الفصل 1 | من 11 فصل

رواية المليونير المتشرد الفصل الأول 1 - بقلم ميمي عمر

المشاهدات
23
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

يارا مالك أبو الدهب. 25 سنة، طبيبة مصرية. جيسيكا. 25 سنة، طبيبة بريطانية. سام ديفيد. 30 سنة، رجل أعمال بريطاني من أصول تركية وعربية. يارا.

هي فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها، تخرجت من كلية الطب وتعمل طبيبة بأحد المستشفيات المصرية. توفت والدتها وهي صغيرة وتعيش الآن مع والدها الدكتور مالك أبو الدهب. حلمها الوحيد السفر إلى بريطانيا. وقد تحقق هذا الحلم، فبعد وفاة والدها وجدت أنها وحيدة، فقررت السفر إلى بريطانيا للعمل في إحدى المستشفيات مع صديقتها التي تعرفت عليها عن طريق الإنترنت وتدعي جيسيكا. ولكن لم تكن تدري يارا أن هناك مفاجآت وأسرار سوف تواجهها.

جيسيكا. هي فتاة في الخامسة والعشرين، بريطانية الجنسية، تعمل طبيبة وتعيش مستقلة بعيداً عن والديها، فالكل واحد منهم حياته الخاصة بعيداً عن الآخر، وهذا هو معظم الحال في هذه البلدان. تعرفت جيسيكا على صديقتها الوحيدة يارا عن طريق الإنترنت. سام ديفيد.

رجل أعمال بريطاني ذو أصول تركية وعربية في الثلاثين من العمر. رجل وسيم وجذاب من عائلة ثرية، وهو الابن الوحيد لوالده المليونير المعروف ديفيد. بعد وفاة ديفيد، ورث سام كل ممتلكات وشركات والده وأصبح هو الآخر مليونيراً. وفي يوم شعر سام أنه يكبر في العمر ولم يكن له زوجة أو وريث من بعده. فقرر الزواج، ولكن لم يجد امرأة مناسبة، فشعر أنه لن يجد امرأة مخلصة تحبه لشخصه فقط، ففكر في حل مناسب وقام بحيلة حتى يجد الزوجة المناسبة.

في صباح يوم جديد نجد فتاة جميلة تنتظر أحد في المطار، ولم تكن هذه الفتاة سوى جيسيكا تنتظر يارا. بعد قليل يعلن المطار عن وصول الطائرة القادمة من مصر. عند يارا. خرجت يارا من الطائرة فابتسمت. فاخر تحقيق حلمها وها هي الآن على الأراضي البريطانية. توجهت إلى مبنى الاستقبال فوجدت جيسيكا في انتظارها. وما أن رأوا بعضهم البعض لم يتمالكوا نفسهم وقاموا بالصراخ والجري في المطار إلى أن التقوا وقاموا بعناق بعضهم البعض.

جيسيكا: واخيراً التقينا يا صديقتي. أشعر كأنني في حلم. يارا: أنتي في الواقع أجمل مما تخيلت. جيسيكا: لا بد أنكِ قد تعبتِ من الرحلة، هي بنا للمنزل حتى تستريحي قليلاً. يارا: فعلاً بدأت أشعر بالتعب وأحتاج إلى الراحة. جيسيكا: حسناً، هي بنا. السيارة تنتظرنا في الخارج.

جيسيكا: يارا، هذا هو منزلك. لقد جهزت لكِ كل شيء وسوف تجدين كل ما تحتاجين، ويوجد طعام في الثلاجة. سوف أترككِ الآن حتى ترتاحي. إذا احتجتِ لأي شيء اتصلي بي فقط أو تعالي لزيارتي، فبيتي ليس ببعيد، إنه بنفس الشارع. يارا: شكراً لكِ يا جيسي. لا أعرف كيف أرد لكِ هذا الجميل. جيسيكا: لا تقولي هذا يا عزيزتي، فنحن أكثر من أصدقاء. كوني فقط بخير ولا تفتحي الباب لأي أحد، حسناً. يارا: حسناً. جيسيكا: وداعاً يارا. يارا: وداعاً جيسيكا.

غادرت جيسيكا منزل يارا، فنظرت يارا من الشرفة فرأت أمام منزلها بالجانب الآخر من الشارع رجلاً جالساً ويظهر عليه أنه مشرد. فلاحظت أنه ينظر إليها، ف قامت بإغلاق الشرفة ودخلت حتى تستريح من تعب السفر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...