تحميل رواية «الممرضة و المعاق» PDF
بقلم رحمة سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مش قولت مية مرة مش عايز حد معايا هنا… اتفضلوا امشوا كلكم لو سمحتوا وسبوني في حالي. الام: يا ابني حرام عليك كفايه بقي انت ليه بتعمل في نفسك كدا… انا نفسي اشوفك كويس ريح قلبي بالله عليك يا شيخ. حمزة: انتي اللي ارحمي نفسك وبطلي تيجي لانك مش هتستفيدي حاجه…. اتفضلي بقي خدي الدكتور دا معاك ومن غير مطرود. الام: طيب حاضر بس عشان خاطري خلي الممرضة دي تفضل معاك واوعدك اني مش هاجي تاني وهسيبك علي راحتك. حمزة بغضب: انتي مفيش فايدة فيك…. تمام خليها يا ماما بس لو هي مشيت انا مش مسؤال. الام بابتسامه حزينه: ماش...
رواية الممرضة و المعاق الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رحمة سامي
نهي بصدمة: انت بتعمل إيه هنا؟ لا بجد كدا كتير أوي.
نادر: هو انتي جاية بيتي وبتسأليني بعمل إيه هنا؟ هو انتي مجنونة ولا عبيطة؟
نهي: مش معقول، أكيد كداب. تلاقي شغّال هنا. بقولك إيه، أنا مش فضيالك. عايزة أقابل حمزة بيه.
نادر: شغّال هنا؟ لا انتي زودتيها أوي والحكاية مش ناقصاكي... عايزة إيه من حمزة؟
نهي: وانت مالك؟ انت بتدخل ليه؟ وسّع من طريقي خليني أقابله.
نادر لسه هيرد، جه صوت أمه وهي بتقول: في إيه يا نادر؟ بقالك ساعة واقف على الباب كدا ليه.
نهي: مساء الخير يا فندم. أنا نهي، كنت عايزة أقابل حمزة بيه.
أم حمزة: اتفضلي يا بنتي. وسّع يا نادر... خير يا بنتي، عايزة تقابلي حمزة ليه؟
نهي بدموع: بصراحة أنا كنت جاية أطلب مساعدته. أمي تعبانة جداً وأنا محتاجة شغل ضروري.
أم حمزة: يا عيني يا بنتي.
نادر: متصدقهاش يا ماما. دي كدابة. أنا بنفسي شفتها شغالة في "نايت كاب".
نهي بدموع: وانت مالك؟ انت الشغل مش عيب؟ وأنا كان لازم أشتغل عشان أعالج أمي.
أم حمزة: بس يا بنتي، اهدي. وانت يا نادر ملكش دعوة بيها وشوف رايح فين.
نادر: يوووه، كلكم عليا كدا. أنا خارج بلا قرف.
نهي بعد ما نادر مشي: أنا آسفة جداً، بس والله أنا محتاجة الشغل. ومخترتش إني أتولد فقيرة.
أم حمزة: اهدي يا حبيبتي. بصي، بلاش تفهميني غلط. البيت هنا محتاج حد يساعدني في تنضيفه وكدا. وانتي باين عليكي غلبانة. هشغلك هنا وهكلم حمزة يخلي أمك تتعالج في المستشفى بتاعتنا.
نهي: شكراً بجد لحضرتك. مش مهم، المهم إن هاكل لقمة بالحلال وأمي هتتعالج. بعد إذنك بس أروح أبلغها. ومن بكرة هكون عندك.
ابتسمت أم حمزة. ونهي مشيت وهي فرحانة أوي.
***
في شقة مراد، الباب خبط. وقفل الأوضة على سالي وقام يشوف مين. واتصدم أول ما شاف حمزة قدامه.
مراد بتوتر: حمزة؟ انت بتعمل إيه هنا؟ وجيت إزاي؟
حمزة باستغراب: مالك يا مراد؟ في إيه؟ أنا زهقت من القعدة قولت أجلك واهو أغير جو. فخليت السواق يجيبني.
مراد: مش قصدي يا صاحبي، بس استغربت مش أكتر. لأنك على طول تطلبني.
حمزة: قولتلك حبيت أغير جو. وبعدين إيه؟ هنفضل نتكلم كدا على الباب؟
مراد: لا طبعاً. اتفضل يا صاحبي.
حمزة: مالك؟ مش على بعضك كدا ليه؟ هو انت عندك حد ولا إيه؟
مراد بتوتر: لا طبعاً. مين هيجيلي يعني؟ أنا بس كنت نايم. ثواني أجيبلك حاجة تشربها.
مراد قام دخل الأوضة بدل المطبخ، تحت استغراب حمزة.
مراد: البسي هدومك بسرعة واخرجي من غير ولا صوت. وكدا كدا هو مش هيشوفك.
سالي: يوووه! هو إيه اللي جابه ده؟ أنا مصدقت شوفتك.
مراد: مش وقته يا سالي. يلا بسرعة اخلصي.
سالي لبست هدومها وخرجت مع مراد، تحت صدمة حمزة اللي كان بيحاول يداريها.
حمزة: إيه يا مراد؟ كل دا بتجبلي عصير؟
مراد: يا عم جاي أهو. انت جيت على فجأة والبيت مفهوش حاجة خالص.
سالي قربت وباست مراد وخرجت. وكل دا حمزة بيحاول يستوعب اللي بيحصل. وبعدين مراد قرب منه وقال: بقولك إيه؟ أنا هدخل أغير هدومي وننزل نشرب أي حاجة تحت. لأني ملقتش حاجة جوه.
حمزة: أنا بقول كدا برضه. لأن جوه البيت يخنق.
مراد دخل يلبس. وحمزة بيقول في نفسه: ليه تعمل فيا كدا يا مراد؟ دا أنا كنت بعتبرك أخويا. أنا عمري ما هسامحك أبداً.
مراد خرج. وحمزة عمل إن التليفون رن ورد، وبعدين قال: بقولك إيه يا مراد؟ تعال وصلني الفيلا. لأن دا معاد العلاج. وروح هتكلم أمي لو مروحتش.
مراد باستغراب: ماشي يا صاحبي. اللي انت عايزه.
***
في الفيلا، روح بدأت تصحى. واستغربت إن حمزة مش موجود. قامت تشوفه بره. اتصدمت بنادر قدامها.
روح بخوف: انت بتعمل إيه هنا يا نادر؟
نادر: عايز أتكلم معاكي يا روح. لازم أشرحلك موقفي.
روح: أنا مش عايزة أسمع منك حاجة. لو سمحت امشي. حمزة مش هنا.
نادر: لا انتي لازم تسمعيني. أنا مكنتش في وعيي يوم الحفلة دي. أنا بجد آسف. سامحيني.
روح بخوف: ابعد عني يا نادر. حرام عليك. سبني في حالي بقي. أنا مصدقت بقيت كويسة.
نادر: مش هسيبك يا روح. أنا عايزك انتي. ليه مش حاسة بيا؟ صدقني أنا أحسن من حمزة مية مرة وهتتبسطي معايا.
روح بدموع: يا نادر ابعد عندي. بقولك. أنا مش زي ما انت فاكر. سبني بقي.
نادر: مش هسيبك يا روح. مش هسيبك. انتي هتبقي ليا أنا وبس. فاهمة؟ مش هخلي حد غيري يقربلك مهما كان مين. حتى لو أخويا.
نادر بقي يقرب منها بطريقة قذرة. ويقطع في هدومها. وهي بتصرخ بخوف ودموعها بتنزل وهي بتترجاه يبعد عنها. بس لا حياة لمن تنادي... لحد ما فجأة....
رواية الممرضة و المعاق الفصل الثاني عشر 12 - بقلم رحمة سامي
فجأة دخلت سالي وضربت نادر بالفازة. وقع على الأرض، وقامت روح وهي مصدومة.
روح: إيه اللي عملتيه ده يا سالي؟ ده شكله مات ده ولا إيه.
سالي بتوتر: أنا أنا... أنا ما كانش قصدي، كنت عايزة أبعده عنك مش أكتر.
روح: طب هنعمل إيه دلوقتي؟ استني أشوفه.
قربت روح من نادر ولاقت إن لسه فيه نفس. حمدت ربنا وقامت بسرعة وقالت: "إحنا لازم نطلب له الإسعاف، مش هينفع نسيبه كده."
سالي: "إنتي مجنونة؟ أكيد هيبلغ عني وهروح في داهية."
روح: "وأنا مستحيل أسيبه كده، وسّعي من طريقي."
ولسة روح هتتصل بالإسعاف، حمزة دخل الأوضة هو ومراد واتصدم من شكل أخوه، بس حاول يتمالك أعصابه.
مراد: "إيه اللي بيحصل هنا ده؟ مين اللي عمل في نادر كده؟"
حمزة: "في إيه يا مراد؟ نادر ماله؟ وبيعمل إيه في أوضتي أصلاً؟"
روح بسرعة: "هو كان جاي يشوفك واتكعبل ووقع والفازة وقعت عليه، وكنت لسه هطلبله الإسعاف."
حمزة: "مراد، بسرعة اطلب الدكتور الخاص للعيلة."
وفعلاً مراد عمل كده وجه الدكتور. وبعد ما خلص قال: "متقلقش يا حمزة بيه، الإصابة بسيطة وهو شوية وهيفوق، بس محتاج شوية راحة ويخف شرب شوية."
حمزة شكر الدكتور ومشي. ومراد قال: "أنا همشي دلوقتي يا حمزة وهبقى أكلمك."
بعد ما مراد مشي... سالي بصوت واطي قالت لروح: "أنا خايفة أوي لما يفوق ويقول عكس كلامك."
روح بثقة: "مستحيل، لأنه كده هيكشف نفسه قدام حمزة، فاكيد مش هيتكلم."
سالي: "بتمنى ده."
حمزة بشك: "هو في إيه؟ بتقولوا إيه؟ إنتي وهي."
روح: "ولا حاجة، كنت بقولها تطلع ترتاح عشان البيبي."
حمزة: "روح عندها حق، اطلعي ارتاحي يا سالي."
سالي طلعت، وحمزة قال: "لو سمحتي ممكن تروحي تعمليلي كوباية قهوة."
روح: "حاضر."
حمزة أول ما روح خرجت، مسك اللاب توب وبدأ يدور على حاجة. وفجأة اتصدم من اللي شافه ومكنش قادر يفكر.
***
في بيت نهى، وصلت البيت وقالت لأمها على الشغل وطلبت منها تيجي معاها لأنها هتبقى مضطرة تعيش هناك.
أم نهى: "إيه يا بنتي اللي بتقوليه ده؟ يعني بعد كل التعليم ده تروحي تشتغلي خدامة؟"
نهى: "مين قال بس إني هكون خدامة؟ يا ماما أنا هساعد والدة حمزة وكمان هساعد في الشغل، بس من البيت."
أم نهى: "معرفش يا بنتي، بس قلبي مش مرتاح للشغلانة دي."
نهى بحب: "متقلقيش يا ست الكل، إنتي عارفة بنتك على إيه."
أم نهى: "ربنا يسترها عليكي يا حبيبتي."
نهى: "يارب يا حبيبتي، هقوم بقي أحضرلك العشاء عشان العلاج."
أم نهى بعد ما نهى مشيت قالت: "نفسي أقولها الحقيقة يا بنتي، بس خايفة تكرهيني. أنا كان مغلوب على أمري والله، بتمنى لو جه يوم وعرفتي تسامحيني."
***
عند سالي فوق، كانت قاعدة على السرير وبتكلم مراد.
مراد: "هو إيه اللي حصل بالظبط يا سالي؟ أنا مش داخل عليا الكلمتين اللي اتقالوا دول."
سالي: "وأنا إمتى بكذب عليك يعني يا مراد؟ هو ده اللي حصل فعلاً."
مراد: "تمام، بس خليكي فاكرة آخرة الكذب معايا إيه."
سالي: "عارفة، متقلقش."
مراد: "تمام، النهاردة لازم الموضوع يتم، لازم يكون فيه حمل، إنتي فاهمة."
سالي بحزن: "حاضر يا مراد، قلتلك كذا مرة حاضر."
مراد: "صوتك بقى يعلى كتير، فوقي لنفسك يا حلوة."
سالي: "حاضر."
***
في نفس الوقت، نادر بدأ يفوق. وأول ما شاف حمزة قدامه اتوتر.
نادر: "أنا فين؟ إيه اللي حصل؟ أه دماغي بتوجعني أوي."
حمزة: "أنا اللي المفروض أسألك إيه اللي حصل."
نادر: "مش فاكر، أنا كنت هنا عشان أشوفك، بس مش قادر افتكر إيه اللي حصل."
دخلت روح: "ما أنا قولتلك يا حمزة، هو وقع والفازة وقعت عليه."
نادر: "آه، آه فعلاً ده اللي حصل."
حمزة: "تمام، إنت دلوقتي كويس، تقدر تقوم تروح."
نادر بخبث: "بس أنا حاسس إني لسه تعبان، أنا بفكر أبّات هنا النهاردة."
حمزة: "لا يا نادر، السواق بره هيروحك."
نادر باستغراب: "في إيه يا حمزة؟ دا بيت أخويا، فيها إيه لما أبّات هنا النهاردة يعني؟"
حمزة: "وأنا قولت لا، والكلام خلص، فاهم."
روح كانت مستغربة بس مقدرتش تتكلم. وفعلاً نادر مشي مع السواق. وروح جت تخرج من الأوضة، وقفها حمزة.
حمزة: "استني، رايحة فين؟"
روح: "إنت عرفت منين إني خارجة من الأوضة؟"
حمزة: "أنا آه مش بشوف، بس بسمع كويس."
روح: "آه تمام، مفيش، أنا كنت خارجة أقعد بره، مش جيلي نوم وبصراحة مش حابة أقعد في الأوضة دي."
حمزة: "تمام، أنا أصلاً زهقت من الأوضة دي ومن هنا ورايح هنرجع أوضتك إنتي."
روح باستغراب: "بس دي فوق وفي سلم، هتطلع وتنزل كل شوية إزاي؟"
حمزة: "ملكيش دعوة، يلا اتفضلي نطلع فوق."
طلعوا سوا فعلاً، ودخلت روح تاخد دش ونسيت هدومها بره. وقالت لنفسها: "ياربي هعمل إيه دلوقتي؟ هيقول عليا إيه لما أخرج كده؟ بس هو هيعرف إزاي وهو مش بيشوف؟ هخرج وخلاص."
خرجت روح فعلاً، وكان حمزة قاعد على السرير. وأول ما شافها اتوتر.
حمزة: "إيه كل ده؟ خلصتي؟"
روح بتوتر وكسوف: "آه، آه خلصت، معلش اتاخرت جوه. لو عايز تدخل، قوم."
حمزة: "هو مال صوتك متوترة كده ليه ومش على بعضك؟"
روح: "لا، مفيش حاجة، أنا هدخل الحمام نسيت حاجة جوه."
راحت بسرعة خدت الهدوم ولسه هتدخل الحمام. حمزة قام وقرب منها بحب ومسكها وبقي باصص في عينيها. وفجأة قال: "تعرفي إن لون عينيكي حلو أوي، خطفوني من أول ما شوفتهم، مع إن مخطوف من ساعة ما سمعت صوتك."
روح بصدمة: .........
رواية الممرضة و المعاق الفصل الثالث عشر 13 - بقلم رحمة سامي
روح بصد*مة: حمزة انت بتشوف... يعني انت بتشوف دلوقتي بجد أنا مش مصدقة قولي كدا دول كام. (عملت بي ايديها تلاته).
حمزة بضحك: أربعة.... هيكون كام يا عبيطة دول تلاتة... وأه يا ستي بشوف دا يدايقك في حاجة.
روح بشهقة أول ما افتكرت اللي هي لابسة وبسرعة زقيته وجريت على الحمام: يالههوي مكنش يومك يا روح بقي أنا وآخده راحتي وهو بيشوف.
حمزة بضحك: على فكرة أنا جوزك يا غبية ممكن تلبسي وتخرجي عايز أتكلم معاكي.
روح: أنت غلس وربنا.
ولبست وخرجت وهي بتقول: ممكن أعرف أنت بتشوف من امتى وليه ضحكت عليا الفترة دي كلها.
حمزة: ممكن تقعدي وأنا هفهمك كل حاجة لأني محتاجك معايا الفترة اللي جاية دي جدا.
روح قعدت وحمزة حكلها اللي عرفوا وبعدين قال: أنا آسف على اللي نادر عملوا هو مدلّع زيادة شوية وطول الوقت شايفني ابن جوز أمه مش أخوه.
روح بتفهم: أنا مقدرة كل اللي بتمر بيه بس لحد امتى هتفضل عامل أعمى هيجي وقت وكل دا هيتكشف.
حمزة: ما الوقت قرب خلاص بس عايز أعرف ليه سالي أنقذتك وهي اللي حاولت تأذيكي قبل كدا أنا مش فاهم.
روح: أنا كمان مستغربة وكنت هروح أتكلم معاها النهارده عشان أفهم.
حمزة: تمام ولما نعرف السبب ويكون الحقيقة ساعتها هتبقى جت اللحظة المناسبة إني أكشف كل حاجة.
روح بحز*ن: وساعتها هتطلقني مش كدا أكيد طبعاً ما دا حقك أنت اتجوزتني بس عشان تحميني.
حمزة وهو بيمسك إيديها: على فكرة كنت أقدر أحميكي من غير ما أتزوجك بس تمام بدام أنتِ عايزة كدا معنديش مانع بس أخلص من اللي أنا فيه الأول.
روح وهي بتمسك دموعها: تمام عن إذنك عشان أروح لسالي.
روح خرجت وحمزة قال في نفسه: كل حاجة هتتصلح مع الوقت أكيد.
*عند نهى أخدت أمها وراحت بيت نادر وخليت أمها ترتاح وراحت تشوف أم حمزة*
نهى: حضرتك ممكن تقوليلي أي المطلوب مني دلوقتي.
أم حمزة: ولا حاجة يا بنتي بكرة هبقى أعرفك أنتِ دلوقتي ارتاحي متستعجليش.
دخل نادر وجريت أمه عليه: أي اللي حصلك يا حبيبي في أي.
نادر: مفيش حاجة يا ماما شكل حد اداني عين.
نهى في سرها: هو يستاهل بصراحة تلاقي وتحد قفشه مع مراته.
نادر: بتقولي أي يا بت انتي.
نهى: هو أنا اتكلمت ولا فتحت بؤقي.
نادر: هو انتي تقدري أصلاً روحي جبيلي حاجة آكلها يلا انتي وواقفة كدا ليه.
أم حمزة: اهدي يا ابني مش كدا وانتي يا بنتي معلش هاتي الأكل على أوضته هتلاقيها فوق أول أوضة على إيدك اليمين.
نهى اتنهدت: حاضر يا هانم.
نادر طلع فوق وأمه راحت أوضتها عشان ترتاح ونهى جابت الأكل وطلعت خبطت ودخلت.
نهى: الأكل أهو.
نادر: أي مبتعرفيش تقدمي الأكل عدل ولا فاكرة نفسك هانم هنا.
نهى: اللهم طولك يا روح بقولك أي الأكل قدامك أهو ويا ريت ملكش دعوة بيا.
نادر: استني عندك انت مسمحتش ليكي تمشي.
نهى: عايز أي تاني.
نادر: تقعدي تاكليني بنفسك ومتفكريش ترفضي أنا عارف إن علاج أمك واقف علينا.
نهى بضيق: حاضر يا نادر بيه.
وقعدت تاكله وهو مستمتع أوي إنه قدر يدايقها ومن جواه حاسس بحاجة غريبة وقلبه بيدق جامد.
نهى خلصت ونزلت جري وهو فضل يضحك عليها وبعدين غير هدومه ونام.
*عند سالي روح دخلت كانت سالي بتمسح دموعها وبترسم قناع القوة*
سالي: خير جاية عايزة أي.
روح: عايزة أعرف انتي ليه أنقذتيني برغم إنك مش طايقاني أصلاً.
سالي: والله أنا حرة انتي مش هتشاركيني.
روح: بس من حقي أعرف السبب قولي الحقيقة يمكن أقدر أساعدك.
سالي: وأنا مش عايزة منك مساعدة واوعي تفكري نفسك أحسن مني لأن كل واحد ربنا أعلم بظروفه ويلا لو سمحتي خليني أنام.
روح: تمام بس أنا موجودة وقت ما تحبي تتكلمي.
روح رجعت عند حمزة وقالت: هي رافضة تتكلم بس أنا حاسة إنها مجبورة على كدا بس معرفش أي السبب.
حمزة: أنا هعرف بطريقتي متشغليش بالك انتي.
روح: تمام تقدر تنام على السرير وأنا هنام على الكنبة.
حمزة بضيق: أنا مش كل شوية هفكرك إنك مراتي تمام اتفضلي على السرير وبلاش كلام كتير.
روح: وأنا مش هنام جنبك تاني مش بالعافية بقي.
حمزة بسرعة شالها وحطها على السرير ونام وهو واخدها في حضنه وهي مقدرتش تبعد لأنها حابة تفضل جنبه.
*في نفس المكان البعيد*
_لحد امتى يعني هفضل بعيدة عن بنتي أنا عايزة أطمن عليها وأشوفه
&ما قولتلك بنتك كويسة متشغليش بالك وخلينا بعيد عشان متأذيهاش.
_بس هي لازم تعرف إني موجودة لحد امتى هفضل في نظرها ميتة.
&يا نادية كفاية بقي انتي عارفة لو ظهرتي ليها أي اللي هيحصل بنتك ممكن تنصدم وبالذات لما تعرفي إنك رق*اصة.
نادية: ما عشان كدا فضلت بعيدة عنها وخلت واحدة تانية تربيها بس مبقتش قادرة أستحمل أكتر من كدا يا معتز.
معتز: حاضر يا نادية هخليكي تشوفيها بس اوعي تعرف إنك أمها خليها كدا أحسن لأنها مش هتقدر تتقبل الحقيقة.
نادية: حاضر بس أشوفها وآخدها في حضني لو مرة قبل ما أموت.
*تاني يوم صحي حمزة وقام من جانب روح ولبس وقبل ما ينزل سبلها ورقة وخرج من الأوضة صحيت روح وأول ما شافت الورقة اتصد*مت.....
رواية الممرضة و المعاق الفصل الرابع عشر 14 - بقلم رحمة سامي
روح اتصد*مت اول ما شافت الورقة اللي كان مكتوب فيها:
"أنا بحبك ومستحيل أسيبك يا روح. تعرفي أنا كنت أقدر أحميكي من غير جواز، بس خوفت أخسرك. وأنا مش هقدر أعيش من غيرك. لو موافقة تدي علاقتنا فرصة، هستناكي بليل في العنوان اللي في الورقة دي. ويا ريت تلبسي الفستان اللي على التسريحة. بحبك يا روح. حمزة."
روح فرحت أوي وقالت:
"وأنا بعشقك يا قلب روح من جوه."
قامت روحت ونزلت. كانت سالي قاعدة بتعيط. جريت عليها بسرعة:
"مالك يا سالي؟ في أي؟ انتي كويسة؟ ليه بتعيطي بالشكل دا؟"
سالي بحزن وخوف:
"ابني يا روح. ابني هيروح. متي لو معملتش اللي مراد عايزه."
روح:
"أنا مش فاهمة حاجة. ابنك مين؟ ومراد إزاي؟ فهميني يا سالي واحدة واحدة."
سالي بدموع:
"ابني يا روح من مراد. هو ضحك عليا واستغل*ني، وخطف ابني عشان يقدر يسيطر عليا ويجيبله تنازل من حمزة بكل أملاكه لمراد."
روح بصد*مة:
"يالهههوي! هو لسه في ناس كدا بجد؟ أنا مش مصدقة نفسي. دا حمزة بيعتبره أكتر من أخوه."
سالي:
"أنا مش عارفة أعمل أي يا روح. ومش عايزة أذي حمزة، بس مش هقدر أستحمل ابني يروح مني."
روح:
"متخفيش يا سالي. أنا هساعدك. ومفيش حد هيتأذي أبدا."
سالي:
"هتعملي أي يا روح؟ انتي مش هتقدري على مراد. دا وحش. انتي متعرفوش."
روح:
"متقلقيش. أنا هتصرف. انتي بس أوعي تبيني حاجة لمراد لحد ما أقولك هنعمل أي."
سالي:
"شكرا يا روح. أنا مش عارفة أقولك أي بجد. انتي ملاك."
روح:
"ولا أي حاجة. قومي يلا نشوف حاجة نفطرها. لآني جعانة أوي."
سالي:
"بس كدا. من عيني. خليكي وأنا هعمله."
روح:
"لأ هنعمل سوا. يلا بينا."
***
عند نادر. صحي ونزل المطبخ. كانت نهي بتعمل الفطار.
نادر:
"أي يا هانم بتعملي أي؟"
نهي:
"في أي على الصبح؟ انت ليه مصمم تجر شكلي يا واد انت."
نادر:
"واد... انتي اتجننتي؟ أوعي تنسي نفسك. يا بت انتي هنا خدامة."
نهي بحزن:
"أنا عارفة. ومش لازم تقولي. بس على الأقل أنا بشتغل وبصرف على نفسي وعلى أمي. مش زيك بصرف من فلوس بابا وماما."
نادر بغ*ضب:
"لأ انتي زودتيها أوي. وشكلك عايزة تترابي."
ولسه هيض*ربها دخلت أمه.
الأم:
"نادر أي اللي بتعمله دا؟ انت اتجننت؟"
نادر:
"البنت دي مستحيل تقعد هنا دقيقة واحدة يا ماما."
أم حمزة:
"وانت مالك انت؟ روح كمل سرمحة يلا في الشارع وملكش دعوة بالبيت دا. انت سايبني طول اليوم لوحدي. أي مستكتر عليا واحدة تسليني وتونسني."
نادر:
"ماشي يا ماما. اللي انتي عايزاه اعمليه. أنا خارج."
بعد ما مشي. نهي قالت:
"أنا آسفة يا فندم على اللي حصل. أنا ممكن أمشي فعلا."
أم حمزة (سهير):
"لأ طبعا. سيبك منه. دا عيل غبي. بكرة يعقل. يلا بقي عشان نودي مامتك المستشفى."
دخلت سهير الأوضة عشان تشوف أم نهي. وأول ما شافتها اتص*دمت. وقالت:
"انتي يا عزيزة."
عزيزة:
"مش معقول. بعد السنين دي كلها."
نهي:
"هو انتوا تعرفوا بعض ولا أي؟"
سهير:
"سيبيني مع أمك شوية يا نهي. وروحي اعملي عصير لينا."
ابتسمت نهي وخرجت. وعزيزة قالت:
"أنا مكنتش أعرف إننا هنيجي هنا. أنا بجد آسفة."
سهير بدموع:
"هي دي يا عزيزة؟ مش كدا؟ كبرت أوي. مش مصدقة إني قدرت أشوفها بعد كل دا."
عزيزة:
"أنا ربيتها كويس وحافظت على الأمانة اللي سبتيهالي. بس ياترى هو كويس؟"
سهير بحزن:
"شكلي دلعته زيادة عن اللزوم ومش عارفة أعمل معاه أي."
عزيزة:
"معلش. مسيره يعقل. بس أنا نفسي أشوفه. أرجوكي."
سهير:
"أكيد طبعاً. انتي مش هتمشي من هنا وهتعملي العملية. بس ارجوكي بلاش حد فيهم يعرف الحقيقة. أكيد مش هيستحملوها. خلي المستخبي مستخبي."
عزيزة بحزن:
"أكيد. نادر مستحيل يقبل يصدق إنها أمه. خليه مقتنع إن انتي أمه ويفضل عايش مبسوط. وكفاية إن أنا مطمنة عليه معاك."
سهير:
"لولا جميلك يا عزيزة كان زماني مش موجودة هنا. يلا اجهزي عشان نروح المستشفى."
ولسه سهير هتخرج. وقفتها عزيزة:
"أنا ممكن مقدرش أعيش أكتر من كدا. لو حصلي حاجة. خلي بالك من نهي. هي مش غريبة. هي بنتك برضه وهتبقي محتاجكي أوي."
سهير:
"متقوليش كدا. إن شاء الله هتقومي بالسلامة."
عزيزة ابتسمت. وسهير خرجت.
***
عند روح. وصلت العنوان ودخلت وهي متوترة. وأول ما حمزة شافها اتبسط أوي. وقرب منها ومسك إيديها بحب.
حمزة:
"مبسوط إنك جيتي. كنت فاكر إني هخسرك يا روح. بس الحمدلله."
روح:
"مكنش ينفع مجيش يا حمزة. كان لازم أجى عشانك."
حمزة:
"أنا بوعدك مش هتندمي على قرارك دا يا روح. وقريب أوي هتخلص كل مشاكلنا."
روح بحب:
"وأنا واثقة فيك يا حمزة."
مسك حمزة إيديها وبدءوا يرقصوا سوا. وكانت روح مبسوطة أوي. وحمزة بدأ يغني مع الأغنية. وروح مصدومة من صوته اللي زي الملايكة. وكانت بتضحك من قلبها. وبعد ما خلصوا وقعدوا. حمزة قعد على رجله قدامها. وطلع علبة فيها خاتم. وقال:
"تقبلي تكملي حياتك معايا يا روح؟ وتبقي شريكتي لآخر العمر؟ ومتفرقنيش لحظة."
روح:
"لأ."
حمزة اتصدم.
رواية الممرضة و المعاق الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة سامي
حمزة بصد*مة: انتي بتقولي اي يا روح، يعني أي لا؟
روح بضحك: في إيه، لونك اتخطف كدا ليه؟
حمزة: فهميني يعني أي لا يا روح.
روح: يا حبيبي أنا مراتك، يعني مش لسه هقبل. لاني مستحيل أبعد عنك.
حمزة حضنها بحب: يخرب عقلك، وقعتي قلبي. كنت خايف ترفضيني وتبعدي عني. مكنتش هقدر أعيش من غيرك بجد.
روح: أنا اللي مقدرش يا قلب روح من جوه.
قضوا السهرة سوي. وفي طريقهم وهما مروحين في العربية، روح بدأت تقول: حمزة، هو إحنا هنعرف الكل الحقيقة إمتى؟
حمزة: قريب يا روح. يومين بس هنعمل حفلة ونكشف كل حاجة.
روح: بس الأول لازم نوصل لابن سالي. هي بتعمل كل ده غصب عنها عشان تحمي ابنها.
حمزة: مش فاهم. هي سالي عندها ابن إزاي ومن مين؟
روح حكت لحمزة كل حاجة. وهو اتعصب جدا وقال: والله لاخليه يندم على كده. ده الصبر بس، وابن سالي مش هيحصله حاجة، أوعدك.
روح: ناوي تعمل إيه يا حمزة؟ بلاش تأذي نفسك.
حمزة بحب: متقلقيش يا حبيبتي.
في البيت الكبير، نادر كان قاعد في أوضته وباين عليه الحزن وبيفتكر اللي سمعه. الباب خبط ودخلت نهي وهي خايفة.
نهي: مامتك هتبات في المستشفى مع أمي النهارده. هي صممت معرفش ليه. تحب أحضرلك العشاء.
نادر بحزن: لا شكرا، مش عايز حاجة.
نهي باستغراب: مالك يا نادر؟ أول مرة أشوفك حزين كدا. في حاجة حصلت؟
نادر: تعملي إيه لو اكتشفتي إنك عايشة حياة مش بتاعتك والمفروض تكون من حق حد تاني.
نهي: ولا أي حاجة. هحمد ربنا على اللي أنا فيه. ولو أقدر أرجع الحق لأصحابه هعمل كده ومش هزعل. وأكيد ربنا كان ليه حكمة في اللي حصل ده.
نادر: تفتكري لما ترجعي الحق لأصحابه ده هيكون صح؟ ولا ممكن يدمر علاقات دامت سنين.
نهي: بصراحة مش عارفة. بس الحق حق، حتى لو هيزعل.
نادر: شكرا يا نهي، كلامك ريحني.
نهي: طب أي، تحب أحضرلك العشاء بقى؟
نادر: بس بشرط تأكلي معايا.
نهي بإحراج: مش هينفع طبعًا. أنت ناسي أنا هنا إيه. لازم متعديش حدودي.
نادر: متقوليش الكلام ده. إنتي ليكي حق أكتر مني. وبعدين لو مكلتيش معايا مش هاكل.
نهي: خلاص خلاص، هاكل معاك.
بعد يومين، حمزة عمل حفلة كبيرة والكل كان موجود فيها وهما مستغربين سببها. بعد شوية وقت، قرب مراد من الدي جي ومسك الميك وبدأ يتكلم، وروح في إيده.
حمزة: طبعًا الكل مستغرب سبب الحفلة. أنا دلوقتي هوضح كل حاجة. وأحب أعرفكم إني بقيت شايف كل حد فيكم ودا من فترة. بس حبيت أعملها مفاجأة. وفعلاً اكتشفت حاجات كتير أوي مكنتش أعرفها. أولهم مراد صاحبي.
مراد بتوتر: مش فاهم ليه خبيت عني يا صاحبي. وبعدين أي اللي اكتشفته فيا؟ أنت عارف أنا بحبك قد إيه.
حمزة بضحك: اللي عرفته إنك أحقر إنسان ممكن أقابله في حياتي. أنت كنت سبب الحادثة لما بوظت فرامل العربية. وأنت اللي حاولت تخلص مني هنا في الفيلا. وأنت اللي استغليت سالي، البنت الوحيدة اللي حبيتك عشان بس تأذيني. وكل ده بسبب غيرتك مني مش أكتر.
مراد: أنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده. أكيد سالي اللي قالتلك الكدب ده. هي بتضحك عليك صدقني، دي بنت مش كويسة.
حمزة: مراد، إياك تغلط فيها. أنت فاهم؟ ولا إيه؟ سالي دي أنضف منك مليون مرة. وعلى فكرة أنا معايا تسجيلات بكل حاجة. حتى أنا شوفتها بعيني في شقتك.
مراد بحقد: بس مش هتقدر تأذيني يا حمزة. متنساش إن ابن سالي معايا وممكن في أي لحظة أخلص منه.
سالي ظهرت هي وابنها. وحمزة ضحك وقال: ولا هتقدر تقرب منهم. أوعى تنسى إني حمزة برضه وعارف كل أسرارك والأماكن اللي بتحتفظ بيها بكل حاجة مهمة. حضرت الظابط تقدر تقبض عليه.
دخل الظابط وفعلاً تم القبض على مراد بتهم كتير أوي مش هيعرف يخرج منها.
سالي: شكراً بجد يا حمزة أنت وروح. لولا وجودكم في حياتي كان زماني خسرت ابني بجد. مش عارفة أشكركم إزاي.
روح: خلاص يا سالي. أنت دلوقتي حرة. حافظي على ابنك وعلي نفسك وبلاش تثقي في أي حد وخلاص.
قرب نادر من روح وقال: أنا بجد بعتذر عن كل اللي حصل مني. أنا عارف إني غلط كتير بس أنا اتغيرت. وده هتشفوه بنفسكم مع الوقت.
حمزة بفرحة: بتمنى من قلبي تكون فقت لنفسك بجد يا نادر.
نادر: حمزة، أنا حابب أتكلم معاك في موضوع مهم. لازم تعرف إني مش أخوك.
حمزة: ملهوش لازمة الكلام ده. أنا عارف كل حاجة وأنت هتفضل أخويا مهما حصل.
نادر حضنه بفرحة. والحفلة خلصت. ونادر راح المستشفى. ونهي وسهير وعزيزة هناك. قرب نادر من عزيزة.
نادر: حمدلله على سلامتك يا أمي.
عزيزة بفرحة: الله يسلمك يا ضنايا. ربنا يبارك فيك يا حبيبي يارب.
نهي: سبحان الله نادر يقول لماما يا أمي. أنت كويس يا نادر؟
نادر لسه هيتكلم منعته سهير: عادي يا نهي، نادر بيتغير وإحنا لازم نقف جنبه. عن إذنكم بقى.
أخدت نادر وخرجت وقالت: أوعي نهي تعرف حاجة. دي حساسة جدا وممكن تنهار. فيه أسرار لازم تفضل مستخبية.
نادر: بس ده غش. ونهي لازم تعرف إن إنتي اللي أمها مش عزيزة. وهي كدا عندها اتنين أم. وده مش عيب.
نهي سمعتهم وانهارت. بس بعدين قدرت تتقبل الموضوع. ورجع كل واحد لمكانه.
بعد سنتين، كانت روح جابت ياسين وعايشة مبسوطة هي وحمزة سوي. ونادر ونهي اتجوزوا طبعًا بعد ما اتغير خالص وبقي شخص كويس. واتخرجوا من الكلية. ونهي حامل دلوقتي.
يوم الولادة، نهي جابت بنت. وياسين شالها وقال: أنا لما أكبر محدش هيتجوزها غيري.
ضحك الكل على الطفل ده. وبعدين عاش الكل في سعادة.