الفصل 10 | من 11 فصل

رواية المليونير المتشرد الفصل العاشر 10 - بقلم ميمي عمر

المشاهدات
18
كلمة
1,659
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

أشرقت شمس يوم جديد. استيقظت يارا ووجدت بجوارها صينية الإفطار ورسالة من ليو. "صباح الخير يا ملاكي الجميل. لقد ذهبت للعمل وجهزت لكِ وجبة الإفطار. أتمنى أن تكوني فتاة مطيعة وتقومي بتناوله. أنا لن أتأخر اليوم. ملحوظة: لا تقومي بإعداد العشاء، سوف نتعشى في الخارج. أتمنى أن تكوني بخير."

تناولت يارا وجبة الإفطار ونزلت إلى أسفل وجلست تشاهد التلفاز. بعد قليل، رن جرس المنزل. ذهبت يارا وفتحت الباب، ولكن انصدمت فقد وجدت المرأة التي اشتكتها. فقالت لها يارا: "انتي. ما الذي جاء بكِ لمنزلي؟ ماذا تريدين مني الآن؟ المرأة: "مرحباً يا دكتورة يارا. من فضلك أريد أن أتحدث معكِ قليلاً." يارا: "حسناً، ادخلي." دخلت المرأة وجلست على الأريكة وقالت: "لقد جئت اليوم لأعتذر منكِ. أنا حقاً آسفة جداً لما حدث." يارا:

"آسفة على ماذا؟ لقد خسرت عملي بسببك." المرأة: "آسفة جداً. لقد كان يوماً سيئاً بالنسبة لي ولم أكن في وعيي. لقد ذهبت للمستشفى وسحبت شكوتي ضدك. أتمنى أن تسامحيني. إلى اللقاء دكتورة." غادرت المرأة المنزل وتعجبت يارا من هذه المرأة، ولكن المهم أنها سحبت شكوتها. مرور ساعات. عاد ليو من العمل. يارا: "مرحباً بعودتك يا ليو. كيف كان يومك؟ ليو: "كان يوماً جميلاً. كيف كان يومكِ أنتِ؟ يارا: "كان يوماً مملاً جداً وغريباً." ليو:

"حسناً، اصعدي وتجهزي لأننا سنتناول العشاء ونتحدث في الخارج." يارا: "حسناً." صعدت يارا وارتدت فستاناً جميلاً. وارتدى ليو بدلة جميلة أيضاً. نزلت يارا من غرفتها واستقبلته. نظرات ليو المعجبة. ليو: "أنتِ حقاً ملاك جميل." يارا: "شكراً لك على هذه المجاملة." ليو: "إنها الحقيقة وليست مجاملة. والآن، هي بنا." خرجت يارا من المنزل وتفاجأت بوجود سيارة فاخرة تنتظرهم أمام المنزل. فنظرت إلى ليو وقالت: يارا: "لمن تلك السيارة؟ ليو:

"إنها سيارتي الخاصة." يارا: "كيف هذا؟ ومتى امتلكت سيارة؟ أنا لا أفهم شيئاً." ليو: "سوف تفهمين كل شيء في المطعم." استقلوا السيارة وذهبوا في طريقهم للمطعم. دخلا المطعم واستغربت يارا لأنه نفس المطعم الذي يعمل فيه ليو، ولكنه كان فارغاً. يارا: "إنه المطعم الذي تعمل به." ليو: "نعم، إنه هو." يارا: "ولما هو فارغ؟ أنا لا أفهم شيئاً." ليو: "اجلسي يا يارا وسأشرح كل شيء بعد الطعام."

جلست يارا وطلب ليو الطعام وقاموا بتناول الطعام. ثم تحدثت يارا قائلة: يارا: "لقد انتهينا من الطعام. والآن اشرح لي." ليو: "حسناً. هذا المطعم، وتلك السيارة، والمستشفى التي تعملين بها، جميعهم ملكي." يارا: "كيف؟ وأنت كنت متشرد؟ ليو: "لست كذلك. وأيضاً، اسمي الحقيقي سام وليس ليو. ولقد فعلت ذلك حتى أجد إنسانة مخلصة وطيبة القلب ووجدتك يا يارا. وأنا أحبك وأريد الزواج منك." يارا: "بل خدعتني وجعلتني مثل الدمية."

وهمت يارا بالمغادرة. فأمسك سام يدها وقال: سام (ليو) "أنا لم أكذب عليكِ في شيء. كل ما كان بيننا ومشاعري تجاهك حقيقية. أنا أحبك يا يارا." يارا: "أتسمي هذا حب؟ لقد خدعتني وكذبت علي." سام (ليو) "يارا، لا تنكري أنكِ تحبيني كما أحبك." يارا: "أنا أحببت الشاب البسيط ليو وليس المليونير سام." سام (ليو) "أنا نفس الشخص يا يارا." يارا: "لا، لست نفس الشخص الذي أحببته. والآن من فضلك دعني وشأني."

خرجت يارا من المطعم واتجهت إلى منزلها وهي منهارة. واتصلت على جيسيكا وأخبرته أن تأتي للمنزل. وبعد قليل وصلت جيسيكا وقصت عليها يارا كل شيء. جيسيكا: "لكنكم تحبون بعضكما يا يارا." يارا: "أنا أحببت ليو الشاب البسيط وليس سام المليونير." أخذت جيسيكا في تهدئتها إلى أن نامت. نامت بجوارها هي الأخرى. في المطعم... سام: "كنت أعرف أن ردة فعلها ستكون هكذا." جاك (صديق سام) "ألم تكن تلك فكرتك؟ ... فلاش باك... سام:

"مرحباً يا جاك. أنا أخطط لفعل شيء وأريد رأيك فيه." جاك: "ما هو؟ سام: "لقد كبرت في السن ولم أجد امرأة مخلصة تستحق أن تكون أم لأولادي، ولهذا قررت أن أصنع حيلة." جاك: "وما هي تلك الحيلة؟ سام: "سوف أقوم بدور متشرد في الشارع إلى أن أجدها." جاك: "وكيف تجدها وأنت متشرد؟ ومن ستنظر لك وأنت على تلك الهيئة؟ سام: "الفتاة التي ستساعد المتشرد وتعطف عليه ستكون هي من تستحق أن تكون أم أولادي." جاك:

"افعل ما شئت، ولكن لن تجد فتاة أحلامك أبداً، لأن مجتمعنا يكره المتشردين ويبغضهم." سام: "أتحدى أنني سوف أجدها." وبعد أيام، نفذ سام تلك الحيلة ولبس ملابس قديمة وجلس في الشارع مثل المتشردين. ومر أسبوع ولم يحدث شيء. ومر أسبوع آخر وقد بدأت أفقد الأمل. إلى أن رأيت فتاة تسكن في المنزل الذي أمامي وكانت تنظر لي من الشباك. فلاحظ ذلك فنظرت لها، فأغلقت الشباك ودخلت.

ومرت الأيام وقد تعرفت عليها وأخبرتها أن اسمي ليو. فقالت إن اسمها يارا. وبدأت في مساعدتي والاهتمام بي. وقد وعدتني أن تبحث لي عن عمل. إلى أن جاء يوم تأخرت يارا في العمل، فوجدت امرأة عجوز تسير في الشارع في وقت متأخر. وقام فتى بسرقة حقيبتها فتصديت له فأطلق علي النار وهرب. وقد قمت بإعادة الحقيبة إلى العجوز.

عدت إلى منزل يارا فوجدتها قد عادت. فقمت برن الجرس ففتحت لي وكنت متعباً جداً ولم أستطع قول شيء لها سوى "ساعديني". ووقعت على الأرض من التعب. فصرخت يارا وحاولت أن تشدني للجلوس على الأريكة. فتحملت على نفسي ووصلت معها إلى الأريكة. فقالت لي: يارا: "انظر لي. ماذا حدث؟ قلت لها بتعب: "ساساعديني يارا."

ثم فقدت الوعي. وعندما عدت إلى وعيي شعرت بالدفء. فنظر حولي ووجدت أنني نائم على الأريكة في منزل يارا. وقد قامت بمعالجة جرحي. ووجدتها تنام في الأرض وتسند برأسها على الأريكة. فقمت وحملتها وصعدت إلى غرفتها ووضعتها على السرير وقمت بتغطيتها. ونزلت إلى أسفل. ووجدت نفسي أرتدي تريننج لونه بينك. فنظرت إليه فابتسمت. ثم قمت بالبحث عن ملابسي ووجدتها نظيفة، فقمت بارتدائها. وجهزت الإفطار ووضعته على السفرة وخرجت وجلست في الشارع. وبعد

قليل خرجت لي يارا وقالت: يارا: "لما خرجت؟ أنت ما تزال مريض." فقلت: "لا، أنني لا أريد أن أزعجها." فقالت يارا: "ماذا تقول؟ لم تسبب لي أي إزعاج. هي بنا للمنزل فالجو بارد جداً." ودخلت معها للمنزل وقمنا بتناول الإفطار. ثم قامت بإعداد مشروب ساخن وقالت لي إنها وجدت لي عملاً في مطعم قريب. وأن رفيق صديقتها جيسيكا هو صاحب المطعم. ولم تكن تعلم أنني صاحب المطعم الحقيقي. فوافقت وقلت لها: "متى سأذهب للعمل؟

قالت لي: "عندما تجد نفسك بخير." فقلت لها: "جيد. هكذا أستطيع استئجار غرفة النوم فيها بدل الشارع." فعرضت علي الغرفة المجاورة لغرفتها وظلت تلح علي إلى أن وافقت. ولا أنكر أنني صرت معجباً بها. وبعد يوم نزلت إلى العمل. وقد اتفقت مع جاك أن يقضي يوم الإجازة مع جيسيكا حتى أستطيع الاعتراف بحبي ليارا.

وقد جاء يوم ولاحظت أنها تأخرت في العمل، فقررت أن أذهب لأصطحبها للمنزل هي وصديقتها. وقد عرضت عليهم أن في يوم الإجازة سأقوم باصطحابهم في نزهة. فقالت جيسيكا أنها لا تستطيع القدوم معنا لأنها ستقضي الإجازة مع رفيقها جاك.

وفي ثاني يوم خرجت أنا ويارا إلى النزهة. وذهبنا إلى الملاهي. ورغم أنني أعاني من رهاب الأماكن المرتفعة، إلا أنني صعدت معها إلى الألعاب حتى لا أتركها وحيدة. فكانت تصرخ بجنون ومرح وأنا مغمض العيون. وبعد أن نزلنا من اللعبة كانت تضحك علي، فأخبرتها بأني مصاب بالفوبيا.

ثم غادرنا واتجهنا إلى الحديقة. وقمت بالاعتراف لها بإعجابي بها. وللمفاجأة، كانت هي الأخرى معجبة بي. فقبلت يدها وقمنا بالتحدث إلى أن حل المساء. فقمنا بالذهاب إلى السينما. ثم رجعنا إلى المنزل. ومنذ ذلك اليوم قررت أن أعترف لها بكل شيء وأعرض عليها الزواج. إلى أن حدث ما حدث. والآن هي غاضبة ولا تريد رؤيتي. ولكني لن أستسلم أبداً.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...