني وأنا بلبس البيت كدا؟ أنا في الجيم بكون من غير حجاب. 😠 سليم ضحك برجولة: هههههههههه. نفس: اقفل بقك ياعم، مش مكسوف من نفسك؟ المفروض تمشي مطاطي رأسك من الكسوف، بتتفرج على بنت في بيتها وفرحان بنفسك. سليم: ليه اتخليتي عن الهدية بتاعتي لفرح؟ نفس: اممم يعني أنت اللي جبتها؟ فكرة أويس لأنه الوحيد اللي بيجيب ليا شوكولاتة النوع اللي بحبه. سليم: من انهاردة مفيش أويس، أنتي مراتي في سليم وبس، مفهوم؟

نفس بتفكير: طيب ممكن تديني حريتي أختارك بنفسي؟ أنا رفضت أويس لما اتقدم ليا لأني بكره أكون مجبورة على حاجة أو غصب عني. فممكن يعني تسيبني براحتي وأنا أول ما أحبك أجي أقول ليك كدا ونعيش مع بعض. سليم ابتسم يعني هي معقول تتقبله وتحبه كمان: طيب بس بسرعة لأني مش قادر أبعد أكتر من كدا يانفسي. نفس بتفكر: معقول أنا؟ نفس؟ اممم عشان كدا أويس كان يقولي يانفس الكلب 😅.

نفس: طيب عندي شروط، أنا عايزة دي تكون أوضتي لوحدي ومش تدخلها مهما حصل من غير إذن، مفهوم. سليم بابتسامة عريضة: مفهوم يامدام نفس. نفس: يلا بقى اطلع بره. سليم: ماشي يانفس. أنا رايح الشغل دلوقتي، أرجع تكوني جهزتي المكرونة بالبشاميل اللي بتعمليها، بحبها أوي. نفس: لا مليش مزاج أطبخ دلوقتي. سليم: على راحتك، بس بلاش تتعودي على كدا. أنا سايبك براحتك بس خلقي ضيق أوي.

نفس 🥺: أيوه أظهر وبان على وشك الحقيقي. ما أنتم الرجالة كدا تتمسكنوا لحد ما تتمكنوا، وأنا مليش حد ياخد حقي منك. سليم: إيه دا كلو من كلمتين قولتهم؟ نفس: أيوه، آمال عايز تاخد عليا وأسيب حقي؟ سليم: لا، أنا ماشي من البيت خالص، ارتاحي. نفس بعد ما مشي: صعب عليا ياحرام. قلبه طيب، قتل مراته لأنها اتكلمت عليا وضـ'ـرب الحارس بالنار عشان زعلني. يا حنين، جاتك القرف في شكلك. أروح أشوف الـ'ـقتيل اللي انضرب بسببي دا.

سليم خرج من عند نفس ودخل المخزن اللي دايماً يحبس فيه يزيد وفضل يكسر كل حاجة ويصرخ بغضب: سليم: ليه أضعف قدامها هي؟ ليه مش بقدر أشوف زعلها؟ ليه كدا؟ إشمعنى هي الوحيدة اللي بضعف قدامها؟ هي لازم تخاف مني زي الكل، لازم تشوفني وحش. ماشي يانفس، أنا بحبك بس بكرة ضعفي معاكي. ولازم أخلص منك ومن ضعفي دا. لا عاشت ولا كانت اللي سليم يضعف قدامها. ومصيرك أمتع نفسي بيكي وبعدها تروحي زي رنيا وغيرها 😈.

عند تفاؤل بتقلب في مواقع التواصل بملل وفهد بياخد شور. تفاؤل شافت الخبر، التليفون وقع من أيدها وهي بتشوف مامتها بلبس السـ'ـجن وهي داخلة غرفة التحقيقات. فهد خرج: توتو حبيبتي، مالك؟ تفاؤل: ماما؟ أنت كنت تعرف؟ فهد: أعرف إيه؟ تفاؤل: أنت واحد كداب أناني، عايز تبعدني عن المشاكل صح؟ بتفكر في نفس أهم حاجة تنبسط. أنا بكرهك يافهد، طلقني.

فهد مش فاهم حاجة بس عند كلمة طلقني فقد أعصابه. رفع أيده يضربها، خبت وشها بخوف وهي بتبكي. قلبه حن ومسك أعصابه. فهد: حصل إيه؟ وإيه اللي أنا أعرفه؟ تفاؤل: ماما، في حد ماشي إن ماما بتاجر في الأعضاء البشرية وبيتم التحقيق معاها في القضية. فهد: إيه؟ بس إزاي محدش قالي من العيلة؟ طيب أكيد إشاعة. تفاؤل: لا، أنا شوفت صورتها وكمان بيقول إن الشركة بتنهار ومصطفى النديم في حالة صحية صعبة، ومكتوب على الخبر إنهيار عيلة النديم.

فهد: طيب أهدي وخلينا نفهم الكلام دا حصل إمتى. تفاؤل: اتصل على أويس وفتح المايك. فهد: آلو ي أويس. أويس: فهد، اسمعني كويس، تجيب تفاؤل وتيجي على القاهرة انهاردة، واوعى تخليها تفتح أي موقع تواصل أو التليفزيون، فاهم؟ فهد: ليه؟ حصل إيه؟ أويس: مش وقته دلوقتي، لما تيجي تفهم كل حاجة. فهد بص لتفاؤل اللي أغمي عليها: تفاؤل. أويس: هي تفاؤل جمبك؟ الو يافهد رد عليا، مالها تفاؤل؟ انطق.

فهد: تفاؤل قرأت الخبر. اقفل دلوقتي، انقلها المستشفى. أويس: طيب خليك معاها وطمني عليها كل شوية. فهد: ماشي، إن شاء الله. أويس ماشي بعربيته من غير هدف، الدنيا ضاقت بيه. دخل مسجد صلى المغرب وقعد في زاوية بعيدة ودموعه بتنزل. شايف كل حاجة بتنهار، مصطفى لسه تعبان في المستشفى والشركة بتقع وكل واحد في مشاكله. ونفس؟ نفس فين دلوقتي يا ترى؟ أنتي بخير؟ ربنا حفظها زي ما كان بيدعي كل صلاة من وهي صغيرة. الإمام: السلام عليكم.

أويس: وعليكم السلام. الإمام: إيه يبني مالك مهموم؟ أويس مش طبعه يحكي مع حد همومه: هموم الدنيا ياعم الشيخ، محدش مرتاح. الإمام: ربنا يطمن قلبك يابني ويهون عليك، بس أنا ماشي، أنت قاعد هنا لازم أقفل المسجد عشان كورونا. أويس: طيب ممكن تقفل من بره وتسبني هنا؟ عايز أقعد مع نفسي شوية. ولما تفتح للعشاء أمشي. الإمام: ماشي، يلا سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أويس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

أويس فضل يصلي ويستغفر ويدعي كتير. جات رسالة من رقم غريب ونفس الرقم رن عليه عشان ينتبه للرسالة. أويس فتح الرسالة وكان مضمونها: "احم، آسفة لأني بعدت في وقت زي دا، بس كان لازم حق كل الأطفال اللي ماتت يرجع، واللي بيعمل كدا يتعاقب على جريمته حتى لو كنت أنا تمن دا. مش ممكن أتراجع. أنا بخير الحمد لله، بس في ناس كتير مش هتبقى بخير وأولهم أنا. لو حد شاف الرسالة دي خبيها كويس، نفس."

أويس: أكيد محمد هو اللي خلاها تخاطر بحياتها. ماشي، بس أخرج من هنا. ورن على تليفون محمد. محمد: أيوه ي أويس، لسه مفيش جديد؟ ولما أعرف أي حاجة عنها أبلغك. أويس: لا ياشيخ، أنت إزاي جالك قلب تعرض حياتها للخطر؟ لو نفس جرالها حاجة مش يكفيني روحك وروح أهلك كلهم. محمد: أويس، انتبه لكلامك. أنا مش بتهدد. أويس: من غير تهديد، قدامك أربعة وعشرين ساعة نفس تكون في الفيلا. محمد: لا، يومين، ثمانية وأربعين ساعة ونفس تكون عندك.

أويس قفل السكة، حاول يرن على الرقم مغلق. عند نفس، دخلت الأوضة اللي فيها جاك. كان نايم بتعب وبيحلم برنيا اللي كان بيحبها وسليم أخدها منه ومن وقتها وهو بيحاول ينتقم من سليم. فاق من الكابوس شاف نفس اللي واقفة ورأسها للأرض. نفس: أنا آسفة على اللي حصل. جاك بابتسامة: لا داعي للاعتذار. نفس: بجد؟ طيب خلاص، أنا مش آسفة. يزيد: أنت إيه جابك هنا؟ تحبي أقفل الباب دلوقتي وأقول لدكتور سليم إنك هنا؟

نفس: عادي، أنا مش بخاف زيك يبني. أنا قلبي حجر. يزيد: بره من هنا. نفس حبت تغيظه: تؤتؤ، سلومي قال الأقصر دا بتاعي أنا. يزيد: سلومك يا مجنون؟ نفس: هههههه. كان على خاطري أرد عليك بس للأسف مش بكلم أطفال. صحيح، أنت اسمك إيه؟ جاك: أنا من جنوب أفريقيا، لكني أتحدث العربية فقط. نفس: امممممم عشان كدا دا، أنا فكرتك من العصر الجاهلي بسبب كلامك. أنت اسمك إيه؟ جاك: جاك.

نفس: لا، أنت تغير الاسم دا. الجاك عندنا بنص جنيه، التنين بجنيه. جاك: حقاً؟ سليم بصوت عالي: نفااااااااااااااس. نفس: جرى إيه ياراجل؟ صوتك عالي ليه؟ أنا قدامك أهو. سليم قرب منها بغضب. نفس ضحكت بتوتر: 😸 مكانك لو اتحركت خطوة كمان هصور. سليم: المفروض أخاف أنا كدا وأهدد؟ نفس بدلع: آمال نفس تخاف منك يعني؟ يرضيك؟ سليم: لا، ما يرضنيش. يزيد: يامجنون، أنا عندي مرارة وحدة. سليم ضرب يزيد بالقلم، وقع على الأرض.

وهو في الأرض اتكلم بكره: مش قادر على المزة جاي تطلع عصبيتك فيا أنا. سليم اتعصبت وجه نحيته. نفس حبت تمتص غضبه وتهدي الأمور وعجبتها شجاعة يزيد. نفس: أنا مزة، شكراً يازوق. سليم: قدامي يانفس، وأنت حسابك بعدين. نفس: حاضر. سليم خرج وهي كمان: إيه دخلك عند جاك؟ نفس: أنا ضميري وجعني لأني السبب أنه اتصاب، بس لو دا زعلك مش تتكرر تاني، آخر مرة. سليم بيقرب منها: أنا كدا كدا مش ممكن أخلي راجل يدخل الفيلا طول ما أنتي موجودة.

نفس: اوك، يلا تصبح على خير. جريت على أوضتها، قصدي أوضته. وقفت الباب وخرجت حاجة صغيرة زي سماعة، كلمت بيها محمد. محمد: إيه الغباء دا؟ أنتي إزاي وصلتي لأويس يانفس؟ نفس: هو قالك؟ مش مهم. المهم أنا عملت زي ما فهمتني. لسقت الورقة اللي هي الكاميرا دي في الجاكيت بتاعه. شفت حاجة مهمة. محمد: لا، هو دخل مكان غريب زي مخزن قديم وفضل يكسر في الحاجات. أنتي عصبتيه أوي كدا؟

نفس: لا، أنا خايفة وبجر واطي. طيب الملفات اللي في المكتب صورتهم، فيهم حاجة تفيدنا؟ محمد: برضوا لا. نفس: كدا مفيش غير إننا ننتظر يقابل الشخص اللي من بره مصر دا. أنا سجلت ليه وهو بيكلمه. محمد: بس لازم دليل يانفس قبل ما نقبض عليه، حاولي تعرفي أي حاجة. نفس: أنا سجلت ليه أنه قتل مراته وكمان ضرب الحارس بتاعه بالنار، وكل دا لأنه بيحبني من زمان. وفي أوضته مفيش غير صور ليا. مجنون، شكله عقله طاق من زمان.

محمد: ياعم ياعم، حتى أويس هددني خلال يومين تكوني في بيته، وأنا عديتها عشان خاطرك. نفس: شوف الناس كلها بتموت عليا، بس أنا منفضة للكل. سلام بقى، لو عرفت حاجة جديدة أقولك. محمد: طيب سلام، خلي بالك من نفس وثبتي الكاميرا كويس. وعقد الجواز دا بعد ما نحبسه نخلص منه، متخافيش. نفس: ماشي، سلام. قفلت ونامت، بس سمعت خبطة على الباب وحد دخل. هي مثلت أنها نايمة. يزيد بص ليها وهي نايمة وطلع على السرير ونام جنبها بهدوء.

نفس: مش عيب كدا؟ يلا. يزيد: أنا خايف، خليني أنا هنا، بليز 🥺. نفس لمست شعره وهو دموعه بتنزل بصمت: مالك يايزيد؟ بتعيط ليه؟ يزيد: ماما وحشتني. هي كانت تنضرب مكاني بس هو قتلها. وفترة ويقتلـ'ـك زيها عشان ماما حكت ليا كل حاجة عنه. هي كانت دايماً حاسة إنه عايز يقتـ'ـلها وهي كانت بتكرهك أوي لأنه بيحبك. نفس: حكتلك إيه؟ وهو كان بيحبها ولا بيحبني أنا؟ مش فاهمه حاجة.

يزيد: اللي أعرفه إنه مريض نـ'ـفسي. بيحب وحدة ويتعلق بيها فترة طويلة، لو رفضته يفضل وراها لحد ما تحبه. زي ما خلى ماما تحبه، بس بعد ما تتجوزه يحب غيرها. لكن لو فكرة تبعد عنه أو تعارضه بيقتـ'ـلها. نفس: إن شاء الله حقها وحق كل حد ظلمه يرجع قريب. يزيد: أنتي مش بتحبيه صح؟ ماما كانت بتكرهك لأنك حبيبته الجديدة. كان لما ماما تجيب سيرتك يضربها، وكان معلق صورك في كل البيت. ولما ماما جات تقولك حقيقته قتلها.

نفس بتغير الموضوع وشكت إذاي طفل سبع سنين يعرف كل دا؟ حتى لو كلمته حكت ليه ممكن ينسى. يزيد ذكي، بس في حلقة وصل مفقودة: هو دايماً يضربك. يزيد: أنا جيت أنام هنا لأني لو نمت في أوضتي أو أوضة جاك، ممكن لما يجي ياخدني على المخزن في الضلمة ويعذبني. نفس: امممممم، طيب إيه رأيك تقولي حاجات تاني عنه وأنا أساعدك تهرب من هنا. يزيد: بس أنا عايز أفضل هنا. ولما أكبر أنتقم منه لأنه قتل ماما. نفس: تحب تنتقم دلوقتي؟

قولي لو هو عنده حاجة مهمة مخبيها عن الكل، ممكن يخبيها فين؟ يزيد: تقفلي الباب بالمفتاح وأنا أقولك. نفس قفلت الباب بالمفتاح وبصت ليه بتركيز. يزيد بص لصورة على الحيط: شيلي الصورة دي، في وراها مفتاح إلكتروني. لو كتبتي الرقم صح، المكتبة دي بيتفتح منها باب سري. نفس: بجد؟ وأنت تعرف الرقم دا؟ يزيد: أيوه أعرفه، لأني مرة ركبت تلفوني هنا وصورته وهو بيكتب الرقم وحفظته. ودخلت بس خفت من الضلمة وخرجت بسرعة.

نفس اتأكدت أكتر أنه بيكدب، بس دا في مصلحتها. فتحت الباب وطلع الرقم السري اللي قاله ليها يزيد صح. وأول ما دخلت كان زي نفق سري. فتحت الكاميرات اللي محمد أداها ليها وكانت بحجم حبة صغير جداً. نورت النور وفضلت تصور الورق الموجود. وكانت أوراق كتير، سجلات بمعلومات عن كل العمليات اللي عملوها واللي عملها والده سراج قبله. شافت ملف لمنال النديم وفيه أنها عملت عملية لطفل مريض ومات بسبب إهمالها. فضلت تقلب في الملفات وتصور. محمد أول ما شاف الصور أتكلم معاها من خلال السماعة اللي موصلها ليها.

نفس: إيه رأيك في كل دا؟ محمد: كدا عرفنا كل حاجة. حتى خالد التركي شريكه في كل العمليات اللي عملها اتكشف من الأوراق دي. ودا واحد عليه بلاوي وهارب من مصر من سنين كتير. أكيد داخل البلد متنكر عشان يقابل سليم دا. أنتي مش سهلة يانفس. نفس: المهم بكرة الموعد، لازم تقبض عليه. لو فضل بره السجن حياتي وحياة عيلتي في خطر، وحياة يزيد اللي كشف كل دا.

محمد: طيب كلمي اللواء محمود يسري في المخابرات العامة. ومزهول من اللي أنتي عرفتيه عن سليم دا. ضباط في المخابرات فشلوا في المهمة دي لأن سليم مش سهل. من ضمنهم رنيا، أم يزيد، مراته الأولى عرفاها. نفس: إيه دا؟ هي ضابطة بجد؟ يزيد حكالي عنها حاجات كتير، بس في حلقة ناقصة. هي إزاي ضابطة؟

محمد: اه ضابطة، بس حبته ودفعت حياتها التمن لما حاولت تأذيكي من فترة قريبة أو تقولك عنه حاجة سرية. هو عرف وقتلها، بس بعد ما اكتشف أنها ضابطة مخابرات. ودا السبب الحقيقي اللي خلاه قتلها قدام ابنه. خدي بقى، كلمي سيادة اللواء يبارك لكم. محمود: أهلاً يانفس، بجد تحياتي ليكي. شكراً على مجهودك الجبار معانا. نفس: تسلم يا فندم، الشكر لله. بس يزيد ابنه هو اللي عرف كل دا. اهو معايا عايز يكلمك.

يزيد: أنا اللي وصلت لكل دا على فكرة. ونفس خدت اللقطة وبقت البطلة. اللواء: بجد، أنت عندك كام سنة يا شاطر؟ يزيد: سبع سنين ونص بس. اللواء: ليك مستقبل معانا، أوعدك لو تم القبض عليه، لما تكبر اخليك ضابط زيي. يزيد: ما أنا هبقى ضابط زي ماما، بس بالمجهود بتاعي، مش بحب الواسطة. نفس: يلا بقى سلام يا سيادة اللواء، إن شاء الله بكرة يتم القبض عليه على خير من غير إصابات. اللواء: إن شاء الله. شكراً لمجهودك معانا مرة تانية.

يزيد: نفس، أحنا كدا ممكن نخلص منه للأبد. نفس: أيوه، نام بقى يابطل. يزيد: أنا آسف، كنت بكرهك. نفس: وأنا حبيتك من أول ما شفتك. ونفسي تبقى شطور كدا وحافظ القرآن. يزيد: ماما كانت بتصلي، بس مش قالت لبابا إن اللي بيقتل الناس بيروح النار. وعشان كدا أنا عايز أعرف الحرام والحلال، عشان لما أكبر مش أقتل حد. نفس: ربنا يرحمها. عايزة بعد ما المهمة دي تخلص، تيجي معايا نبدأ حياة جديدة. إيه رأيكم؟

يزيد: ماشي. وجاك يجي معانا، هو طيب أوي، بس مش مسلم. نفس: إن شاء الله يدخل الإسلام على أيدي. دا حلم حياتي وهدفي في الحياة إن حد يسلم وأكون سبب من الأسباب. يزيد نام ونفس فضلت تفكر في بكرة. سليم ممكن يهرب ويقتلـ'ـها ويزيد حبته أوي لأنه نفس ظروفها. وهي صغيرة أبو يقتل مراته قدام عيون ابنه، والأصعب أنه أتحمل يعيش معاه سنين بعدها وكمان يعذبه ويضـ'ـربه. نامت وهي بتفكر في المستقبل القريب. عند تفاؤل فاقت كان فهد ماسك أيدها.

تفاؤل: هو حصل إيه؟ فهد: جالك إنهيار عصبي. توتو، أنتي مؤمنة صح؟ تفاؤل: عايزة أشوف ماما، أكيد الكلام دا مش صح. فهد: ماشي، يلا نرجع بس ناخد الإذن من الدكتورة الأول. تفاؤل: أنت زعلان مني بسبب كلامي؟ أنا قولت كدا لأنك خبيت عليا موضوع طرد نفس. فهد بحزن: وقتها وعدتك مش أخبي حاجة تاني. وكلامك دا قلل ثقة فيا. تفاؤل بدموع وانهيار: يعني أموت يعني عشان ترتاح مني؟

كل دا أخويا في المستشفى وماما متهمة في قضية أقل حكم فيها إعدام. عيلتي كلها مدمرة وأنت مش حاسس بيا؟ طيب هما ليه بيعملوا فيا كدا؟ ليه محدش اهتم يقولي؟ ولا كأن دي ماما؟ في كل حاجة أنا مش مهم أعرف ولا لا، أنا مليش قيمة عند حد منهم ولا حد بيحبني. فهد ضمها: أنت الدلوعة بتاعتنا. سمعتي أويس كان بيخبي خايف عليكي، مش لأنك مش مهمة. بالعكس، أنتي أغلى واحدة. وأنا زعلت من كلامك، بس أنتي مراتي ياتوتو، وطبيعي نزعل ونتصالح صح؟

وأنا مقدر موقفك، بس زعلان مش بحب طفلتي تقل ثقتها فيا أو تشك إني بكدب عليها. تفاؤل: طيب يلا خرجني من هنا، نرجع البيت نعرف إيه اللي حصل. تاني يوم سليم راح يقابل الشخص اللي اسمه خالد التركي شريكه في كل العمليات. سليم: يااااه من زمان عليك ياتركي. خالد: وحشني تراب الوطن، قولت أشوفها وأشوف بناتها الحلوين. سليم: امممممم، لا، اللي في بالك دي خط أحمر. خالد التركي: بالنص يا شريك. محمد: إيه رأيكم بدل الخناق تخلوني حكم بينكم؟

سليم وخالد بصدمة 😲: أنت؟ محمد: أيوه أنا. وحشتكم صح؟ من زمان أوي. آخر مرة شوفتكم يادفعة من يوم موت أمير. فاكرين؟ وعدتكم أنتقم وأنتم اللي لفتوا الحبل على رقبتكم. وجه وقت للانتقام.

"أسطوووووووب هنا نعرف شوية حاجات. خالد التركي ومحمد الدمنهوري وسليم المحمدي وأمير محمد أربع شباب كانوا مع بعض من أيام الإبتدائي. قضوا مع بعض طول فترة الدراسة. فرقتهم الكلية، أمير ومحمد دخلوا كلية شرطة، أما خالد وسليم دخلوا طب. وفي يوم خالد طلب أيد أخت أمير، بس أمير رفض لأنه صاحبه وعارف إن أخلاقه مش كويسة. خالد حس بالإهانة من رفض صاحبه ونتقم منه في أخته. أمير لما عرف إن صاحبه السبب في دمار أخته مسك مسـ'ـدسه وراح

يضربه، بس خالد كان عارف، سبقه وقتـ'ـله قبل ما يوصل. ومن وقتها الشرطة بتلاحقه لأنه انكشف، خصوصاً محمد لأنه كان زميله. بس خالد ساب البلد وسافر بعد جريمته. سليم اكتشف إن مستشفى المحمدي بتاعت باباه شغلها كله لبس، وأي دكتور شاطر بيشتغل فيها بيخلوه يشتغل معاهم في تجارة الأعضاء وغيرها من التجارات المشبوهة، سواء برضاه أو بالتهديد. ومن ضمنهم منال اللي بسبب إهمالها مات طفل. وأبو سليم وقتها هددها، أما السجن أو تشتغل معاه. وهي

وافقت ومع الوقت اتعودت. بس لما انقبض عليها، سليم بعت ليها مرسال من الشرطة أنها تقتل نفسها. وهي رفضت. وقبل ما يغدر بيها طلبت تقابل محمد وحكت ليه عن كل حاجة بيعملها سليم وعن حبه لنفس. ودا اللي محمد كان شاكك فيه من الأول، بس كان محتاج دليل قوي لأن سليم واصل وليه خدمات مع وزراء ومحافظين وناس واصلة في البلد. وفي الوقت دا كانت نفس انخطفت. محمد قدر يوصل ليها. حد من حراس سليم وقالها تختار، أما تفضل وتكشف كل الأعمال دي وتاخد

حق الأطفال، أو يطلعها من هناك. وهي وافقت تفضل لما شافت صور الأطفال اللي انقتلوا. وقتها محمد وصل لنفس كاميرات مراقبة وسماعات وأجهزة تجسس بحجم صغير بيستخدموها في المخابرات. والحارس اللي هو من الشرطة علمها تستخدم الأجهزة دي إزاي. ودي الحكاية من البداية."

سليم حاول يهرب، بس محمد أمن المكان كويس وبدل الحراس بتوعهم بأفراد من الشرطة. وأخيراً تم القبض على أكبر رأسين من تجار الأعضاء. والوضع استقر إلى حد ما. نفس: كدا رد الجميل يامحمد. محمد 🤨: جميل إيه دا؟ نفس: أنت سنين بتساعدني أشوف بابا من غير حتى أي ورق رسمي وتوصلني ليه بنفسك ساعات. دا مش جميل. محمد: لا طبعاً مش جميل، دا أقل واجب. وأوعدك في أقرب وقت أعرف حاجة عن عمو محمود أقولك.

نفس: مفيش داعي. أفرح حق صاحبك جه. بس الغريبة الصدفة دي، أن الشخص اللي أنت مراقبه من سنين مش قادر تعرف عنه حاجة، ينكشف بسببي. شوف الدنيا ضيقة. محمد: اليوم دا انتظرته من سنين صح. منال هي دلوقتي تحت حمايتي. وقدر من خلال معارفي... نفس: لا، أوعى في يوم تنصر ظلم. هي اختارت وتتحمل عقابها. سيب القانون يمشي على الكل. محمد: بس العدالة دي عندك أنتي يانفس. مفيش كدا في الواقع.

نفس: حتى لو الواقع بينصر الظالم ويظلم المظلوم، مش نعين أحنا على الفساد. وفي الأخر نشكي. ومنال واللي زيها إعدامهم يبرد قلب كل أم اتحرق على ابنها. ياريت بس لو تقدر التقريرات اللي بتكتبوها بلاش تربطها باسم العيلة. وقول إنهم مش عارفين اللي هي عملته وبرئين من كل أعمالها. حرام كل اللي أسسه جدو يتدمر قدام عيونه بسببها.

محمد: سيب الموضوع دا عليا. أوعدك سمعت العيلة ترجع نضيفة تاني. خصوصاً أنك ساعدتينا في القبض على ناس واصلة في الجرائم. نفس: شكراً. بس أنا شاكة في حاجة. محمد: حاجة إيه؟ نفس: في حد بيساعدنا من غير ما نعرف وبيوصل المعلومات ليزيد وهو يوصلها ليا. وعامل نفسه هوا البطل. محمد: عندك فكرة مين ممكن يكون؟ نفس: لا، بس هو شخص خايف يظهر في الصورة عشان سليم مش سهل. وهو زارع الرعب للكل.

محمد: مع الوقت كله بيبان. يلا سلام بقى، عايز أشوف البت نسرين، وحشتني أوي من أول القضية دي وأنا بعيد. نفس راحت على المستشفى لما عرفت من محمد أن مصطفى تعب. وشافت الكل متجمع لأن انهاردة موعد خروج مصطفى من المستشفى. فضلت تبص ليهم. جدها لسه زعلان منه، أويس بيلومها بنظراته وضم إيده وبيحاول يهدى. مريم بتعتذر ورأسها للأرض. وباقي العيلة اللي فرحانين أنها رجعت بالسلامة، لكن دمار العيلة كاسر فرحتهم. نفس: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...