رواية المنتقبةاسيرة الليل بقلم شهد هاني | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
بيقرب منها بيشيل النقاب اللي على وشها وبيصدم. بيرجع لورا بيقول: "انتي إزاي كده؟" جوهره بكبرياء: "قالت اللي هو إزاي؟ أنا بنت عمك اللي جوزتها. أنا برضوا بنت عمك اللي قلت عليها خايفة وشها عشان أكيد معيوبة." بيقرب ليل عليها بيقول: "إزاي بالجمال ده يا جوهره؟ أنا مكنتش عارف إنك..." بتقطعه جوهره وقالت: "أنت للأسف أخذت بالمظاهر. أنت هتفضل جوزي على الورق فقط زي ما أنت قلت." هنا بيزقها ليل: "بتقع على سرير. بيقرب منها بيقول: "على فكرة أنتِ مراتي، ممكن آخد حقي شرعي منك بكل سهولة." جوهره: "اتفضل، أنت عندك حق. أنا مش همنعك، يلا اتفضل." ليل بغضب: "بيقوم من عليها، بياخد المفاتيح بتاعته، يسيب الأوضة، وبينزل." جوهره: "هنا قامت وبتبص لنفسها في المرايا. هي كانت إيه من الجمال. صاحبة العيون الزرقاء بنمش بني وشعر طويل..." وقفت، عيطت. هي بتقول: "بحبك بكل ألم. حزنت، وهي بتقول: "وأنا عشقي ليك يزيد مع كل كلمة انت بتوجعني بيها." بصت في المرايا...