مر شهر على آخر لقاء بين سام ويارا، وكان سام يحاول أن يتحدث معها ولكنها كانت ترفض. حاول أكثر من مرة الاتصال بها ولكن بدون فائدة. والأسوأ أنها قدمت استقالتها من العمل، ولكن رفض سام الاستقالة، ولكنها أصرت وغادرت. قررت يارا العودة إلى مصر للأبد، وعدم الرجوع إلى لندن مهما حدث. حاولت جيسيكا هي ورفيقها أن يقنعوا يارا بأن سام يحبها وأنه فعل ما فعل لأجلها، ولكنها لم تكن تستمع لهم. وبالفعل حجزت تذكرة عودة للقاهرة.
اتجهت يارا وجيسيكا إلى المطار، وبعد الدخول إلى صالة المسافرين، استأذنت جيسيكا من يارا وذهبت إلى الحمام. جلست يارا بمفردها تنتظر جيسيكا، ولكن تفاجأت مما حدث. فقد وجدت رجلاً يجلس بجوارها، وقبل أن تتفوه بأي شيء، وجدت الرجل يضع يده عليها وشعرت بشيء حاد في جانبها. قال لها الرجل: "امشي معي للخارج وإلا قتلت صديقتك."
نظرت له يارا برعب وكادت أن تتحدث، فقام الرجل وأمسك بها وقاموا بالخروج خارج المطار. ووجدت سيارة تنتظرهم، فصعدوا إليها ولم تجد يارا جيسيكا. يارا: "من أنتم وأين جيسيكا وماذا تريدون مني؟ الرجل: "ستعرفين كل شيء عندما نصل." وقام بإخراج شيء من سترته وحقن يارا به. شعرت يارا بثقل في جفونها، ثم لم ترَ شيئاً سوى السواد، ثم فقدت الوعي.
استيقظت يارا فوجدت نفسها في مكان مهجور أشبه بمخزن قديم، ووجدت يديها مربوطة. فحاولت فك الرباط ووجدته فك بسهولة، فقامت واتجهت إلى الباب ووجدته مفتوحاً، فخرجت منه ونظرت بحذر إلى الخارج فلم تجد أحداً، فقامت بالجري محاولة الهروب. ولكن تثمرت في مكانها عندما وجدت أمامها ثلاثة أشخاص ملثمين يوجهون لها السلاح. رفعت يديها باستسلام وقالت: "من أنتم وماذا تريدون مني وأين جيسيكا؟ فقال أحدهم:
"أمامك خيارين، الأول أن نقتلك أنتِ وصديقتك، والثاني أن تتزوجي." صدمت يارا وقالت: يارا: "ماذا تقولان؟ هل هذه مزحة؟ صوب الرجل السلاح باتجاه يارا وقال: الرجل: "معك ثلاث دقائق، أخبريني ردك أو أقتلك أنتِ وصديقتك." وبدأ الرجل في العد: 3، 1، 2. فقالت يارا: يارا: "الزواج." فاختار الزواج. توجه لها أحد الرجال وقام بتغطية رأسها وقال لها: "سيري معي."
فقامت يارا وسارت معه إلى مكان، وعند وصولهم قام الرجل بنزع الغطاء عن وجهها. فحاولت يارا فتح عينيها. وعندما نظرت حولها انصدمت. فقد وجدت نفسها في قصر كبير جداً يطل على البحر، ويوجد حولها أناس كثيرون. ويقف أمامها سام، ويارا، وجاك، ويرتدون زي الملثمين. فنظرت إليهم بغضب. وقبل أن تتحرك، توجه إليها سام وقال: سام: "يارا، أنا أعلم أنك غاضبة جداً الآن، ولكني أحبك ولم أكن لأتركك تغادرين." ثم أمسك يدها وركع أمامها وقال:
سام: "يارا، هل تتزوجين؟ نظرت له يارا بغضب وقامت بصفعه وقالت: يارا: "أنا أكرهك يا سام، ولن أتزوجك ولو كنت آخر رجل في العالم." فانصدم الجميع وانصدم سام. فقام ونظر إليها وابتسم وقال: سام: "حسناً، لقد خسرت الآن كل شيء ولم تعد حياتي مهمة." ثم توجه إلى البحر وقال: سام: "أعلمي أني أحبك يا يارا. أتمنى لك السعادة في حياتك." يارا: "سام، توقف عن هذا." سام: "ولما أتوقف؟
أنا من قبلك لم أكن إلا جثة، وبعد أن وجدتك وأحببتك عادت لي الحياة. والآن عدت جثة مرة أخرى. أنتِ الوحيدة التي كنت تشجعيني على الحياة، والآن أنتِ تكرهيني، وأنا لن أتحمل أن أراك مع رجل غيري، ولهذا يجب أن أرتاح من حياتي البائسة." يارا: "أرجوك يا سام، لا تفعل. أنت لا تجيد السباحة." نظر لها سام وقال: سام: "الوداع يا يارا، أحبك."
صرخت يارا بأعلى صوت، ثم قفزت في الماء وحاولت السباحة ولم تستطيع، وكانت على وشك الغرق، ولكن وجدت من يحملها ويخرج بها من الماء. خرجت من الماء ونظرت بجوارها ووجدته سام. فقا مت وأخذت تضربه وتبكي. يارا: "تباً لك يا مجنون، أتريد أن تتركني وتذهب؟ أنا لا أستطيع العيش بدونك." فقام سام باحتضانها وقال: سام: "ولما قلتِ أنكِ تكرهيني؟ سام: "اعترفي، هل تحبيني أم لا؟ يارا: "أحبك يا مجنون. ولكن كيف لم تغرق؟ فقال لها سام:
سام: "لقد تعلمت السباحة. والآن قولي لي، أتقبلين الزواج مني؟ نظرت له يارا وابتسمت وقالت: يارا: "موافقة." فنظرت إليه وابتسم، وقام بحملها وتوجه بها إلى القصر. وأمر الجميع بتجهيز حفل الزفاف. وفي المساء نجد القصر قد تجهز، وقد حضر الجميع وكانوا ينظرون إلى تلك الملا. وكان سام ينتظرها في الأسفل وكان يبدو وسيم جداً وينظر إليها بحب. تم الزفاف وسط أجواء من الفرح والسعادة والحب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!