هاجر: استني هروح أفتح. راحت هاجر عشان تفتح الباب، بتشوف ساهر أخوها، بتقول بفرحة: ساهررررررر! ساهر: بحب، بيحضنها بيلف بيها جامد، بيقول: هاجر وحشتيني. سمية: بتسمع صوت ابنها، بتطلع تجري، بتقول: ساهر ابني حبيبي وحشتني. ساهر: بيجري عليها بيحضنها، بيقول: وحشتني أوي أوي يا ماما. سمية: بتدخل ساهر، بتقول: نورت بيتك يا حبيبي. هاجر: بتقوله: جيت امتى يا ساهر؟ ليه مش عرفتنا؟
ساهر: ولله قولت أعملها مفاجأة، المهم أخبارك إيه يا هاجر؟ هاجر: بخير يا حبيبي الحمد لله إنك جيت لينا بسلامة. هنا جت ليها فكرة، وقالت: أما أنا شايفه ليك عروسة، إنما إيه. ساهر: لا يا ماما، أنا عامل زي الفريك، مش ليه شريك، مش بحب أتدبس أنا. هاجر: ضحكت، قالت: مش لما تشوفها الأول، يمكن تعجبك تاخدها ليك إنت بقى. ساهر: طب امممم، ماشى، هخش آخد حمام، لما أطلع نشوف الموضوع ده.
دليل: متزعلش نفسك يا جدي، هي إن شاء الله تعقل، بس لازم تتعاقب عشان تحس إن اللي فيه ده غلط. زيان: مش عارف يابني، المشكلة أنا صعبان عليا سناء، هي متعبة سناء أوي. ليل: إن شاء الله ربنا يهديها. راح عند سناء، اللي بتعيط على حالها وحال بنتها. بيقول: عمتي، خلاص بقى، متزعليش نفسك، إن شاء الله جوهرة تعرف تكلم معاها. سناء: ولله يابني، أنا حاطة الأمل في كده، إن ربنا يهديها يارب. ليل: يارب يا عمتي.
وطلع في الأوضة، سمع بيكلمها في إيه. جوهره: قالت: حديث رسول: "ولا تقل لهما أف". ومسكت إيد هدى، وقالت: أسلوبك غلط، بالذات مع أمك، أمك دي هي معندهاش حد غيرك، هي عايزة منك الحنان، زي ما هي بتدي ليكي. إنتي بكرة في يوم من الأيام هتحبي يكون ليكي أسرة، عندك أولاد، سؤال هنا بقى، هيعجبك بنتك لما ترد عليكي كده تزعلك؟ هدى: زعلت، دموعها نزلت، وقالت: لا طبعًا، طب أعمل إيه؟ هو غصب عني عشان عشت في المدن.
جوهره: هو إنتي عشان عشتي في المدن تعملي أمك بقسوة؟ الأم أم، حتى لو في الصين، خلي صاحبة ليكي من المدن، روحي قعدي معاها، لو لقيتيها بتكلم ولدتها بطريقة دي، ليكي الحق تشوفي نفسك إنتي صح. هدى: قامت وقفت واقتنعت بالكلام، بس هي عنيدة، وقالت: مبرضو هي المفروض تقدر إني ببني مستقبلي. جوهره: إنتي عارفة إيد ربنا دلوقتي، يخرب ليكي مستقبل بتاعك بسبب غضب قلب أمك عليكي. مش يمكن بعد شر، يحصل حاجة لخالة سناء، ساعتها هتعمل إيه يا هدى؟
هدى: قامت حضنت جوهره، وقالت: أنا مش عارفة أقولك إيه، غير إنك بس ساعدني أتقرب من ربنا، أصلح الأغلاط اللي بعملها. جوهره: حبيبتي، إنتي من هنا ورايح أختي، دلوقتي انزلي، بصي على إيد العمة هدي. هدى: حاضر. وسبتها، جايه تفتح، لقت ليل داخل. هدى: بصت لي ليل، وقالت: يبختك، معاك جوهره، هي جوهره، على اسم مسمى. ليل: بص لي جوهره، ضحك، ابتسامة رقيقة، وقال: عندك حق يا هدي. هدى: خرجت من الأوضة، سابتهم. أنا ليل: راح عند جوهره.
جوهره: جايه تمشي. راح ماسك إيدها، وقال: ممكن تقفي تكلمي معايا شوية؟ جوهره: اتفضل اتكلم. ليل: عينك في عيني لو سمحت، ولا عايزة تحرميني من لون عيونك القمر. جوهره: ضحكت، غصب عنها، قالت: لو سمحت، مضحكنيش، عشان مش عايزة أضحك. ليل: لا ونبي، موتني ضحك، ومسك إيد جوهره، قبلها، وقال: تقبلي نفتح صفحة جديدة، نكون زوج وزوجة صالحين؟ وعد مني، حبي ليك هيكون زي حب رسول لزوجته عائشة. جوهره: عيونها لمعت،
وقالت: المشكلة إنك مش حسيت بيا، إنت عارف إني معجبة بيك من أول ما دخلت الإعدادية، بس كنت بتتنمر على النقاب بتاعي، حسيتك أعجبت بيا عشان شكلي. ليل: بالعكس، أنا بسبب كلامك قلبي رق ليكي ومال، وبعدين، ما إحنا بنحب شيخ شعراوي من غير ما نعرفه في الحقيقي، في مجرد صور، صوت، حبنا عشان كلامه وأخلاقه، وأنا حبيتك عشان أخلاقك قبل جمالك. جوهره: مدت إيدها ليه، وقالت:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!