في صباح يوم جديد نجد فتاة جميلة تنتظر أحداً في المطار. لم تكن هذه الفتاة سوى جيسيكا، تنتظر يارا. بعد قليل، يعلن المطار عن وصول الطائرة القادمة من مصر. عند يارا… خرجت يارا من الطائرة فابتسمت، فاخرةً بتحقيق حلمها. وها هي الآن على الأراضي البريطانية. توجهت إلى مبنى الاستقبال فوجدت جيسيكا في انتظارها. وما أن رأوا بعضهم البعض، لم يتمالكوا أنفسهم وقاموا بالصراخ والجري في المطار إلى أن التقوا وقاموا بعناق بعضهم البعض.
جيسيكا: واخيراً التقينا يا صديقتي. أشعر كأنني في حلم. يارا: أنتي في الواقع أجمل مما تخيلت. صديقتي العزيزة، بل أنتِ الجميلة. أنا أيضاً أشعر أنني في حلم. جيسيكا: لا بد أنكِ قد تعبتِ من الرحلة. هي بنا للمنزل حتى تستريحي قليلاً. يارا: فعلاً، قد بدأت أشعر بالتعب وأحتاج إلى الراحة. جيسيكا: حسناً، هي بنا. السيارة تنتظرنا في الخارج. خرجت يارا وجيسيكا من المطار وصعدا للسيارة، وبعد قليل وصلا إلى المنزل. جيسيكا:
يارا، هذا هو منزلك. لقد جهزت لكِ كل شيء وسوف تجدين كل ما تحتاجين. ويوجد طعام في الثلاجة. سوف أتركك الآن حتى ترتاحي. إذا احتجتِ لأي شيء، اتصلي بي فقط أو تعالي لزيارتي، فبيتي ليس ببعيد، إنه بنفس الشارع. يارا: شكراً لكِ يا جيسي. لا أعرف كيف أرد لكِ هذا الجميل. جيسيكا: لا تقولي هذا يا عزيزتي، فنحن أكثر من أصدقاء. كوني فقط بخير. ولا تفتحي الباب لأي أحد، حسناً. يارا: حسناً. يارا: وداعاً جيسيكا. غادرت جيسيكا منزل يارا.
فنظرت يارا من الشرفة فرأت أمام منزلها، بالجانب الآخر من الشارع، رجلاً جالساً ويظهر عليه أنه مشرد. فلاحظت أنه ينظر إليها، فقامت بإغلاق الشرفة ودخلت حتى تستريح من تعب السفر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!