تحميل رواية «الممرضة و المعاق» PDF
بقلم رحمة سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش قولت مية مرة مش عايز حد معايا هنا… اتفضلوا امشوا كلكم لو سمحتوا وسبوني في حالي. الام: يا ابني حرام عليك كفايه بقي انت ليه بتعمل في نفسك كدا… انا نفسي اشوفك كويس ريح قلبي بالله عليك يا شيخ. حمزة: انتي اللي ارحمي نفسك وبطلي تيجي لانك مش هتستفيدي حاجه…. اتفضلي بقي خدي الدكتور دا معاك ومن غير مطرود. الام: طيب حاضر بس عشان خاطري خلي الممرضة دي تفضل معاك واوعدك اني مش هاجي تاني وهسيبك علي راحتك. حمزة بغضب: انتي مفيش فايدة فيك…. تمام خليها يا ماما بس لو هي مشيت انا مش مسؤال. الام بابتسامه حزينه: ماش...
رواية الممرضة و المعاق الفصل الأول 1 - بقلم رحمة سامي
مش قولت مية مرة مش عايز حد معايا هنا… اتفضلوا امشوا كلكم لو سمحتوا وسبوني في حالي.
الام: يا ابني حرام عليك كفايه بقي انت ليه بتعمل في نفسك كدا… انا نفسي اشوفك كويس ريح قلبي بالله عليك يا شيخ.
حمزة: انتي اللي ارحمي نفسك وبطلي تيجي لانك مش هتستفيدي حاجه…. اتفضلي بقي خدي الدكتور دا معاك ومن غير مطرود.
الام: طيب حاضر بس عشان خاطري خلي الممرضة دي تفضل معاك واوعدك اني مش هاجي تاني وهسيبك علي راحتك.
حمزة بغضب: انتي مفيش فايدة فيك…. تمام خليها يا ماما بس لو هي مشيت انا مش مسؤال.
الام بابتسامه حزينه: ماشي انا موافقه… ومتاكده انها مش هتمشي.
حمزة بخبث: هنشوف هنشوف يلا اتفضلوا بقي كفايه كدا.
***
مشيت ام حمزة وسبتني في البيت الكبير دا لوحدي… هو انا ينفع اطلع عيلة وامشي… ربنا يعدي الفترة دي علي خير…. قربت علي الاوضة وخدت نفس ودخلت وانا مرعوبة.
-احم احم دا معاد الحقنه بتاعتك يا حمزة بيه.
حمزة: امشي اطلعي بره انا بعرف اخدها لوحدي… وانا بديكي فرصة اهو لو عايزة تمشي امشي ودا احسن ليكي.
-حضرتك انا هنا عشان اهتم بيك فلو سمحت خليني اديك الحقنه.
حمزة قام بغضب وكان هيقع لانه اعمي جريت عليه بخوف بس هو زقني وزعق: ابعدي عني انتي اتجننتي…. انا مش عاجز وبعرف اخلي بالي من نفسي كويس يا…
روح: اسمي روح ومحدش قال انك عاجز بس كلنا اوقات بنكون محتاجين مساعده ودا مش عيب بالعكس اننا نعترف بالاحتياج دا منتهي القوة.
حمزة بتريقة: لا شكلك حفظه كويس… اي انتي واخده فلوس كتير شكلك طب بقولك اي متيجي وهديكي ضعف اللي انتي واخده من ماما.
روح بغضب: انت اتجننت ازاي تتكلم مع بنت كدا…. اتفضل اقعد كدا انا لولا فضل مامتك عليا كان زماني مشيت وسبتك بس انا هستحملك لحد ما ارد الجميل واوع تفكر تغلط فيا تاني انت فاهم يا شبح.
حمزة كان مصدوم من جراءتها وانها ازاي تتكلم معه كدا ودي اول بنت تعلي صوتها عليه مفقش لنفسه غير وهي بتقول: انا اديتك الحقنه تقدر ترتاح لحد ما العشاء يبقي جاهز.
سبته وخرجت بس سمعت صوته: اوعي تفكري تيجي الاوضة دي تاني لاني ساعتها مش هرحمك يا بتاع*ة انتي.
روح: قولتلك اسمي روح مش هقول تاني وساعه بالكتير والعشاء يكون جاهز.
حمزة قعد ومسك تلفونه وطلب صديقه ودراعه اليمين وطلب منه معلومات عني من ساعه ما اتولدت وقفل وهو بيرجع ضهره لوراء وبيقول في نفسه: انا اي اللي بيحصلي ازاي سكتلها كدا… ليه حاسس اني اعرفه صوتها مش غريب عليا خالص… ياتري اي حكايتك يا ست روح وازاي ماما واثقه فيكي كدا.
***
عدي الوقت بسرعه وانا غيرت هدومي وكنت واقفه بسرح شعري بس فجاه صرخت من اللي شوفته… حمزة سمع صوتي وحاس بالخوف علي حد لاول مره وبقي يمشي جانب الحيط عشان يوصلي بي اي شكل واول ما وصل عندي جريت في حضنه بخوف وهو بيطبط عليا…. كانت اول مره احس بالامان بالشكل دا.
حمزة: اهدي وفهميني في اي وليه صرختي بالشكل دا.
روح: اصل اصل…………..
ياتري اي حصل واي حكاية حمزة وروح……..
رواية الممرضة و المعاق الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سامي
حمزة بغضب: أصل أي منطق، كنتِ بتصرخي كده ليه؟ شفتي عفريت ولا إيه؟
روح وهي بتبعد عنه: لا بس أصلي شفت فار وأنا بخاف منهم أوي، أنت متعرفش اللي حصلي...
(سكتت روح بخوف)
حمزة: سكتي ليه؟ كملي، إيه اللي حصلك؟
روح: ولا حاجة، اتفضل خلينا ننزل عشان العشاء وعشان تاخد بقيت علاجك... بس هو أنت عرفت تطلع لي إزاي؟
حمزة بغضب: مش معنى إني أعمى إني مش هعرف أتحرك في بيتي... أنا حافظ كل شبر هنا... وبعدين دي حاجة متخصكيش، يلا انزلي ورايا.
روح: طب استني أساعدك.
حمزة: هو أنتِ مش بتسمعي يا بت انتي؟
روح: أنت مغرور كده على أي، بلا نيلة ولا هو عشان عيونك خضرا يعني هتعيش الدور علينا؟
حمزة برفعة حاجب: أنتِ بتقولي إيه يا بت انتي؟ بطلي برطمة ويلا ورايا.
ولسه حمزة هيتحرك اتكعبل في السجادة وكان هيقع بس روح لحقته وسندته.
روح: مش قولتلك سبني أساعدك، أهو كانت هتبقى عينيك ورجلك كمان، بطل عناد بقى وخلّينا ننزل.
حمزة اتعصب وزق إيديها ونزل لوحده وهي نفخت بضيق: اللهم طولك يا روح.... ماشي يا عم حمزة، لما نشوف آخرتها معاك إيه.
نزلت روح وراه وقعدوا على السفرة، والأكل اتحط، وقبل ما يمشي الطباخ وقفه حمزة.
حمزة: أنت تقدر تاخد إجازة شهر، ومتقلقش المرتب بتاعك هيوصلك.
روح: أنت بتقول إيه؟ أمال مين هيعمل الأكل إن شاء الله.
حمزة بخبث: أمال أنتِ بتعملي إيه هنا؟... من هنا ورايح أنتِ مسؤولة عن البيت جانب علاجي يا حلوة.
روح بغضب: أنت فاكر إنك كده هتطفشني؟ ده بعينيك يا حمزة، ويانا يا إما نتَّه بقى.
حمزة: هنشوف، يلا كُلي واغسلي المواعين وتعالي ورايا الأوضة.
*في بيت أم حمزة*
نادر: سمعت إنك كنتي عند حمزة النهارده يا ماما، وجبتيله ممرضة جديدة؟
الأم: وفيها إيه دي يا نادر؟ ما أنا على طول بروحله وبجبله ممرضة.
نادر: ودائماً الباشا بتاعك بيطفشها ومش بتكمل يومين، معرفش ليه أنتِ مصممة تتعبي نفسك.
الأم: بس المرة دي أنا واثقة إنها هتعرف تتعامل معاه... متشغلش بالك أنت وركز في الشغل وبس.
نادر بخبث: شكلي هعمل زيارة لأخويا الكبير قريب أوي.
الأم: بتقول حاجة يا نادر؟
نادر: لا، مستغناش يا ست الكل، أنا هطلع أوضتي بقى.
*عند حمزة وروح*
روح خلصت المواعين وهي بتكلم نفسها: بقي أنا روح بعد كل التعليم والشهادات دي اشتغل خدامة؟ ماشي يا حمزة يا ابن أم حمزة.
راحت روح أوضة حمزة ودخلت من غير ما تخبط، لاقيته واقف عند الشباك وبيشرب سيجارة، قربت منه وهي متعصبة.
روح: إيه اللي بتعمله ده يا حمزة؟ إزاي تشرب سجاير؟ أنت متعرفش إن ده غلط على صحتك.
حمزة: بقولك إيه، أنا مش بحب حد يديني أوامر، أنا حر أعمل اللي عايزاه، أنتِ هنا خدامة مش أكتر.
روح: بس أنا مش خدامة، أنا ممرضة وواجبي أحافظ على صحتك وأمنعك من اللي يضرك.
حمزة بضحك: بقولك إيه، تعالي اشربي سيجارة معايا وبلاش كلام فاضي، أهو نتسلى شوية.
روح: أنا مش هرد عليك، اتفضل علاجك أهو واعمل اللي أنت عايزه.
حمزة في لحظة قرب منها ولف إيديها ورا ضهرها وضمها ليه أوي وهو بيشم ريحتها، وهي ضربات قلبها بقت عاملة زي الطبل البلدي.
روح بتوتر: أنت بتعمل إيه؟ ابعد عني، مينفعش كده.
حمزة: ولو مبعدتش يعني هتعملي إيه؟
روح: هصوت وهلم عليك الناس.
حمزة: أنتِ مش واخده بالك إن الفيلا في حتة مقطوعة ولا إيه يا عسل.
روح بخوف: حمزة بالله عليك ابعد عني، مينفعش اللي بتعمله ده، أرجوك.
حمزة سابها وهو بيقول: قدامك آخر فرصة تسيبي الفيلا وتمشي، أحسن ليكي.
روح بعناد: لا مش همشي، ووريني هتعرف تعمل إيه.
وكانت روح بتجري وقبل ما تخبط في الترابيزة صرخ حمزة: حاسبي يا روح.
وقفت روح وبصتله بصدمة.
رواية الممرضة و المعاق الفصل الثالث 3 - بقلم رحمة سامي
روح: هو انت بتشوف ولا أي يا جدع أنت.
حمزة باستغراب: أنتِ عبيطة يا بت ولا أي... أنا بحذرك أهو وبقولك حاسبي على كلامك معايا.
روح بغباء: وأنا اللي افتكرتك بتقول حاسبي عشان كنت هتخبط في الترابيزة... غبية إزاي هتعرف إني كنت هتخبط أصلًا.
حمزة: بقولك أي غوري من وشي أنا معرفش أمي جابتك منين.
روح: بقولك أي ما أروح أعمل كوبايتين شاي ونقعد مع بعض وتحكيلي حكايتك يا أخ أنت.
حمزة بغضب: أنتِ اتجننتي أوعي تنسي نفسك.
روح: عارفة عارفة أنا مجرد خدامة هنا مش ده اللي هتقوله... عمتا أنا أصلًا مش هاموت وأقعد معاك أنا هطلع أنام عيل رخم.
حمزة بعد ما خرجت روح: أنا معرفش أي المجنونة اللي أمي جابتها ليا دي... صبرني يا رب.
روح طلعت أوضتها وغيرت ونامت وحمزة رجع وقف عند الشباك وهو بيتنهد بحزن: معرفش ليه صوتها بيلخبطني بالشكل ده... أنا هدخل أنام أحسن أنا كمان.
تاني يوم صحيت روح ولبست ونزلت المطبخ وهي واقفة ومش عارفة تعمل أي: طب ياربي هعمل أي دلوقتي أنا مش بعرف أعمل أي حاجة في المطبخ ربنا يسامحك يا حمزة يا ابن أم حمزة طب أحطله سم وأخلص منه ده ولا أعمل أي.
حمزة وهو واقف عند الباب: هو أنتِ جاية تعالجيني ولا جاية تخلصي مني يا هانم.
روح بخضة: أنت بتطلع منين يا عم أنت... أنا والله بدأت أشك فيك.
حمزة وهو بيقرب عليها وهي حاسة إنه شايفها كويس أوي: ده بيتي وقولتلك أقدر أتحرك فيه براحتي... ودلوقتي أنا عايز آكل وحالًا.
روح: ابعد عني شوية بس كدا عشان النفس... بص بصراحة كدا أنا مش بعرف أعمل أي أكل فانت رجع الطباخ أو اطلب دليفري بقى.
حمزة: بقي في آنسة مبتعرفش تطبخ ماشي أنا هقولك تعملي أي وأنتي نفذي.
روح: أوبا بقي أنت كمان بتعرف تطبخ لا خلاص أنا زوجتك نفسي.
حمزة: أنتِ بتقولي أي يا مجنونة أنتِ.
روح بكسوف: بقول انجز وقولي أعمل أي وأنجز لأن أنا كمان جعانة أوي والجوع غلط على آنسة زيي.
حمزة بابتسامة: طب يلا يا آخرة صبري.
روح بحب: ما إحنا طلعنا بنعرف نبتسم أهو يا عم فكها بقى تعبتني معاك.
حمزة بتكشيرة: على فكرة أنا ممكن أطلب لنفسي أكل وأسيبك تموتي من الجوع فالأحسن ليكي تشتغلي من غير صوت.
روح: مستفز وربنا.
عند نادر في النادي كان قاعد مع صاحبه وبعد شوية قربت بنت عليه بدلع:
سالي: أي يا نادر مالك مختفي بقالك يومين يعني.
نادر: عادي يعني يا سالي في حاجة ولا أي.
سالي: أيوه طبعًا في أنت وحشتني أوي يا نادر أنت ناوي تيجي تكلم بابا أمتى.
نادر بتوتر: قريب قريب أنا لازم أمشي دلوقتي.
سالي بحزن: تمشي تروح فين أنت لسه جاي وبعدين أنت أي اللي مغيرك أوي كدا.
نادر: سالي أنا مش فايق لدلعك ده اعقلي كدا يا حبيبتي.
سالي: ماشي يا نادر بس أوع تفكر تخلف وعدك ليا أنا سالي ها أوع تنسى ده.
نادر: وأنتي متنسيش إني نادر وإني مبتهددش يا حلوة يلا أنا همشي.
قام مراد يمشي وشادي صحبه مشي وراه وساعتها سالي قالت: أنا عملت المستحيل عشان تكون ليا ومستحيل أسيبك لغيري يا نادر ولو طلعت بتخوني هتبقى أنت الجاني على نفسك.
شادي وهو بيجري وراه نادر: يا ابني استنى في أي أنت مستعجل كدا ليه أي اللي حصلك.
نادر: أنا مش فاضي يا شادي ورايا مشوار مهم.
شادي باستغراب: مشوار أي ده.
نادر بخبث: لازم أروح أزور أخويا أصله وحشني أوي.
وقبل ما شادي يتكلم نادر مشي بعربيته بسرعة.
عند روح وحمزة بعد ما روح خلصت كل الأكل وبقي شكلها مسخرة خالص:
روح: آه يانا ياما بقي أنا تعمل فيا كدا منك لله يا حمزة.
حمزة: في أي أوعي تكوني عملتي حاجة غلط.
روح: لا طبعًا ده أنا شاطرة وأعجبك هطلع بس أغير هدومي وهنزل نفطر في الجنينة.
حمزة: طيب بسرعة.
طلعت روح بسرعة ونزلت على الجنينة كان حمزة قاعد مستنيها ودي مش من عادته خالص قربت منه: معلش اتأخرت عليك.
حمزة: انتوا البنات دايما كدا بس بتتعبي نفسك على الفاضي... لأني مش هعرف أشوف شكلك اللي بتتعبي عشان يطلع حلو وأنتي أكيد شبه واحد صاحبي.
روح بحزن: على فكرة أنت قليل الذوق أنت ليه بتعمل كدا وأنا مجتش جنبك.
حمزة: كلي وأنتي ساكتة.
روح: لا كول أنت واشبع كويس أنا هقوم أقعد على المرجيحة لحد ما تخلص.
واول ما روح قامت دخل نادر اللي أول ما شافته اتصدمت ورجعت وراه وبالغلط وقعت على رجل حمزة اللي استغرب خوفها.
حمزة: أنتِ اتجننتي أي اللي بتعمليه ده.
ضحك نادر: هي عادتها ولا هتشتريها يا أخويا.
حمزة باستغراب: نادر أنت هنا.... وأي اللي بتقوله ده أنت قصدك أي أنا مش فاهم.
نادر: هفهمك يا حبيبي ما أنت غلبان وهما بيحاولوا يستعملوك.
حمزة اتصدم من كلام أخوه ومكنش مصدق نفسه.
رواية الممرضة و المعاق الفصل الرابع 4 - بقلم رحمة سامي
حمزة بغضب: بطل الغاز يا نادر واتكلم أي الحكاية.
نادر: هو أنت إزاي معرفتهاش يا حمزة؟ إزاي متعرفتش على البنت اللي كانت السبب في العجز اللي أنت فيه ده.
حمزة: أنت بتقول إيه يا نادر؟ مش معقول…. روح تعالي هنا واتكلمي نادر قصده إيه باللي بيقوله ده.
نادر: هي أكيد مش هتقولك حاجة بس أنا هقولك، يوم الحادثة وأنت سايق العربية، ساعتها كنت هتخبط بنت وعشان تنقذها العربية اتقلبت بيك وده اللي سبب لك الإعاقة دي.
حمزة: قصدك إن روح هي البنت دي؟ طب إزاي؟ وأنت عرفت منين؟
نادر بتوتر: عرفت لأني كنت معاك في المستشفى وشوفتها هناك.
حمزة بغضب: امشي اطلع بره يا نادر، وأنتي ادخلي الفيلا ومتخلنيش أشوف وشك، أنتي فاهمة ولا لأ.
روح جريت على أوضتها، ونادر قرب من أخوه: حمزة أنت كويس؟ تحب آخدها أرميها في الشارع؟
حمزة: قولتلك امشي يا نادر لو سمحت، أنا عايز أكون لوحدي.
نادر: حاضر، بس هجيلك تاني أكيد.
مشي نادر وفضل حمزة قاعد في الجنينة لحد ما الليل جه، ومبقاش قادر يصبر. دخل الفيلا وطلع عند روح بصعوبة وفتح الباب. اتخضت روح.
روح: أنت بتعمل إيه هنا؟ عايز مني إيه يا حمزة؟
حمزة بتريقة: متخفيش، أنا أعمى زي ما أنت شايف، وأكيد مش شايف حاجة. أنا جاي لهدف واحد بس.
روح: عايز تعرف كلام أخوك صح ولا غلط، مش كده؟
حمزة: كويس إنك عارفة.
روح بحزن: للأسف أخوك مكنش بيكذب، بس اديني فرصة أشرحلك اللي حصل بالظبط، أرجوك.
حمزة: يعني كل ده كنتي بتستغليني؟ وأمي كمان عارفة، مش كده؟
روح: أمك كانت بتحاول تصلح غلط غيرك اللي حصل يا حمزة. هقولهولك وأنت حر تصدق ولا لأ.
يوم الحادثة من خمس شهور، كانت روح معزومة على عيد ميلاد صحبتها، وبعد الحفلة نزلت عشان تروح، ومكنش في مواصلات. قررت تتمشى لحد ما يجي تاكسي بدل وقفتها في الشارع كده. وفي الطريق، وقفت عربية قدامها واللي كان فيها نادر.
نادر: إيه يا حلوة ماشية لوحدك في وقت زي ده ليه؟ هو وعدك ومجاش ولا إيه؟
روح: احترم نفسك يا جدع أنت.
نادر: يا بت اركبي وصدقيني مش هتندمي وهديكي اللي أنت عايزاه.
روح: أنت معندكش إخوات بنات؟ عمي متسبني في حالي.
نادر نزل من العربية وقرب من روح: وهو أنا لو ليا أخت كنت هسيبها تنزل في وقت زي ده لوحدها؟ فكك بقى من الكلام الفاضي ده وتعالي معايا.
روح بخوف: ابعد عني يا حيوان أنت…. الحقوني الحقوني.
روح بقيت تصرخ وهي بتجري ونادر بيجري وراها، وفجأة وقعت روح، ونادر ضحك وقرب عليها وقطع البلوزة بتاعتها. روح بقيت تعيط من الخوف وهي بتحاول تبعده عنها بأي شكل، لحد ما مسكت صخرة وضربت نادر بيها وقامت تجري وهو مفرقش معاه وجري وراها تاني، لحد ما فجأة ظهرت عربية حمزة وحصلت الحادثة.
ساعتها روحنا المستشفى وأنا اللي اتصلت بالإسعاف. وهناك اتعرفوا عليكي وجت والدتك وحكتلها اللي حصل، بس مكنتش أعرف إن الشخص ده هو أخوك يا حمزة.
حمزة: أنتي كدابة، أنا مستحيل أصدقك.
روح: ربنا يعلم إني مكدبتش في حرف. واسأل والدتك لأن هي كانت شايفة حالتي ساعتها.
حمزة: بس أنتي قولتي إنها حاولت تصلح غلط غيرك. قصدك إيه؟
روح بحزن: يومها روحت البيت ووالدتك صممت توصلني. وهناك اتصدمت بوفاة والدتي وانهارت. وهي وقفت جانبي لحد ما قدرت أفوق من اللي حصلي. واشتغلت ممرضة بفضلها عند الدكتور اللي بيعالجك. ولما طلبت مني أجي أساعدك حسيت إن هي دي فرصتي عشان أردلك الجميل لما أنقذتني على حساب نفسك.
حمزة: آه شفقة يعني؟ إحساسك بالذنب هو اللي جابك هنا يا آنسة روح.
روح: مش هنكر إنك صح، بس أنا دلوقتي بعمل ده من قلبي يا حمزة. أنا حابة أساعدك وأخليك ترجع تشوف من تاني.
حمزة: اسكتي، مش عايز أسمع صوتك. ومن بكرة هتسيبي الفيلا وتمشي، أنتي فاهمة.
روح: بس أنا.
حمزة: مش عايز أسمع منك حاجة. أنا مش عايز شفقة من حد.
نزل حمزة قبل ما روح تتكلم تاني. وهي جريت على سريرها وفضلت تعيط وهي بتقول: امتى هتحس بيا يا حمزة؟ بقالي سنين في العذاب ده وأنت ولا هنا. يارب خليك معايا…. فضلت تعيط بوجع لحد ما نامت.
* * *
في نايت كاب، كان نادر قاعد بيشرب زي المجنون. قربت سالي عليه بحب.
سالي: مالك يا نادر؟ بتشرب بالطريقة دي كده ليه.
نادر: وأنتي مالك؟ عايزة مني إيه؟ أنتِ ليه مش هتحلي عني بقى.
سالي: أنا بحبك يا نادر، أنت ليه بتعمل فيا كده؟ أنت ليه مش حاسس بيا.
نادر: زي ما هي مش حاسة بيا، من يوم ما شوفتها وهي مسيطرة عليا. وفي الآخر تروح للأعمى.
سالي: أنت إيه اللي بتقوله ده يا نادر؟ أنت سكران.
نادر: ابعدي عني، أنا مش هسيبها لغيري. ولو هياخدها لازم يكون ليا الأول وهو ياخد البواقي. مش هسمحله زي كل مرة يكون هو الأول.
سالي: اعقل يا نادر، أنت كده هتخسر كل حاجة. أنت بتتكلم عن أخوك، مش كده؟
نادر: متقوليش أخويا، أنتِ فاهمة؟ ده مش أخويا ومش هياخدها مني، فاهمة.
قام نادر وزقها وجري وهو مش شايف قدامه.
* * *
عند حمزة، كان سهران بيفكر في كلام روح. بس فجأة حس بحركة غريبة في الفيلا. خرج وهو فاكرها روح، بس فجأة……
رواية الممرضة و المعاق الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة سامي
فجأة جه حد من ورا حمزة وزقه من على السلم. وقع حمزة وهو بيصرخ.
صحت روح على صوته وبسرعة طلعت تشوف في إيه. واتصدمت لما لاقت حمزة سايح في دمه على الأرض. جريت عليه بخوف وهي بتعيط وشالته حطيته على السرير بصعوبة كبيرة.
وبقت تحاول تعمل له الإسعافات الأولية ولفيت الجرح اللي في راسه وأدته حقنة. وفضلت سهرانه تعمله كمادات لحد ما نامت جنبه.
تاني يوم صحي حمزة وهو حاسس بصداع جامد. وحط إيده على عينيه بقي يحاول يفتحها واحدة واحدة. وكانت الصدمة إنه بدأ يشوف. مكنش مصدق نفسه.
ولفت نظره البنت اللي نايمة على الأرض ورأسها عند السرير. واتوقع تكون روح. بقي يتأمل فيها وفي براءتها لحد ما هي اتحركت وفتحت عينيها.
روح: صباح الخير. الحمد لله إنك بخير. حاسس بإيه دلوقتي؟ تحب أطلب لك الدكتور.
حمزة: لا مفيش داعي. أنا كويس.
روح: هو إيه اللي حصل امبارح؟ أنت إزاي كنت واقع كده؟ مش كنت بتقولي بيتي وحافظه ومعرفش إيه.
حمزة: شكل في حد حسدني.
وقبل ما يكمل كلامه دخلت أمه هي ونادر.
الأم: أنا جيت أطمن عليك يا حمزة. إيه ده مالك وإيه الجرح اللي في راسك ده.
حمزة: مفيش حاجة يا أمي. أنا كويس متقلقيش.
نادر: شكل الناس هنا مش بتعمل شغلها بذمة.
روح: عن إذنك هروح أحضر الفطار عشان علاج حمزة بيه.
خرجت روح. وبعدها جت أم حمزة تخرج وراها.
الأم: خليك مع أخوك يا نادر. هروح أساعد الغلبانة دي.
نادر: هي حاولت تقتلك ولا إيه يا حمزة؟ أنا البنت دي مش مرتاح لها خالص. ده غضب ربنا كله باين على وشها.
حمزة: أنت ليه مش طايقها كده يا نادر؟ زي ما تكون تعرفها من بدري.
نادر بتوتر: ما قلتلك شفتها في المستشفى وهي السبب في اللي أنت فيه. لازم أكون مش طايقها.
حمزة بعدم تصديق: آه قلت لي فعلاً.
نادر: أنت كويس يا حمزة؟ مالك بتتكلم كده ليه؟ ومن امتى الهدوء ده.
حمزة: هو ولا كده عاجب ولا كده عاجب.
نادر: خلاص. أنت هتتحول تاني. أنا هقوم أمشي أحسن.
مشي نادر. وحمزة بقي يقول في نفسه: مش لازم حد يعرف إني بقيت أشوف. أنا فعلاً في حد حاول يقتلني. وما ظنش إنها روح. وعشان كده لازم أفضل لهم مش بشوف. لازم أعرف إيه اللي بيدور من ورا ضهري.
عند روح وهي في المطبخ. الأم كانت بتقولها: أنا عارفة إنك مش مبسوطة هنا. وأكيد حمزة مطلع عينيك. حقك عليا يا بنتي. بس أنا ابني عمره ما كان كده. هو العجز اللي فيه اللي حوله كده.
روح بحب: بتتأسفي على إيه بس يا أمي؟ أنا كويسة قدامك أهو. وأوعدك هرجع لك ابنك أحسن من الأول.
الأم: بتمنى من كل قلبي. وماعرفش ليه حاسة أمك الشفاء هيكون على إيدك.
روح: بإذن الله. بس ابنك يبطل برود شوية.
الأم بضحك: والله لو سمعك هيطين عيشتك.
جاء صوت حمزة: بتقولوا إيه.
روح: وانت بتتدخل ليه؟ أنا بتكلم مع أمك مش معاك.
حمزة بغضب: أديكي قلتيها. أمك. يعني هي أمي مش أمك.
روح بحزن: عندك حق. أنا آسفة. اتفضلوا الفطار جاهز. أنا هروح أغير هدومي.
مشيت روح. والأم بعتاب لابنها: ليه بس كده يا ابني؟ البنت غلبانة ومتستاهلش اللي بتعمله فيها ده.
حمزة: محدش غلبان يا أمي. والأيام هتظهر كل حاجة. يلا نفطر.
خلص الفطار. وأم حمزة مشيت. كانت روح غيرت هدومها ونزلت الجنينة عشان تهتم بالورد لأنها بتحبه. قرب حمزة عليه. وفضل سرحان فيها لحد ما فاق على صوتها.
روح: مالك واقف كده ليه؟ محتاج حاجة أعملها لك.
حمزة: بتعملي إيه في الجنينة؟ بقالي كتير بنادي عليكِ وإنتي ولا هنا.
روح: انشغلت في الورد الدبلان ده. بحاول أرجعه للحياة من تاني.
حمزة: ما ظنش اللي بيموت بيرجع يعيش تاني. هي الحياة بتتعاش مرة واحدة.
روح: أنت صح وغلط في نفس الوقت. لأننا نقدر نحاول ونتعب شوية. وساعتها هنقدر نرجع القلوب للحياة من تاني.
حمزة: طيب. الأيام بينا وهنشوف الجنينة الميتة دي هترجع للحياة إزاي.
روح: الأيام بينا يا حمزة بيه.
حمزة جاله تليفون. مشي من قدام روح ورد عليه. وكان مراد صاحبه.
مراد: إيه يا ابني؟ من امبارح بتصل بيك مش بترد عليا. أنت كويس.
حمزة: أنا كويس متقلقش. قولي عملت إيه في اللي طلبته منك.
مراد: أيوه طبعاً. دي طلعت بنت غلبانة جداً. وكل اللي هي حكته لك صح.
حمزة: تمام يا مراد. اقفل وهبقى أكلمك تاني.
قفل حمزة وهو مستغرب ليه مقالش لمراد إنه رجع يشوف. بس حب يحافظ على السر ده لنفسه وبس.
عند أم حمزة. كانت بتتفرج على التليفزيون. لحد ما دخلت سالي وهي بتعيط.
سالي بدموع: الحقيني يا طنط. أنا هتفضح. ابنك لازم يستر عليا. أنا حامل.
الأم بصدمة: انتي بتقولي إيه يا سالي؟ حامل إزاي؟ نادر عمل فيكي كده.
سالي بانهيار: لا يا طنط. ابنك حمزة اللي عمل فيا كده. اتصرفي يا طنط. بابا لو عرف هيموتني.
الأم بصدمة: حمزة؟ مستحيل.
رواية الممرضة و المعاق الفصل السادس 6 - بقلم رحمة سامي
سالي بخبث: وأنا هكذب عليكي يعني يا طنط، أنا بقولك الحقيقة وأنتي لازم تقفي جنبي.
الأم: أفهم بس ده حصل إزاي… حمزة عمل الحادثة من خمس شهور ومخرجش من بيته، إزاي حامل منه؟ أنتي بتقولي إيه يا سالي.
سالي: أنا مش بكذب عليكي… من شهر روحت أطمن عليه بأمر من بابا، وهو كان مش في وعيه وحصل اللي حصل.
الأم: طب تعالي معايا يا سالي، والمياه تكذب الغطاس.
مشيت سالي مع أم حمزة وهي خايفة بس مصممة تكمل اللي بدأته.
أول ما وصلت لبيت حمزة استغرب بس حافظ على هدوءه.
حمزة: إيه يا ماما غريبة تيجي يومين ورا بعض، أنتي كويسة؟
الأم: حمزة، سالي معايا وجاية في موضوع مهم… سالي بتقول إنها حامل منك.
حمزة بصدمة: نعم؟ أنتي بتقولي إيه يا ماما؟
الأم: والله معرفش يا حمزة، أهي معايا أنا جبتها قدامك عشان يبقى الكلام قصاد بعض.
حمزة بغضب: إيه اللي ماما بتقوله يا سالي؟ إزاي يعني حامل مني؟
سالي بدموع: حرام عليك يا حمزة، إنت ليه مش راضي تعترف اللي في بطني ده ابنك؟ أكيد مش هتفتكر لأنك كنت سكران، بس دي الحقيقة.
حمزة كان بيبصلها وهو بيحاول يفهم إيه اللي بيحصل وليه سالي بتقول كدا، وحس إن في لعبة كبيرة بتتلعب عليه وقرر يكمل فيها.
حمزة: يمكن… الله أعلم. ولحد ما نعرف أنتي بتقولي الحقيقة ولا لأ، أنتي هتفضلي هنا لحد ما تولدي ونتأكد إنه ابني.
سالي بانتصار: بس بابا هنقوله إيه؟ هو مستحيل يوافق على كدا غير لو اتجوزتني.
حمزة: وأنا مش هتجوزك غير لما اتأكدت إنه ابني… قولي لأبوكي أنك مسافرة أو أي حاجة، دي مشكلتك مش مشكلتي.
سالي بخبث: لا، كدا كدا هو مسافر وهيقعد كتير بره عشان في مشاكل في الشركة اللي بره، وخلال الفترة دي هكون ولدت.
حمزة: تمام، روحي جيبي حاجتك وتعالي.
مشيت سالي بانتصار وأمه قربته منه.
الأم: أنا مش فاهمة حاجة… إيه الحكاية يا حمزة؟
حمزة: كل حاجة هتبان في الوقت المناسب يا أمي، متشغليش بالك انتي.
الأم: طيب يا حمزة، بس خلي بالك من نفسك… وأنا هحاول أسأل أخوك على البنت دي لأن المفروض إنها بتحبه ومكنتش سايباه في حاله.
حمزة: لا، متكلميش نادر في حاجة وقوليله إن عايزوا يجي بكرة على العشاء، تمام؟
الأم: ماشي يا حبيبي، همشي أنا.
في بيت سالي أول ما وصلت كان في حد موجود، دخلت حضنته بسرعة.
سالي: أنا عملت كل اللي أنت قولتلي عليه أهو عشان تعرف أنا بحبك إزاي.
الشخص: شاطرة يا حبيبتي، كنت عارف إنك قدها.
سالي: بس الغريب إن حمزة وافق بسهولة، لا وطلب مني أعيش معاه في الفيلا.
الشخص: عادي، ده مفيش خوف منه، كدا كدا أعمى مش هيأذيكي في حاجة… المهم تنفذي كل اللي طلبته منك بالحرف.
سالي: بس اللي أعرفه إن في بنت ممرضة موجودة دايماً في البيت، هعمل فيها إيه؟
الشخص بخبث: ما هو دا المطلوب عشان أنتي متتأذيش في حاجة… إحنا نلعب لعبتنا وهي اللي تتحاسب يا حبيبتي.
سالي: طيب يا حبيبي…. بقولك إيه؟ وحشتني أوي، ما تيجي أقولك حاجة.
دخلوا أوضتها وبقوا يفعلوا كل ما حرمه الله.
عند روح قررت تلبس براحتها شوية دام محدش هيشوفها، فلبست هوت شورت وبلوزة كت وسابت شعرها ونزلت تحت المطبخ تعمل فشار.
حمزة كان في الصالة وشافها واتصدم من جمالها.
روح خدت بالها إنه موجود فقربت منه.
روح: بقولك إيه؟ في فيلم حلو هيتعرض دلوقتي وأنا عايزة أتفرج عليه، هدخل أعمل فشار وأنت هتقعد تتفرج معايا، متقلقش هو عربي وهتقدر تفهم الفيلم وأنا برضو هبقى أساعدك.
حمزة: ومين قالك إني هوافق على الكلام ده؟
روح: هتوافق غصب عنك… إنت لازم تعرف إنك مش أقل من حد فينا وإن من حقك تعيش حياتك عادي.
حمزة: أنتي جايبة القوة دي كلها منين يا روح؟ بستغربك أوي… أي ممرضة غيرك كانت بتزهق من أول يوم وتخاف وتمشي.
روح: أمي علمتني إني دام أقدر أساعد غيري لازم أكون قوية وأتقبل أي حاجة تحصل في حياتي لأن ربنا مش هيجيب حاجة وحشة أكيد.
حمزة: طب يلا الفشار بسرعة.
روح بابتسامة: من عيني يا باشا.
ضحك حمزة عليها وهي جريت على المطبخ وحضرت الفشار بسرعة ورجعت شغلت التلفزيون وقعدت جنبه وبقت تاكله وهو مبسوط بكده أوي.
روح: الفيلم حلو أوي، أنا بعشق الأفلام الرومانسية دي.
روح بصت لحمزة اللي كان سرحان فيها ومركز معاها هي وبس.
روح اتكسفت برغم إنها عارفة إنه مش بيشوف بس كانت حاسة بالإحراج.
روح بكسوف: حمزة، التلفزيون هنا، إنت كدا باصص عليا مش عليه، دور وشك كدا وكل فشار يلا.
حمزة: وهو هيفرق في إيه؟ محسسني إني بشوف أوي يعني.
روح: بطل بقى كلامك ده وحاول تتعامل طبيعي شوية وانسي موضوع إنك مش بتشوف ده.
حمزة: اللي إيده في المياه مش زي اللي إيده في النار… اتفرجي على الفيلم وأنتي ساكتة.
اتنهدت روح وبقت تتفرج على الفيلم لحد ما نامت على نفسها، وحمزة سندها على كتفه وهو مبسوط بقربها منه كدا، وميعرفش ليه بيحس كدا ناحيتها. اتنهد ونام هو كمان.
تاني يوم صحيت روح على خبط الباب، قامت وهي مصدومة إنها نامت على كتف حمزة طول الليل وقامت بكسوف تشوف مين على الباب، وأول ما فتحته اتصدمت.
روح: إنت…
رواية الممرضة و المعاق الفصل السابع 7 - بقلم رحمة سامي
فجأة حمزة قفل الباب.
روح استغربت: انت…
حمزة بتوتر: هو انتي قررتي تهربي ولا أي.
روح: أي اللي بتقوله دا أنا كنت بشوف مين على الباب، أي مسمعتش الجرس.
حمزة: دا بيتي على فكرة واقدر أنا أشوف مين بيخبط، روحي حضريلي الفطار، بس روحي انضفي الأول.
روح بصت لنفسها واتصدمت إنها كانت هتفتح الباب وهي باللبس دا.
مدتش حمزة اهتمام لكلامه وجريت على أوضتها.
وهو وقف يضحك عليها، وبعدها فتح الباب، كان نادر أخوه.
نادر: أي يا عم بتقفل الباب في وشي ليه.
حمزة: اتقفل بالغلط من الهوا، كويس إنك جيت، ادخل عشان نفطر سوي.
نادر: ما أمك قالتلي إنك عايزني… هو انت رجعت الخدم ولا أي.
دخل حمزة وهو بيقول: لا روح موجودة، ماله داعي للخدم.
نادر: هو انت لسه مطردتش البنت دي يا حمزة، حتى بعد كل اللي عرفته.
حمزة: اللي حصل حصل يا نادر، خلاص، وهي دلوقتي بتقوم بشغلها وبس.
مفيش شوية وجت سالي بشنطة هدومها.
اتصدم نادر وقال: انتي بتعملي أي هنا، واي الهدوم دي.
سالي: وانت مالك بتتدخل ليه، أنا جايه بيت أبو اللي في بطني واللي هيبقى جوزي قريب.
نادر: أي دا مستحيل، انتي كدابة، حمزة متصدقهاش، دي كدابة.
حمزة حس إن نادر مالهوش علاقة بالموضوع دا وقال: يمكن يكون كلامها صح يا نادر، كله هيبان مع الوقت.
سالي بغضب: هي أوضتي فين يا حمزة.
حمزة: روح لو سمحتي تعالي وديها أوضة الضيوف.
جت روح واتصدمت منهم كلهم وقالت: نعم، ودي جاية هنا ليه إن شاء الله.
نادر: وانتي مالك انتي، تنفذي وانتي ساكتة، مفهوم، يلا اسمعي كلام سيدك.
روح: أنا الممرضة بتاعت حمزة بيه، وانت ملكش تديني أوامر.
حمزة: خلاص، انتي وهو، يلا يا روح لو سمحتي.
روح بغضب: تمام، اتفضلي معايا.
نادر: هو انت مقتنع بكلام سالي دا.
حمزة: قولتلك كله هيبان مع الوقت، متشغلش بالك انت… بس بتمنى ميكونش ليك يد في الموضوع دا.
نادر: انت بتقول أي، لا أنا برة عني الحوار.
سكت حمزة وبقي يأكل وهو بيتابع ملامح أخوه.
في مكان تاني.
وبعدين يعني كدا حياة حمزة في خطر.
متقلقش أوي كدا، روح معاه، أكيد هيكون بخير ومفيش حاجة هتحصله.
الحرب دي صعبة أوي، ويمكن روح متقدرش تكمل فيها، دي غلبانة.
الحب بيعمل المعجزات، لو روح وحمزة حبوا بعض محدش هيقدر يقف في وشهم.
مش عارف، بس روح لو عرفت الحقيقة هيكون الموضوع صعب عليها أوي.
وعشان كدا السر دا مش هينفع يتكشف دلوقتي خالص، انت فاهم.
فاهم، فاهم، لما أشوف أخرتها معاك أي.
بليل كانت روح عند حمزة بتديله الحقنة وهي متعصبة.
استغرب حمزة.
حمزة: مالك، شكلك متعصب على غير العادة.
روح: ودا يهمك في أي، أنا هنا مجرد خدامة مش أكتر، صح.
حمزة: أول مرة تتكلمي كدا وصوتك فيه نبرة حزن، هو في حد قالك حاجة دايقتك.
روح: مش غريبة تهتم بيا… عموما، أنا مليش حق أدخل يعني، بس أنا مش مرتاحة للبنت اللي فوق دي وحاسة إنها مش كويسة.
دخلت سالي فجأة: وانتي مالك انتي، بتدخلي في اللي ملكيش فيه ليه، أوعي تنسي نفسك وبلاش تتكلمي عن أسيادك.
سالي باحراج: ماشي يا حمزة.
وخرجت بسرعة.
روح ساعتها بصت لحمزة: شكراً إنك دفعت عني، بس صدقني أنا كلامي خوف عليك مش أكتر.
حمزة: أنا عارف، بس هو أنا ممكن أطلب منك طلب ومتفهمنيش غلط.
روح باستغراب: طلب أي دا، اتفضل.
حمزة: انتي من هنا ورايح هتنامي معايا في نفس الأوضة.
روح بصدمة: نعم يا عسل…. انت بتقول أي.
حمزة: اللي سمعتيه ومش هقبل أي كلام، اللي أقوله هو اللي هيحصل.
روح: مستحيل، مش هينفع اللي بتقوله دا، إزاي يعني أنام هنا.
حمزة كان لسه هيتكلم بس سكت وقال: روح عايزاك تثقي فيا، دا لمصلحتك صدقيني، أرجوكي اسمعي الكلام، أنا مش عايز أجبرك.
روح بعدم فهم: هي وصلت للإجبار، شكلي لازم أسيب البيت دا وأمشي.
حمزة بغضب قرب عليها وهي بترجع بخوف لحد ما فجأة…
رواية الممرضة و المعاق الفصل الثامن 8 - بقلم رحمة سامي
حمزة بغضب قرب عليها وهي بترجع بخوف لحد ما فجأة هي قالت: "حمزة لو قربت مني خطوة كمان أنا هصوت وألم عليك الناس."
حمزة بضحك: "وياتري هتقوللهم إيه ولا مين هيصدق إن واحد أعمى زيي هيعرف يعملك حاجة."
روح: "يووه أنت ليه مصمم على وجودي معاك هنا."
حمزة: "مزاجي كده ويلا اطفي النور عشان عايز أنام."
روح متعرفش ليه سمعت كلامه وراحت نامت على الكنبة لحد ما راحت في النوم. وحمزة قام شالها وحطها على السرير وغطاها كويس وهو بيبتسم وراح نام جنبها.
تاني يوم روح صحيت واستغربت من وجودها على السرير وحمزة جنبها. وهي بتقول في نفسها: "نهار أبيض معقول أكون مشيت وأنا نايمة. كويس إني قمت قبل ما هو يصحى يقول عليا إيه لو كان حس بيا جنبه."
وبقت تبص لملامحه بحب وابتسامة جميلة. وبعدها قامت بسرعة وطلعت أوضتها تاخد دش وهي مش حاسة بالعيون اللي بتراقبها.
سالي بشر: "بقي يطردني أنا عشان واحدة زي دي. ماشي يا حمزة أنا هوريك هعمل فيها إيه."
وبسرعة دخلت عند روح وهي بتقول لها: "بقولك إيه يا بتاعة انتي انزلي كلمي حمزة تحت عايزك."
روح: "أولاً أنا ليا اسم. ثانياً حمزة لسه نايم."
سالي: "وأنا هكذب ليه يعني أنا عملت اللي عليا وقلت لك ومليش دعوة."
نفخت روح بضيق وخرجت من الأوضة تحت نظرات سالي الخبيثة.
روح لسه نازلة على السلم فجأة رجلها اتزلقت بسبب الزيت اللي واقع عليه. وقبل ما تقع وهي بتصرخ لحقها نادر وشدها في حضنه تحت أنظار سالي وحمزة اللي سمع صوتها وخرج بسرعة.
روح بعدت بسرعة: "شكراً يا أستاذ نادر."
نادر بخبث: "أنا معملتش غير الواجب."
حمزة بغضب: "إيه الصوت ده في إيه. ونادر بتعمل إيه هنا."
نادر بتوتر: "مفيش أصلي كنت جنب البيت قلت أدخل أفطر معاك وافتكرتك في الأوضة اللي فوق بس لقيتها فاضية. ساعتها شفت الآنسة وهي بتقع فلحقتها."
حمزة بعدم اقتناع: "رجلك خدت على البيت عموماً شكراً إنك لحقتها. يلا يا روح عشان الحقنة."
روح نزلت بسرعة ودخلت هي وحمزة الأوضة. ساعتها سالي كانت هتدخل أوضتها وتقفل الباب بس نادر بسرعة لحقها ودخل وراها وقفل الباب.
سالي: "خير يا نادر عايز مني إيه."
نادر: "أنا اللي المفروض أسألك عايزة إيه من أخويا يا سالي. ليه بتعملي كده."
سالي بخبث: "والله أخوك غلط ولازم يصلح غلطه."
نادر بغضب: "أنتي هتكدبي الكدبة وتصدقيها. أنا وإنتي عارفين كويس إن حمزة ميعملش كده. وبعدين إزاي كنتي من يومين عايزاني أتجوزك ودلوقتي حامل من أخويا."
سالي بضحك: "والله يا بيبي الحال بيتغير في ثانية. نعمل إيه هو ده حال الدنيا بقي."
نادر: "هكشفك قريب وساعتها محدش هيعرف ياخدك من تحت إيدي."
سالي بشر: "قبل دا لازم أخلص من الحلوة اللي واكلة عقلك انت وأخوك."
نادر بغضب: "لو قربتي منها هزعلك يا سالي. بلاش تختبري صبري."
سالي: "هنشوف يا بيبي."
عند حمزة كان متعصب أوي وبلف في الأوضة. روح حاولت تتكلم: "ممكن تهدى عشان أعرف أديك الحقنة."
حمزة بغضب: "أنا عايز أعرف حاجة واحدة. انتي إيه خلاكي تخرجي من الأوضة."
روح بخوف: "طلعت أغير هدومي أنا حاجتي كلها لسه فوق. وبعدين في إيه لكل ده."
حمزة: "في إنك كنتي هتقعي لولا نادر لحقك. يعني كان ممكن تتأذي ودي حاجة مستحيل اسمح بيها."
روح بفرحة: "طب فيها إيه أنا كنت هقع بالغلط. وبعدين من امتى الحنية دي كله."
حمزة وهو بيحاول يتمالك أعصابه: "روح بلاش تعصبيني والنهارده حاجتك تتنقل أوضتي هنا ومش هتروحي حتة من غيري."
روح بزعيق: "لأ طبعاً كده كتير يا حمزة. بأي حق أقعد في أوضتك. أنا مجرد ممرضة مش مراتك."
حمزة بهدوء: "ومين قالك إني كنت هسمحلك تنامي معايا هنا وإنتي مش مراتي يا ست روح."
روح بصدمة: "نعم يا عسل. انت قصدك إيه. إزاي يعني مراتك."
حمزة: "يعني انتي دلوقتي حرم حمزة بيه."
روح: "وأنا المفروض أصدقك مش كده. انت أكيد بتكدب. مراتك إزاي وامتى."
حمزة بضحك: "هقولك."
فلاش باك.
قبل ما سالي تيجي البيت بيوم كان حمزة وروح سهرانين قدام التلفزيون. وساعتها مراد جه ومعه ورق.
مراد: "انت متأكد من اللي هتعمله ده يا حمزة. إزاي يعني هتتجوز سالي."
حمزة: "أنا عارف بعمل إيه كويس يا مراد. معلش تعبتك معايا."
مراد: "يا عم ولا يهمك المهم إنك ترجع لنا بالسلامة."
حمزة بابتسامة: "قريب صدقني قريب أوي."
مشي مراد وحمزة محبش يصلح فكرة مراد ويقوله إنه هيتجوز روح مش سالي. وبعدها قرب من روح وبدأ يخليها توقع من غير ما تحس وكمان تبصم. وساعتها ابتسم وقال: "سامحيني كان لازم أعمل كده. انتي لازم تفضلي معايا وجانبي. مش هينفع تبعدي عني لحظة واحدة. معرفش ليه بس هو ده الصح."
وبعدها خبى الورق كويس ونام جنب روح بعد ما نضف صباعها كويس.
باااااك.
روح بصدمة: "انت إزاي قدرت تعمل كده. مين قالك إني عايزة أكون مراتك. انت لازم تطلقني حالا."
حمزة: "وأنا مش هطلق. انتي مراتي وهتفضلي مراتي."
وفجأة سمعوا صوت صدمهم.
رواية الممرضة و المعاق الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة سامي
اتصدموا أول ما سمعوا صوت أم حمزة وهي بتقول:
مراتك... مراتك إزاي يا حمزة أنا مش فاهمة حاجة.
حمزة ببرود:
زي ما سمعتي يا ماما... روح تبقي مراتي.
الأم:
بس إزاي وليه... وليه معرفتنيش يا حمزة هو أنا مش أمك... يعني أنت ترفض الجوازة طول الفترة دي وفي الآخر تتجوز كدا.
حمزة:
معلش بقى يا ست الكل أوعدك تخليكي تعملي الفرح اللي أنتِ عايزاه بس مش دلوقتي.
الأم:
هتفضل غامض كدا لحد إمتى يا حمزة بس.
روح بغضب:
طول عمره... لازم الكل يمشي على دماغه هو وبس.
حمزة:
صوتك أنتِ بتتكلمي قدام جوزك يعني لازم يبقى صوتك واطي.
روح:
وماله يا سي السيد.
حمزة:
طب اتفضلي روحي حضري الفطار واه ياريت محدش يعرف بموضوع جوازنا دا.
روح:
لا بجد مستفزة.
حمزة بغضب:
بتقولي حاجة يا روح هانم.
روح بخوف:
لا ولا أي حاجة هروح أعملك الفطار حالا اهو.
خرجت روح بسرعة وأمه قربت منه:
بتحبها.
حمزة بتوتر:
إيه اللي بتقوليه دا يا ماما.
الأم:
لو مش بتحبها مع إنّي أشك يعني بلاش تظلمها معاك يا ابني... روح اتظلمت كتير.
حمزة:
متقلقيش يا ماما ابنك مش وحش أوي كدا.
الأم:
أنا عارفة إن حنية الدنيا فيك يا حبيبي بس أنا بنبهك مش أكتر لإن روح استحملت فوق طاقتها ولسه بتضحك رغم اللي فيها.
حمزة باستغراب:
هو أنتي ليه بتتكلمي عنها كدا... أنتي مخبية إيه عني يا أمي.
الأم:
ولا حاجة يا ابني.... مع الأيام هتفهم.... يلا غير هدومك وخلينا نفطر سوا.
في المطبخ كانت روح بتعمل الأكل دخلت سالي عليها بغضب.
سالي:
إنتي إزاي تسمحي لنفسك تنامي في أوضة جوزي يا بت انتي.
روح:
هو لسه مش جوزك ودي حاجة متخصكيش ولو عايزة تعرفي السبب حمزة عندك تقدري تروحي تساليه مع إنّي أشك إنك هتعملي كدا.
سالي بغضب:
إنتي فاكرة نفسك مين عشان تتكلمي معايا كدا... إنتي ناسيه انتي فين وأنا فين.
روح بضحك:
الحمد لله أنا عارفة نفسي كويس الدور والباقي على اللي معندهاش دم ولا كرامة وبتتبلي على خلق الله.
سالي اتغاظت منها أوي ومرة واحدة زقيت الزيت اللي على النار ووقع كله على إيد روح اللي صرخت بوجع وسالي ضحكت وقالت:
عشان تعرفي انتي بتلعبي مع مين يا شاطرة دي بس قرصة ودن.
سابتها وخرجت على دخول أم حمزة وحمزة بسرعة.
الأم:
إيه اللي حصل يا بنتي إيدك اتحرقت كدا إزاي بس.
روح:
متقلقيش يا أمي أنا كويسة الزيت بس وقع بالغلط عليا بس بسيطة يعني.
حمزة بغضب:
إنتي مبتعرفيش تعملي حاجة خالص امشي تعالي خليني أحطلك مرهم عليها.
روح:
مفيش حاجة لكل الخوف دا أنا هحط لنفسي.
حمزة قرب منها وشد إيديها ومشي بيها وروح شكها بيزيد إنه شايف وبيستعبط عليهم. قعدها على السفرة وراح جاب المرهم ولسه هيحط المرهم لاحظ تركيزها هي وأمه معاه فحاول يسيطر على الوضع.
حمزة بغضب:
إنهي إيد اللي فيها الحرق اخلصي أو تعالي انتي يا ماما حطيه ليها.
روح:
حمزة هو أنت مش عارف بجد إنهي إيد اللي محروقة وهتسيب ماما تحطلي المرهم.
حمزة قام وهو بيقول:
وأنا هعرف منين يعني... على أساس إني بشوف يعني... يلا يا ماما حطلها المرهم قبل ما إيديها تعلم.
قربت الأم وحطيت المرهم لروح اللي كان تركيزها مع حمزة اللي كان متوتر وبيتو*جع لوجع روح وآخر ما زهق سابهم ودخل أوضته ورزع الباب جامد.
الأم:
عارفة إنك بتحبيه.
روح بحزن:
هيفيد بإيه... ياترى هو بيحبني زي ما بحبه.
روح استوعبت اللي قالته وبسرعة قالت:
أقصد يعني.
الأم بضحك:
بس يا بت أنا زي أمك برضه... بس هو شكله واقع فيكِ.
روح بكسوف:
أنا هقوم أكمل الفطار.
الأم بضحك:
اهربي انتي وهو بس مسيركم تعترفوا بكدا.
في الشركة كان مراد شغال لحد ما دخلت السكرتيرة.
السكرتيرة: مراد بيه في بنت بره مصممة تقابل حضرتك وبحاول أمنعها بس هي مش راضية تمشي وبقالها كام يوم بتيجي.
مراد:
قوليلها إني مش فاضي وياريت محدش يزعجني.
فجأة دخلت البنت وهي بتنهج:
ما أنا هقابلك يعني هقابلك هو في إيه متكونيش وزير النفط يعني.
مراد بعصبية:
إنتي إزاي تدخلي كدا امشي اطلعي برة.
نهى وهي بتقعد على الكرسي:
لا مش همشي أنا لازم أتكلم معاك وبعدين همشي.
مراد أمر الكل يخرج بره وبعدين بص للبنت:
خير عايزة إيه معاكي خمس دقايق تقولي فيهم اللي أنتِ عايزاه.
نهى بدموع:
أنا آسفة على كل اللي عملته بس أنا محتاجة الشغل دا أوي... أمي في المستشفى ومفيش غيري يساعدها وعرفت إن صاحب الشركة هنا طيب وبيساعد الناس.
مراد:
بس أنا مش صاحب الشركة وهي مش جمعية خيرية.
نهى:
ارجوك ساعدني والله أنا محتاجة الشغل دا ومستعدة أعمل أي حاجة مقابل دا.
مراد بخبث:
أي حاجة أي حاجة.
نهى ببراءة:
أيوه أي حاجة أنا مليش غير أمي في الدنيا دي.
مراد:
طيب اسمعي الأول.
بعد ما مراد خلص كلامه نهى وقفت بصدمة وضربته بالقلم وقالت بدموع:
إنت مستحيل تكون بني آدم طبيعي أنا غلطانة إني جيت شركة زي دي أنا مش عايزة منك حاجة.
مراد بخبث:
متأكدة إنك هترجعي تاني يا حلوة.
في أوضة سالي كانت قاعدة فرحانة باللي عملته في روح وفجأة دخل حمزة عليها.
سالي بتوتر: حمزة أنت بتعمل إيه هنا... عايز حاجة.
حمزة: مالك متوترة كدا ليه... عايز نفس اللي حصل بينا قبل كدا.
سالي بتوتر: أنت بتقول إيه يا حمزة... أنت شكلك مش في وعيك... اخرج يا حمزة ونتكلم بعدين.
حمزة وهو بيقرب منها: مالك يا سالي هي أول مرة.
وفضل يقرب منها. وفجأة.
رواية الممرضة و المعاق الفصل العاشر 10 - بقلم رحمة سامي
ضحك حمزة بخبث وبعد عن سالي وهو بيقول:
انتي روحتي فين يا سالي بلاش اللعب دا معايا بقي.
سالي افتكرت انه مش بيشوف زي ما تكون كانت ناسيه وبسرعه اتحركت بعيد عنه وقالت:
حمزة دا مش وقته امك تحت وكمان الممرضة خليها بليل يا حبيبي.
حمزة:
تصدقي عندك حق ماشي اجهزي بليل هكون عندك.
ولف حمزة ونزل وبسرعه سالي بعتت رسالة لحد وقالت:
احنا لازم نتقابل دلوقتي اسبقني علي الشقة بتاعتنا.
ولبست وخرجت من غير ما حد يشوفها.
روح دخلت لحمزة وهي بتقوله:
العلاج بتاعك يا حمزة بيه.
حمزة:
تعالي هنا يا روح.
روح:
خير يا حمزة بيه.
حمزة حضنها وهو بيقول:
انا حمزة بس بالنسبالك يا روح.
روح بكسوف:
ابعد عني يا حمزة مينفعش كدا.
حمزة:
مراتي وانا حر فيها وبعدين انا مليش مزاج ابعد ها هتعملي اي.
روح بدموع:
حمزة انا خايفه.
حمزة بعد عنها باستغراب:
خايفه.... خايفه من اي يا روح.
روح:
انا معرفش انت بتعمل معايا كدا ليه ولا اي غرضك مني بس انا خايفه تبقي فترة وتسبني وانا ساعتها الوحيده اللي هتتاذي.
حمزة بضحك:
والله انتي طفلة يا روح... انا اتجوزتك بمزاجي ومعني كدا اني مستحيل اسيبك غير لو انتي مش عايزاني.
روح:
متقولش كدا انت متعرفش حاجه.
حمزة:
طب متعرفيني.
روح:
يوم ما ترجع تشوف هقولك كل حاجه يا حمزة بوعدك.
حمزة حس ان روح مخبيه عليه حاجه كبيرة ومرضاش يضغط عليها وقال:
ماشي يا ستي لما نشوف اخرتها معاكي.
روح:
طب انا عايزة انام.
حمزة:
روح احنا في عز النهار.
روح:
اعمل اي يعني بقولك عايزة انام.
حمزة شالها وحطها في السرير وراح شدها في حضنه وقالها:
نامي يا ست روح لما نشوف اخرتها معاك.
روح بكسوف:
طب ابعد شوية يا حمزة خليني اعرف انام.
حمزة:
لا انا مرتاح كدا ونامي بقي احسن ليكي.
روح بسرعه غمضت عينيها وراحت في النوم تحت تأثير المنوم اللي حمزة حطه ليها في العصير وقام من جانبها وهو بيقول:
انا اسف بس لازم اعمل كدا عشان اخلص من القر*ف اللي احنا فيه.
في الشقة اللي سالي قالت عليها.
سالي:
انا مش هقدر اكمل في اللعبة دي.... حمزة معرفش ماله دا كان هيقرب مني النهارده.
المجهول:
طب وفيها اي هو انتي تطولي انك تبقي حامل بجد من حمزة بيه.
سالي:
بس انا مش عايزة دا انا عايزاك انت.
المجهول:
بقولك اي انتي من الاول وافقتي تدخلي اللعبه دي يبقي تكملي مهما كانت المصاعب انتي فاهمه.
سالي:
انت بقي يتخاف منك يا مراد من امتا وانت كدا.
فجاه ظهر المجهول دا واللي هو فعلا مراد اللي قال:
انا طول عمري كدا وحقي من حمزة مش هسيبه.
سالي:
طب ليه كل دا حمزة طول عمره بيحبك وبيثق فيك.
مراد:
قصدك بيعطف عليا انتي متعرفيش حمزة عمل فيا اي دا كان سبب دمار حياتي ابويا كان دايما يحبه اكتر مني ودايما يقولي ياريتك تكون زي حمزة اتعلم من حمزة شوف حمزة بيعمل اي لحد ما فعلا كرهت حمزة.
سالي:
بس هو ذنبه اي انت اللي كان دماغك في السهر والخروج وعشان كدا ابوك كان بيقولك تكون زي حمزة لان كان كل همه يحافظ على ثروة ابوه ويكبرها.
مراد ضربها بالقلم:
اخرسي مش عايز اسمع كلمه تاني حته انتي بتشكري فيه.
سالي:
انا اسفه يا حبيبي بس انا خايفه مراد ممكن يلمسني بجد وانا بحبك انت.
مراد:
مش مهم انا موافق وهتجوزك برضو متقلقيش بس لازم نكسب انتي فاهمه.
سالي بحزن:
حاضر يا مراد حاضر.
مراد:
انا هوريك يا حمزة.
في بيت بعيد وصلت نهي اللي دخلت ولاقيت امها تعبانه اوي.
نهي:
عامله اي دلوقتي يا حبيبتي.
ام نهي:
بخير يا حبيبتي طمنيني لاقيتي شغل.
نهي بحزن:
ايوة يا ماما الحمدلله.
ام نهي:
الحمدلله قولتلك حمزة دا طيب وبيساعد الكل.
نهي:
ماما هو انتي متعرفيش فين بيت حمزة بيه دا.
ام نهي:
اه يا بنتي اعرفه بس بتسالي ليه.
نهي:
اصله قالي تعالي هناك وانا نسيت اساله علي العنوان.
ام نهي:
طيب يا بنتي خدي العنوان اهو.
نهي خدت العنوان واكلت امها واتحركت علي هناك واول ما وصلت انبهرت من المكان دخلت وهي خايفه.
واول ما رنت الجرس الباب اتفتح واتصدمت من اللي شافته.