الفصل 26 | من 46 فصل

رواية المنتصف المميت الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
39
كلمة
8,371
وقت القراءة
42 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

مساء الخير للجميع...يمكن تأخرت عليكم بس أنا أعطيتكم خبر إنه البارت ٢٦ بعد رجوعي من السفر وحتى بارت ٢٥ نزلته وأنا مسافره اقتطعت وقت لكم حتى ما تكون المسافة بين البارتات بعيده ...حابه أشكر المتابعات هنا بالواتباد شكر كبير على تفاعلكم ...كل تعليقاتكم أتابعها وأتمنى أرد عليها ..بس صعب ما عندي وقت كافي أرد على الجميع ... ردودكم وتعليقاتكم تسعدني ...دمتم بخير

**
***
**
بارت ٢٦

من لما رجعت وهي تكرف لذي العزيمه ...اجتمعوا عليها جواهر وأم سيف ومزنه...إلي يوجع قلبها تحسهم يبغون يكرفوها بأي طريقه ..كتمت ضيقها وتناولت الأطباق من أم سيف لما نطقت بأمر: عجلي نكمل ترتيب قبل دخول الرجال...بحياتي ما شفت سلحفاه مثلك !!
بدأت ترتب الأطباق ...وتردد للعشرة بداخلها كمحاوله تمسك أعصابها لا تنفجر بوجهها ..مستفزه بكلامها وأسلوبها .... كثير يصيبها الإحباط وتحس وجودها غلط ..حتى لو كان مهاب معها ما تقدر تكون بوجه الكل بعد ما اجتمع الكل على بغضها ...وش يضمن لها بعد وقت يمل  منها ويتركها مهاب ...ما تبغى تعيش اليوم الي تأكل نفسها من الندم ....رفعت رأسها لما دخل مهاب يستعجلهم: بسرعه للحين ما كملتم؟!
أم سيف بعبوس: لما تشتغل معك السلحفاه كذا تكون النتيجه ...
وضعت غسق آخر طبق لما نطق مهاب: خلاص اطلعوا الرجال على دخول!!
تحركت للخارج بدون ما تناظره... وتجاهلت أم سيف الي تكلمها من خلفها...دخلت المطبخ تشرب مويه تضبط أعصابها...يمكن النيران إلي بداخلها تنطفي!
ناظرت حياة وهي تكلمها بلطافه كالعادة: كل شيء جاهز تعالي نأكل معهم!
هزت رأسها على مضض ...توجهت معها على سفرة الأكل ... أول ما دخلت نطقت مزنه بأمر وكأنها شغاله عندها: عززي من المويه يا غسق بسرعه تحركي!
حياة بابتسامة تحركت: اجلسي أنا أحضرهم !!
ام سيف مطت شفتها بعدم رضا من حركة حياة ...نطقت وهي تجلس وعيونها على غسق: ابنتك تبكي
ناظرت غسق الشغاله الي دخلت وهي الصغيرة وصوت ايليف عم بالمكان!
مزنه بانزعاج من بكاء إيليف: خذيها للخارج صدعت رأسي !
أعوذ بالله وكأنه صفارة إنذار!
ناظرتها غسق بعبوس..والاحراج يكتسيها من أسلوبها قدام الضيوف .... أخذت إيليف من الشغاله ..وحملت نفسها وطلعت من المكان والغصه تخنقها... أحياناً الصغار يكونوا لنا  راحه يخلصوها من مقابلة بعض الناس...ما لها نفس تجلس وتجتمع مع أهل مهاب ..ممتنه لإيليف الي خلصتها من الجلسه الثقيلة على نفسها ..توجهت مباشرة لجناحها ... أول ما دخلت قفلته بالمفتاح ....ما رح تنزل حتى يكملوا الأكل وينظفوا كل شيء...ما تدري وش اللعانه الي فيهم وش فائدة الشغالات إذا هي رح تشتغل مكانهم!!
متأكدة يبغون يستفزوها حتى يعملوا لها مشكله مع ابو مهاب!!
وضعت إيليف على السرير ...رمت الشال والعباية على السرير بعشوائية ...
جلست على السرير..حملت إيليف بحضنها ... وبدأت ترضعها وهي تحاول تهدي نفسها ما تبغى ايليف ترضع حليب مقت وقهر....
زمان ما كرفت كذا ...كانت مرتاحه من الشغل ...ابتسمت لما تركت ايليف الرضاعه وبدأت تبتسم لها !!
ذاب قلبها من جمال ابتسامتها ..قبلتها بقوة ... ضحكت بخفه لما انزعجت ايليف من قبلتها ...
وضعتها على السرير واستلقت جنبها وهي تحس ظهرها يطقطق من شدة التعب..من لما رجعت من بيت اهلها وهي تكرف معهم .. وكأنها مزنه تبغى الساعه الي جلست فيها عند أهلها تطلعها من عيونها!!
أغمضت عيونها باسترخاء ...ما احتاجت وقت حتى تدخل عالم الأحلام ...
ما تدري الوقت الي غفته ...صحيت مفزوعه من صوت الجوال ...تناولته بضجر وقلبها يدق بقوة...عقدت حواجبها باستغراب من اسم مهاب .. نطقت بصوت ناعس : الو
مهاب بهدوء: وينك ؟!
غسق بحاجب مرفوع: ليه ؟!
مهاب عقد حواجبه باستنكار من سؤالها : ليه؟!
ترى عندنا ضيوف ولزوم تكونين موجوده..انزلي بسرعه
قاطعته وبدأت تصحصح: لزوم اكون موجوده حتى أكرف كرف الحمير
نطق بطول بال:ما أحد قصر الكل واقف على رجل وساق
مسكت نفسها حتى ما تتفوه بكلام وبعدها تندم عليه ..نطقت بلامبالاة: أبغى أبدل للبنت وأجهز نفسي للصلاة
قاطعها بنبره حست فيها زعل: أقول تغطي أحسن ما تبردين يكون أفضل ..خلاص لا تنزلين ...تبغين شيء؟!
كتمت ضيقها وكأنها ينقصها زعله ...ومع ذلك لأجل عين تكرم مدينة: خلاص شوي وأنزل!
مهاب بتأكيد: لا تتأخرين .. سكت للحظات وباستدراك نطق قبل ما يقفل: غسق لا تسمحين للي يبغون عليك الزله
قاطعته بروح خاويه من أهله الي يبغون يدمرون كل شيء: ما رح أتأخر بالنزول..
أنهت المكالمه وبداخلها القهر يتصاعد ...جالسه تحمل نفسها فوق طاقتها حتى يرضى مهاب ....
تعرف إنه لزوم تساعد أهل زوجها وما هو غلط أو عيب لو ساعدتهم بالعكس ما يدل إلا على نعم تربيتها ..بس الي يذبحها أسلوبهم معها ...وش يضرهم لو تعاملوا معها باحترام !!!
دام ما في احترام لها ما رح تذل نفسها لهم أكثر من كذا ...قررت تجهز على أقل من مهلها وتكشخ وتجلس مع الضيوف ....
**
**
**
جالسه مع أهل مهاب بالعبايه والشال .. كنسلت فكرة الكشخه بعد ما تذكرت كلام مهاب قبل فترة ...ممنوع تنزل الشال والعباية خارج الجناح ...دامها خارج الجناح العباية ما تنزل عن جسدها ...
ما رح تعارضه... وبنفس الوقت وضعت مكياج خفيف ...زاد جاذبيتها ....جالسه بجانب رؤى والإبتسامة مرسومه على ملامحها وهي تشوف نظرات القهر من مزنه وأم سيف .. متأكدة يبغونها تكرف بالمطبخ والضيافات ..جكر فيهم من أول ما دخلت ما تحركت من مكانها وهي محتضنه إيليف بحضنها ...توسعت ابتسامتها لما نطقت رؤى بضجر: شفت حظي الأقشر تم تأجيل الزواج لإشعار آخر ... كيف غيروا رأيهم
نطقت غسق بملامحها الرايقه: ليه ذابحه نفسك على الزواج ..ملحقه عليه ... أنا لولا الي صار كان ما تزوجت بذاك العمر !!
رؤى بقهر هامس: لزوم أتزوج قبل فحص الثانوي ما لي حيل ادرس في بيت اهلي ...ترى الوضع لايطاق. مافي راحه ولا نوم الدراسة ٢٤ ساعه!
خزتها غسق: يا جيل اليوم
قاطعتها رؤى بدفه خفيفه: تتكلمين وكأنك عجوز ..ما هو كأنك من هذا الجيل !!
ابتسمت غسق وما علقت ...تابعت رؤى كلامها : ذيك المرة عمتي اسراء جلست تعمل مقارنه مين أحلى أنا وإلا انت بما إننا سلفات!
انمحت ابتسامتها لما نطقت رؤى بعفويه:مع إنه الكل قال إني الأجمل ..حسيتهم يجاملوني قالوا كذا  ... بس قهرتني لما قالت عمتي اسراء إني باين أكبر منك !
وش جابك لي انت بالجامعه وأنا بالمدرسة...
لا والمشكلة قدام كيان تتكلم!!
تكدرت روحها غسق من كلامها ...ما هو غيره بس وش هالموضوع الي يطرحوه وكل واحد يعطي رأيه وقدام كيان ...ما استلطفت الموقف أبدا!
رؤى تابعت كلامها: وعمتي زادت الطينة بله لما قالت إنها حياة أجمل وحده بالبنات وجلست تمدح فيها !!
يعني لزوم يكون فيه احترام لي خاصه قدام كيان !!
عمتي عليها تصرفات تقهر!!
رفعت حاجب وهي تلاحظ سكوت غسق ..وبتوجس نطقت: وش فيك ساكته ؟!
هزت غسق رأسها بالنفي..
رؤى بتبرير: ترى والله إنك الأجمل...يا ليت لو عندي جمال ابتسامتك الساحرة
ابتسمت غسق لا شعوريا على طريقتها بالكلام!
رؤى بابتسامة: ايه كذا اضحكي ربي يسعد هالغماز الي راح بسببه مهاب وطي!!
قبل ما ترد غسق اقتربت ام سيف منهم وبهمس: غسق روحي ساعدي
قاطعتها غسق ببراءة مصطنعه: ما اقدر أترك البنت الحين تبكي
أم سيف انتفخت ملامحها: أعطيني إياها أو أعطيها لرؤى
قاطعتها غسق بحزم: إيليف معي وما أقدر أتركها!!
صكت على أسنانها أم سيف بقوة  ..ما هي قادرة تتصرف قدام الحريم ..نطقت بهمس: عند أهلك ترميها عندنا عادي ...يصير خير!!
غسق لما ابتعدت خطوات عنها قبلت إيليف بقوة وصوتها يوصل لأم سيف: يا روح الماما!!
رؤى الي تتابع الموقف بهدوء ..بعد ما ابتعدت أم سيف نطقت بتساؤل: للحين ما تحسن الحال؟!
غسق مطت شفتها بمراره:وما رح يتحسن ...مشكلة تتعاملين مع ناس حاقدة ..لو مهما عملت ما يشوفونك شيء!!
رؤى باستغراب: خالتي أم سيف نعرفها من لما كنا صغار تعاملنا بالطيب
قاطعتها غسق بروح موجوعه: تعاملكم أنتم ..ما هو أنا !
ويا ليت تكتفي بالحقد داخل قلبها ...قالبه كل البيت علي!!
ربي يشهد كرفت معهم بالعزيمه كرف .. والبنات جالسات فوق ...وقت الترتيب حضروا ...وناظري كيف ما هو عاجبها تبغاني أقدم الضيافه
رؤى بحيره: يمكن ما هو قصدها ... الشيطان يبغى يوقع بينكم !!
غسق مطت شفتها بسخرية: المشكله لما نكون حنا الشياطين!
رؤى تغير الموضوع: الأيام كفيله تصلح كل شيء...ما أحب أشوفك مكدرة خاطرك .. الابتسامه أحلى على محياك!!
ابتسمت غسق ابتسامه واسعه لما لمحت أم سيف
ومزنه يتهامسوا وعيونهم عليها ....تجاهلتهم وبدأت تندمج مع الي حولها من الضيوف بملامح رايقه وابتسامه لطيفه!! ..وتثبت وجودها بينهم وابتسامه ام مهاب تشجعها!!
**
**
*
انتهت العزيمة على خير ..وغادر الجميع وما بقى إلا أهل البيت ..تحركت تبغى تطلع للجناح ...وقفتها مزنه الي جالسه بالصالة : عندك!!
ناظرتها غسق متفاجئة: أنا!
مزنه أشرت بالعصا: ما أشوف غيرك ..تعالي هنا أشوف!
توجهت لها على مضض وهي تشحن نفسها بالتجاهل وتاخذها على حجم عقلها ..تقدمت بثقه وبنبره هادئة نطقت: نعم!!
مزنه بقهر من اليوم كله ...من لما كسرت كلمتها وراحت لبيت أهلها وتممتها لما تجاهلتها بالمجلس .. وبنبرة غاضبه نطقت: نعامه ترفسك !!
وش تظنين نفسك الكل يساعد بالتنظيف والضيافه وحضرتك حاشرة نفسك مع الضيوف وبكل وقاحه فاتحه ديوان تضحك مع هذي وهذي وكأنها مضافة الحج مازن!
غسق بذلت جهدها حتى تتكلم بأدب وهدوء: كانت إيليف بحضني
قطعت كلامها لما انفجرت بوجهها مزنه: من متى الحنان نازل عليك ..طول الوقت تاركه البنت هنا وهنا ...والحين عند الشغل عرفت البنت ...طول عمرك رفلة السناعه بجهة وانت بجهة ...لكن ورب الكعبة إلا يتزوج مهاب الحرمه الي تليق فيه ما هو انت ...لكن الحين ما رح أسكت لك ورح أترك ابو مهاب يتفاهم معك
قاطعهم ابو مهاب وهو يدخل برفقة كيان ..نطق باستغراب : وش صاير!!
ما إلتفتت غسق وهي تناظر مزنه إلي جالسه تشتكي منها ...غمضت عيونها لما مر من جانبها أبو مهاب .. ما هي قادرة تسيطر على دقات قلبها وتوترها....
التفتت على أم سيف إلي تتابع عن مزنه الكلام : لو شفتها خالتي أشرت لها تساعد بالضيافه وهي جالسه محتضنة الصغيره وكأنها خايفه أحد يسرقها!!
عند الشغل سبحان الله تذكرت الصغيره!!
كل البنات يساعدون وبنات جواهر ما قصروا إلا هي جالسه وكأنها ضيف شرف ..وحنا نخدم تحت رجولها !!
رجعت خطوة للخلف لا شعوريا لما رجع تقدم نحوها ....زادت رجفتها ودقات قلبها تحس كل الي بالصالة يسمعها ...
مهاب ما هو موجود يوقف بوجههم ويحميها منهم ..طلع يشتري أغراض من الصيدلية لإيليف!!
التفتت على ام مهاب الي نطقت بدفاع: تراكم تبالغون ..ساعدتنا بالطبخ
قاطعتها أم سيف بقوة: الله يقطع شغلها ...وكأنها سلحفاة
أشر لها أبو مهاب تسكت ..ووقف قريب من غسق وبهدوء نطق وملامحه ما تبشر بخير: ليه ما ساعدتيهم!
بلعت ريقها بصعوبه..حاولت تكون ثابته وما ترتجف: أنا ساعدت بالطبخ و
قاطعها بقوة: الكل ساعد بالطبخ وبعد الطبخ وبالضيافه ... وإلا انت على رأسك ريشه ؟!
وينها الريشة ما أشوفها !!
شدت على قبضة يدها وضحكات خافته من البنات وصلت لمسمعها بدون ما تناظرهم ...وبنبره هادئة نطقت: كانت إيليف معي
قاطعها بقوة: ما شاء الله ...الحنان نازل عليك ...كذا ما أحد يلومها تعرفونها ما تقدر تفارق البنت دقيقه ...بس لبيت مطلق تجلسين بالساعات والبنت هنا عادي ما عندك مشكله!
ما أدري وش اللغة الي تفهميها ..قلت لك من قبل انت كنه بهذا البيت ولزوم تحترمين العادات والتقاليد هنا ...الحريم قالوا لك شيء مباشرة تسمعين كلامهم بدون تردد ...للحين ساكت لا تجبريني أطلعك جنازة من تحت يديني ...ترى بقلبي حرة عليك ما انطفت للحين ...لا تظنين قبولنا بوجودك إننا نحبك وتعلقنا فيك ...ترى وربي ما بغضت أنثى كثرك ...وسكتت على أمور كثير احترام لرغبة مهاب .. فأتمنى منك تحترمين هذا المكان وأهله ولا تجبريني أتعامل بأسلوب ما يعجبك!!
وبما إنك متعلقه بالبنت هالكثر ...ممنوع لو دقيقه تتركينها خلفك ... وإذا استقبلتها أم مهاب ما رح يعجبكم تصرفي!!
والحين انقلعي لفوق ويا ليت تريحينا من مقابلة وجهك شهر ما له داعي تغثي امي والموجودين بوجهك الي يجيب المرض...
نطق بقوة وهو يشوفها واقفه ما تحركت: قلت لك انقلعي فوق والا ما تسمعين ؟!
محتضنه إيليف بقوة ...تعودت على أسلوبه السيء معها ...توقعت بيوم ينسون الماضي .. أو على الأقل يستوعبون إنها ما قتلت سيف ..بس ما فائده..كل فترة لزوم يقلبون عليها ...كتمت موجه البكاء الي اجتاحتها ..وبصمت مطبق انسحبت من المكان...بدون ما تناظر أهل البيت الي اجتمعوا يناظروا المشهد ... وكأنه حدث شيق بالنسبة لهم وينتظرونه بشغف!!
بوسط الدرج بدأت دموعها تنزل بخفه وصوت أبو مهاب يوصلها وهو يشتم فيها وبتربيتها ويشتم عماد ومطلق ....
فتحت باب الجناح ..اول ما دخلت استندت على الباب بعد ما قفلته ...وسمحت لدموعها تنزل براحتها ...يقهرون يقهرون ظهرها للحين يوجعها من الكرف إلي اشتغلته ومع ذلك ما أثمر معهم وجحدوا شغلها !!
تحركت للغرفة وضعت الصغيرة على السرير وقررت تصلي ركعتين لعلها ترتاح من الضيق الي يخنقها !
قضت وقت بالحمام وهي واقفه تناظر نفسها وتفكر معقول هي سيئة وما تحس بنفسها ؟!
نظفت وجهها من آثار المكياج ...وكملت الوضوء ....تحركت خارج الحمام ...أخذت نفس عميق يمكن ترتاح ..التفتت على مهاب لما دخل الغرفة !!
رد السلام بهدوء وجلس على السرير قريب من إيليف !!
توجهت للكبت تأخذ جلال الصلاة ...رفعت نظرها له لما نطق بنبرة عاتبه: انا وش قلت لك ؟!
ارتخت يدها ونطقت بغصه: وش صاير؟!
زم شفته بضيق: تسألين وكأنك ما تعرفين !!
قلت لك ألف مرة لا تسمحين للي يبغى عليك الزله
نطقت بانفعال أكيد تم شحنه بنجاح: وأنا مو مستعدة اكرف كرف الحمير علشان ذول الناس ما يخربون علاقة خربانه بالأصل
قاطعها بحواجب معقوده: لا ترفعين صوتك وتكلمي بهدوء!!
وبعدين علاقتنا وش فيها حتى تقولين كذا ؟!
غسق ما تدري هي انفعلت بزياده والا كلامه يقهر ...حاولت تسيطر على أعصابها وبترقيع لكلامها نطقت: أنا أقصد علاقتي بأهلك !!
هز رأسه وهو يستند بجلسته: هذا انت قلتيها علاقة خربانه ما أبغاها توصل لهذا الجناح وتعكر علينا صفوة حياتنا !! ...قلت لك
قاطعته وقلبها يوجعها ما هو قادر يسمع أي شيء .. خلاص وصلت لمرحلة الملل من كل شيء ....نطقت تنهي النقاش: ممكن تقفل الموضوع
مهاب عقد حواجبه من ردها : وليه أقفله؟!
غسق ما تبغى ترجع لموجه البكاء من جديد: أنا الغلطانه وأهلك ملائكة ما تغلط ...
استغفر بصوت مسموع من تفكيرها ..وبتوضيح لكلامه: لا تفهمي الكلام على هواك ...كل إلي ابغاه تسايرين وما له داعي العناد والجكر ...ما أبغى حياتنا تتعكر ...صدقيني مع الأيام رح يعرفوا إنك إنسانه رائعه !
حست بخنجر انغرس بقلبها من كلمته " رائعه" لو يكتشف الحقيقة معقول رح تبقى صورتها بعيونه كذا !
حست المكان يخنقها ....حملت جلال الصلاة وبخفوت نطقت: إن شاء الله.. أبغى اصلي!!
استأذنت وطلعت من الغرفه ودموعها أخذت مجراها ...الضعف يغزوها والندم يأكل قلبها على ذي اللعبة الي لعبتها .. لأنها بالنهاية هي الي رح تخسر كل شيء!!
فرشت سجادة الصلاة ووقفت تصلي لعل الراحه تتسلسل لقلبها!!

**
**
*
مر كم يوم على العزيمه..وما تكلمت مع مهاب عن أسلوب ابوه معها ...ما تبغى يتصادم مع  ابوه ..مهما صار يبقى أبوه وله عليه الحق ...اختارت اليوم اللحظة إلي يكون فيها المكان فاضي .. وتسللت للخارج مع مهاب ما لها حيل تصادف أحد منهم ...وضعت إيليف بالحضانة بعد ما قرر يحطها بالحضانه لمدة ساعه ... يقهرها بتفكيره وش يضر لو أخذتها معها ....من لما وصلت بيت أهلها والكدر يحيط فيها ...ما قدرت تتجاوز موقف أبو مهاب وضحكات البنات للحين عالقه بإذنها ...البارحه سافر عماد للخارج ...بعد ما عقد على لارا وسافرت معه ما يقدرون يعملون زواج هنا ..خايفين من أهل أبو مهاب ....عمها ما تركها وسالفه الطلاق على لسانه ..يبغى يسافر ويأخذ غسق معه ....
قطع أفكارها ابوها وهو يكلمها: ل ل لا ت ت تسمعين  ك ك كلام مطلق..
انت خ خ خ خبري م م مهاب بالسالفه ..ءءءأنا متأكد ررررح يتفهم موقفك...ررح ييعقد عليك م من جديد بإسمك وهويتك الحقيقية...اذا تتت تبغين أنا أكلمه
قاطعته غسق بفزع : لاااااا لا ما أقدر
نطق يقنعها: أنا أ أاقول خبريه أأأخاف يسمع من غيرك ...إإإذا تبغين أأنا أكلمه
قاطعته والرعب دب بقلبها خايفه من رد فعله ...ما تبغى تهدم الحياة بينهم لأنها ما تضمن كيف رح يكون حاله بعد ما يعرف: لا تكلمه
نطق يقنعها: م مطلق م ما رح يسكت ...م مصلحة ابنته
قاطعته بمرارة ودموعها تنزل بخفه: وأنا ! ليه ما يفكر بمصلحتي ...اتجرع مرارة الخذلان من عمي مطلق ..ما توقعت يعمل كذا أبدا ...ليه دمر حياتي كذا بروح باردة ...أنا
قاطعها غياث وهو يجذبها لحضنه: قققلت لك من قبل ..بس ما سمعت...ااالحين لللزوم تخبرين مهاب ويحل الموضوع بطريقته
ما ردت وهي تحس صخرة كبيرة فوق صدرها من صعوبة الموقف...ما تقدر تشوف نظرات الخذلان بعيون مهاب ...كيف تناظره بعد ما طعنته بظهره واستغفلته ...وش يضمن لها يفقد اعصابه ويجرجرهم بالمحاكم؟!
أبوها ما له حيل لكل هذا ... والأهم ايليف ما تستبعد يحرمها منها للأبد ....كل توقعاتها ما تطمئن قلبها ....عمها ما رح يسكت يبغى يزوج غسق
ما تدري وين كان عقلها مغيب لما قررت تنتحل شخصيه غيرها ...واقفه بمنتصف الطريق ما هي قادرة تكمل ولا قادره ترجع ....
رفعت نظرها لأبوها يشجعها: خخبريه هذا هو الأفضل!!
نزلت نظرها وهي تغض من الدموع ... وكأنه بذي السهوله تقدر تكلمه!!
انقبض قلبها لما رن جوالها وكان عمها مطلق ....ما رح يرسيها على خير ....ورطوها والحين انسحبوا بكل سهوله ....
موقف العزيمه رفع خيار الطلاق بالنسبة لها ..وش يجبرها تعيش مع ناس ما يحبونك ويتمنون لك الموت ...ما تبغى تحمل مهاب فوق طاقته ويكون متوهق بينها وبين أهله ...كل الخيارات المتاحه مثل العلقم ما تدري اي وحده تختار....
فكرة البعد عن مهاب ما استساغتها بعد ما تعودت عليه وصار جزء من حياتها ....
ناظرت الجوال الي رجع يرن من جديد ...تجاهلته ما رح تكلمه ما عنده سالفه غير الطلاق ...
دب الرعب بقلبها لما نطق غياث بمراره:ممم ما رح يسكت مطلق!!!
الحين انت ببب بالخيار إما تختارين تخبريه بنفسك و و وتتحملين رد ففف فعله....أو تختارين الطلاق وتندفن السالفه ب بدون م ما احد يدري ...
شدت على أسنانها بقهر من العجز الي تتجرعه ...لما تنجبر على اشياء ما تبغاها ...
ناظرت امها لما وضعت الشاهي أمامهم وتناظرهم باستغراب من دموع غسق إلي ما وقفت !!
غياث بضيق نطق: ل لا تحس امك بشيء!!
غسق هزت رأسها وابتسمت ودموعها تنزل بخفه ما قدرت تسيطر عليهم ....
تجاهلت إشارة أمها الي تسألها وش فيه ...وضعت رأسها على فخذ أمها ..وأشرت على رأسها تخبرها إنها مصدعه ....
أسيل بدأت تمسح على شعرها بحنيه ... أغمضت عيونها من التعب والإرهاق ...لزوم تختار ...كلام أبوها صحيح إما تخبره أو تختار الطلاق .. ويبقى الموضوع مدفون بينهم!!
زادت دموعها وعقلها يستحضر كل اللحظات الجميلة الي عاشتها مع مهاب ...ابتسامته لوحدها تذوب قلبها ....ما توقعت تتعلق فيه كذا!!
نقزت على ضرب الباب بقوة...جلست مفزوعه وصوت عمها مطلق يوصل لها: غسق!!
ناظرت أبوها إلي بدأ يرتجف ما تدري وش أصابه...لما تشوف أبوها بهذا الضعف ينصهر قلبها ...وقفت وهي تمسح وجهها من الدموع ...فتحت الباب بعد ما لبست أمها ثوب الصلاة ...
نطقت بهدوء عكس ملامحها المنتفخه: نعم
مطلق بعصبيه: انت وش فيك قالبه علينا وتتكلمين معي بهذا الأسلوب ؟!
كم مرة اتصلت عليك على الجوال
زمت شفتها بضيق للحظات بعدها نطقت بهدوء: وش صاير؟!
مطلق بملامح عابسه: وش صار على الطلاق ؟!
ظهر الانزعاج على ملامحها من سؤاله.. وبنبرة هادئة عكس ملامحها: ما كلمته ولا رح أكلمه
قاطعها بقوة: ما هو على كيفك ...اللعبة ذي لزوم تنتهي ..تفهمين ؟!
تنرفزت من تحكمه وكأنها حياتها تحت سلطته...وبتمرد وقوة نطقت: ما هو على كيفكم !!
هذي حياتي أنا ... وأنا إلي أقرر إذا أبغى انفصل أو لا ...
مطلق بتهديد رفع يده: لا تجبريني أتصرف تصرف بالنهاية انت الي رح تخسرين مع أبوك .. وأنا بسهوله اطلع نفسي ...اسمعي الكلام هذي آخر فرصه أعطيك إياها ...معك من هنا لنهاية الاسبوع ..بعدها لا تعتبين علي بأي تصرف رح أتصرفه ... أنا أعطيتك مهلة كافيه وانت ما استغليت الفرصه !!
اتركي عنك كلام المراهقات والسوالف الماصخه ...وفكري بأهلك ودراستك ...تقدري تتابعين حياتك بشكل طبيعي ...والماضي صفحه وانطوت..لا تكونين عاطفيه ... نهاية الأسبوع أبغى أسمع ردك حتى ما تقولين عمي ظلمني!!
واقفه بثبات تناظره لما غادر وكلامه يتردد بإذنها ....نهاية الأسبوع!!
تحس نفسها تمشي للهاويه ...وكل شيء جالس ينهدم قدام عيونها..وهي مكتوفه اليدين ...
أخذت نفس عميق لعلها تخفف الضغط عليها ...قفلت الباب ودخلت وعيونها على ابوها الي للحين يرتجف بقوة ...حاولت تسيطر على ملامحها حتى تطمئنه ..اقتربت وبنبره هادئة نطقت: اليوم رح أكلم مهاب بالموضوع...رح أشرح له الوضع ...أكيد رح يتفهم موقفنا ...مهاب إنسان متفهم وراقي والأهم بداخله إنسان ...متأكده ما رح يظلمني ورح يمد يده لي ...لا تقلق يبه رح يكون كل شيء بخير !
غياث يحاول يسيطر على ارتجافه وتوتره ..خايف من مطلق يؤذي غسق ...يعرف إخوانه عند مصلحتهم ما يفكرون بأحد ....ربنا ما رزقه الا غسق ما عنده غيرها ...وكل إلي يتمناه تكون بخير ...ويخاف النسمه تجرحها ...يشوف تعلقها بمهاب حتى لو ما تكلمت ... لو انفصلت عن مهاب رح تتأذى روحها كثير ...وهذا الشيء ما يبغى يصير !!
نطق بارتجاف لما جلست جنبه : خخخ خبري مهاب اليوم
قاطعته وهي تتناول من أمها الشاهي: إن شاء الله ..انت لا تقلق اليوم رح أكلمه...
ختمت كلامها وارتشفت من الشاهي وهي تحس بمرارته ..ما تدري هو طعمه كذا وإلا مرارة ريقها ....تحس ريقها مثل العلقم ... بوضع صعب صعب ما تدري كيف تفاتح مهاب بالموضوع ....
عقلها يرسم الف سيناريو ...ما تدري وش رح تكون نهاية الموضوع!!!
طول الوقت وعقلها يرتب الأفكار والكلام الي رح تخبر مهاب فيه ..وكيف تمهد له الموضوع ....
انقبض قلبها بقوة لما اتصل وطلب منها تطلع له ... ودعت أهلها... وأبوها يؤكد عليها تخبر مهاب بنفسها ما يدري وش رح يهبب مطلق ....
طلعت من الملحق وعقلها يرتب الأفكار بعقلها....اقتربت من البوابه ونبضاتها تزيد ...أخذت نفس عميق تشجع نفسها ....
أول ما فتحت باب السيارة حست قلبها ينزف وهي تشوف ابتسامه مهاب العريضه ...
ركبت السيارة بروح ميته بعد ما ردت السلام بخفوت ...ما تدري تكلمه الحين وإلا بالجناح ... التفتت عليه بتردد
قبل ما تنطق تكلم وعيونه على الطريق:الحين نجلب إيليف من الحضانه وبعدها نروح لحديقة******** عازمك على العشاء هناك ...الجلسه فيها رهيبه!!
هزت رأسها واضطرت تختار الفرصه المناسبه وتكلمه فيها !
ناظرته لما نطق باستغراب: وش فيك ساكته ! اذا في بالك مكان ثاني عادي أكنسل الحديقه ونروح للمكان الي تبغينه!
كتمت ضيقها ..لطافته معها تذبحها من الوريد للوريد ...نطقت والغصه تخنقها: اي مكان تختاره اكيد رح يكون حلو!!
هز رأسه وهو يحس بصوتها المهتز ..توقع متضايقه على سفر أخوها بما إنه سافر وما ودعته ...قرر اليوم يقضي الوقت بالخارج حتى تغير جو وما يتكدر خاطرها بزياده ...رح يحاول يعوضها عن أي حزن تجرعته في بيتهم .. والأهم يطلع لبيت مستقل حتى تخف المشاكل بينها وبين أهله ....
رح يشوف بيت قريب من أهلها حتى تروح لهم بالوقت الي تبغى وما تنتظره وتتغلب بالوصول لهم ....
وقف السيارة عند الحضانه ويناظرها لما نزلت تجلب الصغيره ....

**
**

جالس بالمطعم وعلامات الانزعاج واضحه على ملامحه: وربي انصدمت ما توقعت الوقاحه كذا!!
إيهاب باستغراب: متأكد؟! وش عرفك إنها زوجة مهاب!!
سراج بتأكيد: ايه متأكد شفت الايميل ما هو مخفي ومكتوب اسمها غسق مطلق!!
ايهاب عبس ملامحه بقرف: طيب ما رديت عليها ؟! وما عرفت وش تبغى منك ؟!
سراج : ما رديت عليها. .. وربي إني خجلان من مهاب لو يعرف !! وبنفس الوقت أحزن عليه .. أصعب شيء يكون عندك زوجه لعابه وانت غافل عنها!!
زفر إيهاب بضيق: والله قالوا سمعتها ما هي ذاك الزود ...والتواصل مع الشباب عندها شيء عادي!!
سراج هز رأسه: اغترت بجمالها
إيهاب هز رأسه بتأكيد: هذي المشكله اذا اغترت البنت بجمالها ...الله يعافينا ...مهاب طيب وما يستحق هذا الشيء!!
لزوم يعرف بهذا الشيء!
سراج بقلق: أخاف يفهم موقفي غلط ...وربي أحس بصعوبة موقفي وموقفه ... أخاف يصير له شيء
إيهاب بعبوس: هنا المشكلة ...أحسه متعلق فيها كثير ..ما هو سهل عليه يكتشف حقيقه زوجته!!
سراج بخفوت وهو يناظر من حوله: تدري خبرني كيان إنه يعرف إنها كانت تراسل سيف من قبل ..ومع ذلك ما اقتنع ويقول يمكن تشابه أسماء وحتى لو كانت كذا ما رح يحاسبها على ماضي ما كان فيه ...يعني واضح إنه يثق فيها ثقه عمياء!!
الله يأخذ الحريم الي مثل كذا ..تظهر لك بثوب ملائكي وهي من الداخل شيطان!!
إيهاب وللحين ملامحه اكتساها العبوس: أنا اقول لو ترد عليها وتشوف وش تبغى منك!!
سراج برفض: وش يضمن لي ما تدخلني بسالفه
إيهاب بتفكير : لحظة عندي حساب ثاني ما أحد يعرفه .. أعطيني حسابها الحين أراسلها ونشوف إذا كانت لعابه أو لا ....
سراج بتحذير: متأكد اسمك الحقيقي ما هو موجود
إيهاب هز رأسه بتأكيد: اسم مستعار لا تخاف!!
مر وقت وإيهاب منشغل على الجوال ...زفر بضيق وهو يناظر سراج:: تتوقع ترد
قطع كلامه لما وصله الرد!!
سراج عبس ملامحه بقرف لما نطق إيهاب: ردت علي!!
اقترب من كرسي إيهاب يناظر المحادثه بينهم وكيف تجاوبت مع إيهاب كصداقه !!
بعد وقت نطق إيهاب بعبوس: أي أحد يراسلها تقبله مباشره ...
سراج هز رأسه: بس كل كلامها عن الحياة يعني ما عندها الحب والخرابيط بس مجرد سوالف وتضييع وقت!!
ايهاب خزه بقوة: ويعني كذا شيء رائع ؟!
وليه تتكلم من الأصل ؟!
كثير بنات دخلوا دردشه ووصل بهم الطريق لأمور
قاطعه سراج بتفهم: كلامك مضبوط ... والحين وش رح نعمل!!
ايهاب بتفكير عميق: أول شيء لزوم أتاكد انها نفسها غسق مطلق أخاف يكون تشابه أسماء ..واذا ثبت فعلاً إنها نفسها ما رح أسكت ...وربي الا تكون فضيحتهم على يدي...فوق سواد وجههم تتلاعب وتستغفل مهاب !!!
**
**
**
متربعه على الارض وتستمع لسوالف مهاب عن طفولته
... ضحكت من من قلبها على بعض مواقف طفولته الشقيه !!
مهاب يتابع كلامه بابتسامة: بس أبوي كان له فضل كبير بتغير شخصيتي للأفضل ...دوم كان يردد مهاب مستحيل يعمل كذا ....ثقته فيني زرعت فيني أكون دوم الأفضل .... أتذكر مرة بالغلط كسرت زجاج السيارة ... أبوي صفق كيان تصفيق وأنا أقول له... يبه أنا الي كسرته ومع ذلك ما صدقني ... يقول مهاب مستحيل يعمل كذا ...كان يشوفني ملاك وما أقول كذا إلا لحماية كيان من الضرب!
غسق باستغراب: وكيان ما يغار
قاطعها بابتسامة: أبوي ما كان شرير حتى يغار مني كيان ...كل واحد فينا له ميزة عند أبوي ...كان يدلعهم وإذا زعلهم يرجع يراضيهم..كانوا إخواني يتعمدوا الغلط حتى يحصلوا على الترضيه!!
ابتسمت غسق: وكان أبوك يعرف هذا الشيء؟!
مهاب خزها: عمك!!
مطت شفتها بسخرية: عمي!
مهاب ابتسم: إيه عمك ...الزوجه تقول لأبو زوجها عمي!
هزت رأسها بتسليك وبداخلها خليه بالأول يعترف فيها زوجه لولده وبعدها يصير خير!!
تشنجت ملامحها لما نطق مهاب: دورك تكلمي عن طفولتك ...من لما جلسنا وأنا أتكلم!!
غسق ما تدري وش تتكلم ..تخاف يزل لسانها وتفضح نفسها ...حتى طفولتها تحسها تبخرت من ذاكرتها ...تحاول تستجمع نفسها ..وشيء بداخلها يحثها الحين فرصه لها تتكلم له عن حياتها من بدايتها حتى يتفهم موقفها ...بلعت ريقها بصعوبه ..ودقات قلبها تسارعت ... خايفه إذا تكلمت تنقلب جلستهم ... خايفه من رد فعله ...شيء بداخلها يحثها على الطلاق وتترك هذي الجلسه بدون ما تعكرها حتى تكون ذكرى جميله لها معه ..وتندفن سالفه التزوير للأبد!!
رفعت نظرها بتوتر لما نطق:  وش فيك ساكته!!
تكلمي ليه ما تحبين الدراسه وكيف كان مستواك بالدراسة!!
شجعت نفسها تكلمه بالموضوع من بدايته...سرعان ما تراجعت ونطقت بهدوء:مستواي كان عادي!!
اكتفت بذي الجملة والصمت يغلفها...وبداخلها تلوم نفسها على جبنها ..ليه تراجعت وما خبرته ...خايفه إذا عرف تفقده وهذا الشيء ما تبغاه ...
رفعت نظرها له لما نطق باستغراب: وش فيك أحسك مو على بعضك!!
هزت رأسها بالنفي: أحاول أتذكر مواقف الطفولة!!
ابتسم بتفهم : واضح ذاكرتك ضاربه حتى تجلسي تتذكرين أيام الطفوله ...خلاص انسي خبريني عن ايام الثانويه ..هذي أهم مرحلة بحياة الطالب وتحدد مصيره ...كيف كان شعورك وانت تنتظرين نتائج الثانويه!!
بلعت ريقها بصعوبه من ذي الأسئلة ...ليه وصلت الثانويه حتى تعرف شعورهم ... نطقت بخفوت: عادي!!
عقد حواجبه باستنكار: عادي!!
والله إنك غريبه كيف عادي....ما كنت خايفه ومتوترة من النتيجة!
قبل ما تجاوب بدأت إيليف تبكي ...حمدت ربها خلصتها من هذا الاستجواب.... بدأت تلاعب فيها
مهاب ابتسم وهو يشوف إيليف بدأت تستجيب مع أمها وتضحك ...نطق : نفس ضحكتك والغماز نفسه!
ابتسمت غسق: ما أشوف التشابه بيني وبينها !!
مهاب وهو يتأملهم: متأكد صورك بالطفولة نفس صورة إيليف ... فيكم جاذبية غريبه!!
عقدت حواجبها: كيف يعني؟!
مهاب هز كتوفه : ما أدري ...الي يشوفك للمرة الأولى يقول عاديه جدا ...بس بعدها يكتشف جمال ملامحك ...فيك شيء حلو ما أدري
قاطعته بعبوس وهي تقلده: فيك شيء حلو؟!
ضحك على ملامحها العابسه: خلاص كل شيء فيك جميل!!
بس ما تشبهين أبوك وأخوك ...ما عمري شفت أمك حتى أشوف إذا تشبهينها أو لا؟
تدرين أحيانا أحس عقلي يضرب وأشوفك تشبهين عمتي جواهر!!
صرت مثل حريم الديره يوم قالوا لك تشبهينها!!
مطت شفتها: تراها زوجة جدي ما في قرابه بيننا..
سكتت للحظات بعدها سألت: هي ليه تزوجت جدي وهو عنده عيال!!
هز كتوفه : ما أدري ...الي أعرفه كانت عمتي جواهر وعمتي ميساء سلفات وكانت حياة عمتي ميساء جحيم ما رحموها ...زوجها شديد عليها يمسيها ويصبحها بطراق ...تدهورت حالتها النفسية وما عادت تهتم بأطفالها وكرهت كل شيء من حولها ...حتى انتحرت!
ختم كلامه والعبرة تخنقه على حياة ميساء أي جحيم عاشته حتى وصلت لذي المرحله!!
بهتت ملامح غسق وباستنكار نطقت: انتحرت!
مهاب زفر بضيق: قالوا إنها انتحرت بس أهل أبوي ما صدقوا واتهموا إنه زوجها أو أحد من أهله قتلوها ...بس ما ثبت عليهم شيء ... وما أحد للحين  يعرف إذا بالفعل كان انتحار أو أحد قتلها او حادث عابر...
أوجعها قلبها لحال ميساء ...اي حياة سوداء شافتها حتى تدمرت حياتها كذا ... إذا كان زوجها مثل جدها أبو مطلق ما تلومها ... لأنهم وحوش على هيئة بشر ...نطقت وقلبها ينزف من الوجع على حياة ميساء: وعيالها وزوجها وش صار عليهم بعدها!!
مهاب نطق بضيق: قالت لي جدتي فترة قصيرة وصار عليه حادث هو وعياله وكلهم ماتوا
زادت عقدة حواجبها: عيالها كبار كانوا؟!
هز رأسه بالرفض: ماتت صغيره دوبها بأول العشرين ...عيالها أطفال صغار!!
نزلت رأسها والضيق اعتراها ...كيف راحت عائلة كامله والحزن يخيم عليهم ... رفعت رأسها وعيونها تلمع بالدموع: علشان كذا أهلك يكرهوني ويكرهون عائلتي!!
مهاب بتبرير: لا تلومين جدتي للحين قلبها ينزف على ميساء وحتى عمتي جواهر كانت مطلعه على حياتها البائسه!!
نطقت باختناق: وين أهلها عنها ... ليه تركوها بالجحيم ؟!!
مهاب مط شفته باستياء من عادات وتقاليد حرقت أرواح بريئه بدون ذنب: جدي رفض يطلقها وكان دوم يقول إنها تتدلع وما توقع حياتها جحيم لذي الدرجه ...ندمه وقتها ما فاد بشيء ..ولا أرجع ميساء للحياة .... أحرق روحها علشان عادات وتقاليد.....أحرقها علشان كلام الناس !!
خيم فوق رأسها الحزن وصورة جدها وهو يصرخ على أبوها بين عيونها ... أكيد أخوه كان شرير مثله ....والحين أهل أبو مهاب يبغون ينتقمون لميساء منها ...ما رح ييجي اليوم الي يتقبلوها فيه بما إنه هذا الماضي الي بينهم ..وموت سيف زادت الطينه بله ...تحس فعلاً الطريق الي بينهم مغلق وما ظنت بيوم ينفتح ...نطقت بتردد: علشان كذا اهلك ما رح يتقبلوني ... ما لها ذنب جدتك كلما تشوفني تتذكر أحزانها ...لو ننفصل على حب ورضا يكون أفضل !!
عدل جلسته وهو ينطق بملل: لو تنكتمين على حب ورضا يكون أفضل!!
ضحكت على كلامه للحظات ..بعدها خيم عليها الصمت وقصة ميساء كدرت خاطرها .. أي حياة وصلت لها حتى تختار الانتحار؟!
صحيح بداية زواجها تجرعت المر من أهل مهاب بس ما عمرها فكرت تنتحر ...وش قسوة عم أبوها حتى أسهم بقتل زهرة دوبها تفتحت...حتى عيالها أكيد عاشوا بنكد وكدر وخوف وترقب ...وبعد ما تلقوا خبر أمهم رحلوا خلفها !!
ياالله ما تتصور تفقد أمها للأبد ...انقبض قلبها من مجرد التفكير ...
مسحت دموعها الي تسللت على خدها من شدة حزنها !!
نطق مهاب : رجعنا للدموع!!
نطقت من بين دموعها: ما عمره أحد تكلم لنا عن ميساء ...لما أفكر بعيالها كيف شافوا أمهم بلا حراك ...كيف كانت صدمتهم وشعورهم ...بالرغم إنها أمي مريضه بس ما أقدر للحظة يستوعب عقلي فراقها ...شعور مؤلم ما أقدر أتصوره!!
ناظرها وهي تمسح دموعها.. وبهدوء نطق: أحسك متعلقه بأمك كثير أكثر من أبوك!
هزت رأسها بالنفي وقلبها ينفطر من حال أبوها وضعفه ... نطقت بغصه: أبوي أقرب لي من أمي ...افضفض له يفهم علي ..في بيني وبينه صلة وصل ...عكس أمي ما أقدر أوصل لها أي شيء أبغاه ...ما أقدر أتفاهم معها ...منغلقه على نفسها تعيش حزنها ووجعها لوحدها بدون ما أحد يحس فيها ...
هز رأسه بتفهم: أمك من النوع الكتوم الي ما تحب أحد يشوف ضعفها...بس غريب بالعادة البنات أقرب لأمهم من أبوهم !
هزت رأسها بالنفي ما تقدر تبسط الأمور أكثر من كذا ...نطقت بنبره موجوعه: أمي مريضه متأكدة لو تشوف إيليف رح تفرح فيها كثير ...صدقني رح
قاطعها بحزم: كم مرة قلت لك اتركيها للأيام؟!
امسحي دموعك ...دوبنا نضحك وش جلبنا للنكد والضيق !!
زفرت زفرات حاره بعد ما مسحت دموعها والصمت يخيم عليها....
قبل ما يتكلم قطع عليه الجوال ...فتح خط وابتعد خطوات يكلم بالجوال ...
عيونها عليه وهو يتكلم بالجوال .... ابتسمت تلقائياً وهي تشوف البسمه تزين ثغره ... تتمنى تبقى حياتها مستقره معه بدون مشاكل أو نكد ...سبحان الله كيف كانت ضد هالزواج وتكره مهاب بقوة بس مع الأيام تغيرت نظرتها له .. لأنها بكل بساطه أحبت روحه وإنسانيته...علشان كذا ما تبغى تفقده !!
تناولت جوالها لما وصلته رساله ...تعكر مزاجها بزياده وعيونها تتأمل رسالة من ابوها ..يحثها تخبر مهاب بالسالفه!!
كتبت له بتسليك " إن شاء الله" وبداخلها رفض لهذا الشيء...
**
**
**
**
مر يومين ورفض مهاب تروح لأهلها ...يبغاها تخفف زيارات حتى تهدأ الأوضاع شوي!!
مزنه شابه نار عليها ولو يطلع بيدها تحرقها ما قصرت ... أفضل شيء إنها نزلت للديره مع جواهر وارتاحت منهم...كتمت ضيقها والتفتت على الجوال لما وصله عدة رسائل ...
توجهت له بملل ..سرعان ما جحظت عيونها وهي تشوف اسم المرسل ...
عقدت حواجبها وهي تشوف مضمون الرساله"
مساء الخير.. كيفك غسق .. أتمنى تكونين بخير .. أنا الحين بخير وكل أوضاعي ممتازة لا تقلقين علي ... أتمنى تكوني فكرت بكلام أبوي ...ما بقى وقت عن نهاية الأسبوع...صدقيني الطلاق هو الأفضل لك ... وأنا مستعد بعد ما تنتهي العدة أرجع ونتزوج على سنة الله ورسوله... أدري بك زعلانه مني بس صدقيني الأمور الي مرت ما كنت أفكر بعقلي ...انت تعرفين معزتك بقلبي ومستحيل أتخلى عنك ...وما رح أقبل تعيشين بوكر الأعداء ... أنا أبغى لك حياة جميلة وحتى ابنتك رح أعاملها أحسن معامله .. أقدر اسفرها للخارج وما أحد يقدر يحرمك منها ..وعمي غياث وخالتي أسيل رح يسافروا معنا .. ونبدأ حياة جديدة ..وننسى كل الماضي وأحزانه ...أتمنى نهاية الأسبوع تكون بداية لإجراء الطلاق !
بانتظار ردك!"
طلعت من المحادثه وبداخلها نار تغلي غلي منهم ... متأكدة متمسكين الحين لأجل مصلحة غسق ما هو لأجلها ...ما رح تسامحهم ...
عملت له حظر وقفلت الجوال والنار مشتعله...كم مرة طلبت منه يتركها بحالها هو وأبوه بس ما في فائدة ... ما في قدامها الحين إلا خيار تخبره عن كل شيء ...حتى ترتاح من تأنيب الضمير ...ليه تعيش طول الوقت بخوف وترقب ....
اليوم أو باكر رح تخبره بكل شيء !!!
**
*
**
كالعادة من لما نزلت للديره والبيت مفتوح للحريم..بس اليوم قررت تزور أم صابر بعد ما وصلهم خبر مرضها ...
مزنه جالسه بصمت وهي تسمع لفاطمه وهي تشرح حال أمها ... وكيف ما تتذكر الحاضر وتنسى ...
جواهر ضاق صدرها وكيف حال الإنسان من بعد القوة يكون ضعف ...
أم صابر نطقت بتساؤل: مين هذي وهذي؟!
مزنه بهدوء وهي تناظرها أشرت عليهم: ما تذكرينا؟!
أم صابر باستغراب: مين العجوز ذي؟!
مزنه انفعلت: عجوز بعينك!
ضحكت فاطمه : يمه هذي مزنه رفيقتك... وهذي ابنتها جواهر!!
ام صابر ابتسمت بتذكر: مزنه مزنه ما غيرها ...
مزنه بنبره هادئة : ايه مزنه ما غيرها!
أم صابر هزت رأسها: ايه رحلت من الديره وتكبرت عليها !!
مزنه بعبوس: الحياة كذا !!
ام صابر أشرت على جواهر: هذي من ؟!
مزنه : هذي جواهر ابنتي!
ام صابر هزت رأسها: جواهر طليقة منصور!!
فاطمه: ايوه !
أم صابر بتساؤل: وتزوجت بعد منصور؟!
مزنه بكره لسيرة منصور: ايه تزوجت وعندها بنات
ام صابر : ما شاء الله ...ولدك يزورك وإلا قطعك بعد ما تزوجت!
ضحكت جواهر على كلامها واضح انها مضيعه على الآخر!
مزنه بملل: وش فيك ما عندها عيال!
أم صابر بحواجب معقوده: ولدها من منصور وين راح!
مزنه كشت عليها: لا حول ولا قوه الا بالله...تتكلمين وكأنك مو انت الدايه إلي
قاطعتها ام صابر بعبوس: ولادتها كانت صعبة ...من شدة التعب فقدت الوعي والطفل أخذه منصور
مزنه انخطفت ملامحها من الكلام الي قالته ...وبحواجب معقودة نطقت: الطفل كان عايش!!
فاطمه بابتسامة: تراها فاصله كل يوم لنا بسالفه !!
جواهر قلبها ينبض بقوة نطقت بخوف من الاجابة : منصور وين أخذ الطفل؟!
ناظرتهم باستغراب وناظرت فاطمه: مين هذي؟!
فاطمه ابتسمت: قلت لكم طافيه!
جواهر ناظرت أمها وقلبها يقول لها في سالفه كايده بين أم صابر وبين منصور ...بس ذي الخبله كيف تقدر تطلع منها الكلام...قطعت أفكارها لما نطقت أم صابر: لما كنت عروس كان صابر يلعب مع البزران!!
ضحكت فاطمه : أقولك طافيه
مزنه نطقت بقوة: انت الطافيه ...تراها تتكلم عن صابر خالك توفى بعد زواجها بأشهر وكان يوم زواجها بزر يلعب مع البزران ما تقصد أخوك ..الحين عقلها يستحضر الماضي !!
نطقت تحاول تأخذ منها الكلام: جواهر كيف كانت ولادتها؟؟
أم صابر بعبوس: طليقه منصور ؟!
مزنه بقلة صبر: ايه ايه طليقه منصور!!
ام صابر عبست ملامحها: وش يدريني فيها!!
جواهر قلبها مقبوض ما تدري ذي المجنونه وش تهذي بالكلام ...دبت بقلبها الريبة والشك وبعدها عقلها فصل!!
نطقت كمحاوله تجذب عقل أم صابر لها : تعرفين ولدي؟!
أم صابر تناظرها بتأمل ..نطقت بتساؤل: هذي من؟!
تشبه زوجة منصور  ...وش تقربين لها؟!
مزنه بقلة صبر نطقت: أختها ...ما قلت لنا منصور لما جاء
قاطعتها أم صابر بانزعاج: وش هالثرثرة ..صدعتم رأسي..ما تعرفون تسكتون ... أبغى أنام!!
جواهر بداخلها تردد "نامت عليك حيطه!!" وبنبره هادئة نطقت: انت
فاطمه قاطعتها: لا تتعبين نفسك ما رح تتجاوب معك ...الكلام يطلع لوحده ...اتركيها شوي وبعدها نفتح الموضوع..مع إني متأكدة ما عندها سالفه !!
مزنه هزت رأسها:نشوف آخرها !!
فاطمه بتساؤل وهي تشوف إنها نامت: تتواصلين مع عيال منصور وإلا انقطعت العلاقه
جواهر : ما في أي تواصل ...بعد وفاة ميساء انقطع كل شيء بيننا!!
مزنه بكره وحقد: عائلة مجرمه لا ذمة ولا ضمير
فاطمه هزت رأسها: ولد مطلق هو الي قتل حفيدكم!!
مزنه زمت شفتها بضيق: حسبي الله عليهم ما شفنا منهم خير!!
وفوق هذا البومه إلي عندنا كل يوم نتصبح فيها!!
فاطمه: قصدك ابنة مطلق !!
مزنه بعبوس: هو في غيرها ..لكن ورب الكعبة إلا يتزوج مهاب عليها لو آخر يوم بحياتي!!
فاطمه بتساؤل: كيف علاقتها مع زوجها!!
مزنه نطقت والقهر يأكل قلبها: هذا إلي ذابحني وكأنه بحياته ما شاف بنت
فاطمه ابتسمت: كلهم كذا بعدين رح يمل منها ...هي جميله!
مزنه بغبن نطقت: إلا قولي جوكر !!
جواهر وخلقها ضايق : لا تسمعين لأمي ..ما وصلت الجوكر..عاديه
مزنه قاطعتها: وش جابها لجمال بناتك ...لما تكون جالسه معها اشوفها مثل القرد من بشاعتها
فاطمه باندماج: سمعت عن جمال بناتك يا جواهر...ربي يحفظهم لك!
حركت شفتها جواهر تتكلم ..سرعان ما سكتت وهي تشوف أم صابر فتحت عيونها وتناظرهم باستغراب: مين هذي وهذي!!
فاطمه ابتسمت باستياء: هذي مزنه رفيقتك من أيام زمان وهذي طليقة منصور أبو مطلق تذكرينهم؟!
هزت رأسها بعبوس: ايه ايه
مزنه والقلق واضح عليها: ولد جواهر
قاطعتها ام صابر: ولد جواهر اخذه منصور
قاطعتها جواهر بانفعال: كان عايش؟!
ام صابر هزت رأسها: ايه عايش
مزنه بقوة نطقت: وينه الحين؟!
ام صابر تناظرهم بضياع: ما أدري!
فاطمه تناظر ما هي فاهمه شيء ..نطقت باستغراب: تراها مضيعه ما تدري عن شيء..لا تتأملين !!
وبضيق ناظرت أمها وهي تسألها: منصور ليه أخذ الولد؟!
ناظرت فاطمه وردت بهدوء: أي ولد؟!
جواهر تحس ما بقى على جنونها شعره ...نطقت بانفعال ودموعها على وشك النزول: طفلي كان عايش وأنا مثل الغبية ما ادري!!
هزت رأسها أم صابر بضعف وخوف وهي تشوف صراخ جواهر وانفعالها !!
فاطمه وهي تهدي جواهر : لا تنفعلي كذا ...للحين ما ندري إذا كلامها صحيح أو لا ...هدي خلينا نحلل بهدوء يمكن نوصل لنتيجه!
مزنه تهدي على جواهر: فاطمه صادقه خلينا نحاول نفهم ونتأكد من السالفه وبعدها يصير خير!!
***
**

انتهى البارت..دمتم بخير 🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...