الفصل 2 | من 15 فصل

رواية الممرضة و المعاق الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي

المشاهدات
22
كلمة
879
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

حمزة بغضب: أصل أي منطق، كنتِ بتصرخي كده ليه؟ شفتي عفريت ولا إيه؟ روح وهي بتبعد عنه: لا بس أصلي شفت فار وأنا بخاف منهم أوي، أنت متعرفش اللي حصلي... (سكتت روح بخوف) حمزة: سكتي ليه؟ كملي، إيه اللي حصلك؟ روح: ولا حاجة، اتفضل خلينا ننزل عشان العشاء وعشان تاخد بقيت علاجك... بس هو أنت عرفت تطلع لي إزاي؟ حمزة بغضب: مش معنى إني أعمى إني مش هعرف أتحرك في بيتي... أنا حافظ كل شبر هنا... وبعدين دي حاجة متخصكيش، يلا انزلي ورايا.

روح: طب استني أساعدك. حمزة: هو أنتِ مش بتسمعي يا بت انتي؟ روح: أنت مغرور كده على أي، بلا نيلة ولا هو عشان عيونك خضرا يعني هتعيش الدور علينا؟ حمزة برفعة حاجب: أنتِ بتقولي إيه يا بت انتي؟ بطلي برطمة ويلا ورايا. ولسه حمزة هيتحرك اتكعبل في السجادة وكان هيقع بس روح لحقته وسندته. روح: مش قولتلك سبني أساعدك، أهو كانت هتبقى عينيك ورجلك كمان، بطل عناد بقى وخلّينا ننزل. حمزة اتعصب وزق إيديها

ونزل لوحده وهي نفخت بضيق: اللهم طولك يا روح.... ماشي يا عم حمزة، لما نشوف آخرتها معاك إيه. نزلت روح وراه وقعدوا على السفرة، والأكل اتحط، وقبل ما يمشي الطباخ وقفه حمزة. حمزة: أنت تقدر تاخد إجازة شهر، ومتقلقش المرتب بتاعك هيوصلك. روح: أنت بتقول إيه؟ أمال مين هيعمل الأكل إن شاء الله. حمزة بخبث: أمال أنتِ بتعملي إيه هنا؟ ... من هنا ورايح أنتِ مسؤولة عن البيت جانب علاجي يا حلوة. روح بغضب: أنت فاكر إنك كده هتطفشني؟

ده بعينيك يا حمزة، ويانا يا إما نتَّه بقى. حمزة: هنشوف، يلا كُلي واغسلي المواعين وتعالي ورايا الأوضة. *في بيت أم حمزة* نادر: سمعت إنك كنتي عند حمزة النهارده يا ماما، وجبتيله ممرضة جديدة؟ الأم: وفيها إيه دي يا نادر؟ ما أنا على طول بروحله وبجبله ممرضة. نادر: ودائماً الباشا بتاعك بيطفشها ومش بتكمل يومين، معرفش ليه أنتِ مصممة تتعبي نفسك. الأم: بس المرة دي أنا واثقة إنها هتعرف تتعامل معاه...

متشغلش بالك أنت وركز في الشغل وبس. نادر بخبث: شكلي هعمل زيارة لأخويا الكبير قريب أوي. الأم: بتقول حاجة يا نادر؟ نادر: لا، مستغناش يا ست الكل، أنا هطلع أوضتي بقى. *عند حمزة وروح* روح خلصت المواعين وهي بتكلم نفسها: بقي أنا روح بعد كل التعليم والشهادات دي اشتغل خدامة؟ ماشي يا حمزة يا ابن أم حمزة. راحت روح أوضة حمزة ودخلت من غير ما تخبط، لاقيته واقف عند الشباك وبيشرب سيجارة، قربت منه وهي متعصبة.

روح: إيه اللي بتعمله ده يا حمزة؟ إزاي تشرب سجاير؟ أنت متعرفش إن ده غلط على صحتك. حمزة: بقولك إيه، أنا مش بحب حد يديني أوامر، أنا حر أعمل اللي عايزاه، أنتِ هنا خدامة مش أكتر. روح: بس أنا مش خدامة، أنا ممرضة وواجبي أحافظ على صحتك وأمنعك من اللي يضرك. حمزة بضحك: بقولك إيه، تعالي اشربي سيجارة معايا وبلاش كلام فاضي، أهو نتسلى شوية. روح: أنا مش هرد عليك، اتفضل علاجك أهو واعمل اللي أنت عايزه.

حمزة في لحظة قرب منها ولف إيديها ورا ضهرها وضمها ليه أوي وهو بيشم ريحتها، وهي ضربات قلبها بقت عاملة زي الطبل البلدي. روح بتوتر: أنت بتعمل إيه؟ ابعد عني، مينفعش كده. حمزة: ولو مبعدتش يعني هتعملي إيه؟ روح: هصوت وهلم عليك الناس. حمزة: أنتِ مش واخده بالك إن الفيلا في حتة مقطوعة ولا إيه يا عسل. روح بخوف: حمزة بالله عليك ابعد عني، مينفعش اللي بتعمله ده، أرجوك.

حمزة سابها وهو بيقول: قدامك آخر فرصة تسيبي الفيلا وتمشي، أحسن ليكي. روح بعناد: لا مش همشي، ووريني هتعرف تعمل إيه. وكانت روح بتجري وقبل ما تخبط في الترابيزة صرخ حمزة: حاسبي يا روح. وقفت روح وبصتله بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...