الفصل 6 | من 38 فصل

رواية المراهقة والثلاثيني الفصل السادس 6 - بقلم اسماعيل موسي

المشاهدات
21
كلمة
351
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

وضعت أروى يدها على وجهها المتورّم، لامس الدم أصابعها، قالت: كل ده بسببك يا كلب. مالك من خارج الغرفة: سأخرج للسهر مع أصدقائي. أروى: وأنا سوف أنظّف نفسي وأريح جسدي بعد ما فعلته بي. سمعت أروى صوت باب الشقّة بيخبط، بسرعة غيّرت هدومها، لبست سدال وخمار ونزلت للشارع. أوقفت سيارة أجرة، طلبت من السائق أن يقلّها لكافيه في شارع طلعت حرب. نزلت من التاكسي وطلعت درجات السلم، وصلتها لصالة فيها ترابيزات متوزّعة.

وقفت لحظة تبص، بعد كده مشيت ناحية طاولة يجلس عليها شاب مشغول على موبايله. أروى وهي بتقعْد: أنا جيت حسب الاتّفاق. الشاب وهو بيبصّلها باستغراب: إنتي مين؟ أروى: أنا أروى يا أحمد. أحمد: ليه لابسة خمار كده؟ أروى: عشان وشي مليان كدمات وكل دا بسببك. أحمد وهو بيمدّ إيده ناحية إيديها: وحشتيني يا حبيبتي. أروى بعدت إيديها عنه: أحمد، إنت عارف إن كل حاجة بينا انتهت. أحمد: عرفتي تقنعيه إزاي يا أروى؟ غرقتيه إزاي؟ دا طلع حمار. أروى:

مش شغلك يا أحمد، مش عايزة أشوف وشك تاني. أحمد: بعدين فين الفلوس؟ أخرجت أروى من حقيبتها مبلغ من المال ووضعته قدام أحمد: دا ثمن شرفي يا أحمد، مش عايزة أشوف وشك تاني. أحمد وهو شايفها بتمشي: حاضر يا أروى، لكن مش هيوحشك؟ بعد ما مشيت، أحمد شاور لواحدة قاعدة على طاولة بعيدة وفي إيدها موبايل، البنت وصلت عنده، سألها: ها كله تمام؟ البنت: صورتها، لكن السدال والخمار مش مبيّنين حاجة. أحمد:

وأنا كنت أعرف من فين إن الكلبة دي هتلبس خمار. البنت: هدّي، كده الفيديو ملوش لازمة. أحمد: سيبيني أفكّر شويّة. رجعت أروى على بيتها وهي بتحمَد ربنا إن مالك لسه مرجعش. محدش يعرف اللي حصل معاها، محدش كان هيصدّقها. مالك وهو قاعد على كافيه لوحده بعد ما ساب البيت عشان أروى تاخد راحتها وكدّب عليها إنّه سهران مع صحابه: أنا متأكّد من اللي حصل، لكن البنت شكلها بريئة فعلاً، عشان كده أنا أقنعتها إنّي مكنتش مركّز ومفيش حاجة حصلت.

مالك: فعلاً هي غلبانة أوي، أنا لازم أحاول أعوّضها عن اللي عملته فيها. بعد كده كده ضحك لما افتكر صراخ أروى، هي بتقول عايزة ماما في الموقف الصعب ده وعايزة ماما؟ ضحك تاني، تحرّك من مكانه اشترى هديّة جميلة وتحرّك ناحية الشقّة عشان يفاجئ بيها أروى. فجأة وصله فيديو على الواتس وهو طالع سلم البيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...