نطقت وهي تكلم سماء الي تمشي خلف زينب : هذي وش فيها نافشه ريشها مثل النعامه!!
زينب خزتها: قصدك الطاؤوس؟!
غسق بحواجب معقوده: لا مثل النعامه الي تقلد الطاووس !!
سماء بابتسامه : والله جبتيها على الجرح ..وانا اقول لها ما هو لايق عليك!!
غسق بعد ما جلسوا نطقت بحاجب مرفوع: ايه وش سبب هالغرور؟!
سماء بسخريه: ما تدرين متزوجه الدكتور مهاب ويحق لها تنفش ريشها!!
زينب خزتها: انكتمي ..قلنا لكم غلطه ..استغفر الله ..تنكدون على الناس حتى بأسعد اللحظات!!
غسق بملل وقله صبر: وش هاللحظة السعيده!!
زينب بابتسامة عريضة :تخيلي تخيلي تخيلي
غسق بضجر : تخيلنا ..ايه وش صاير؟!
زينب بحماس: تخيلي
غسق بقلة صبر: لا حول ولا قوه الا بالله...قلنا لك تخيلنا!!
زينب توسعت ابتسامتها: من سعادتي مب قادرة اصوغ الكلام ...المهم تخيلي ابوي وافق نسافر بالعطلة
قاطعتها غسق وهي معقده حواجبها : انت تحاولي تخففين دمك ؟؟
تخيلوا تخيلوا تخيلوا وبالنهاية هذي سالفتك؟!
صدق إنك بايخه وما عندك سالفه..استغفر الله !!
زينب حست بالانتكاسه: انت ما تعرفين إنه حلمي اسافر وأنا كبيرة بالجامعه... وأخيرا رح يتحقق حلمي !!
سماء بملل : ما ادري وش يعجبك بالسفر ...حنا لو نطلع للشارع نتذابح وتقلب الطلعه نكد ..لو نسافر مع أمي وأبوي يرجعون منفصلين؟!
زينب زمت شفتها بضيق بعد ما حطموا فرحتها : صدق تهدمون لذة الفرح !!
غسق رفعت حاجب : اتركونا من سفرك..ناظروا احس اغلب البنات يتسارقون النظرات علينا ..!!
سماء بابتسامة وهي تنطق بخفوت: ذول يناظرن مستغربات كيف هالجوكر أخذت الدكتور مهاب!!
فتحت عيونها غسق باستنكار: ترى
قاطعتها سماء بابتسامه: ما اقصدك اقصد الزوجه المزيفه ..ما شاء الله مسرع ما انتشر انها زوجته!!
زينب زفرت بضيق : يا ذي السالفه ذلتوني عليها ..وربي ندمانه وما ادري كيف قلت هالكلام ؟!!
سماء مطت شفتها : الانسان لزوم يحاسب على كلامه..غلطتك كبيره انا لو مكان غسق انتفك واعجنك تحت أسناني!!
زينب دفتها بخفه: اقول تلايطي من هنا ..الحمد لله إنك مو غسق ....
اكتفت غسق بالصمت وعيونها على دكتور المادة لما دخل ...
كان هذا الدكتور متساهل مع الطالبات وسلس التعامل معه ...
زينب بخفوت: يا حليله غير موعد الامتحان بكل سهوله ...ما هو مثل بعض ناس العناد الي فيه ما هو طبيعي! ...يحاول بأي طريقه يضيق الخناق علينا !!
سماء بتأييد: إيه والله صادقه ...يكفي الراحه النفسيه الي نحس فيها بذي المحاضره ...ما هو على اعصابنا!
غسق بتبرير وهي متأكدة ينغزون على مهاب : لزوم الدكتور يكون حازم ..ناظروا البنات كيف يتكلمون بالمحاضرة وكأنها شوربه!!...الدكتور له هيبته قدام الطلاب!!
سماء كشت عليها: وتدافعين عنه؟؟!
تجاهلتها غسق ورجعت تركز مع شرح الدكتور!! ...وكل شوي تتسارق النظر لزينب وسماء الي يلعبون XوO وعند الامتحانات يقلبون الجلسه دراما يبغون النجاح !!
بعد وقت انتهت المحاضرة ... تحركت غسق بكسل خارج القاعه وهي تنطق بخفوت: بنات وربي نعسانه..لزوم يوفرون لنا قاعات للنوم والراحة بين المحاضرات!
سماء دفتها بخفه: مكتب زوجك تلاقينه فاضي روحي نامي فيه !!
والا خايفه يطردك؟!
غسق رفعت حاجب بتحقير لكلامها: هه هه ما يضحك ... أصلا اذا شافكم معي اكيد رح يطردني من الجامعه كلها !!
زينب عبست ملامحها بقهر: ترى زوجك النفسيه زودها وش يشوفنا ؟!
غسق بترقيع : هو ما يحب تسيبنا وصوت الضحك المرتفع!!
سماء هزت رأسها: بذي النقطه صادق زوجك ...بس وش اعمل ما اقدر امسك ضحكتي !!
زينب بابتسامة: بنات
سكتت لما اقتربت وحده من البنات منهم ونطقت : زينب رئيس القسم طالبك !!
زينب بلعت ريقها بخوف ..رئيس القسم وش يبغى منها ...نطقت بتوتر بعد ما غادرت البنت: رئيس القسم ؟!
سما باستغراب: وش يبغى منك ؟!
زينب هزت رأسها بالنفي: ما ادري تعالوا نشوف!!
توجهت غسق معهم وهي مستغربه هالشيء ..رئيس القسم وش يبغى من زينب !
ناظرت سماء الي تطقطق عليها : اكيد يبغون يكرمونك يا زينب !!
زينب عبست ملامحها ما هو وقت سخافتها ..قلبها ينبض بقوة من شده الرعب..وبضيق نطقت : انكتمي!
سماء اكتفت بابتسامة وهي تشوف خوف ورعب زينب ...بعد وقت قصير كانوا عند القسم...ما سمحوا لهم بالدخول الا لزينب ...فقررت غسق وسماء يسبقونها على المحاضرة الثانيه بما انها ما رح تطول حسب كلامها !!
بدأت المحاضرة الثانيه وما في حس ولا خبر لزينب ...نطقت غسق بخفوت: زينب ما رجعت؟!
سماء حست الموضوع جدي وصاير شيء: غريبه ليش يطلبها رئيس القسم ؟!
معقول يبغى يخطبها؟!
غسق خزتها بقوة وبخفوت نطقت: خطبك القرد ...تراها بعمر عياله ....
سماء مطت شفتها: أجل ليش طلبها ؟! معقول البنت مهببه من خلفنا وحنا ما ندري ...معقول تتعامل بالحبوب
قاطعتها غسق بهمس: انكتمي ما هو وقت نغاشتك!!!
سماء ابتسمت : وش اعمل عصرت مخي حتى ألقى سبب إنه يطلبها ما لقيت ....
ما علقت غسق ورجعت تكتب خلف الدكتور.... خفق قلبها غسق لما انطرق الباب وكان اداري القسم ...كلم الدكتور وطلب حضور غسق وسماء للقسم !!
حست غسق السالفه فيها إنّ ....وليش يطلبونها ؟! معقول زينب متورطه بشيء!! يا فضيحتها وش يخلصها من لسان مهاب !!!
تحركت مع سماء وكل شيء بجسمها يرتجف ..سماء مسكت يدها تسندها وبخفوت نطقت: وش فيك ؟!
غسق بارتجاف:ما ادري أحس صاير شيء ..زينب للحين ما رجعت ؟!
طلعت من القاعه وقلبها يدق بقوة..حاولت تأخذ نفس عميق تسيطر على دقات قلبها ..سماء بخفوت: قولي توكلنا على الله ....الله يستر زينبووووو وش مهببه ..معقول تشاجرت مع زوجك واشتكى عليها !! بس ما قالت ولا طرت السالفه !!
غسق بارتجاف : بالله عليك انكتمي انت وتحليلاتك...
سماء حركت رأسها بغرور : كثير يتمنوا مني نصائح وتحليلات ..بس وش اقول حظي أكون مع بنات عقلهم بحجم حبة السمسم !!
ما علقت غسق وتوجهت للقسم ....تفاجأت لما عرفت إنه هديل وشلتها اشتكوا بالقسم على زينب بسبب كلامها ....
غمضت غسق عيونها للحظات من المصيبه الي وقعوا فيها ..لو يعرف مهاب ما رح يحصل خير ...اي ورطه قعوا فيها !!
ناظرت زينب تحاول تثبت قوتها ويا جبل ما يهزك ريح ..بس الدموع الي بعيونها فضحتها ...
زمت شفتها بضيق من تصرفات زينب الغبية ..وضعت نفسها بموقف لا تحسد عليه !! ..وش استفادت بعد كلامها الغبي !!
كتمت أنفاسها للحظات لما كلمها رئيس القسم : زينب تقول أنت زوجة الدكتور مهاب !!
غسق باختناق ناظرت البنات يناظرونها بتقييم..وبضيق نطقت: ايوه
رئيس القسم رفع حاجب: وكيف ترضين إنها تنتحل شخصيتك وتهين وتقذف زميلاتك بالفصل وانت ساكته ... انت زوجه دكتور بالكليه هنا ولزوم تحفظين الحدود من حولك ...وحياتك الشخصيه خط احمر وما له داعي كل العالم تعرف إنك زوجة الدكتور مهاب....!
غسق تحس لسانها مربوط وش تدافع او تبرر ..الغلط راكب زينب...نطقت وهي تحاول تسيطر على توترها .. وبنفس الوقت كلام رئيس القسم مستفز ...الي يسمعه طول الوقت تلف على كل بنات الجامعه وتخبرهم انها زوجة مهاب ...وبنبره هاديه نطقت: دكتور اذا سمحت ...كل إنسان معرض للغلط ..ومعرض لزلات اللسان... وبالنهاية زينب ما حددت فلانه وعلانه حتى يشتكون عليها ... متى ما قالت بالاسم هديل او ديما أو غيره ..وقتها يحق لهم يتكلمون ...
سماء بتأييد: بالضبط زينب ما حددت أحد وتكلمت بشكل عام ..فما له داعي يرزون نفسهم بالسالفه!!
رئيس القسم ناظر هديل : ذكرت اسماء احد منكم ؟!
هديل هزت رأسها بالنفي: لا ..بس اكيد تقصدنا لأننا حنا الدافورات بالقاعه!!
غسق انقهرت من ثقتها الزايده نطقت بانفعال: لا الأخت انيشتاين وأنا ما ادري؟!
هديل بهجوم: انت لا تتدخلين
قاطعهم رئيس القسم : وش رأيكم بالشعر ؟!
كتمت ضيقها غسق للحظات ...نطقت كمحاوله تنهي السالفه ما تبغى توصل لمهاب: دكتور انا اقول ما له داعي نطول السالفه ...
رئيس القسم: الحين يوصل الدكتور مهاب ويتفاهم معكم ؟!
حست غسق وكأنه الطير على رأسها ...مهاب اخر شخص تتمنى وجوده ...نطقت كمحاوله اخيره: ما له داعي توصل للدكتور مهاب وتكبر السالفة
رئيس القسم برفض: الحين يوصل ويتفاهم ...كلام زميلتك ما هو منطقي ..انتم بالجامعه كيف يطلع منك هالكلام وبكل كذب وقوة عين تقولين زوجك!؟ ما في حياء ولا خجل ؟! وتتكلمين كذا قدام زوجته ؟
زينب ما هي قادرة تنطق حرف واحد ..ما عندها مبرر ...التفتت على غسق لما اقتربت منها وبهمس نطقت: اذا وصل مهاب اعرفي إنه اخر يوم لصداقتنا ما رح يسمح لي اجلس معكم!!
زينب بنبره خافته: أنا آسفه غسق وضعتك بموقف ما هو حلو ...بس صدقيني ما كان قصدي
قاطعتها غسق بتفهم :لا تعتذرين أنا اعرف طيبة قلبك وإنه ما كان قصدك كذا ...الحين فكري بطريقه نطلع من السالفه بدون ما تنقطع علاقتنا قبل ما يوصل مهاب .. لأنه بكل بساطه رح يخرب كل شيء ويفشلنا قدام شلة هديل ..ويتشمتون فينا!!
سماء الي ملتصقه فيهم وتسمع همساتهم .... نطقت بفقدان امل: والله ما ظنيت نلقى حل ... وهديل الزفته حسابها بعدين ....رح نشتاق لك يا غسق ونشتاق للجلسه معك ...كنت مثل البلسم لصداقتنا ..سامحينا !
ختمت كلامها واقتربت من غسق وحضنتها بقوة تودعها ...وزينب بغصه حضنتهم وهي تودع فيهم: رح نشتاق لك يا غسوقه !!
رئيس القسم رفع حاجب من حركاتهم ..نطق بعبوس: هيه هيه وش ذي الحركات ؟!
سماء ابتعدت عنها وهي تمسح دموعها ما تتخيل فكرة تفارق غسق تعودت عليها ....
غسق تمسح دموعها بخفه ...تجمدت لما دخل مهاب وملامحه ما تبشر بالخير ..رد السلام بهدوء وهو يقترب من رئيس القسم !!
غمضت عيونها غسق بقهر لزوم توصل السالفه لمهاب ..كرهت هديل وشلتها بزياده ...كيف الحين تحل الموضوع ...اي تصرف من مهاب ضدها وضد صديقاتها رج يزيد الفجوة بينهم كثير ...ما رح تسكت له اذا فشلها قدام البنات ...اذا عمل كذا الا تمسح فيه الأرض وتفشله قدام رئيس القسم ....خلاص اكتفت من الجفاء ومن علاقتهم السيئة ... وكأنها سارقه حلاله ..ودوم يناظرها إنها المذنبه وهو الملاك الي ما يغلط !!
رئيس القسم بهدوء اشر لمهاب: تفضل دكتور اجلس!!
مهاب الي وصله خبر إنها زوجته متكلمه على البنات انهم يشاركون حتى يلفتون نظره ..ما عنده علم عن زينب بشيء ..ما يدري لمتى تتصرف غسق مثل البزران ..كل يوم عن يوم يزيد جنانها ... ما كانت كذا قبل ...كل شيء تغير ..يحس بداخله يفتقد غسق القديمه الي تعلق فيها من كل قلبه ....تغيرت كثير ..زم شفته يلوم نفسه يمكن هو الي تغير ما هي غسق ...تنهد بعد ما جلس وناظر غسق والدموع بعيونها عز عليه يفشلها قدام الحضور حتى لو كانت غلطانه ...رح يحاول يحل الموضوع ودي وما تكبر المشكلة بالنهاية هي زوجته!!
نطق بهدوء: انا اتصل فيني الدكتور عمر وخبرني
قطع كلامه لما رن جواله ...ناظر الشاشه واعطى المتصل مشغول ...وكمل كلامه بهدوء: بس ابغى اسمع من الطرفين
سكت وهو يناظر جواله رجع يتصل من جديد ...التفت على رئيس القسم لما نطق: شوف جوالك يا دكتور!!
هز رأسه مهاب وبهدوء رد على المتصل ..
عيون غسق مسلطه عليه وعقلها يحثها لزوم تفكر بأي شيء قبل ما يقفل جواله مهاب ...هذي فرصه لهم يلقون الحل ...
سرعان ما جحظت عيونها لما نطق بملامح مفزوعه: اي مستشفى ؟!
عقدت حواجبها وقلبها يدق بقوة من شده الرعب ..معقول احد من اهلها صار عليه شيء!!
تقدمت لا إراديا باتجاه مهاب ونطقت بارتجاف: وش صاير!!
مهاب قفل الخط وملامح وجهه متغيره نطق باعتذار وهو يبلع ريقه بصعوبه : مضطر اغادر بالنسبة للموضوع لو يتم تأجيله ليوم ثاني حتى نتفاهم .. ولو تسامحوا يكون من طيب اصلكم لأني اعرف اهلكم من خيرة الناس ..والامر بالنهاية لكم ..والحين اسمحوا لي !!
تحرك للخارج وغسق تجاريه بالخطوات وتسأله والخوف والفزع واضح عليها : مين بالمستشفى ؟!
مهاب بجمود نطق بعد ما وقف بالسيب: كيان !
تابع خطواته بس رجع وقف لما نطقت بإصرار وقلبها ما هو مصدق كلامه : رايحه معك ؟!
نطق بنرفزه: وين تروحين ؟! عندك محاضرات
قاطعته بإصرار بعد رفضه: رايحه معك
نطق بغضب ما له خلقها: غسق وربي واصله معي هنا منك ومن تصرفاتك ...اعتقيني لوجه الله .. لأني اكتفيت من تصرفاتك !!
تجمدت ملامحها لما نفر بوجهها كذا ...حست بداخلها شيء انكسر ...زمت شفتها تحاول تسيطر على نفسها وما تبكي!!
بلعت غصتها وهي تناظره لما كمل طريقه بعجله وكأنه يبغى يسارق الوقت ....جرحها بتصرفه وكأنها بزر قدامه يصرخ عليها ...
لو يموت ما كلمته هالنفسيه عديم الذوق ..مسحت بخفه اول دمعه نزلت من عيونها ...
طلعت جوالها واتصلت على أبوها تشوف مين بالمستشفى ؟!
اهم شيء عندها امها وابوها يكونوا بخير !!
عقدت حواجبها بقلة صبر ابوها ما يرد عليها .. معقول صاير له شيء؟!
وبدون تردد اتصلت على حياة وهي متوجه للخارج ما رح تجلس مثل المغفله هنا !!
نطقت بصوت مرتجف اول ما انفتح الخط: الو ....حياة وش صاير؟! .....كيف ما تعرفين ؟!..دوبه مهاب وصله اتصال في احد بالمستشفى ...ما خبرني بشيء بس قال كيان بالمستشفى!! .....اتصلي وردي لي خبر!!
قفلت الجوال بقهر كيف ما تعرف ... كيف رح تعرف الحين ؟!
توجهت خارج الجامعة تنتظر الخبر من حياة ..ما تعرف اي مستشفى ...مضطره ترجع للبيت وتعرف السالفه !!
طول الطريق تتصل على حياة وجوالها مغلق ...ليش ما ترد عليها ...ولارا ما ترد ولا أبوها ولا احد يرد عليها ...قلبها نار مشتعله اكيد صاير شيء كايد ...همست بخفوت ربنا يسلم ويلطف ...
تحس خارت قوتها ما لها حيل تتحمل أي صدمه جديده ...بعد وقت عصيب عليها ..تحس نفسها لحظات ويصيبها انهيار عصبي ما هي قادرة تتحمل اي شيء!!
دخلت من البوابه بخطوات سريعه ويدها على قلبها .. خايفه وقلبها ما هو مرتاح !!
توجهت للملحق حاولت تفتح الباب مغلق ..طرقت عليه طرقات بس ما في رد ....
ضربت الباب برجلها بكل قوتها ما هو وقته ...مسحت دموعها الي بدأت تنزل متأكدة صار لهم شيء ..ما في احد بالبيت !!
توجهت لبيت ابو مهاب بخطوات سريعه ..طرقت الباب ودخلت وهي تنادي : رهف وعد
بلعت ريقها لما طلعت بوجهها الشغاله ..نطقت برعب خايفه من الاجابه: وينهم ؟! ليش ما في أحد ؟!
الشغاله ردت وهي تجمع الاغراض الي سقطت منها : راحوا للمستشفى!
غسق خفق قلبها بقوة وهي تحس الحين رح تسمع خبر مفزع: ليش وش صاير؟!
الشغاله اعتدلت بعد ما جمعت الاغراض: كيان عمل حادث
حست غسق انها بدأت تتنفس الصعداء..نطقت بخفوت: وكيف وضعه ؟!
الشغاله همت تغادر: تمام!!
رددت غسق بخفوت: الحمد لله الحمد لله ..عاشت للحظات على اعصابها ... نطقت بتساؤل: اي مستشفى ؟!
الشغاله هزت كتوفها وهي تغادر : ما ادري
تنهدت غسق براحه ..انحرقت اعصابها وبالنهايه كل شيء تمام ...
تذكرت الملحق نطقت بتساؤل قبل ما تغيب عن عينها: أبغى مفتاح للملحق مقفل!!
هزت راسها الشغاله وبعد لحظات رجعت ومدته لها ...
اخذت غسق المفتاح وتوجهت للملحق وهي ناويه ترتاح شوي وبعدها تتصل فيهم وتطمئن على كيان!!
فتحت الملحق بعبوس وهي تشتم رائحة الغاز ...توجهت للمطبخ وهي تشوف مفتاح الغاز شغال بدون نار ..واضح إنه الاكل فور على النار وطفى... والغاز بقى يتسرب ...توجهت لاسطوانه الغاز وقفلتها ...وفتحت النافذه حتى يطلع الغاز للخارج ...وهي تحس نفسها رح تفقد الوعي من رائحه الغاز...
توجهت للصالة فتحت النوافذ ..حست نفسها ما رح تحتمل أكثر ...لزوم تطلع من المكان ..توجهت باتجاه الباب وهي كاتمه أنفاسها ...محتاجه تتنفس بعمق ..فتحت الباب وهي محتضنه بيدها الجدار الملاصق للباب ..تسحبت للخارج وهي تحاول تاخذ اكبر قدر من الأوكسجين ...وبلحظة غفله ضغطت يدها على مفتاح الاناره...
**
**
**
مهاب للحين وضع ايليف ما هو مستقر ..كانت مع كيان بالحادث ...حرص عليهم ما احد يخبر غسق حتى لا تنفجع فيها ...لوقت تمر مرحلة الخطر!!
زفر بضيق وهو يحس شيء يخنقه ....التفت على ابوه الاختناق واضح عليه نطق بمواساه: ان شاء الله الكل يكون بخير!!
مزنه بنحيب: يا رب لو صار شيء لجواهر ما رح اتحمل ..ميساء للحين غصة بقلبي ....
اسراء مسحت على ظهر امها : جواهر ان شاء الله بخير ...دعواتكم لهم بالسلامه !!
لمى بشحوب نطقت: المفروض غسق تعطوها خبر!!
مهاب نطق برفض: غسق بالجامعه ....من هنا لوقت ينتهي دوامها إن شاء الله يكون وضع ايليف مستقر ...
لمى زمت شفتها باختناق: ربي يحفظهم ...حياة انهارت اعصابها لما وصلها خبر
مهاب بعبوس: قلت لكم ما احد يخبر البنات ..تفجعوهم كذا !!
مزنه نطقت : اسراء وش يمسك لسانها !!
اسراء تحس نفسها تورطت مع نظرات مهاب النارية!!
تركهم وتوجه لأمه جالسه على المقعد والحزن يكتسيها ... أمه متعلقه بإيليف وكأنها طفلتها ....نطق بهدوء: قولي الحمد لله ..هذا كيان بخير كسور خفيفه ..ربنا حفظه لك ...وعمتي جواهر وايليف رح يتعدوا مرحلة الخطر ؟!
هزت راسها بضعف بدون ما تنطق حرف واحد وهي تحس فمها مثل العلقم ..من لما سمعت بالخبر وهي على اعصابها !!!
غياث جالس بالطوارئ عند حياة يواسيها : رح تكون بخير لا تخافين !!
لارا بصوت رايح من البكاء: لو يصير شيء لأمي كيف نعيش
غياث قاطعها: لا تقولين كذا ...هي بخير بس رح تبقى تحت الملاحظه ...حتى يتأكدون ما تصير مضاعفات لها!!
حياة تمسح دموعها بخفه ..للحين ما توازنت من لما سمعت بالخبر فقدت الوعي .... أمها هي كل حياتها ..تحس نفسها ولا شيء بدونها !!
اسيل وكأنها بعالم آخر ..غارقه بأحزانه ما تدري ليه عقلها يستذكر أحداث موت امها ..كتمت نحيبها من صعوبة ذيك الايام ....
الفقد عقلها ما يستوعبه ...بعد ما فقدت عائلتها كلها ... فقدت امها الي كانت تعتبرها كل شيء بحياتها وما تتخيل تغيب عن نظرها للحظات ..فقدت اخوانها وحتى أبوها القاسي كان لفقدانه شرخ بقلبها ...كان فراقهم صعب على طفله مثلها ....
غياث وقف واقترب من أسيل لما دخلت بموجة بكاء قويه ....نطق باختناق ما يحب يشوف دموعها وحزنها: اسيل !
لزوم نكون اقوى علشان غسق ....لو صار شيء لإيليف مين يواسي غسق !!
اسيل مستمره بالبكاء ما هي قادرة تتحمل ..قلبها يوجعها ..والحزن افترش قلبها ....ما هي مرتاحه ..قلبها مقبوض ... خايفه اذا صار شيء لإيليف كيف رح تتلقى غسق الخبر !!
مشاهد قاسيه ما تبغى تعيشها مرة ثانية ..ما لها قوة تتحملها !!!
**
**
**
كيان بعبوس وكل شيء بجسمه يوجعه بعد ما نقلوه لقسم الرجال ...نطق بوجع: يمه
ام مهاب وهي تمسك بيده نطقت بنحيب: يا عيون امك ...خفت افقدك مثل ما فقدت سيف!!
ام سيف تناظر بصمت ودموعها تنزل بغزاره!
أبو مهاب بعبوس: خلاص ما له داعي هالكلام ...هذا هو مثل الحصان ما فيه شيء!!
كيان بتعب نطق: عمتي جواهر وايليف
ابو مهاب بهدوء: بخير بخير انت لا تشغل بالك !!
اسراء مسحت دموعها: تحت الملاحظه حتى ما يصير عندهم مضاعفات!
تنهد كيان براحه ما يبغى احد يتضرر بسببه ....غمض عيونه بقوة من قوة الصداع ....فتح عيونه لما رن جوال ابوه ...واضح يتكلم مع مهاب ..لحظات وقفل الخط وهو ينطق:، الحمد لله وضع جواهر استقر ..الحين رايح اشوف كيف وضعها !!
اسراء تحركت معه: انا رايحه معك!!
ام مهاب ما لها حيل تتحرك جلست على طرف السرير تحس قوتها خارت .....وهي تناظر كيان رأسه ملفوف ورجله ويدينه ...زواجه كان قريب ما تدري وش حظه وكأنه مكتوب ما تفرح فيه!!!
**
**
**
غمض عيونه مهاب للحظات يستوعب الصدمه ...كيف الملحق انحرق ؟! .
نطق بضعف : كيف انحرق ؟!
أبو مهاب هز راسه بالنفي: ما ادري ما ادري ..انا راجع للبيت اشوف الوضع ...الحمد لله انه فاضي والكل برا!!
غياث قلبه يراجف من الصدمات الي تلقوها اليوم .. نطق بضعف: خالي
قاطعه ابو مهاب: ما عليك ..يمكن التباس كهربائي ...انت اجلس عند جواهر وانا مهاب نروح نشوف الوضع!
مهاب هز راسه بالرفض: انا جالس هنا انتظر وضع ايليف ...خبرني وش سبب الحريق!!
هز رأسه ابو مهاب وهو متوقع حرق بسيط ...توجه ابو مهاب للبيت من البوابه الخلفيه والضيق يخيم عليه من احداث اليوم ...
أول ما وصل نزل من السيارة بعيون مصدومه من سيارات الاطفاء والاسعاف والناس كلها متجمعه ....دخل من البوابه بفزع وخلال لحظات وقف وهو يشوف رجال الاطفاء للحين يحاولون يسيطروا على الحريق ...بلع ريقه بذهول وهو يناظر الملحق متفحم والجدران من الخارج سوداء...تابع خطواته بروح ميته كيف انحرق ؟؟
مسح وجهه وهو يحمد ربه ما في احد بالملحق ... وبخفوت ردد: اللهم أجرنا بمصيبتنا واخلفنا خيراً منها !!
ناظر اخوه ابو سراج لما وضع يده على كتفه: الله يعوض عليكم يا اخوي ..بالمال ولا بالعيال!!
أبو مهاب بروح خاويه: الحمد لله! ..انتم لحقتم الحريق من بدايته ؟!
ابو ايهاب هز رأسه بالنفي: ما كان عندي علم كنت طالع للمستشفى لما وصلني الخبر مع ابو سراج!!
ابو سراج وعيونه تناظر الدخان الاسود :لما وصلنا كانت سيارات الاطفاء موجوده والناس مجتمعه...يقولون نقلوا حالات للمستشفى ...للحين ما عرفنا بالضبط ...
ابو ايهاب : تصاوب من العمال اثنين حاولوا يطفوا الحريق ..والشغالات ما ادري كم وحده منهم تضررت لما حاولوا يطفوا الحريق!!
ابو مهاب عقد حواجبه: معقول فعل فاعل ...احد حاول يحرق المكان !!
اي مستشفى ؟! ؟!
ابو سراج بريبه: اتوقع إنه فعل فاعل ..
ابو مهاب هز رأسه : خلينا نسأل الشغالات او العاملين يمكن يعرفون!!
ابو ايهاب بهدوء: الشرطه رح تحقق بالحادثه ورح يعرفون السبب !!
ابو مهاب تحرك لبيته حتى يشوف الشغالات ويسأل ...اول ما دخل نادى بصوته عليهم ...بعد لحظات توجهت له نيرا نطقت بهدوء: نعم
نطق بتساؤل: كيف انحرق الملحق ؟!
هزت رأسها بالنفي: ما ادري انا كنت مع سوزي نرتب الغرف فوق ...
نطق بحاجب مرفوع: وباقي الشغالات؟!
نطقت بهدوء: كانوا بالمطبخ ..واضح انهم حسوا بالحريق وطلعوا مباشره للملحق ولما حاولوا يطفوا النار تضرروا ..هذا الي اعرفه!!
هز راسه وطلع من المكان وعقله يفكر كيف انحرق الملحق ..ومين له مصلحه يحرقه ؟؟
ما يدري ليه طرى على باله مطلق ...فتح عيونه لما تذكر كاميرات المراقبه ..سرعان ما قبض يده بقوة من شده القهر لما تذكر البارحه خبره كيان إنها معطله!!
وش هذا الحظ ؟!!
استغفر بسره ورجع للملحق يشوف باقي الإجراءات!!
بعد وقت اقترب غياث ومهاب بعد ما وصلهم انه الحريق كبير ..
غياث بوجه مسود نطق : لا حول ولا قوه الا بالله!!
مهاب نطق بانفعال وهو يشوف كيف احترق بالكامل: كيف انحرق ...ومين له مصلحه يحرق المكان؟
ابو مهاب جلس على الارض بتعب : الشرطه تحقق بالموضوع ...لا حول ولا قوه الا بالله!!
غياث من الأحداث نسي يتصل على غسق ...طلع جواله حتى ما تنصدم لما تشوف الملحق كذا بما انه موعد رجوعها قريب ..مط شفته بضجر من اهمالها ...جوالها مغلق .. دوم ينبه عليها تهتم لشحن الجوال!!
قفل الجوال وناظر سراج ومهاب الي يحللون الحادثه ... ما ينكر قلبه ناغزه خايف يكون مطلق من باب التهديد له ...معقول توصل فيه الجرأة لهنا ويحرق المكان؟!
كتم ضيقه وجلس مقابل ابو مهاب على الارض يحس بالاحراج اثقل عليهم بتواجده هنا .. واذا كان الفاعل مطلق كذا يكون كله بسببه لو ما سكن هنا كان ما صار الي صار !!
تعوذ من الشيطان وعيونه تراقب الدفاع المدني كملوا إطفاء الحريق !!
التفت على أبو مهاب الي تحرك حتى يدخل الملحق .. ما له قلب يشوفه بعد ما احترق ....
اكتفى يناظر مهاب وسراج واخواله توجهوا للملحق ...رجع يتصل على غسق لعلها تفتح جوالها !!..وبداخله ضيق ما يعلم فيه الا رب العباد كيف ينقل لها خبر ايليف وخبر الملحق ....!!
**
**
**
جواهر بألم وتعب نطقت : بخير بخير ..بس احس الغرفه تموج برأسي!
حياة وهي تمسح دموعها: هذا من اثر الصدمه ..رح يتوازن جسمك !!
جواهر بخفوت:ايليف وش صار عليها؟!
ام مهاب بوجه شاحب: ضربتها على راسها ..يخافون من المضاعفات اعطوها منوم حتى ما تصحى وتتحرك ...يخافون من النزيف!!
جواهر بندم: ليت رجلي انكسرت ولا اخذتها معي
ام سيف قاطعتها: وش هالكلام ..نصيبها يصير معها هذا الشيء!!
لارا قبلت رأس امها: الحمد لله جاءت خفيفه !!
جواهر هزت رأسها: الحمد لله الحمد لله !!
حياة بتساؤل: ما عرفوا للحين سبب الحريق؟!
ام مهاب بشحوب: ما احد رد لنا خبر ....احد اتصل على غسق ...بلاه تنصدم لما تشوف الملحق ..يقولون المكان معدوم!!
مزنه تناظرهم بصمت وما علقت على شيء!!
رفيف بتذكر: اتصلوا بغسق واعطوها خبر ..ما يصير كذا تفجعوها مرة وحده بذي الاخبار!!
حياة بخفوت وتعب بعد ما استنزفت كل طاقتها اليوم: جوالي انكسر اتصلي فيها لارا!!
لارا وهي تقلب بالجوال: اتصلت عليها بس جوالها مغلق!!
جواهر مطت شفتها بتعب: عادتها ما تتركها ...الله يهديها !!
ام مهاب وهي تناظر ساعتها: اتوقع رجعت للبيت ..قبل ساعه انتهى دوامها!!
لارا مسكت جوالها: الحين اتصل على غياث واشوفه اذا رجعت او لا!!
حياة تناظر لارا لما اتصلت على غياث ..عقدت حواجبها لما نطقت لارا باستغراب: كيف ما رجعت للحين ؟!
زفرت حياة بضيق متأكده كالعادة جالسه مع صديقاتها .. أصعب موقف لما تعيش حياتك بالطول والعرض ووناسه وبنفس الوقت عند اهلك يكون الوضع مأساوي!!
لو تدري غسق عن الوضع كان الحين رجت المستشفى ....تنهدت وناظرت امها لما تكلمت : تلقينها جالسه بالجامعه ...ما احسها صاحبة مسؤوليه .. معقول قلبها ما نغزها ...ما احتر قلبها ؟!
ام سيف مطت شفتها: لو متزوج مهاب حرمه سنعه كان وضعه افضل بكثير ..اي حياة يعيشونها ... هذي الام بجهة ومهاب بجهة والبنت بجهة ...الصغيره تكسر الخاطر محرومه تعيش في جو اسري مثل باقي الأطفال....
مزنه ناظرتها : تراها على ذمته وقريب يستقلون في بيت واحد
ام سيف مطت شفتها: أحزن على مهاب إلي تدبست برقبته غسق ...ما تشوفونه طول الوقت عابس ؟!
ذيك المرة كانت ابتسامته شاقه الحلق من لما شافها عبس ملامحه وكأنه شاف جني !!
حتى لما جلسوا لوحدهم تحسين انه متضايق وما هو فرحان ...ولا هي احسها فرحانه فيه .. وكأنها مجبوره على مهاب ...هذي بنت واكيد قلبها متعلق بخطيبها الأول .. وخاصه انها انجبرت تتركه!!
ام مهاب كلام ام سيف عكر مزاجها نطقت تقفل الموضوع: ما هو وقته هالكلام يا ام سيف!!
ام سيف بحاجب مرفوع: أنا ابغى مصلحة ولدك !!
مزنه بعبوس نطقت: اتركي المركب ساير يا ام سيف ولا تجلسين تتصيدين
ام سيف حركت رأسها : الحق علي انبهكم على امور ما تدرون عنها !!
مزنه بتذكر: الشغالات وش صار عليهم ؟!
ام سيف: نقلوهم لمستشفى********
ما ادري وش صار عليهم !!
مزنه بامر: لزوم تروحون وتطمئنوا عليهم !!
ام مهاب بهدوء: إن شاء الله ..بس يرجع ابو مهاب او مهاب !!
**
**
**
غياث القلق واضح عليه بسبب تأخر غسق ما لها حس ولا خبر ....
قريب اذان المغرب وللحين ما رجعت ... معقول للحين جالسه مع صديقاتها ...
التفت على مهاب وهو يسأله: معك رقم صديقاتها؟!
غياث هز راسه بالرفض : لا !!
مهاب اخذ نفس عميق حتى يقدر يضبط اعصابه من تسيب غسق ....
رجع يتصل على رقمها مغلق ... معقول صار عليها شيء ؟!
ابو مهاب يكتم غضبه : خلينا الحين نشوف العمال وإفادة الشغالات يمكن تفتح خطها!!
تابع خطواته وعقله يفكر وين غسق ....بعد وقت حس بالصدمه لما خبرهم الشرطي افادة الشغاله ..غسق جاءت للملحق واخذت مفتاح الملحق وبعدها انحرق بس ما شافتها بعد الحريق؟؟
يحس المعلومات تشوشت بعقله كيف غسق متأكد كانت بالجامعه !!
وليش رجعت للبيت ؟!
وكيف انحرق الملحق ؟!
ومين الي حرقه ؟!
والأهم وين غسق الحين ؟!
تحرك بسرعه واسند غياث الي خارت قوته بعد الأخبار ....
أبو مهاب بحواجب معقوده : وينها ؟! ما هي موجوده بينهم ؟!
الدفاع المدني ما لقى اي جثه بالملحق
قطع كلامه لما انتبه على ملامح غياث الي تشنجت من كلامه!!
لف وجهه بعد ما اعطاه مهاب نظرات عتب على كلامه ...ما يدري كيف زل لسانه !!
رجع التفت عليهم لما لمع بعقله وبانفعال نطق: معقول مطلق ارسلها تحرق الملحق حتى ينتقم مننا!
مهاب نطق بقلة صبر ما يدري عن ابوه يرمي كلامه رمي بدون ما يراعي غياث الي مثل الجثه بين يدينه: يبه وش هالكلام ؟!
أبو مهاب زفر بضيف: ما ادري عقلي مشوش .. يعني يمكن لاني جبرتها على الزواج منك تنتقم وتهرب مع عمها !!
جيل اليوم ما احد يدري عنه !!
غياث يحس لسانه عجز ينطق اي حرف ...لو كانت غسق من المصابين كان لقوها ...بس وين اختفت ...قلبه قارصه خايف كون مطلق خلف السالفه ..يمكن لحس عقلها بكلامه..وما يستبعد عنه هالشيء ..من طفولتها وهو مخيم عليها ....ثعلب مكار اكيد الحين لعب بعقلها ...بس غسق ما طرت له من قبل سيرة مطلق ...او اي تواصل معه ....ما عاد قادر يفكر بأي شيء ....
**
**
**
مر الوقت ثقيل على مهاب وهو ينتظر لعل العامل الي شاف الحريق اول واحد يصحى ..تأثر من الدخان وللحين ما صحي ...اكيد يعرف اي شيء عن غسق ...قلبه قارصه عليها ..لما يتذكر كلام أبوه يحس بجبل يطبق على صدره ..بس بداخله رفض يقتنع بهذا الشيء ...ما رح تتركهم حتى لو كانت ما تطيقه ..يعرفها متعلقه باهلها ما رح تتركهم ...
عقله يرجح انه مطلق أخذها بالاجبار ..والمشكله اي بلاغ الحين بالمركز ما هو مقبول ....
ناظرساعته باختناق ...للحين عاجز ما في أي خيط يوصله لها ...
راح لبيت عماتها وما شافوها .. وين رح تكون ؟!
التفت على غياث الي يتكلم بروح خاويه بعد ما تبين انه سبب الحريق تسريب للغاز : لما جاء لنا الخبر طلعنا بسرعه ..ما ادري كانت اسيل تطبخ ..يمكن من الربكه ما طفت الغاز !!
ابو مهاب هز راسه : حصل خير
غياث باحراج بما انه الحريق بسببهم: خالي انا
أبو مهاب قاطعه: لا تقول شيء ..الاهم الحين نلقى غسق !!
مهاب يهز رجله من شدة التوتر ...يحس اعصابه انهارت ..طول اليوم وهم على اعصابهم ....وقف على طوله لما صله خبر انه العامل استيقظ ...هو الوحيد الي يعرف اي شيء عن غسق ..هو امله الوحيد بعد الله ....
يتمنى كن كل قلبه ربنا يحفظها له وتكون بخير...!!
دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!