الفصل 25 | من 46 فصل

رواية المنتصف المميت الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
41
كلمة
6,157
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

مساء الخير للجميع...يمكن يكون البارت قصير .. لساتني مسافرة وحاولت أكتب لكم جزئيات صغيرة لوقت رجوعي بإذن الله ....دمتم بخير 🌹

بالوقت الحاضر
غسق تساعد أمها بالتنظيف وللحين منزعجه من موقف الديره وكيف هبت بوجهها جواهر لما صممت تعرف مين ميساء ....ما تدري ليه متحامله على عائلتها هالكثر...
ميساء تكون زوجة عم أبوها بنظرها قرابه بعيدة ...مالت شفتها بضجر يا خال ابوي حك ظهري!!
كرهت ميساء وكل شيء يتعلق فيها لأجل جواهر ..تحسسها وكأنها هي الي قتلتها...لحظة ليه ما تسأل ابوها عن جواهر ...وش العلاقة بينهم حتى إنها تعرف أهلها هالكثر..تركت الي بيدها وتوجهت لأبوها الي يناظر التلفاز بهدوء ...كتمت الصوت حتى تلفت نظره ...جلست قريب منه وبتساؤل نطقت: أبغى أسألك سؤال؟!
غياث هز رأسه بهدوء ينتظر سؤالها ..ترددت للحظة تخاف تقلب عليه المواجع :ءءء بغيت أسألك عن وحده اسمها جواهر تقرب لمهاب
قطعت سؤالها لما تغيرت ملامح أبوها والضيق واضح عليه ...تندمت على سؤالها ..وش تبغى بالناس صايره ملقوفه وتتدخل بأمور ما تعنيها ...قررت ترجع تكمل شغل أفضل لها ...همت تتحرك بس سرعان ما اعتدلت بجلستها لما سألها وفكه يرتجف: ش شفتيها؟!
عبست ملامحها ما تطيقها ولا تطيق بناتها: ايه شفتها تسكن الحين في بيت أبو مهاب ...جالسين يعملون توسعه للملحق حتى تسكن فيه مع بناتها !!
نطق بذهول : عندها بنات؟!
مطت شفتها بضيق: ايه عندها ...انت تعرفها ؟!
هز رأسه وابتسم بحنين: ايه أ أعرفها كانت زززوجة أبوي !
فتحت عيونها بصدمه واستنكار: زوجة جدي!!
هذي كم واحد تزوجت..قبل فترة ترملت
غياث هز رأسه: ما أدري..ك ك كيفها زينة؟!
هزت رأسها بقهر من ذكراها: لسانها وش طوله ... تكرهنا كره ما هو طبيعي!!
غياث بترقيع: ط طيبة وحب
قاطعته بانزعاج من المدح لانه بنظرها ما تستحق وللحين مقهورة من صراخها عليها وليه هبت فيها كذا ...والي زاد قهرها انها ما فشت قهرها وأجبرها مهاب تسكت ...وفوق هذا طلعها غلطانه وملقوفه ..ما رح تنسى لها هالموقف وبضيق نطقت: تراك تبالغ عاديه .. بالنسبة لي ما حبيتها ولا رح أحبها
ختمت كلامها وتحركت تكمل شغل... وبداخلها قهر ليتها ما سألت زادت قهر ...وأبوها ليه يمدح فيها ؟!
تنهدت واقتربت من جوالها الي يرن ...عقدت حواجبها ورقم عمها مطلق يتصل فيها ..وش يبغى منها الحين ...معقول ضبط أمور عماد ..انقبض قلبها ...ما تبغى الحين تتطلق بعد ما زانت علاقتها بمهاب ..كل الي تبغاه حلقة وصل بينها وبين اهلها وتكون قريبة عليهم !!
فتحت خط بهدوء: الو ...الحمد لله بخير...ايه هنا بالملحق ...انت وينك ؟! ... دقائق وأكون عندك !!
قفلت الخط وهي مستغربه وش يبغى منها ؟!
لبست بعد ما استأذنت من أبوها ..قبل ما تطلع نطق بتحذير : انتبهي م م م من عمك ...ل لا تتركين زززززوجك!!
هزت رأسها بتسليك وتوجهت لبيت عمها ...سلمت عليهم اول ما دخلت ...وانقبض قلبها وهي تشوف عماد جالس معهم ...
جلست بعدم راحه وعيونها على عمها : في شيء؟!
مطلق هز رأسه بهدوء: أبغى نتكلم بموضوعك ...أنا طول المدة الماضية أفكر بالموضوع من كل النواحي ..وطلعت بنتيجه وحده !
هزت رأسها وقلبها يدق بقوة ما هي مرتاحه وبهدوء ظاهري نطقت: الي هو ؟!
مطلق وزع نظره بين الموجودين بعدها نطق بهدوء: ما نقدر نكمل بذي التمثيليه اكثر من كذا !!
لزوم تنفصلين عن مهاب بأسرع وقت
انقبض قلبها بقوة من كلامه ....وبملامح مستنكره نطقت: انفصل ؟!
الحين اكتشفت إننا
قاطعها بهدوء: خلينا ننهي ذي اللعبة لأنه اذا انكشفنا نروح فيها وما احد رح يرحمك ولا يرحم أبوك...
أطلقك منه وبعدها تسافرين معي عند عماد وتملكين عليه
قاطعته باستنكار: عمي انت من عقلك تتكلم ؟!
انا وعماد ما في بيننا شيء
نطق يقنعها: اذا علشان لارا انا أكلمهم وما فيها شيء الشرع حلل اربعه!!
ام عماد بتدخل: الحين الأهم الانفصال وباقي الأمور اتركوها ... أنا ما أبغى غسق ابنتي تعيش وتتزوج بهويه ما هي هويتها...معاذ يبغى يخطبها وما رح أقبل بالتزييف مرة ثانية
تناظرهم تبغى تضحك متأكدة مقلب منهم ...ذول من عقلهم يركلونها مثل الطابه؟!..الحين علشان مصلحة غسق يبغونها تطلق ومن قبل كان عمها رافض الطلاق.. وكأنه حياتها بيدهم يحرمونها مثل ما يبغون ...ما رح تسمح لهم يتمادون معها ...وبحزم نطقت: علاقتي بمهاب ما أحد يتدخل فيها ...ليه ما فكرتم بهذا الشيء قبل ما تزوجوني لمهاب ..الحين اكتشفتوا ما ينفع نتكتم أكثر من كذا
؟!
مطلق بطول بال: أعطينا حل من عندك وما أحد يتضرر؟!
أنا ما أبغى الضرر لك ..عماد خلال هذا الأسبوع رح يسافر ...وبعدها على الأغلب رح نسافر معه ...يعني اذا اكتشف اهل مهاب السالفه ما أحد ياكلها إلا انت وأبوك ..وغير كذا ما هو سهل غسق تسافر باسمك...المناسب كل شيء يرجع مثل ما كان!
نطقت بملامح عابسه: اذا سافرتم أهلي وين
قاطعها مطلق بهدوء:في بيتهم وانا إذا فكرت أسافر رح أرسل لهم راتب شهري  وانت عندهم بعد ما تتطلقين ..ما له داعي تسافرين
نزلت رأسها بتفكير عميق ..تحس رأسها أصابه تشويش من كل الكلام ...معنى كلامه رح تستقر مع اهلها لوحدهم ....بعد ما تنفصل عن مهاب !!
عند الانفصال تضعف وعقلها يرفض قطعاً تنفصل بحجة الصغيره تخاف يحرمونها منها ...
جدها العرق من كثر التفكير ..رفعت رأسها لما نطق عماد : نبغى مصلحتك
قاطعته بقوة: تبغى مصلحة أختك ...طلاق ما رح أتطلق
ام عماد بانفعال: عاجبك حياة غسق محبوسه كذا
قاطعتها غسق بانفعال: ما هو ذنبي ..هذا اختياركم الي جبرتوني عليه ... لو تعيش غسق ألف سنه ما تجرعت المرار والذل الي شفته خلال الفترة الماضية
قاطعها مطلق بنرفزه: وش يحملك تبقين بالذل
نطقت بقوة وحرقه: عندي بنت وما رح أتخلى عنها ...طلاق ما رح أتطلق وسفر ما له داعي تسافرون ..عماد يتوكل على الله ..وغير كذا ما عندي!!
وقفت ناويه على المغادرة لما رن جوالها باسم مهاب ...
وضعته صامت لما نطق مطلق بضيق: غسق ترى حنا مو أعداء تعاملينا كذا ...حنا نبغى حل يرضي الطرفين وما توصل مشاكل لأي شخص ...
نطقت متجاهله الجوال : ما في حل يغطي ذي الجريمه الي اقترفناها ..حنا مجبورين نكمل فيها ....ودام السالفه ما طلعت من بيننا ما أحد رح يعرف !
وفكرة السفر اتركها يا عمي
غسق مطلق بحيرة: احس الامور تعقدت بزيادة!!
غسق بهدوء: حنا الي جالسين نعقدها ...نترك الأمور مثل ما هي وما رح يحصل إلا كل خير !!
اذا استجد شيء بالموضوع أكلمكم ..
استأذنت وتوجهت للخارج ...فتحت خط بهدوء : الو ..... كنت مشغوله... دقائق واطلع..قفلت الخط وتوجهت مباشره للملحق تأخذ نقابها وتودع أهلها ....ودعتهم وغادرت الملحق وبداخلها قهر من عمها ومن تفكيره ... الحين رح يقلب علشان مصلحة غسق ما هو علشانها ...
نطقت بخفوت: الله يلعن الفلوس الي ذلنا فيها!!
قطعت كلامها وهي تشوف عماد متوجه لها ...زادت من سرعتها ما تبغى تكلمه ...زفرت بقهر لما نطق وهو يجاري خطواتها: انتظري
قاطعته بقلة صبر: قلت لك من قبل لا تكلمني
نطق بقهر من أسلوبها معه: وش فيك صايره كذا ؟!
على أساس أكثر من شهرين ما رح تجلسين في بيت مهاب وتبغين الطلاق !! ...وش الي تغير الحين ؟! وإلا السالفه عناد ؟!
هبت بوجهه بكل قوة: إلي تغير إني كل يوم أكتشف أنانيتكم أكثر وأكثر ... أهم شيء مصلحتكم وأنا بالحريقه
قاطعها بانفعال من عنادها وتفكيرها الغريب بالنسبة له ..ما كانت كذا وكأنه أحد قلبها عليهم: مثل ما قال أبوي أنا للحين مستعد أتزوجك وتجلسين هنا مع أهلك وبالعطلة أنزل لكم ..ولارا ما لك شغل فيها...فكري بمصلحتك وبمصلحة عمي ... إذا كشف مهاب اللعبة انت وأبوك الي تخسرون ...تطلقي واجلسي هنا مع أهلك وأنا أرسلك مصروفك الشهري وكذا تضمني أهلك يكونون بخير!!
فتحت عيونها بقهر من كلامه...بغت ترد قاطعها لما اقتربوا من البوابة: لا تعطيني جواب الحين ...فكري بعقلانيه واترك العناد الي برأسك وفكري بمصلحة أهلك قبل مصلحتك!!
قبل ما تتهمينا بالأنانيه شوفي أختي غسق للحين مصممه وتدرس عنك حتى ما تتأخرين عن دراستك ...والحين تدرس بمدرسة****** وانت تعرفين كم تبعد من هنا كل هذا حتى تكملين تعليمك ..غسق بعمرها ما حبت الدراسة بس علشانك جالسه تضغط على نفسها وتجتهد...وانت بكل برود تقولين " أنانيه"...لو كنت أناني كان تجاهلتك نهائيا ومع ذلك للحين يدي لك ممدودة ..
غسق ضغطت على شفتها بقوة يبغون يضغطون عليها بأمها وأبوها وبسالفة الدراسة ..ما ظنت بيوم تكمل تعليمها ..كل شيء انتهى....ما تقدر توصف وقاحته بعد ما ضحت بكل شيء حتى يكون بخير وسلامه..نطقت بحسافه وقلبها يوجعها منهم: لو فكرت بالطلاق لو انقطعت الرجال من العالم ما قبلت فيك زوج...أنا أبغى رجال يصوني ويحفظني ما هو مثلك
قاطعها بتحذير وعيونه تقدح شرار: انتبهي على كلامك تراك جالسة تغلطين!
مطت شفتها بلامبالاة ما عاد يهمها شيء: افهمها مثل ما تبغى ... حياتي الحين ما لكم علاقة فيها تر
سكتت وهي تناظر سيارة مهاب عند البوابه ويضرب لها هرن ...ما تدري متى جاء ..ما تبغاه يشوفها واقفه مع عماد ...تحركت خطوة سرعان ما ناظرت عماد بقهر لما نطق : فكري بكلامي وأنتظر منك الجواب!!
نطقت بقهر: ما أبغى أفكر وحياتي ما لكم فيها شغل !حملت نفسها وتركت عماد وتوجهت لسيارة مهاب وبداخلها نار ملتهبه ما تدري وش يطفيها..فتحت الباب الأمامي وجلست بصمت وتحاشت النظر لجهة البوابه....
لحظات رفعت رأسها باستغراب من مهاب ما حرك السيارة ..ناظرته بتساؤل ليه ما حرك!!
يناظرها وهو متكتف وحواجبه معقوده بعدم رضا : عسى ما تعبك النقاب وانت حامليته بيدك!!
استوعب عقلها إنها طالعه بدون النقاب وللحين بيدها ....لبسته مباشرة وهي تنطق بتبرير:نسيته !
هز رأسه بتفهم وهو يحرك السيارة: وش شاغل عقلك حتى تنسينه. ... أو بالأحرى اشوفك متحمسه بالكلام مع أخوك وما معك خبر لأي شيء من حولك!
أخذت نفس تهدي أنفاسها المرعوبه ...لو يكتشف السالفه وش رح تكون رد فعله ... بدأ عقلها يهديها ويقنعها دام عماد رح يسافر والسر بينها وبين عمها مطلق ما رح يعرف مهاب ....
بس إذا سافروا كيف تترك أهلها !
وكأنه كلام عماد صحيح قبل شهرين تردح لهم ما رح تجلس أكثر من كذا ..وش فيها الحين ملتصقه وما تبغى تغادر...كتمت ضيقها هذا الي كانت خايفه منه تتعلق بمهاب ...ما تقدر تلوم نفسها اي بنت بحالها رح تتعلق فيه ... ما قصر معها بشيء وكان نعم الزوج ...تنازل عن أمور كثيره حتى يستمر الزواج ..كيف تقول له خلاص انتهى كل شيء؟
ما عندها الجرأة تقول هالكلام ..شدت على أسنانها بقوة من شدة عجزها ... وكأنه مكتوب عليها تتجرع المرارة وين ما راحت ...
التفتت على مهاب لما نطق باستغراب: وش فيك ساكته ؟!
لا تقولين زعلت لأني مريتك الحين ؟!
كنت قريب من المنطقة وما عندي وقت أرجع لك مرة ثانية!!
حاولت تكون طبيعية وتخفي الضيق الي يعتلي صدرها: ما زعلت !
اكتفت بذي الجملة وصدت لجهة الشباك حتى ما يشوف الدموع بعيونها ...تحس رح تنخرط بالبكاء ...ما تدري متى تتخلص من ذي الحساسية ...معقول هي حساسة هالكثر وإلا فعلاً انضغطت فوق المعتاد ....
قرر مهاب يتركها على راحتها وهو يحسها متضايقه من شيء ما يعرفه ...
بعد وقت وصلوا البيت والسكون يخيم عليهم ... كتمت ضيقها وبهدوء نطقت بدون ما تلتفت عليه: ما زعلت منك وما في شيء أزعل منه ..بس بعض المشاكل العائلية
قاطعها بتفهم: إذا احتجتي شيء أنا موجود ..ما تدرين يمكن أساعدك حتى لو باستشارة..بابي مفتوح لك أي وقت تحبين تكلميني وتفضفضي أنا بانتظارك!
هزت رأسها وبخفوت نطقت: إن شاء الله!!
نزلت من السيارة بهدوء .. تقدمت بخطوات هادئة بدون ما تنتظره ...تحس إنها بحاجه تجلس لوحدها وترتب أوراقها من جديد ...
التفتت عليه لما اقترب منها وهو ينطق: اليوم إيليف طول الوقت نايمه حتى أمي خافت عليها .. 
نطقت باهتمام: والحين نايمه!
أشر بيده على طرف الحديقه بابتسامه واسعه: ليه حياة تترك أحد ينام ...صممت إلا تصحى وأخذتها تلاعبها هنا ...عجيبه هذي البنت تحب الأطفال بقوة!!
عبست غسق ملامحها بضيق وكأنه ينقصها بهذا الوقت مديحه لحياة!
ما علقت وتحركت لهم حتى تأخذ البنت منها ..هذا الي ينقصها تتعلق إيليف فيها !!
قطع حركتها مهاب : اتركيها معهم تعالي نشرب قهوة الجلسه على الشرفه فوق حلوة
ناظرته للحظات ما قدرت ترفض بالرغم من داخلها تبغى تأخذ البنت من حياة ... تابعت خطواتها معه على مضض...
أول ما دخلوا الصالة نطقت مزنه باعتراض: والله ما صارت كل يوم في بيت أهلك ؟!
هذا وحنا ماخذينها ثأر !
أنا ما رح اسكت على ذي المهزلة ...قلت ما تبغى تحرمها من أهلها ما لها ذنب .. قلنا مثل ما تبغى بس مو كل يوم ...مرة كل شهر أو كل أسبوعين مو كل يوم!
جواهر بتأكيد: حتى لو متزوجين عن حب ورضا تراها منقوده كل يوم عند أهلها لا والمشكلة تاركه البنت مشحططه هنا وهنا!!
انتفخت ملامح غسق وخاصه بعد كلام مهاب: أمها تعبانه بس يتحسن وضعها اكيد رح تخفف زياراتها
ام سيف ما هو عاجبها أي شيء: ترى الصغيره برا مع حياة ..حتى ما كلفت على نفسك تأخذينها!!
مزنه مطت شفتها بسخرية: وش تنتظرين من ذي الرفلة
مهاب قاطعها: وش فيكم هبيتم فينا كذا ؟!
البنت أنا رفضت تأخذها من حياة أبغى أجلس مع زوجتي جلسة رواق عندكم اعتراض!!
ام سيف انقهرت منه: لا ما عندنا اعتراض ...يطلع لها تروق أخت عماد!!
ام مهاب أشرت لهم: خلاص اطلعوا
جواهر باعتراض: قبل ما تطلع تأخذ البنت ..ترى حياة ما هي مربيه عندكم .. وإن قابلت البنت  تراها من باب الشفقة وهي تشوف أمها تطلع من صباح ربنا للمساء..غريبه اليوم راجعه مبكر!!
غسق انفجرت منهم ومن تدخلاتهم..نطقت بقوة: ما يخصك أي شيء يتعلق بحياتي..ويا ليت تقولين لحياة تبعد عن ابنتي أفضل لها وما أحد طلب منها تشفق عليها !
مزنه زمت شفتها بعدم رضا: ما شاء الله ..وطال لسانك ..ما بقى الا تضربينها ؟!
تسمع وتشوف يا مهاب بعيونك ؟!
مهاب أشر لغسق: اطلعي قدامي على الجناح وأنا ألحقك!!
ما ناقشت طلعت ما تبغى تكبر المشكله ...
وصلت آخر الدرج بحيث يوصلها صوتهم ..استندت على الجدار والحزن غزى قلبها من جديد وصوته وهو يدافع عنها ويطلب منهم للمرة الاخيره ما احد يتدخل فيها وما احد مسؤول عنها غيره ...كلامه مثل الي يرش الملح على الجرح ...ما تبغى تكون غداره وتطعنه بوسط ظهره ...تتمنى تلقى طريقه تخبره بكل شيء ويتفهم موقفها .. أو تتركه وهو يحمل لها صورة حلوة وما يكتشف الموضوع كله ...بس إيليف رح تبقى حلقة الوصل بينهم ومع الأيام رح ينكشف كل شيء ...
عجز عقلها عن التفكير الصحيح...زفرت بضيق وتوجهت للجناح قبل ما يوصلها مهاب!!
**
**
**
جواهر بعد خروج مهاب نطقت بقهر: حنا الغلطانين؟!
سبحان الله هالبنت ما حبيتها تراها من تحت لتحت ..تظهر لك إنها إنسانه مسكينه بس من داخلها أفعى
أم مهاب بدفاع: والله البنت ما شفت منها شيء ..بس انتم هبيتم بوجهها أول ما دخلت
ام سيف بقهر: إلا قولي ولدك معمي على نظره ما تدرين يمكن سيف على الطريق
ام مهاب تنقهر من كلام أم سيف ونغزاتها...بالرغم عندها علم إنها غسق تأخذ حبوب إلا إنها جكر بأم سيف نطقت : وإن ما خاب ظني صار لها  حامل شهر ..بس نروح عند الدكتورة رح تخبرنا كم صار لها حامل!!
مزنه باستنكار: لعنبووووو إبليسهم..لا تقولين هالكلام صحيح ...باكر لو نبغى نخطب له ما نبغى يكون حمله ثقيل
أم سيف بقهر: والله حفيدك واقع على وجهه ما ظنيت يفكر بغيرها ...ما تشوفينه يناظرها وكأنها ملاك!
ما أدري وش يعجبه فيها ؟!
مع الايام رح يفوق على نفسه ويندم على كل لحظة ضيعها مع ذي الأفعى ... وكأنكم نسيتم ماضيها المشرف ؟!
تراك تظلمين ولدك يا أم مهاب فيها ..ولدك ألف بنت تتمناه كل المواصفات فيه ليه يتزوج ذي؟!
تزوجها بس ما يوقف حياته عليها .
قاطعتها ام مهاب بضيق من كلامهم الدائم على ذي النقطه حتى أحياناً تحس فعلاً غسق ما تناسب مهاب ويستحق الأفضل ...كتمت ضيقها ونطقت بهدوء: اتركي مهاب وانشغلي بوعد وخطوبتها
ام سيف برفض: بعدها صغيره ما رح أزوجها ..على الأقل تقطع شوط بالدراسة
جواهر بتأييد: صادقه بعدها صغيره ... أنا بناتي ما رح أزوجهم حتى يكملون تعليمهم
مزنه ما عجبها الكلام: لا تضيعين العرسان بحجة التعليم ...
جواهر عبست ملامحها: ما رح أزوجها إلا شخص أرتاح له .. وأعرف أصله وفصله ..ما رح أزوجها لأي شخص ...ما هو استعلاء بس أنا ما أشوف أحد يليق بحياة ومناسب لها كثر شخص واحد وما اتوقع بينهم نصيب
ام سيف خزتها : تقصدين مهاب ؟!
ام مهاب تعرف إنها جواهر تتمنى مهاب لحياة  ..ما تنكر إنها حياة بنت الكل يتمناها بس تواجد ايليف خرب كل شيء ..وبنفس الوقت ما تبغى تظلم غسق .. ناظرت جواهر لما نطقت : وربي احسهم متناسبين كثير .. وأنا كل يوم ادعي ربي يرزقها بزوج مثل مهاب .. أخلاقه وطيبة قلبه وكل شيء فيه ينحب...الله يبارك لك فيه يا أم مهاب ذي الأيام صعب تلاقي شاب مثله ...الله يوفقه ويختار له الأفضل !!
مزنه بضيق: تراها هالغسق مثل لاصق الفئران وش يخلصنا منها ؟!
وإذا كلامك صحيح وكانت حامل هذي رح تخيم عندنا وتصير تشور علينا !!
ختمت كلامها بعبوس..وصدت بوجهها وهي تنطق بهمس: هذا آخر شيء نتوقعه حفيدة منصور تصير شيخه في بيتنا!!
ام سيف قاطعتها بانفعال: وليه نسكت لها..حنا نقدر نراويها قيمتها بهذا البيت ...ما علينا من مهاب إذا يبغى يقدسها ويرفع شأنها هذا شيء راجع له .بس ما يجبرنا نحترمها...المحترم نحترمه وغير كذا ما عندي!
ام مهاب ضاق صدرها من ذي السوالف: والبنت كافيه خيرها من شرها
ام سيف قاطعتها: انت معمي على عيونك ما شفتيها كيف هبت بوجه جواهر وكأنها بزر ؟!
بدل ما تقول الله يجزاكم الخير حاملين البنت عني تقوم تتطاول بالكلام؟!
أم مهاب بترقيع وهي تشوف البنات داخلات: انتم استفزتوها
مزنه كشت عليها: دوم أقولك طيبة قلبك رح تجيب لك المشاكل ...جالسه هنا مثل المربيه لها وحضرتها طول الوقت بالجناح منسدحه أو منقلعه في بيت أهلها ...ترى أنا سكتت واجد لذي المهزله!!
حياة وبحضنها ايليف نطقت باستغراب من ملامحهم : وش فيكم صوتكم طالع!!
مزنه بقوة نطقت وعيونها على أم مهاب: اتصلي الحين فيها خليها تنقلع تأخذ البنت وما انت مجبورة فيها .. ولا تحديني أدخل ابو مهاب بالسالفه وانت تعرفينه إذا الموضوع يخص غسق كيف يتصرف!!
أم مهاب اكتست ملامحها العبوس ..تحسهم يبالغوا بحقدهم ..اضطرت تتصل فيها حتى ما توصل السالفه لأبو مهاب وتزيد المشاكل !!
انفصل الخط وما أحد يرد ..نطقت بهدوء: ما ترد!
مزنه بقوة: أنا اتصل على مهاب وأتفاهم معهم!!
**
**
**
جهزت القهوة وخرجت من المطبخ ...ناظرت مهاب أول ما دخل الجناح والهدوء يخيم عليه...
نطقت بنبره هادئة: وين تشرب القهوة؟!
مهاب تقدم وهو يناظرها وعقله بدوامه معقول على عيونه غشاوة وما يشوف السوء الي يقولون عنه ... وإلا الحقد إلي بقلبهم ما يخليهم يشوفون كل هالطيبة والرقه ...كل يوم يشوفها أجمل من باليوم الي قبله ...ما كانت كذا من قبل ...الحين بعيونه آية من الجمال والنعومه بس الي من حوله أغلبهم يصفونها قدامه جوكر وما هي جميله ...ما يدري وش سبب التناقض الي بين نظرته ونظرتهم ...
شعرها لوحده بحياته ما شاف مثله ..وكأنه شلال يتدلى 
قطع أفكاره لما نطقت غسق باستغراب من سكوته: صاير شيء ؟!
هز رأسه بابتسامة باهته: ما فيني شيء ..نجلس على الشرفه ...
ناولته القهوة : دقيقه ألبس جلال الصلاة!!
تنهد وعقله يفكر يطلع لبيت مستقل أفضل من المشاكل الي ما رح تخلص ..عقول النساء صعب تفهمها...ما يدري وش ينقصهم لو فتحوا معها صفحه جديده ؟!
اقتربت وهي تحسه عقله مشغول بشيء ما تدري وش هو ...تناولت منه القهوة بابتسامة هادئة: أعطيني أنا احملهم!
جلست على الشرفه والهدوء يغلفهم ...رفعت نظرها له وهو يشرب القهوة ..نطقت باستغراب: ادمانك للقهوة غريب !
أغلب وقتك تشرب القهوة
نطق بابتسامة واسعه: تعودت عليها من أيام الثانويه أشربها حتى أصحصح للدراسة ..ومن ذاك اليوم القهوة ترافقني  طول الوقت
هزت رأسها بابتسامة: الظاهر رح أدمنها مثلك !!
وضع القهوة أمامه وهو ينطق بملامح مريحه: والله ملاحظ هالشيء!!
ختم كلامه وناظرها لما ابتسمت بشبح ابتسامه وبعدها نزلت راسها وكأنها تغرق بعالمها الخاص ....نطق يشوف رد فعلها وعيونه تتأمل ملامحها بدقه: أفكر نطلع لبيت وحدنا !!
وش رايك؟!
بهتت ملامحها من كلامه ..مهاب جالس يصعب عليها الأمور ...ويخليها تكره نفسها أكثر وأكثر ...حست بالغصه تخنقها ما هي قادرة ترد بشيء ...وبنفس الوقت تخاف يكون يعرف كل شيء وجالس يسلك لها ويستدرجها !!
حست نفسها انكمشت ما هي قادرة تتصور ذيك اللحظة!!
رفعت نظرها له لما نطق بتساؤل: وش فيك ساكته؟!
هزت رأسها بقلة حيلة ما تدري وش تقول ..وبغصه نطقت:  أنا
سكتت لما رن جوال مهاب  ...لاحظت عبوسه لما شاف الاسم..فتح خط ورد بهدوء: هلا جدتي!
مزنه نطقت وهي ماسكه أعصابها ما تنفجر بوجه مهاب: أعطيني غسق أكلمها
مهاب عقد حواجبه باستغراب: ليه
مزنه قاطعته: أعطيني إياها ترى ما رح آكلها ..ابغى أكلمها!
نطق بعدم راحه لاتصالها: خذي كلميها !!
تناولت منه الجوال بتردد لما نطق: هذي جدتي تبغى تكلمك!!
نطقت بهدوء ظاهري ومن داخلها مستغربه وش تبغى فيها لاحقه عليها هنا: الو
مزنه انفجرت بوجهها: اسمعيني زين أم مهاب ما هي المربية حقتك ..ترمين البنت عليها ...الحين انزلي وخذي البنت وما ترمينها على الناس ..كافي قلة سناعه ...قابلي بيتك وابنتك وزوجك أفضل لك ..لا تجبريني أحطك برأسي وربي تخسرين ..تحركي تعالي خذيها!!
حواجبها معقوده من مكالمتها وش فيها هذي هبت فيها كذا ..يا زينها وهي ساكته الايام الماضية ...وش قلبها ذي الفترة !!
ما تنكر حز بخاطرها كلامها وطريقتها بالكلام ... ناظرت مهاب الي سمع صوت جدته كان طالع من السماعه ...وقفت وباختناق نطقت: انا نازله
قاطعها مهاب بهدوء: اجلسي ..انا أنزل!
ما علقت غسق وعيونها تناظر زوله لما غادر ..أغمضت عيونها باسترخاء ....وعقلها وقلبها يرفضون الطلاق ...خلاص بداخلها اقتناع كامل بمهاب وكلام أبوها وتشجيعه إنها ما تتطلق ..ما رح تفرط فيه ...وما رح تضحي بالبنت وتبعد عنها ...بس يبقى عندها أهلها كيف تكون قريبه منهم أكثر!!
بعد وقت قصير رفعت نظرها وابتسمت وعيونها على مهاب لما تقدم منها وهو متوهق بإيليف.. إلي تبكي بالصوت كله!!
أخذتها بابتسامة:، وش فيها تبكي كذا!!
مهاب جلس مكانه وهو يناظرها تحاول تسكت فيها: تبغى حياة
انقلبت ملامحها بقهر من ذي الكذبه: تراها صغيره ما تعرف أحد
ضحك بخفه على ملامحها المنتفخه: وش فيك قلبت كذا ؟!
غسق نطقت بعبوس: ما أحب الكلام الناقص !
ختمت كلامها وصدت بوجهها وهي تحاول تسكت بالبنت وبداخلها تغلي غليان من تواجد حياة هنا !!
رفعت حاجب وهي تناظر مهاب الي يضحك بقوة : ما في شيء يضحك!
نطق وللحين آثار الضحك على ملامحه : سبحان الله الأم والبنت نفس الشكل لما يبكون!
تلقائياً ناظرت إيليف ما تشوف الشبه بينهم : بالعكس تشبهك انت
قاطعها : ما أدري وين الشبه بيننا ... سبحان الله وكأنكم توأم ..حتى الشعر ما شاء الله شعرها غزير مثلك !!
مسحت على شعر إيليف إلي سكنت بحضنها ..تحس نفسها مقصره معها وتغيب عنها وقت طويل ...رفعت راسها ونطقت بتردد: وش المانع لو أخذتها معي لبيت أهلي؟!
انقلبت ملامح مهاب للحده: لا
زمت شفتها بقهر من رده وكيف انقلب حاله ما تدري كيف يفكرون : ترى أهلي ما يأكلون الصغار ..رح تكون بالحفظ والصون
قاطعها بملامح حادة: قلت لك من قبل هذا الموضوع انتهينا منه
يقهرها بتفكيره وبقهر نطقت: ما انتهينا ... أنا مو مستعده اترك البنت هنا وألف واحد يتمنن علي إنه حملها
قاطعها ينهي النقاش: يا حلاة الجلسه بالبيت !
فتحت عيونها باستنكار: وش مشكلتك لو اخذت البنت معي ؟!
ترى موقفك أبدا ما هو حلو ...وكأنك ما تثق ترسل البنت عندهم
نطق ينهي الموضوع: افهميها مثل ما تبغين ...البنت ممنوع تدخل بيت أهلك ...تبغين تزورين أهلك ما رح أحرمك منهم ...وقلت لك من قبل اتركي المركب ساير أفضل!
وإذا على البنت رح ترتبين وضعك وقت زيارتك لأهلك لمدة ساعة لساعتين كذا ما تتأخرين على البنت ...وانتهينا!
تحاول تكتم النيران الي بداخلها من كلامه ...ما رح تخرب الأوضاع رح تصبر وتشوف نهاية الأمر .. متأكدة مع الايام رح يلين ويتغير !!
**
**
**
**
بعد أيام  واقفه بجناح أم مهاب بعد ما جهزت نفسها حتى تزور أهلها ... أكثر شيء مريحها الجوال أغلب الوقت تطمئن عليهم وإنهم بخير ....ناظرت ايليف تغط بالنوم ... مسكت نفسها بصعوبه ما تقبلها ..تخاف تصحى الحين ... رح تحاول تروح وما تتأخر ...همست بخفوت وهي تستودعها ....ناظرت أم مهاب جالسه على طرف السرير وتكلمها بنصيحه: لو تخففي الحين من زياراتك ...انت شايفه كيف الوضع وكيف الأغلب جالس لك على فخ ...وربي ما أتضايق من البنت بس إذا وصلت السالفه لأبو مهاب رح يقلب  الدنيا ...أنا ما أبغى تزيد المشاكل ...لا تحملين مهاب فوق طاقته ...ما أبغى يتصادم مع أبوه وأهله ...لا تحسبين كلامي أبغى أتدخل فيك بس أنا أبغى مصلحتك ...
قاطعتها غسق بهدوء: أدري إنك تبغين مصلحتي ..وربي يعلم إني أعتبرك مثل أمي ... بس هم حاقدين علي بزياده
أم مهاب بهدوء: مثل ذي الاوضاع لزوم تتجاهلين حتى تمشي الحياة ....
هزت رأسها  غسق : إن شاء الله
استأذنت وتوجهت خارج الجناح مهاب ينتظرها تحت ... أول ما استقرت بالصالة ردت السلام بهدوء .. وأجبرت نفسها تتقدم وتسلم على أبو مهاب بما إنها من أيام ما شافته ..
بعد السلام التفتت على مزنه الي نطقت بلعانه: وين العزم إن شاء الله؟!
غسق حاولت تمسك أعصابها ما تدري مين مسلطها عليها  هالأيام ...نطقت بهدوء: عند أهلي ..مهاب ينتظرني
قاطعتها مزنه بكيد الحموات: وانت تشوفين الوقت مناسب الحين تروحين لأهلك ؟!
اليوم كيان راجع من السفر وعندنا عزيمه والكل رح يساعد فيها..تعال مهاب !!
ناظرت مهاب الي دخل الصالة بهدوء: وش فيه؟!
مزنه بهدوء عكس انفعالها من لحظات: اليوم عندنا عزيمه وما هو وقت زيارتها الحين ...تجلس تساعدنا بالتحضيرات!
قاطعتها غسق وبداخلها قهر من تدخلها: بس أنا
نقز قلبها لما نطق ابو مهاب بصوته الجهوري الحاد: وبعدين معك انت ما تفهمين الكلام ؟!
انت كنه في هذا البيت ومجبورة وغصب عنك تحضرين وتشاركين كل المناسبات الي تصير فيه ..اجلسي وساعدي أم مهاب وأم سيف أفضل لك.
مهاب ناظر أبوه بعتب مو كذا الأسلوب ..وبهدوء نطق: غسق ما تقصر ..عندي مشوار أقل من ساعه رح تجلس عند أمها حتى أكمل أشغالي ما رح نتأخر!
ختم كلامه وهو يناظر ساعته: الوقت طويل لتجهيز العزيمه..رح نرجع قبل التحضيرات!
أبو مهاب ما حب يكسر مهاب قدام غسق نطق على مضض: لا تتأخروا!
مزنه انتفخت ملامحها من القهر ...وبداخلها تتوعد بغسق إلا تطلع هالحركه من عيونها!!
واقفه وعيونها مسلطه على مهاب ..ما توقعت موقفه كذا ...كلام أم مهاب يدور بعقلها ...ما تبغى تكون العقبه بينه وبين أهله. ...دام إنه يقدرها ويحترمها قدام أهله ...لزوم تقدر هذا الشيء .. وبهدوء نطقت: خلاص رح أجلس وأساعدهم
مهاب بإصرار: ما رح نتأخر ..تعالي!
هزت رأسها بطاعه وتوجهت معه للخارج ..تاركه مزنه تشحن ابو مهاب عليها بنجاح!!
**
**
**
جالسه بالحديقه قريب من الملحق ...زفرت بضيق من كلام غسق مطلق..وبضيق نطقت: تتوقعين القول مثل الفعل ...الوضع تغير لو طلبت الطلاق رح يحرموني من البنت طول حياتي !!
غسق مطلق هزت رأسها بتفهم: والله ما أدري وش أقول ....لما أجلس مع بابا أقول الطلاق هو الحل وينتهي كل شيء...بس لما أجلس معك تتغير نظرتي ..تواجد إيليف غير كل شيء!!
أنا مستحيل أقبل أتزوج على اسمك ما أبغى نعقد الأمور أكثر ...أبغى يرجع كل شخص لوضعه الطبيعي....لما أجلس أفكر بالماضي قلبي يوجعني ..كيف الأيام أبعدتنا بعد ما كنا وكأننا توأم...الحين تمرين وكأنك بحياتك ما عرفتيني أو كان بيوم من الأيام بيننا عيش وملح ...
تنهدت غسق بضيق من الحال إلي وصلوا له ...وبنبرة موجوعه نطقت: أنا تجرعت الذل والإهانه
وبغصه تابعت كلامها: حتى وصلت للضرب بدون ذنب ...بيوم وليله تكونين زوجه لشخص ما تعرفينه بعمر صغير ...مرت علي أيام صعبة صعبة وفوق هذا ما أدري شيء عن أهلي الي يحتاجون مني رعايه واهتمام ... وأبوك الي وعدني يعالج أمي ...وعدني كل السالفه ما تتعدى شهرين وأرجع لأهلي ..كل يوم يمر يكون ثقيل علي حتى ينتهي الشهرين .. تفاجأت الشهرين بعدهم شهرين وبعدهم وبعدهم ....وما تغير شيء ...باللحظة إلي سمعت فيها بخروج عماد من السجن كانت فرحتي لا توصف ...يمكن فرحتي تعادل يوم سمعت بموت جدي أبو مطلق ..نفس الفرحة حسيت خلاص الأيام السوداء رح تروح ..ورح نرجع لأيامنا القديمة ...كنت مثل الطير الي يحلق فوق بالسماء فجأة سقط على الأرض..هذا هو حالي لما سمعت بخبر خطوبة عماد .. أنا انتظر رجوعي لهنا بفارغ الصبر وانتم ما فكرتم فيني..مكملين حياتكم عادي ..ولا كأنه صار شيء ....خنجر مسموم طعنتوني فيه ما رح أنساه لكم ....
قاطعتها غسق بغصه: انت تعرفين ما تمنيت زوجة لأخوي غيرك ..كنت أنتظر اللحظة الي تكونين من نصيبه ... أنا مثلك تفاجأت بخبر خطوبته...بس عماد للحين على كلمته ورح يتزوجك بعد الطلاق
قاطعتها بملامح عابسه: تزوجه القرد ..ترى أنا قرفت من ذي السيرة ...لا تظنين إنه عماد يعني لي شيء
غسق مطلق باستنكار: نسيت أيامك معه
زمت شفتها بقلب ميت: عماد بالنسبة لي كنت أعتبره أخ وصديق ما أنكر قضيت معه أيام حلوة...بس فكرة إنه يكون زوج لي كنت مجبورة عليها ...ما كان باختياري ..كنت دوم يتلبسني الضيق والتوتر وما ارتاح لهذا الشيء ..حاولت أقنع نفسي بزواجنا وطلبت من عمي يعطينا فرصه لبعد التخرج حتى نختار عن اقتناع...
قاطعتها غسق مطلق: طيب مو شرط تتزوجين عماد بعد الطلاق ...خلاص تطلقي واختاري حياتك من جديد ؟!
مطت شفتها : ما اقدر أترك ايليف وقلبي هناك!!
فتحت عيونها غسق باستنكار: لا تقولين
ابتسمت غسق بمرارة : ما هو بيدي .....مهاب شخص غصب عنك تتعلقين فيه..كان النسمه الي تطيب القلب ...أحمد ربي إنه كان من نصيبي ليل ونهار لأنه لو ما صار الي صار ما ظنيت يقبل فيني !!
أخلاقه جميله وأجمل مني بألف مرة ويدرس دكتوراه يعني بعد فترة رح يصير دكتور بالجامعة ومن عائلة أصل وفصل ... ما ظنيت بنت ترفضه !
ابتسمت غسق مطلق: الأخت واقعه .. أصابني الفضول أشوفه ...معك صورته!!
ارتخت ملامح غسق بابتسامة: ايوه!
فتحت الجوال وفتحت ألبوم الصور : شوفي؟!
غسق مطلق فتحت عيونها بصدمه ...وحست لسانها انربط ...تسلل لقلبها الندم كيف فرطت بهذا الجمال كله ...غبيه لو قبلت بالزواج فيه ...ضيعت على نفسها فرصه ولا بالأحلام ...
ناظرت غسق لما سحبت الجوال منها ...ما تلومها يوم تعلقت فيه ...هذا فتنه فتنه ...لزوم تبحث عن اسمه بمواقع التواصل ..تحس قلبها تعلق فيه من مجرد النظر كيف رح يكون حال غسق الي عايشه معه!!

انتهى البارت..دمتم بخير 🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...