تنويه قبل ما أنزل البارت ..المفروض البارت ينزل يوم الثلاثاء بما إني أنزل بارت كل أسبوع ..وبنا إني جهزت البارت قدمت لكم الموعد ..بالله خط احمر تحت قدمت لكم الموعد .... بمعنى يوم الأحد إذا كان البارت مو جاهز ..ما أحد يعترض ويحكي تأخر البارت ^^ البارت موعده الأصلي الثلاثاء حالياً ..لكن إذا جهزته رح انزله مباشره بإذن الله ...اتمنى وضحت لكم الصورة... قراءة ممتعة
أبو مهاب جالس بالصالة ويتكلم بالجوال ..مط شفته بسخرية: وبعدين مع ذي السالفه ...هذا انت تقولين يمه مخرفه ...ما عندها سالفه...متى راجعين لهنا ؟! ...من متى جواهر عقلها سخيف كذا وتركض كلام وحده مخرفه !!...يصير خير .... أشوف وقتي وإذا قدرت أنزل للديره.. إن شاء الله...مع السلامه!!
قفل الخط وناظر مهاب الي نطق بسخرية: عمتي من عقلها تتكلم!!
أبو مهاب بملل:الواضح رح تدخل بالشيخوخه وجالسه تخرف من الحين!
المشكله إنها الحرمه مضيعه!
لو كان صحيح ليه ما قالت من زمان أو قالت أول ما مات أبو مطلق!!
والأهم حملته بين يدينها وهو ميت !
يا أخي الحريم بعضهم عندهم سخافه تخنق!!
مهاب ابتسم بسخرية: والحين كيف تلقى طفلها المفقود!
أبو مهاب هز رأسه بضجر: ما أدري من وين طلعت هذي السالفه ...المشكلة إنك تتكلم عن قبل سنوات ما هو سنه أو سنتين ...وما ولدت بالمستشفى حتى نراجع ونشوف....
مهاب باقتراح: طيب شوف عيال أبو مطلق يمكن عندهم علم .. إذا أخوهم عايش أكيد رح يعرفونه!! ..وخاصه بعد تقسيم الورث اكيد له اسم معهم!
أبو مهاب باستبعاد: ما ظنيت ...منصور إنسان خبيث وما رح يفضح نفسه ويخبر عياله.. إذا كان صحيح رح يتلاعب بالموضوع..بس إذا الكلام صحيح أكيد رح يكون فيه شيء مخفي بين أم صابر ومنصور!!
مهاب باستياء: دام الحرمة مخرفه ما ظنيت توصلون لأي معلومه!!
أبو مهاب بانزعاج وهو يناظر جواله اتصال من جواهر: ما رح تتركني بحالي!!
أعطاها مشغول ونطق لما لمحت بعقله فكره: نادي لي غسق!
مهاب عقد حواجبه: ليه؟!
أبو مهاب بضجر:وش فيك ترى منصور جدها ...يمكن يكون عندها معلومه لو بسيطه توضح لنا إذا في أصل للكلام أو لا ...
هز رأسه بتفهم: الحين أتصل فيها!!
أبو مهاب عيونه على مهاب لما اتصل على غسق ....معقول كلام الدايه صحيح ؟! .. وإذا كان صحيح وش مصلحته يأخذ الطفل ويخفيه؟! والأهم الطفل الميت لمن؟!
مهاب قفل الجوال ونطق بهدوء: الحين تنزل!!
هز رأسه وعقله يرتب الكلام كيف يأخذ منها الحكي ....وقت قصير وكانت بالصالة ...ما خفي على مهاب ترددها لما شافت أبوه ..نطق يشجعها: تعالي غسق اجلسي معنا!!
بلعت ريقها والقلق تلبسها ما هي مرتاحه لوجود أبو مهاب ...جلست عند مهاب وعيونها على أبو مهاب لما نطق: كيف حالك؟!
حست نفسها سمعت غلط ... أو جالسه تحلم من متى يسألها عن حالها ..ومع ذلك سلكت ونطقت بهدوء: الحمد لله!!
أبو مهاب ما عنده صبر يقدم للكلام ..نطق مباشره بسؤال: أبغى أسألك عن أعمامك وش يشتغلون؟!
غسق ناظرت مهاب باستغراب من هذا السؤال..رجعت نظرها على أبو مهاب لما نطق: وش فيك بلمت كذا ؟!
ترى مجرد سؤال تراهنت أنا ومهاب وأبغى أشوف مين يكسب الرهان!
هزت رأسها وعدم الراحه رافقتها: ما أعرف وش يشتغلون!
أبو مهاب ما توقع جوابها ..تنرفز من ردها: الله أكبر أعمامك ما تعرفين وش يشتغلون ...أشك إذا تعرف عددهم ؟؟
غسق بهدوء نطقت: مو كذا بس ما أعرف وش يشتغلون بالخارج!
ابو مهاب نطق: كل أعمامك برا ؟!
توترت من أسئلته ..خايفه يزل لسانها ...لزوم تكون حذره وبتسليك نطقت: ايه
مهاب نطق وهو مستبعد يكون عندها معلومه: اعملي لنا قهوة
قاطعه أبو مهاب بنرفزه: يا كثر ما تشرب قهوة ..تراها تضرك ...كم مرة قلت لك خفف منها!!
مهاب ابتسم على انفعال أبوه: مثل ماتبغى خلاص ما نبغى شيء!
أبو مهاب باستجواب لغسق: أعمامك
قطع كلامه لما رن جواله ...زفر بضجر من جواهر وإلحاحها..فتح خط وبهدوء نطق: الو.....خلاص شوي وأنزل للديره ... يصير خير..مع السلامه!!
قفل الخط وعيون مهاب عليه لما وقف: نازل لهم؟!
أبو مهاب بانزعاج: حتى بالإجازه ما يتركون الواحد يرتاح!!
ختم كلامه وتوجه للخارج ...تناظر غسق زوله لما خرج وشيء بداخلها يخبرها إنه صاير شيء!!
التفتت على مهاب لما ضحك بخفه بعد خروج أبوه..ابتسمت باستغراب: وش فيك تضحك!!
مهاب بابتسامة واسعه: ضحكتيني ما تعرفين شيء عن أعمامك!!
انمحت ابتسامتها وبترقيع نطقت: ما في تواصل بيننا !!
هز رأسه بتفهم: إيليف نايمه؟
نطقت بهدوء: ايه ... في مجال اليوم أزور أهلي!!
مهاب رفض بطريقه لبقه: خليها لباكر يكون أفضل ...
نطقت باعتراض: وش يفرق اليوم عن باكر ؟!
عقد حواجبه وأعاد عليها نفس السؤال:انت وش تفرق معك اليوم أو باكر!!
عبست ملامحها بدون إجابة..ناظرت من حولها بما إنه المكان فاضي ... بداخلها شيء يحثها تتكلم معه حتى لو تعطيه نبذه صغيره عن حياتها ...حاولت تهدي دقات قلبها من الخوف..وبنبره متردده نطقت: مهاب!
نطق بابتسامة واسعه: لما أسمع اسمي بصوتك أحس بجماله
ابتسمت غسق ابتسامه باهته وما ردت وهي تشوف جواله يرن ...
عيونها تتأمله لما رد على الجوال ....وبابتسامه واسعه نطق: هلا هلا بالقاطع ... الله يسامحك أنا دوم موجود بس انت مختفي وما أشوفك ....يا مظلوم ....ايه بالبيت ..انت وينك ....أها ....الحين ؟! ...لا ما عندي شيء ...خلاص دقائق وأكون عندك ... إن شاء الله...مع السلامه!!
قفل الخط والإبتسامة مرسومه على ملامحها...التقت عينه بعيونها: مضطر أطلع الحين
ما تدري وكأنه ما هوخير تكلمه بالموضوع كلما تعزم تخبره يصير شيء ...نطقت بضيق: بالسلامه
ناظرها باستغراب: وش فيك متضايقه ؟
هزت رأسها بالنفي: ولا شيء!
نطق بتبرير: زمان ما شفت عيال عمي وما بغيت أردهم ...بعد المغرب جهزي نفسك رح نطلع نتمشى!!
هزت رأسها وبداخلها تخطط لما تطلع معه رح تخبره ...هذي آخر محاوله إذا ما قدرت تخبره رح تنسحب من حياته بهدوء ...
ابتسمت لما نطق: ابتسمي ترى والله ما أحب أشوفك معبسه!
وقفت معه وتحركت معه لباب البيت.. والإبتسامة مرسومه على ملامحها وهو يوصيها تكون جاهزه بعد المغرب مباشره...حضر لها مفاجأة!
حست بمغص خايفه من ذي المفاجأة وش رح تكون!!
ودعته ورجعت أدراجها للجناح..بآخر درجه ناظرت أم سيف وهي متكتفه وتناظرها بحاجب مرفوع: ما شاء الله عصافير الحب!
اختطف لونها غسق باحراج وتوتر ...واضح من كلامها واقفه تراقب فيهم ..
أم سيف بانتقاد نطقت: ترى في بنات بهذا البيت يا ليت بعض الاحترام!
قررت غسق تتجاهلها وما ترد عليها ..ما عملت شيء غلط.. تحركت كم خطوة بعدها التفتت لما نطقت أم سيف: أشوف القط بلع لسانك؟!
وبتوعد تابعت كلامها: صدقيني لو آخر يوم بحياتي إلا تنزل على راسك ضره تخلي مهاب ينساك وينسى طوايفك ...وقتها رح يتحسف على الوقت الي ضيعه معك !
اختنقت غسق من كلامها ..الشاطر يهددها بنفس الكلام ...نفسها تحوسها هالحقودة ..ما تدري وش هالحقد الي بقلبهم ...كتمت ضيقها وببرود ظاهري نطقت: يدك وما تطول!!
ختمت كلامها وتوجهت للجناح وقفلته خلفها ... زفرت بضيق وهي تحس بالاختناق من كل شيء حولها!!
**
**
**
واقف عند الباب وفكه يرتجف وكل جزء بجسده يرتجف وهو يسمع صراخ مطلق عليه...ابتلع ريقه بخوف لما رفع يده بتهديد:لا تجبرني أوجعك بغسق ..لآخر مرة أقولك تصرف من هنا لنهاية الأسبوع يكون طلاق غسق!!
نطق بارتجاف: ااااترك غسق
مطلق بتهديد وتوعد: انت بيدك تقدر تساعدها أو لا ...وبعدين جلوسها أكثر من كذا ما هو من مصلحتنا ... إذا أحد اكتشف أسيل وربي أذبحك بيديني...ترى أبوي طول الوقت يوصي ما أحد يعرف بوجودها .. أكيد في سالفه كايدة وما هو من صالحنا أحد يعرف..والحين كل المطلوب منك طلاق غسق نهاية الأسبوع
نطق غياث بفكه المرتجف والرعب متلبسه : للل ليه تتت تزوجها لهم اذا خخخ خايف
قاطعه مطلق وهو يسحبه من رقبته: تتكلم وكأنه كان في حل غير كذا ...انجبرت علشان عماد وإلا يحلم أحد يشوف ظفر غسق....كنت مضطر والحين عماد بعيد عنهم وما في شيء أخاف عليه ... كل الي مطلوب منك بدون فلسفه تقنع غسق بالطلاق ونقطع علاقتنا بذي العائلة ..تفهم؟!
هز رأسه والخوف واضح على ملامحه بعد ما دفه مطلق بخفه !!
ابتعد مطلق وهو يكرر عليه نفس الكلام .. نهاية الاسبوع يكون الطلاق!
تحسس رقبته مكان يد مطلق ...تهاوى على الارض بضعف ...كيف يقدر يبعد غسق عن مطلق .....
التفت على أسيل الي اقتربت منه وهي تناظره باستغراب من جلوسه على الارض بذي الطريقه ...هز رأسه بالنفي حتى ما تقلق عليه ...ودموع الضعف تلمع بعيونه ...ينقهر من عجزه وضعفه. ... غسق ابنته الوحيده لزوم يساعدها ...وش الطريقه الي يقدر يخلصها من هالدوامه !!!
ناظر أسيل لو يعرفون اهل مهاب انها حفيدتهم يمكن يتساهلون معهم .. والموضوع ينحل بسهوله أكثر!!
استند بصعوبه وتحرك للخارج بعد ما خبر أسيل بطريقته إنه ما رح يتأخر!!
**
**
**
جهزت إيليف قبل وصول مهاب ..ناظرتها بابتسامة تحسها كل يوم عن يوم تزيد جمال .. أو القرد بعين أمه غزال ما تدري!
توجهت تجهز نفسها وتصلي قبل رجوع مهاب حتى ما ينطرها ..وعقلها شغال يفكر بالمفاجأة وش رح تكون!!
وبنفس الوقت قلبها مقبوض ما تدري كيف تمهد لموضوعها بطريقه يتقبلها مهاب وما يكرهها!!
بعد وقت طويل استغربت ما رجع وهو منبه عليها المغرب تكون جاهزه ...تحركت حتى تتصل عليه تشوف وش صار عليه بما إنه صلت العشاء وللحين ما رجع ...
وقفت لما دخل الجناح ..ابتسمت ونطقت بملامح مريحه: دوبني كنت رح اتصل فيك تأخرت!!
قفل الباب خلفه بملامح ما ريحتها ...نطقت بتساؤل وقلبها ما هو مرتاح لملامحه العابسه: رح نطلع الحين
قاطعها بملامح ما تتفسر: كنسلت الطلعه!!
استغربت ليه كنسلها وما أعطاها خبر ...تحركت راجعه للغرفة حتى تبدل ملابسها ... أول ما دخلت الغرفه التفتت لما شافته خلفها !
تحس صاير شيء ملامحه ما تبشر بالخير ..قبل ما تنطق توجه لجوالها وفتحه بعيون حاده!
استغربت تصرفه ..مطت شفتها بلامبالاة ..يمكن يبغى يتصل بأي أحد !!
فتحت عيونها باستغراب وهو يسألها عن حسابها بأحد مواقع التواصل..وبنفي نطقت: ما عندي حساب!!
قاطعها بطول بال: حسابك
قاطعته بالنفي: ما عندي حساب ليه تسأل ؟!
نطق بغضب: يا غبيه في أحد هكر حسابك !!
نطقت بانفعال ما تدري أي حساب يتكلم عنه: قلت لك ما عندي حساب!
فتح جواله ..ولحظات مد لها بلقطات شاشه: هذا الحساب لك!!
ناظرت المحادثات بحواجب معقوده: أقولك ما عندي حساب كيف تكون لي
قطعت كلامها وبلعت ريقها بصعوبه والتوتر واضح على ملامحها وهي تشوف بعض الصور في بيت عمها ..انتبهت على اسم اليوز غسق مطلق ...من خلال المحادثات واضح إنها غسق مطلق ...ما تدري وش غباء ابنة عمها حتى تعمل كذا .. والمشكلة داخله باسمها بكل قوة عين ..ليه ما استخدمت اسم مستعار وكأنها مفتخره بنفسها!!
ناظرت مهاب وقلبها يرتجف من عيونه الحاده ..حاولت تخفي رجفتها ما قدرت: قلت لك ما عندي حساب
قاطعها : هذي مو بوابة أهلك ؟!...وهذي صورة أخوك عماد بالبروفايل!!
هزت رأسها بعجز:والله ما أدري عن شيء .. أول مرة أشوف هذا الحساب .. يمكن تشابه أسماء
قاطعها وملامحها تبعث الريبه بقلبه: وصورة عماد ؟!
نطقت بقلة حيله: والله ما أدري يمكن أحد أخذ صورته أو أحد انتحل شخصية
قاطعها بتأكيد: أكيد إنه أحد منتحل شخصيتك!
هزت رأسها بضغف ..سرعان ما جحظت عيونها لما نطق بحزم: أنا من باكر رح أكلم ولد عمي يقدم شكوى ضد صاحب هذي الصفحه لأنه منتحل شخصيتك!!!
عبست ملامحها برعب من كلامه ....ما تدري وش تبرر وش تغطي على فضائح غسق مطلق ...اااه من الزمن الي حدها تنتحل شخصية مثل شخصية غسق وتتلبس دور ما يمثلها ....
رفع حاجب وهو يشوف ملامحها المخطوفه وكأنها تساق للموت: وش فيك!!
هزت رأسها بضعف..وبمحاوله حتى يثني رأيه بالشكوى: راسل صاحب الصفحه وخبره إذا ما حذف الصفحه رح تشتكي عليه
قاطعها بحزم: وليه أراسله ..رح أطلعه من تحت الأرض وأعرف مين جالس ينتحل شخصيه زوجتي ويشوه سمعتها !!
صكت على أسنانها من شدة القهر تتمنى لو تكون غسق قدامها وتمسح فيها الأرض ... ما تدري وش تقول أو تبرر!!
رفعت نظرها له لما رن جواله ورد مباشره وهو يتحرك خارج الغرفه: مثل ما قلت لك أحد منتحل شخصية زوجتي ...واضح إنه قريب من مطلق حتى يلتقط ذي الصور ..أكيد ما رح أسكت ورح أرفع قضية ..
احتضنت وجهها بيدينها من ذي الفضيحه ..وش تعمل الحين .... اخخخ يالقهر!!
مسحت وجهها الي بدأ العرق يتصبب عنه ..من هول المصيبه ...لزوم تلقى حل قبل ما يشتكي مهاب!!
لما حست بحركته راجع للغرفه توجهت مباشره للحمام تغسل وجهها لزوم تكون طبيعيه!!
غسلت وجهها وهي تحس بحركته بالغرفه ...قلبها تحسه رح يطلع من بين أضلاعها ....عقلها مشوش ما هي قادرة تفكر بتركيز!!
بعد وقت طلعت وتحاول بأقصى جهدها تخفي ارتباكها!!
ناظرها وبضيق نطق:لك أعداء من أهلك ويحاول يشوه سمعتك!!
كتمت الآه ما توصل المشاكل والمتاعب إلا من الأقارب...اقتربت بتوجس وهي تهز رأسها بالنفي !!
زم شفته بتفكير: مين له مصلحه يعمل كذا ...لا والمشكلة تراسل عيال عمي وكأنها قاصده تشوه سمعتك هنا!!
وربي لو أعرفها ما رح أرحمها!!!
انقبض قلبها من انفعاله ...جلست على طرف السرير وهي تحس رح تفقد الوعي بأي لحظة ..النفس يضيق معها....فوق حياتها الي تدمرت مصممين إنها تتحول لرماد!!
ناظرت مهاب الي يسألها باستغراب من ملامحها المخطوفه : وش فيك ؟!
متضايقه من السالفه!!
ما ألومك مو سهل أحد ينتحل شخصيتك ويشوه سمعتك!!
لا تهتمين باكر بإذن الله رح ارفع قضيه حتى أعرف مين الي يبغى يشوه سمعتنا!!
يتلبسها الخزي والعار من تصرف غسق ..وش يكون موقفها قدام مهاب وهذي فعايل ابنة عمها ....الصدمة للحين ألجمتها ما هي قادرة تنطق أو تدافع أو تبرر ..ما لها وجه تقول أي شيء ....
التفتت على ايليف الي بدأت تبكي...ما لها حيل تقوم لها ..محتضنه يدينها تخفي ارتاجفها ...خايفه ينتبه مهاب لارتجافها ويشك بالموضوع....
تحمد ربها إنها ما فتحت موضوعها معه ..اذا مجرد رسائل يبغى يرفع قضية ويشتكي كيف إذا عرف إنها تنتحل شخصية مزورة .. متأكدة ما رح يعدي السالفه بالساهل ...لزوم تفكر بطريقه ثانيه ....
التفتت على مهاب الي نطق باستغراب من سكوتها: وش فيك ساكته !!
البنت تبكي خذيها!!
مدت يدها تحملها أول ما حملتها ما تدري كيف زلقت من يدها ... ما فيها حيل تحمل شيء ...تلقف مهاب ايليف لاخر لحظة وبانفعال نطق لما زاد بكاء إيليف: وش فيك ..ربك ستر وإلا البنت وقعت!!
نطقت تبرر موقفها حتى لا يشك: مصدومه اتركني استعيد تركيز بس شوي!!!
استغرب حالها حمل الصغيرة وخرج للخارج يلاعبها لعلها تسكت ...
أخذت نفس عميق تستعيد وعيها ..ناظرت جوالها على السرير ...تناولته بسرعه وبيد مرتجفه أرسلت لغسق " حسبي الله عليك انت وش مهببه على حسابك ...احذفي الحساب بسرعه وصلت سالفتك لمهاب وباكر طالع يرفع عليك قضيه "
تراقب الجوال وعيونها على الباب تخاف مهاب يدخل بأي لحظة...
هبط قلبها لما وصلها الرد منها:" أي حساب"
غسق بقلة صبر:" حسابك الي تواصلت فيه مع عيال عم مهاب يا زفته ...احذفي كل شيء يا غبية""
قفلت الجوال وتركته على السرير لما دخل مهاب وهو ينطق بعبوس: يمكن تبغى ترضع مب راضيه تسكت!!
اقتربت منه غسق: أعطيني ارضعها
مهاب برفض: اجلسي على السرير بلاه تقع منك الحين!
جلست على السرير وقلبها للحين يدق بقوة ...وضعت الصغيرة بحضنها وارتاحت لما توجه مهاب للحمام...
فتحت الجوال مباشره وهي تشوف رد غسق" وش دخله حتى يرفع قضيه؟!
كتبت غسق بقهر من الغباء الي فيها: ناسيه إنه أنا غسق مطلق يا غبية ...انت تنتحلين شخصية زوجته بنظره "
غسق ردت " والله نسيت ..وش هالورطه هذي "
غسق همست بقهر" وقحه "...كتبت لها: " حسابك عندي يا ******"
قفلت الجوال لما حست بخروج مهاب...تتمنى لو يطلع من البيت وتمسح بغسق الأرض ..ما شافت بوقاحتها ..ما كانت تدري إنها كذا ...لو أحد سألها عنها مستعده تحلف عنها إنها ما لها بهذا الطريق ..وش الي غيرها ؟!
مطت شفتها بأسف يمكن هي كذا من زمان بس كانت غبية ما تنبه لذي الأمور!!
حست بحركته لما تمدد على السرير وواضح إنه للحين متضايق وكاتم عصبيته بصعوبه ...كتمت أنفاسها للحظات ...ما تنكر إنها خايفه تنام بنفس الغرفه ..تخاف يوصله خبر بالسالفه ويذبحها بدم بارد ...هزت رأسها بالرفض مهاب مستحيل يعمل كذا .. إنسان متفهم ..لو أحد ثاني كان هاجمها واتهمها أول ما سمع السالفه ...
تجمدت لما نطق باعتذار: لا تزعلي مني لما سألتك ... أنا واثق فيك ومتأكد في احد منتحل شخصيتك ما أدري وش هدفه من هذا الشيء ...سألتك حتى أفتح حسابك يمكن نقدر نعرف مين انتحل شخصيتك
قاطعته بقلب موجوع لو يعرف إنها إلي منتحله شخصية غسق مطلق.. نطقت بروح ميته: أغبط أمك عليك ..يا ليت كل الناس تتفهم الأمور مثلك ...
تابعت كلامها وهي تشجع نفسها بدون ما تناظره حتى ما تضعف: ام سيف اليوم خبرتني إنه لو آخر يوم بحياتها إلا تزوجك البنت الي تنسيك كل الدنيا!!
نهض نفسه وهو يناظرها: وش مناسبة هالكلام حتى تقوله لك!
هزت كتوفها وهي معطيته ظهرها: ما أدري قبل ما أدخل الجناح كانت واقفه وقالت هذا الكلام!
مط شفته بسخرية: وش علاقتها حتى تقول كذا؟!
غسق بقلب موجوع:حتى جدتك دوم تردد نفس الكلام!!
أهلك ما رح يتقبلوني ...أنا ما أبغى اكون الحاجز أو العثرة بينكم ...
صدقني الطلاق هو الأفضل للطرفين ..رايتك بيضاء وما قصرت ....حتى
مهاب رجع تمدد وهو يغمض عيونه: أبغى أنام ...عندك ثرثرة كمليها باكر
تنهدت بضيق الحين طلاقها صار ثرثرة!!
ناظرت ايليف الي رجعت غطت بالنوم وتركت الرضاعه...حملتها ووضعتها سريرها ....
فكت الشيلة والضيق يرافقها ...ناظرت جوالها لما رن ..انخطفت ملامحها برعب ....تناولت الجوال وزادت دقات قلبها لما شافت اسم أبوها ..فتحت خط وبقلق نطقت: صاير شيء!!
نطق بتعب:ماصصص صار شيء... أنآ بالمستشفى كتبوا لي دخول وأحتاج أوراقي ...تت تقدري تحضريها
قاطعته برعب: وليه بالمسشفى
نطق يهديها: تعثرت عند البقالة والظاهر رجلي انكسرت ...أمك بالملحق لوحدها ..اذا تقدرين تروحين عندها اطمئني عليها!
قاطعته وقلبها ما هو مرتاح: أي مستشفى ؟
غياث عافس ملامحه من شدة الألم: اتصلي بمطلق وخذي أوراقي من عنده ... أنا بمستشفى******** لا تتأخرين!!
نطقت والعبرة تخنقها وهي تحس نبرة الألم بصوت أبوها: إن شاء الله!
قفلت الخط ومسحت دمعه وتلتها دموع ..ناظرت مهاب الي نهض باستغراب ما يدري مع مين تتكلم ..نطق بتوجس: وش صاير؟! مين بالمستشفى ؟!
غسق تمسح دموعها ...بلعت غصتها ما هي قادرة تقول أبوي ... نطقت باختناق: تقدر تأخذني الحين لبيت أهلي
قاطعها باستغراب وليه تبكي: وش صاير؟!
نطقت لما وقفت ولبست الشيله: تبغى توصلني أو لا ؟!
وقف باستغراب ليه ما ردت على سؤاله وليه تبكي كذا: لحظة أمي ما هي موجودة مين يجلس عند الصغيرة
قاطعته غسق وهي تبحث عن نقابها: شوف حياة أنا ما أقدر أخذها معي
**
**
**
طول الطريق وهي تبكي من كثر الضغط الي تتعرض له ...ناظرت مهاب لما وقف عند بيت عمها...نطق وهومستغرب البكاء: انتظرك؟
قاطعته بانهيار: لا
نزلت من السيارة وهو يناظرها لما دخلت البيت ...يحس في جزء مفقود بالنص ...مين بالمستشفى وليه متكتمه على الموضوع!!
توجهت غسق مباشرة لبيت عمها مطلق ...طرقت الباب ودخلت بدون ما تنتظر إذن الدخول !!
ما في أحد بالصالة وكأنه البيت فاضي!
ما انتبهت إذا سيارة عمها موجوده أو لا ...ما عليها من أحد توجهت لمكتب عمها تبحث عن أوراق أبوها الثبوتيه ...
تبحث هنا وهنا ما لها خلق تبحث أكثر ...ما تدري ليه اوراق اهلها حتى أوراقها دوم معه ورفض يعطيها أي شيء بحجه خايف تضيعهم!!
زفرت براحه لما حصلتهم ...أخذت كل شيء يخصها ويخص أهلها بدون ما تتصفح أي شيء ...
حملت نفسها وطلعت من المكان ...التقت بالشغاله الي تناظرها باستغراب..غسق بعبوس نطقت: عمي وين؟!
الشغاله نطقت وللحين مستغربه وجودها: طلع
ما سمعت باقي كلامها وتحركت وهي تفكر كيف توصل للمستشفى ما معها فلوس
اتصلت مباشره على عمها ... صكت على أسنانها بقوة لما اعطاها مشغول ..لحظات وصلتها رسالة"
أنا مشغول وما في بيني وبينك كلام ..نهاية الأسبوع نلتقي بالمحكمة تتطلقين من الزفت وغير كذا ما عندي كلام"
عضت على يدها من شدة الغيض بسبب رده ...ومباشرة اتصلت عليه ...شدت على الجوال بقوة عمها قفل جواله .....
تحاول تكتم قهرها وغضبها ...وطلعت من بيت عمها بداخلها نيران مشتعله ... تعبت من كل شيء... أبوها بحاجة رجال يجلس عنده ويسانده ... وأمها ما تقدر تتركها لوحدها ...تبغى تصرخ من الضغوط إلي تزيد عليها كل يوم ....
أخذت نفس عميق لعله يخفف عليها ...وتوجهت للملحق تطمئن على أمها ...دخلت بشويش وعيونها تجول تبحث عنها ...ارتاحت لما شافتها متمدده بالصالة ومتعمقه بالنوم ...الظاهر غفت وهي تنتظر أبوها ...غطتها بشويش حتى ما تصحى عليها ...وطلعت بنفس الهدوء الي دخلت فيه ... توجهت للخارج وهي تفكر بطريقه توصل للمستشفى فيها ...غبية لو طلبت من مهاب ينتظرها ...ما تبغى مهاب تخاف يكتشف أي شيء ...
تجمدت وهي تشوف سيارة مهاب للحين مكانها ...زادت دقات قلبها لما ضرب لها هرن ...اقتربت بتوتر وخوف ...ركبت السيارة متجاهله عيونه الي تسألها وش فيه بدون ما يتكلم!!
نطقت بصوت مرتجف: تقدر توصلني لمستشفى******
هز رأسه بتساؤل بعد ما حرك: أهلك بخير؟!
هزت رأسها بتسليك بدون ما تنطق ..وعقلها يفكر بأبوها لو كان كسر برجله ما رح يدخلونه المستشفى... أكيد صاير معه شيء كايد ...ليه دخلوه المستشفى..وش صار معه ؟!!
ما تدري ليه تحس الوقت طويل .... نزلت أول ما ركن مهاب السيارة ..تمشي بخطوات سريعه وكأنها تبغى تسبق الزمن ...
قدمت أوراق أبوها بدون ما تلتفت لأي شيء فيه ....
بعد وقت دخلت الغرفه على أبوها ...كتمت شهقتها وهي تشوفه ..رأسه رجلينه كلها شاش أبيض ....
تقدمت وبنبره باكيه نطقت: وش صار معك ؟!
مين الي عمل فيك كذا؟!
غياث بفك مرتجف مب قادر يتكلم: أسيل وين
نطقت وقلبها ينزف من الألم: نايمه تركتها هناك!!
غياث ما قدر يمسك نفسه وهو يشوف كيف مشتتين ... نطق بنحيب: ارجعي لها أخاف تصحى وما تلقى أحد!!
غسق تحس رح تنجن وين تقسم نفسها عند أبوها أو عند أمها ..نطقت بانهيار: ما تشوف نفسك ؟!
كيف اتركك هنا؟!
غياث بتعب وانهاك: اتصلي على غسق تجلس عند أسيل
غسق بكره وحقد على ابنة عمها: حسبي الله ونعم الوكيل ..الحين اشوف
قطعت كلامها لما حست بدخول أحد خلفها ...بلعت كلامها برعب وهي تشوف مهاب واقف هنا!!
مهاب يناظر الرجال يحس شافه من قبل بس وين؟!
نطق بهدوء: الحمد لله على السلامه
غياث بلع ريقه بصعوبه خاف مهاب يتعرف عليه ...نطق بهمس ما وصل لغياث: الله يسلمك
مهاب ناظر غسق ينتظر منها تعريف ..ما يدري ليه يشوف الرعب والخوف بعيونها ...من بعد سالفه الحساب وهو يحسها ما هي بخير ...نطق لما شافها حتى ما كلفت نفسها تعرفها على الشخص المكسر: ما عرفتينا؟!
غسق حست بخنجر بوسط قلبها لما نطقت بمرارة: عمي غياث!!
غمضت عيونها بقوة بعد ما صدت عنه ...ليه كذا جبانه ... للحين مصممه تستمر بالكذبه قلبها ما يطاوعها يوصل الأذى لأبوها وخاصه وهي تشوفه بهذا الحال ...فوق العجز الي فيه
قطعت أفكارها لما باغتتها شهقات ما قدرت تكتمها!!
مهاب يناظرها باستغراب من انهيارها .. لذي الدرجه يعني لها الكثير ...وليه لوحده بالمستشفى وليه مطلق ما هو موجود مع اخوه..وين عياله لوحده!!...دوبها قالت كل اعمامها بالخارج!!
حك عقدة بين حواجبه يحس هذا الرجال شافه من قبل بس وين ؟!
غسق تحس بالعجز يتلبسها كيف تتصرف الحين ...كيف تترك أمها لوحدها وأبوها هنا لوحده ...ما لها إلا حل واحد بما إنها أمها ما تتكلم ما رح أحد يأخذ منها كلام ..نطقت غسق باختناق وهي تناظر مهاب: أبغى أجلس معه هنا ...بس زوجته لوحدها بالبيت ..وضعها ما يسمح تبقى لوحدها ...اذا ما في ازعاج تجلس عند البنات في بيتكم ؟!
ناظرت أبوها باستغراب لما نطق برعب وخوف : لا لا
استغربت رد فعله متأكده ما يبغى تكون حمل ثقيل على أحد ...
تجاهلت اعتراض أبوها وناظرت مهاب الي نطق بحواجب معقوده: وليه تجلسين انت هنا بقسم الرجال ..وين أبوك مطلق يجلس عنده؟!
بهتت ملامحها من كلامه ..وش تبرر له موقف مطلق ...وبنبره ضعيفه نطقت تكتم على موضوعها: ما يكلمون بعض!
مهاب زادت عقدة حواجبه: ما عنده عيال!!
نطقت بصعوبه من كذبها حتى ما يكتشف مهاب شيء والضيق يزيد عليها: لا
اكتفت بذي الكلمه حتى تقطع على مهاب أي استفسار...مسحت دموعها وتابعت كلامها باختناق: وش قلت؟!
مهاب التفت على غياث الي واضح ما هو قابل بكلامها ...نطق بهدوء وقلبه رق لحال غياث ما له سند يكون جنبه ...نطق بنخوه : الحين أرجع غسق تجلس عند زوجتك .. وأنا أجلس عندك
قاطعته غسق باعتراض: بس
نطق بحده: تراه رجال انت ما تقدرين تساعدينه بشيء؟!
ترى الدنيا ما خلصت والخير ما يخلص ..بغض النظر عن علاقتي بأهلك ..عمك ما له علاقه حتى اغض النظر عنه وما أساعده...تحركي الحين ترجعين عند زوجة عمك!!
حركت شفتها تتكلم ..سرعان ما دق قلبها برعب لما نطق بغضب : وبعدين معك...عاجبك الجلسه بقسم الرجال!!
تحركي أشوف!!
ناظرت أبوها الي هز رأسه لها تروح معه ...تحركت على مضض كيف تترك أبوها وهو بهذا الحال ..وللحين ما عرفت وش صار معه بالضبط ؟!
طول الطريق ما وقفت دموعها ...ما هي قادرة تسيطر عليهم وبداخلها قهر من عمها مطلق ...على أساس يهتم فيهم ..لولا اتصل فيها أبوها ما احد يدري عنه ..ولا كلف نفسه يتفقدهم ....تغير عمها مطلق كثير ..ما كان كذا ...وش الي غيره ...ما توقعت بيوم تتعقد الأمور لهذا الحد ...ما عادت تتحمل أكثر !!
زفرت زفرات حاره ...ناظرت مهاب الي نطق باستغراب : ممكن أعرف ليه كل هالدموع؟!
ترى عمك ما فيه شيء ...كم كسر وينجبر ...ليه عامله كل هالمناحه ..وحالتك حالة؟!
بغت تتكلم ما قدرت لما باغتتها شهقه وتبعتها شهقات ...ما أحد رح يحس بالحياة إلي عاشتها ...منظر أبوها الحين صهر قلبها وما هي قادرة تشوفه بهذا العجز .. بالأول رغم ضعف شخصيته إلا أنه كان قائم بنفسه بدون ما أحد يساعده ...أما الحين كيف يتحرك مين يسانده ؟! وين تتركه ؟! عند عمها مطلق الي ما يدري عن هوى داره ؟! أبوها بوضعه هذا يحتاج رجال يسنده ويساعده بأموره ...مسحت دموعها وقلبها يردد " يا رب الفرج من عندك" " يا رب ابوي ضعيف يارب سخر له من يسنده بذي المحنه"
زفر مهاب بضيق وهو يشوفها دخلت بموجه بكاء أقوى ...ما هو قادر يأخذ منها لا حق ولا باطل ..حتى لو كان عمها يكسر خاطرها بس ما لذي الدرجه من الانهيار وكأنها فقدت أحد من أهلها !!
وقف السيارة بعد ما وصل ..قبل ما تنزل مسك يدها وبمواساه: لا تخافين رح يكون بخير ...رح اتصل فيك حتى تطمئني عليه ..والحين أشوف امي إذا رجعت تهتم بإيليف ..انت لا تشيلين هم ..كل شيء رح يكون بخير!!
هزت رأسها ومهاب لوحده عذاب ثاني .. أسلوبه معها يعذب نفسها أكثر ويحسسها بعظم جرمها ...
*
**
**
**
مر الوقت وهو جالس على الكرسي ويناظر الجسد الهزيل أمامه ...حتى وجهه منتفخ وفيه بعض الجروح ... نطق بتساؤل: حادث مروري ؟!
غياث ناظره وبداخله امتنان لهذا الشخص ..هذا الموقف الثاني الي يشوف فيه إنسانيته ..شخص يستحق غسق ورح يكون مطمئن إنها عنده ...يحمد ربه إنها غسق تخلصت من عماد ...
هز رأسه وهو يشوف مهاب ينتظر الإجابه ...مهاب تابع استجوابه: وما تعرف السائق إلي دهسك؟!
غياث هز رأسه بالنفي: هرب ما شفته!!
مهاب نطق بأسف من حال مثير ما عندهم ضمير ..يدهس ويهرب بدون ما يلتفت للشخص إلي تركه طريح الأرض: لا حول ولا قوة إلا الا باللّه!
يحس من غياث رح يقدريعرف بعض الأشياء عن حياة غسق الغامضة بالنسبة له ..ما تكلمه عن أي شيء من حياتها الماضية ... وبتساؤل نطق: انت ومطلق بنفس البيت؟!
غياث نطق بصعوبه:لا
عقد حواجبه باستنكار: غسق نزلت عند أهلها
قاطعه بضعف وبارتجاف نطق: ااأنا بالملحق أأأعيش
ندم مهاب على كلامه ..جالس يستجوب الرجال وهو ما هو قادر ينطق حرف واحد من شدة التعب!!
هز رأسه وإلتزم الصمت أفضل له .. وعقله يفكر وش سبب هالعداوة بين الأخوة ...حتى إنه ما يوقف مع أخوه بذي المحنة ... وليه غياث يعيش بالملحق ومطلق يعيش بالبيت الكبير ..واضح من الخارج بيتهم كبير ...
قطع أفكاره بابتسامة ساخرة لو يعرف أبوه إنه جالس يرعى عم عماد وش رح يعمل ؟!
فتح جواله يتواصل مع غسق يطمئن عليها!!
*
**
**
باليوم الثاني أبو مهاب يعجل فيها: يا جواهر بالله عجلي ترى برأسي ألف سالفه!!
مزنه اقتربت وركبت السيارة بمساعدة ولدها ...نطقت بضيق: حسبي الله عليك يا منصور ...مثل ما حرقت قلب جواهر ..من لما سمعت السالفه وما غفت عيونها ... فراق الضنى جمرة بوسط القلب ما تنطفي!!
أبو مهاب بضيق: ربك يفرجها ...لما نوصل رح نفكر بحل يوصلنا للحقيقة..
جواهر اقتربت وركبت السيارة بروح خاويه ...طول السنوات الماضية كانت مغفله ...والحين بعد كل هالسنوات تكتشف ولدها عايش وبنفس الوقت ما هي قادرة توصل له....... من أول زواجها وهو يردد فوق رأسها رح يحرق قلبها ورح يخليها تندم على كل شيء ..بس ما توقعت يخطف ولدها من حضنها ...غبية كيف صدقت التمثيلية الي صارت ...الي مجننها أم صابر ليه سكتت طول المده الماضيه وكتمت هالسر ...ما في بينهم مشاكل ليه كتمت عليها هالموضوع!!
ما تدري أي ديره رمى طفلها حتى ينتقم منها ...مسحت دموعها الي عيت توقف ..رفعت نظرها لأبو مهاب وهو ينطق: ورب الكعبه إلا يرجع لك ولدك ورح يدفع كل من له يد بهذا الموضوع الثمن !!
بس خلينا نوصل وبعدها يصير خير!!
هزت رأسها بفقدان أمل وكأنها تدور إبره بكوم قش
**
**
**
ما غفى لها جفن ..مرهقه متعبه ونفسيتها مدمره ...أهلها ما لهم جلسه هنا بعد اليوم ..رح تأخذ أمها عند أم مهاب وترجع للمستشفى تطمئن على أبوها وبعدها تبحث عن أي شغل حتى تستقر في بيت لوحدهم بعيد عن عمها مطلق ...للحين ما رجع للبيت وجواله مقفل ... وأم عماد وعيالها ما في أحد ...حتى غسق ما ترد عليها ..الشغاله خبرتها إنهم طالعين وما تدري وين ...دخلت غرفة عمها وأخذت منهم فلوس بحاجتها ...لما يتحسن وضعها رح ترجعهم ...حتى لا أحد يتمنن عليها!!!
خرجت من بيت عمها وتوجهت للملحق تأخذ أمها ..ما هي قادرة تشرح لأمها وين تبغى تأخذها ...مسكت يدها بشويش وتوجهت للخارج بعد ما أخذت لأمها كم قطعه ملابس ما تدري كم رح تجلس هناك ...تأكدت إنه الوثائق معها بعد ما وضعتهم بالحقيبه ..وقفت سيارة أجره وأعطته العنوان ..تحاول بأقصى جهدها ما تبكي قدام أمها ...
بعد وقت نزلت برفقة أمها من السيارة ودخلت لبيت أبو مهاب ...تحت نظرات أمها المستنكره ليه هنا!!
أول ما دخلت التقت بأم مهاب الي تناظر أسيل المتغطيه باستغراب..نطقت بغصه وبأقصى جهدها تحاول ما تبكي: خالتي إذا ما في إزعاج تجلس هنا بس لبعض الوقت
ام مهاب باستغراب: مين ذي؟!
غسق برجاء: افهمك بعدين الحين ما عندي وقت
سكتت لما خنقتها العبرة!!
ام مهاب باستغراب من عيونةغسق الدامعه وصوتها الباكي:حياها الله!!
غسق سحبت أمها معها لغرفة حياة ولارا ...طرقت الباب بخفوت أسندت جسدها على الباب من شدة التعب ...نهضت نفسها لما فتحت حياة الباب وما انتبهت على أمها تناظر المكان باستنكار: حياة ممكن تجلس أمي بغرفتكم لبعض الوقت ما رح أتأخر؟
حياة تفاجأت من كلامها ومستغربه من صوتها المبحوح: ايه عادي
غسق دخلت مع أمها ..توجهت فيها عند السرير وأجلستها ...أشرت لها لعلها تفهم عليها ..تجلس هنا لوقت رجوعها !!
وقبل ما تعترض أمها طلعت من الغرفه بعد ما نطقت برجاء لحياة تهتم فيها !!
قفلت الباب خلفها ...وقلبها كأنه تنهشه الكلاب ...توجهت للجناح تغسل وجهها وتشرب مويه لها تتماسك شوي!!
**
**
**
عفس ملامحه بألم لما حاول يتحرك ...ناظر مهاب بإمتنان ما رح ينسى له معروفه ...نطق باحراج ما يبغى يثقل على أحد: ءءإإذا عندك دوام
قاطعه مهاب بهدوء وبداخله يشفق على هذا الرجال : لا تهتم ...
ما تكلم غياث لما رن جوال مهاب ..تحرك مهاب لجهة الباب وصوته يوصل لغياث وهو ينطق بضيق: هلا إيهاب ...ما صار شيء ....يمكن باكر ...كل الي أبغى أعرفه الي انتحل شخصية غسق وجلس يراسل عيال عمي وش هدفه من هذا التصرف ...وليه يبغى يشوه سمعة زوجتي....والله ما أدري أحيانا أحس إنه رجال ما هو بنت ...بس أبغى اعرف وش هدفه ... إن شاء الله..يصير خير .... أكلمك بعدين ...قفل الخط ورجع للداخل...
غياث ملامحه انخطفت من الكلام الي سمعه...مين جالس يشوه سمعه غسق ؟! هبط قلبه برعب معقول مطلق بدأ يتحرك ..يبغى يشوه سمعتها حتى يطلقها من مهاب ....ما رح يسامحه بعد ما اكتفى منهم ..والحين الدور على غسق ...ما رح يسمح له يحطم غسق ...لزوم يعمل أي شيء ..بس ما يدري كيف ....ناظر مهاب لما جلس ونطق بهدوء: كيف وضعك الحين!!
هز رأسه غياث إنه بخير .. وعقله يفكر بطريقه يبعد مطلق عن غسق !!
ناظر مهاب الي يسأل باستغراب: مطلق ما يمنع غسق عنكم بما إنكم ما تكلمون بعض!!؟
غياث هز رأسه بالرفض: لا
مهاب هز رأسه وهو مستغرب توقع إنه يبعدها عن عمها ..يمكن لأنها متزوجه ما فرض رأيه عليها ....نطق بهدوء: واضح إنها متعلقه فيكم ؟!
غياث بملامح بائسه : ايه
مهاب توقع الحادث ضرب عنده الفك علشان كذا يرتجف بالكلام ...نطق وعنده فضول يعرف الكثير عن غسق: ربنا عوضكم فيها .. وكأنها بنت لكم ...قليل تلقى بنات مثل كذا ...
غياث تنهد بألم ..ونطق بنبره حزينه وفكه يرتجف كالعاده: ككك كانت للل لنا نعم البنت ..بببب بالرغم إنها طفولتها فيها غصات كثير ..ممممم ما عاشت مثل بب باقي جيلها ...
عقد حواجبه بعدم فهم : كيف؟! ما فهمت؟!
غياث بوجع: تتت تجرعت التنمر مم من الي حولها بسببنا!!
زم شفته بعدم فهم وش علاقتها فيهم حتى تلقى التنمر ..ومع ذلك مع علق وهو يناظر غياث وهو مسترسل بالكلام:ححح حياتها من البيت للمدرسة ومن المدرسه للبيت ...ءءء إذا لعبت مع البزران تتت ترجع مكسورة الخاطر من التنمر ...ءءءأوجوعها بالكلام وتنتهي اللعبة بشجار بينهم ...ككك كبرت ومطلق من طفولتها يردد على آذنها رح تتت تكون لولد عمها !
قاطعه مهاب بحواجب معقوده: كانت محيره؟!
هز رأسه بقلب موجوع: ايه ...ككك كنت اتمنى إنها تكمل الجامعه وبعدها تتتت تلتفت لذي الامور ..بس مطلق كان مصر على الملكه بالرغم انها كانت بعمر ١٦
مهاب بعبوس: ١٦!
غياث هز رأسه: ممم مطلق قال ملكه وبعد تتتت تخرجها الزواج ...مـمـ ما أدري إذا ككك كانت متحمسه لذي الخطوبه أو لا ...عـ عـ عـ علاقتها بـبـبــ بولد عمها كانت قـقــ قويه كثير ..اشترت فـفــ فستان الخطوبه وما بقى شيء عـ عـ على الملكه ...وو وجاءت سالفه عـ عماد فركشت كل شيء !!
حس الضيق اعتراه من سالفه إنها كانت محيره ..يتذكر مرة تطرقت لهذا الشيء بس وقتها ما صدقها ...راوده الشك تكون للحين على أطياف خطيبها ...حس النار اشتعلت بقلبه من الغيره ..نطق حتى يسمع الباقي: ايه وبعدين!!
غياث بغصه وهو يتذكر ذيك الايام: انهارت غـ غـ غسق لأنه بنظرها عماد مـ مـ مظلوم ....
مـمـ مطلق كان بين نارين إما يـيـ يترك عماد لـلـ للموت أو يختار غـ غـ غسق فداء ...وبما إإإنه طـطـ طول عمره أناني وقع الاختيار عـ عـ على غسق خطيبة ولده ...ضغط عليها بهذا الزواج حـ حـ حتى تروح مكان ابنته بعد مـ مـ ما وعدها زواج مؤقت وبعدها تـ تـ ترجع في سبيل عماد ما يصيبه الأذى ويعالج أمها ....
مهاب يحسه دخل الكلام ببعض وما فهم شيء: أنا مو فاهم شيء تقول غسق وتقول خطيبة عماد وخطيبة ولده..ومكان ابنته .. أنا ما فهمت شيء!!
غياث تابع كلامه: ووو وقعت غسق عـ عـ على الزواج منك بـ بـ بضغط من مطلق حتى تـ تـ تنقذ خطيبها عماد!!
ءءانت تزوجت ابنتي أنا مـ مـ ما هي ابنة مطلق
مهاب يحس سمع غلط او هذا الرجال بسبب الحادث عقله ضرب ...نطق يحاول عقاه يستوعب: أنا متزوج ابنتك أنت ما هي غسق مطلق ؟!
يعني مطلق ضحك علينا وزوجني بنت ما غير غسق مطلق ؟!!!
انتهى البارت...دمتم بخير
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!