تحميل رواية المراهقة والثلاثيني بقلم اسماعيل موسي pdf
بقلم اسماعيل موسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ابعد عني، اقسم بالله هصرخ وألم عليك الدنيا. مالك بعصبية: انتي اتجننتي يا أروى؟ أروى بدلال: لا يا مالك، بس أنا خايفة. مالك: صبرني يارب، يا بنتي دي ليلة دخلتنا اللي كنا بنحلم بيها من زمان! أروى بنبرة رقيقة: عارفه يا مالك، بس أنا خايفة برضو. مالك وهو بيقرب منها: متخفيش يا أروى، كل حاجة هتبقى تمام. أروى، صرخت بفزع: ابعد إيدك عني يا مالك، لو سمحت. مالك: اروي؟ انتي بتهزري؟ أروى: لا مش بهزر، اطلع بره واقفل الباب وراك، أنا عايزة أستريح شوية. مالك وهو بيقرب منها: لا بقى دا انتي عبيطة. أروى: الحقوني! صرخت...
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الأول 1 - بقلم اسماعيل موسي
ابعد عني، اقسم بالله هصرخ وألم عليك الدنيا.
مالك بعصبية: انتي اتجننتي يا أروى؟
أروى بدلال: لا يا مالك، بس أنا خايفة.
مالك: صبرني يارب، يا بنتي دي ليلة دخلتنا اللي كنا بنحلم بيها من زمان!
أروى بنبرة رقيقة: عارفه يا مالك، بس أنا خايفة برضو.
مالك وهو بيقرب منها: متخفيش يا أروى، كل حاجة هتبقى تمام.
أروى، صرخت بفزع: ابعد إيدك عني يا مالك، لو سمحت.
مالك: اروي؟ انتي بتهزري؟
أروى: لا مش بهزر، اطلع بره واقفل الباب وراك، أنا عايزة أستريح شوية.
مالك وهو بيقرب منها: لا بقى دا انتي عبيطة.
أروى: الحقوني!
صرخت أروى بصوت عالي.
مالك: بس، بس هتفضحينا، اهدي يا أروى.
أروى: اطلع بره يا مالك.
مالك بغيظ وهو يجز على أسنانه: حاضر.
قبل ما يوصل الباب سألها: أروى، لما انتي خايفة، غيرتي هدومك ولبستي ملابس حلوة ومغرية كده ليه؟
أروى بسهوكة: بحب آخد راحتي في بيتي، عندك مانع؟
مالك وهو بيرزع الباب: لا معنديش مانع.
وقف مالك برا الباب دقيقة يفكر، بعد كده رفع صوته: أروى؟
لحد أمتى هتفضلي خايفة مني؟
أروى من على السرير: أسبوع، شهر، شهرين….
مالك بغيظ: نععععععععععم +؟
قال كده وهو بيجري ناحية الباب، لكن أروى كانت سبقته وقفلت الباب من جوه.
مالك: أروى…. مالك من فضلك أنا تعبانة جدا بعد الرقص اللي رقصته، حيلي مهدود ومحتاجة أنام!
مالك بنرفزة: هتعرفي تنامي؟
أروى: بالشكل ده وأنت واقف برا الباب مش هعرف أنام، هخاف على نفسي.
مالك بعد ما صبره نفذ: أنا هسيبلك البيت خالص، هنزل أنام عند أصحابي.
أروى بلا مبالاة: هتنام عند صاحبك عشان الناس تقول عليك مش راجل.
مالك: لا بقى دا انتي قاصدة تعصبيني، رزع الباب برجله، أروى صرخت من الخوف.
مالك توقف عن ركل الباب وارتسمت على شفايفه ابتسامة خفيفة: افتحي يا أروى ومش هلمسك.
أروى: لا أنا خايفة، خليك بعيد.
مالك: ميصحش كده أروى، هننام فين طيب؟
أروى: نام على الكنبة.
مالك: حاضر يا أروى، حاضر.
فرد مالك جسمه على الكنبة بيفكر.
هيinner: هيعمل إيه الصبح لما حماته تيجي في الصبحية مع أهل عروسته.
وشه حمر وحس إن نفسه اتخنق.
طيب هعمل إيه بس، أغتصبها يعني؟
شوية ومالك راح في النوم.
نص الليل، الليل شعر بالعطش، قام يشرب لقي نفسه متغطي بملاية.
ضحك، لما فكر إن أروى خرجت وغطته.
بشويش راح ناحية باب أوضة أروى وحط إيده على المقبض، حس إن أروى لانت وممكن تكون كانت مكسوفة، لكنه لقي الباب مقفول زي ما هو.
خبط رجليه في الأرض بعصبية.
أروى مراتي يعني حتى لو كسرت الباب محدش هيلومني.
يدوبك حط إيده على الباب وهيفتحه بالقوة، تذكر كلام أروى ووعده ليها لما سألته: عمرك ما هتأذيني؟
مالك قعد على الأريكة يدخن لفافات تبغ ويشرب شاي وهو مشغل غني موسيقي حزينة.
قبل شروق الشمس نام غصب عنه.
فتح عينيه على ضربات خفيفة من أروى على صدره.
مالك قوم، ماما وصلت واقفل الموسيقي الحزينة دي، هيقولوا علينا إيه؟
مالك، فرك الغماز من عينيه بسرعة، قبل باب الشقة ما ينفتح كان جوه الحمام.
سمع زغاريد وتهاني، أحضان وبوس وضحك، جسمه كان بيرتعش وهو متوتر جدا.
أخيرا غير هدومه وخرج من الحمام.
سلم على الناس كلها.
ولما وصل حماته سلمت عليه بس من غير حفاوة.
كمان كانت بتشاور عليه كل فترة كده.
مالك جز على أسنانه، آه لو كان اللي بفكر فيه حصل مش هرحمك يا أروى.
حماته كانت بتكلم بنتها وهي بتضحك، كل شوية تهمس ليها في ودنها كلمتين وتقعد تبص ناحية مالك.
مالك – مبقاش قادر يستحمل نظرات حماته من الكسوف، كان نفسه الأرض تنشق وتبلعه.
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الثاني 2 - بقلم اسماعيل موسي
مالك _ أنتظر رحيل والدة اروي وزوجها وعائلتها بفارغ الصبر. نزل يوصلهم لحد الشارع من باب الأدب ورجع على الشقة جري.
أول ما دخل الشقة بيبص على اروي لقيها بتجري على غرفتها قبل ما يوصلها. قفلت الباب في وشه.
مالك – افتحي يا _
اروي.
اروي – مش هفتح يا مالك.
مالك – افتحي وإلا هكسر الباب؟
اروي – اهدي يا مالك، محصلش حاجة.
مالك – انتي قولتي لوالدتك ايه يا اروي؟
اروي وهي بتبكي – كنت مضطرة يا مالك، يعني عايزني أقولها ايه؟!
مالك – تقوليها الحقيقة يا اروي.
اروي وهي بتعيط – مستحيل مقدرش.
مالك سمع عياطها، قلبه رق عليها، عارف إنها لسه بنت صغيرة يدوبك ١٨ سنة.
– اهدي يا اروي خلاص، أنا مسامحك.
اروي – بجد يا مالك؟
مالك – بجد يا اروي، اللي محصلش امبارح يحصل النهاردة.
اروي عاودت البكاء مرة أخرى – مش هينفع يا مالك أنا خايفة.
مالك – اروي حبيبتي، أنا جوزك، سيبيني أنام جنبك على الأقل، الكنبة كسرت عضمي؟
اروي – انت فاكرني عبيطة يا مالك؟ اسمحلك تنام جنبي بعد كده تضحك عليا؟!
مالك – انتي عبيطة يا بت؟ أضحك عليكي هو أنا جايبك من الشارع؟
اروي – مليش دعوة.
وراحت تبكي بحرقة.
مالك – طيب افتحي الباب أوعدك مقربش منك!
اروى – مش مصدقاك، كلكم بتقولوا كده لحد ما تنالوا غرضكم.
مالك بفارغ صبر – يوةةة، افتحي اروي بقولك.
اروى – اهو شايف انت متعصب ازاي؟
مالك – طيب خلاص هديت أهوه، افتحي الباب.
اروى – حاضر.
اروي فتحت الباب وبسرعة رمت نفسها على السرير واتغطت.
– أنا هنام.
مالك وهو بيقرب منها – انتي لسه صاحية يا اروي هتنامي تاني؟
أروى – أيوه هنام.
مالك نام جنبيها على السرير يدوب لمسها بإيده، اروي صرخت.
قام من على السرير مرعوب.
– اسكتي، اسكتي.
اروي – ابعد عني.
مالك بغيظ – حاضر يا اروي براحتك، بس سيبي الباب مفتوح.
اروي – حاضر.
مالك قعد في الصالة يفكر في حل للورطة اللي هو فيها. عرف بنات كتير وقليل محدش تعبه غيره.
بعد كل ده مش قادر المس مراتي؟
شعر بخنقة وضيق، قعد يدخن سجاير لحد الساعة عشرة بالليل وهو بياكل في نفسه.
اروي دخلت الحمام خدت حمام طويل وخرجت. كانت لابسة قميص نوم قصير طالعة فيه زي القمر. شافت مالك بيبص عليها، جريت على الأوضة وقفلت الباب.
مالك بعد ما ابتسم، فكر شوية وابتسم. دخل المطبخ حضر كوبيتين عصير برتقال وخبط على الأوضة.
– افتحي يا اروي هنشرب حاجة سوا.
اروي – لا مش عايزة.
مالك – افتحي يا اروي هكسر الباب.
أروى وهي بتبكي – حاضر.
مالك قعد جنبها، وسابها تشرب العصير. يدوبك شربت اروي العصير وحست رأسها تقيل.
اروى – انت عملت ايه؟
مالك – عملت اللازم يحصل من زمان.
قال كده وهو بيحضنها.
اروى وهي بتترنح – ابعد عني انت كداب.
مالك وهو بيقبلها – اهدي يا أروى، اهدي.
اروى وهي بتكافح النعاس – انت مش عارف حاجة، ارجوك ابعد عني.
مالك – هسسس.
ترنحت اروي ونامت.
مالك بعصبية – ازاي ده. معقول ده يحصل.
خبط الباب برجله في الصالة كسر فنجانين القهوة وكرسي.
قلب الصالة لفوضى وهو بيصرخ – هقتلها، هاكل لحمها بسناني، هفضحها وأطلقها.
مالك حاول يفضل صاحي يفكر هيعمل ايه، لكن النوم غلبه على الصبح كده.
جرس الباب ضرب لكن مالك مسمعوش. اروي خرجت متسحبة على أطراف أصابعها، فتحت الباب لوالدتها وهي بتبكي.
والدتها صرخت فيه – ايه يا بنتي؟
اروي وهي بتصرخ وبتجري على أوضتها – مش هقدر أقول ياماما مش هقدر.
صحي مالك على صراخ اروي ووالدتها بتجري وراها على الغرفة.
صرخت في مالك – انت عملت فيها ايه؟!
مالك مش فاهم حاجة، وقف مكانه مرتبك مش عارف حصل ايه. قرب من أوضة اروي بص من طرف الباب لقيها بتبكي في حضن أمها وبتهمسلها بكلام كتير.
جمع شتات نفسه وقرر إنه يقول الحقيقة. أول ما دخل الغرفة حماته صرخت وهي بتجري عليه وتضربه بالقلم – انت حيوان، متوحش، مش إنسان، شايف عملت ايه؟
بص مالك على الملاية وهدوم اروي لقيها مليانة دم.
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الثالث 3 - بقلم اسماعيل موسي
فتح بقه بصدمه، مبارح لما كان مع أروى وهي متخدره اكتشف انها مش بنت.
كان ناوي الصبح يفضحها قدام أهلها، على الأقل يطلقها بعد ما يفش غله فيها.
لكن دلوقتي مش عارف إيه اللي حصل.
حماته معتقده إنه خد بنتها بالعافية.
اللي كان صادمه أكتر إن أروى عايشة كل ده ومصدقاهم.
مالك في سره وهو بيبص لأروى بغضب: عايشة دور الضحية بنت؟
كان لازم يلاقي حل بسرعة.
حس إن الترابيزة بتتقلب عليه وإنه هيلبس المقلب ده.
وقف دقيقة من غير كلام يبص ناحية حماته اللي عمالة تشتم وتضرب فيه.
مرة تانية يبص ناحية أروى اللي عمالة تعيط وتمسك هدومها الملطخة بالدم وتحضنها.
حاول يقرأ معالم وشهم.
كان بيسأل نفسه يا ترى كان فيه اتفاق بين أروى ووالدتها من قبل الفرح عليه؟
لكن هو مربي أروى على إيده من وقت ما كانت صغيرة بتدرس في الثانوية العامة.
مالك حس إن مفيش فايدة من الكلام دلوقتي وإنه ممكن يفكر بعدين في حل للورطة دي.
اعتذر لحماته إنه كان غصب عنه وإنه مقصدش إن ده يحصل ووعدها ميعملش كده تاني.
أروى وهي بتعيط: أنا لازم أروح عند أمي. مش ممكن أعيش معاك في مكان واحد.
مالك: اهدي يا أروى محصلش حاجة.
أروى: إنت كداب، وعدتني إنك مش هتأذيني ولا تلمسني لحد ما صدقتك. بعد كده تخدرني زي بنات الليل وتغتصبني؟
مالك في سره: أغتصبك إزاي وإنتي مكنتيش عذراء أصلاً؟
لكن اضطر إنه يصبر ومينفعلش عشان ميضعفش موقفه.
أروى بتوسل: ماما خديني معاكي، متسيبينيش مع المتوحش ده.
والدة أروى وهي بتربت على كتفها: اهدي يا أروى دا مهما كان جوزك.
أروى بعصبية وانهيار: جوزي ياخدني عافية؟ يخدرني ويغتصبني؟ أنا خايفة يا ماما، خايفة أقعد معاه لوحدي.
مالك: أروى، اهدي، أنا عايزك تنسي كل اللي حصل، أوعدك قدام مامتك إني مش هلمسك تاني غير برضاكي!
أروى: لا أنا خايفة، عايزة أروح مع أمي.
والدة أروى: خلاص بقا يا أروى، مالك عرف غلطته، مش هيعمل كده تاني، لو كرر الفعل ده أنا اللي هقف قصاده وهطلقك منه.
مالك هيتجنن من الغيظ، لكن مش قادر يفتح بقه ولا يكون عصبي غير لما يفهم اللي حصل بالضبط.
عايز يعرف اللعبة اللي عملتها أروى من وقت نومه معاها لحد ما خرج ونام في الصالة وفتح عينيه على صوت حضور حماته.
كان عايز يعرف خططت إزاي، فكرت إزاي، عايز ينتقم منها ويعذبها.
مالك: خلاص يا حماتي أوعدك مش هازعل أروى تاني ولا أضايقها. إنتي لازم تروحي دلوقتي عشان تأخرتي.
أروى بعياط: خليكي يا ماما متمشيش أنا خايفة.
قررت والدة أروى إنها تقعد معاها لحد الليل، فضلو في غرفة أروى يتكلمو مع بعض لحد ما أروى هديت وبطلت عياط.
بعدها مالك وأروى وصلو والدة أروى لحد الشارع ورجعو سوى.
مالك كان متوقع إن أروى هتجري ناحية الشقة تقفل أوضتها على نفسها، أو إنها تهرب من مالك بعد ما اكتشف سرها الحقير.
لكن أروى كانت هادية، خايفة لكن هادية وكانت بتمشي بصعوبة وجسمها بيرتعش.
مالك بعد ما كان ناوي يمسكها من شعرها ويهريها ضرب استغرب ووقف الفكرة دون تنفيذ.
بص لأروى وهي ماشية ناحية أوضتها، فكر، البنت دي مصدقة نفسها ولا إيه؟
أروى دخلت غرفتها وقفلت الباب على نفسها.
مالك قعد يفكر شوية، كان متأكد من اللي حصل ومفيش أي لبس.
فجأة خلاص مبقاش قادر يستحمل النار اللي قايدة جوه صدره إنه يتغفل كده.
جرى ناحية الباب وخبط جامد وهو بيصرخ: أروى، أروى؟
أروى برعب: عايز إيه يا مالك؟
مالك: افتحي الباب يا أروى؟
أروى: ابعد عني يا مالك مش كفايا اللي عملته امبارح؟
مالك بغضب: إنتي هتستهبلي يابت، افتحي الباب خلاص كل حاجة اتكشفت؟
أروى بخوف وهي بتغطي نفسها بالملاية: أرجوك ابعد عني، بلاش تعاملني بالطريقة دي؟
مالك: إنتي لسه شفتي حاجة؟ حتة بت زيك تغفلني.
أروى بلا فهم: إنت بتقول إيه يا مالك؟
مالك: إنتي فاهمة كل حاجة، بلاش استهبال.
أروى مشيت لحد ورا الباب وهي بتعيط: فاهمة إيه يا مالك؟ إنتي اتجننت؟
مالك: يعني تعملي العملة وعايزاني ألبس فيها، لا وكمان مخططة كل حاجة، محضرة دم عشان الطبخة تتسبك!
أروى وهي بتعيط بصوت عالي: أنا عملت كده عشان أنتقم منك لأنك خدرتني، أخدتني بالعافية يا مالك، مقدرتش أستحمل كده.
مالك: لكن إنتي وصمة مرضيش يكمل.
أروى من ورا الباب: أنا إيه يا مالك؟
مالك بتنهيدة طويلة: إنتي...
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الرابع 4 - بقلم اسماعيل موسي
أروي من ورا الباب.
أنا إيه يا مالك؟
مالك
بعد تنهيدة طويلة.
انتي مش بنت بنوت يا أروي.
أروي
بصراخ.
بتقول إيه؟
مالك
انتي مش عذراء يا أروي!
مالك سمع صوت سقوط على الأرض.
نادى.
أروي؟ أروي؟
محدش رد عليه.
صرخ مالك.
أروي؟!
مفيش صوت.
دفع الباب بكل قوته.
الباب انفتح.
لقى أروي واقعة على الأرض فاقدة الوعي.
رفعه من على الأرض ووضعها على السرير بقلق.
حاول ينعشها مرات كتيرة.
كان متوتر وفشل.
دخل المطبخ يدور على أي حاجة ينعشها بيها.
خد في إيده كوباية ميه ودخل جري عندها.
رش الميه على وشها.
أروي فتحت عينيها بصعوبة.
أول ما لمحت وش مالك صرخت.
ابعد عني.
مالك
أهدّي يا أروي، أهدّي.
أروي
وهي بتضربه في صدره بإيديها الاتنين.
ابعد عني.
إنّك وقح، كداب، همجي.
أنا بكرهك، بكرهك.
مالك
بهدوء.
هي دي الحقيقة يا أروي.
أروي
بآخر قوتها وهي بتضربه على خده.
اخرس يا حيوان.
طلقني.
أنا مش ممكن أعيش معاك ولا لحظة.
مالك
بكل برود.
مش قبل ما أعرف خنتيني مع مين.
لازم أقتله زي ما هقتلك.
أروي
وهي بتلتصق بالحائط وبتضم ركبها بإيديها وبتحمي وشها بدراعها.
انت مجنون، مجنون.
أنا عايزة ماما.
من فضلك هات لي أمي.
مالك
انتي فاكرة الحركات دي هتخليني أصدق؟
انطقي يا بت.
قال كده وهو بيمسك شعرها في إيده.
أروي
برعب.
سيبني يا مالك، حرام عليك.
أنا مش فاهمة بتتكلم على إيه.
مالك
وهو بيجرها على الأرض.
أنا فهمت كل حاجة.
فهمت ليه كنتي بتبعدي عني ومش عايزاني ألمسك.
صرخت أروي.
انت اغتصبتني يا مالك!
مالك
الهم طولك يا روح.
حتى لو كان أنا جوزك.
أروي
كونك جوزي ما يديكش الحق تاخدني عافية؟
مالك
بعصبية وهو بيضربها بالقلم.
ده كل اللي هامك؟
مش حاسة بالمصيبة اللي انتي فيها؟
مالك صرخ.
انطقي وإلا هقتلك.
أروي
وهي مرمية على الأرض.
والله أنا ما فاهمة حاجة.
قول عايز تعرف إيه وأنا هقولك من غير ضرب.
مالك
صبرني يارب.
لما دخلت عليكِ مبارح.
أروي
معترضة.
قصدك لما اغتصبتني؟
مالك
ماشي.
لما اغتصبتك امبارح لقيتك مش بنت.
أروي
يعني إيه مش بنت؟
أمال أنا إيه؟
مالك
قصدي إنك كنتي فاقدة عذريتك.
يعني كنتي مع حد تاني غيري.
أروي
شهقت.
حطت إيدها على صدرها وهي بتلطم.
انت بتقول إيه يا مالك؟
مالك
بقول الحقيقة يا هانم.
أروي
يا لهوي.
اسكت.
أنا مش قادرة أصدقك.
ماما لو سمعتك بتقول كده هتموت.
مالك
متقلقيش.
أنا هقولها بنفسي.
أروي
وهي بتصرخ.
أنا عملت إيه يا ربي في حياتي عشان أتجوّز واحد مجنون؟
ذنبي إن أنا حبيتك؟
مالك
انتي واحدة خاينة.
أروي
والله العظيم أنا مش عارفة انت بتتكلم على إيه.
أنا عمري ما فيه حد لمسني.
مالك
تستعبطي؟ تستعبطي؟
أنا هجيبك والدتك وكل أهلك.
هفضحك.
أروي
حرام عليك.
أنا بكرهك، بكرهك.
طلقني.
مالك
مش قبل ما تنطقي.
اسمه إيه؟
أروى قعدت تصرخ، تعيط وهي مرمية على الأرض.
مالك دخل المطبخ وجاب سكينة.
انطقي يا كلبة، اسمه إيه؟
أروى شافت السكينة في إيد مالك.
الشر في عينيه و...
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الخامس 5 - بقلم اسماعيل موسي
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الخامس 5
مالك – جري ناحية المطبخ، رجع وبأيده سكين!
اروي- بزعر ،اننننت هتعمل ايه يا مالك؟
مالك – هدبحك
اروي – وهي بتصرخ، والله حرام، انا مش فاهمه حاجه، انت عايز ايه!؟
مالك – عايز اعرف كنتي تعرفي مين قبلي يا اروي؟. مين لمسك غيري ؟
اروي- انا عمر ما حد لمسني يا مالك
مالك وهو بيقرب السكين من اروي – انطقي ! ؟
اروي وسنانها بتخبط في بعضيها من الخوف، قولي بس انت عايز ايه؟
مالك عايز اسم الشخص الي عمل معاكي كده، الشخص الي لمسك وإلا هدبحك
اروي والدموع مغرقه عنيها، احمد سالم هو للي لمسني
مالك وهو بيبعد السكين عنها وبيقعد علي الاريكه، يعني فيه واحد يا فاجره، انتي فكرتي اني ممكن اضيع حياتي عشان واحده ساقطه زيك؟
انا كنت بهددك
اروي وهي بترتعش من الخوف، اديك عرفت، هاتلى ماما
مالك – انتي مش خايفه من الفضيحه؟
اروي وهي بتترمي علي الأرض وتعيط، هاتلى ماما، عايزه امشي من هنا
مالك وهو بيصفعها بالقلم علي وشها، هجيبلك ماما وهتعرف كل حاجه
الي زيك خساره فيه الموت
أحمد سالم دا ساكن فين
اروي بسرعه، ساكن في حارة عمار، شقه رقم ٥
مالك باستغراب، دا نفس العنوان بتاعك
اروي ايوه
مالك، دي الشقه الي قصدكم صح؟
اروي ايوه
مالك وهو بيفكر، لكن الشقه دي مفيهاش حد شبان كبيره، كلها أطفال
انتي تقصدي الطفل احمد أبن مدام سعاد
اروي وهي بتصرخ ايوه انا كنت بلعب معاه احيان وكنت بشيله في حضني
مالك – انتي فاكراني عبيط يا اروي؟. انا لازم أدبك فعلا، مسكها من شعرها، صفعها بكف ايده بقوه، فقدت الوعي
مالك، تركها راقده علي آلأرض بلاحراك، محاولش يساعدها زي اول مره
كان بيفكر بعمق وهو بيتأمل ملامحها، الغريب انه واثق من أخلاقها جدا، عمره ماشافها مع حد او سمعها بتكلم حد
قافله علي نفسها بمفتاح لحد ما يجي نصيبها بالحلال
مالك بحيره_ معقول يكون تشكل على ومخدتش بالي؟ ثم صرخة آلم داخليه قطعت صدره، ياه لو كنت ظالمها؟
حاول يبعد فكرة انه غلطان وانه ظالمه من عقله، لكنه تذكر عياطها، بكاها، زعرها، واخيرآ برائتها
مالك بضيق – لا مش معقول ابدا يكون كل ده تمثيل، دي غبيه جدا
بقلها هافضحك وكل الي يهمها عايزه ماما
دا مش منظر واحده شمال، لو كانت فعلا خاطيه عمرها ما كانت اتعاملت معايا بالشكل ده!
مسك مالك دماغه من الصداع وسند ضهره علي الكنبه، تحته كانت اروي لسه ممده على الأرض بقميص نوم احمر انحصر عن ساقيها
اروي وهي بتفتح عنيها انا فين؟
مالك بنبره حنينه وهو بيقرب منها انتي في شقتك
اروى برعب وهي بتضم رجليها ابعد عني
مالك بهدوء، خلاص اروى اهدي
اروي وهي بتعيط انت كنت عايز تدبحني
مالك غصب عني يا اروى مكنتش في وعي
اروي يعني مش هتقتلني؟
مالك، لا
ولا هتقول لماما الكلام الفارغ ده؟
مش هقول حاجه يا اروى بس انتي لازم تساعديني
اروي بأنكسار حاضر
مالك مد ايده، رفع اروى خدها في حضنه وقعدها على الكنبه
كان وشها متورم وفيه دم على شفايفها
مسح الدم بقماشه وعملها ليموناته وشربها بأيده
اروي حاولي تفتكري اي حاجه حصلت معاكي وانتي صغيره كده؟
أروى بخوف انت هتتحول تاني؟
مالك لا، احنا هنحاول نحل المشكله بهدوء
اروي والله مش فاكره حاجه ولا عملت حاجه غلط
مالك وهو بيمد ايده ليها، تعالي معايا، شدها برفق ناحية اوضتها، نيمها على السرير ومسد شعرها بأيده
كان جسمها لسه بيرتعش من الخوف
مالك بأسي، انا اسف يا اروى، ممكن تسامحيني ؟
اروي بغضب وهي بتضربه في صدره انت اغتصبتتي يا مالك، اغتصبتتي، مقدرتش تمسك دموعها بكت مره تانيه
مالك وهو بيضحك، انت زعلانه من كده بس؟
اروي، ايوه ومن فضلك اخرج بره عايزه اغير هدومي، بص الدم
دا دمي يا مالك وعيطت تاني
مالك حاضر، حاضر هسيبك براحتك
اروي ومش هتلمسني غصب عني؟
مالك مش هقرب منك غير لو سمحتي ليا بكده
اروي احلف ؟
أقسم لها مالك ان لا يمسها بسوء ابدا ولا يضايقها
اروي بارتياح، طيب، اطلع بره من فضلك
بعد خروجه تنهدت اروي بعمق، سمحت لنفس حر ان يقتحم جوفها
حطت ايدها علي وشها المتورم، ثم قالت كله دا بسبب يا كلب… …..
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل السادس 6 - بقلم اسماعيل موسي
وضعت أروى يدها على وجهها المتورّم، لامس الدم أصابعها، قالت:
كل ده بسببك يا كلب.
مالك من خارج الغرفة:
سأخرج للسهر مع أصدقائي.
أروى:
وأنا سوف أنظّف نفسي وأريح جسدي بعد ما فعلته بي.
سمعت أروى صوت باب الشقّة بيخبط، بسرعة غيّرت هدومها، لبست سدال وخمار ونزلت للشارع.
أوقفت سيارة أجرة، طلبت من السائق أن يقلّها لكافيه في شارع طلعت حرب.
نزلت من التاكسي وطلعت درجات السلم، وصلتها لصالة فيها ترابيزات متوزّعة.
وقفت لحظة تبص، بعد كده مشيت ناحية طاولة يجلس عليها شاب مشغول على موبايله.
أروى وهي بتقعْد:
أنا جيت حسب الاتّفاق.
الشاب وهو بيبصّلها باستغراب:
إنتي مين؟
أروى:
أنا أروى يا أحمد.
أحمد:
ليه لابسة خمار كده؟
أروى:
عشان وشي مليان كدمات وكل دا بسببك.
أحمد وهو بيمدّ إيده ناحية إيديها:
وحشتيني يا حبيبتي.
أروى بعدت إيديها عنه:
أحمد، إنت عارف إن كل حاجة بينا انتهت.
أحمد:
عرفتي تقنعيه إزاي يا أروى؟ غرقتيه إزاي؟ دا طلع حمار.
أروى:
مش شغلك يا أحمد، مش عايزة أشوف وشك تاني.
أحمد:
بعدين فين الفلوس؟
أخرجت أروى من حقيبتها مبلغ من المال ووضعته قدام أحمد:
دا ثمن شرفي يا أحمد، مش عايزة أشوف وشك تاني.
أحمد وهو شايفها بتمشي:
حاضر يا أروى، لكن مش هيوحشك؟
بعد ما مشيت، أحمد شاور لواحدة قاعدة على طاولة بعيدة وفي إيدها موبايل، البنت وصلت عنده، سألها:
ها كله تمام؟
البنت:
صورتها، لكن السدال والخمار مش مبيّنين حاجة.
أحمد:
وأنا كنت أعرف من فين إن الكلبة دي هتلبس خمار.
البنت:
هدّي، كده الفيديو ملوش لازمة.
أحمد:
سيبيني أفكّر شويّة.
رجعت أروى على بيتها وهي بتحمَد ربنا إن مالك لسه مرجعش.
محدش يعرف اللي حصل معاها، محدش كان هيصدّقها.
مالك وهو قاعد على كافيه لوحده بعد ما ساب البيت عشان أروى تاخد راحتها وكدّب عليها إنّه سهران مع صحابه:
أنا متأكّد من اللي حصل، لكن البنت شكلها بريئة فعلاً، عشان كده أنا أقنعتها إنّي مكنتش مركّز ومفيش حاجة حصلت.
مالك:
فعلاً هي غلبانة أوي، أنا لازم أحاول أعوّضها عن اللي عملته فيها.
بعد كده كده ضحك لما افتكر صراخ أروى، هي بتقول عايزة ماما في الموقف الصعب ده وعايزة ماما؟
ضحك تاني، تحرّك من مكانه اشترى هديّة جميلة وتحرّك ناحية الشقّة عشان يفاجئ بيها أروى.
فجأة وصله فيديو على الواتس وهو طالع سلم البيت.
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل السابع 7 - بقلم اسماعيل موسي
مالك انتظر حتى انتهى تحميل الفيديو وبدأ بمشاهدته. فتاة ترتدي سدالاً ونقاباً تجلس مع شاب في كافيه حديث. تناولته رزمة نقود قبل أن تغادر المكان وترحل.
ليس هناك تعليق على الفيديو ولا أي ملاحظة. الفيديو مرسل من رقم مجهول.
"تيك توك!"
رينز، اعتقد مالك أنه مقطع مضحك من تلك التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. أغلق الهاتف وطرق باب شقته.
تأخر الرد، لذلك حاول فتح الباب بمفتاحه الخاص، لكن لم ينجح، كان هناك مفتاح محشور من الداخل.
مالك بقلق نادى بصوت مرتفع: "أروي؟"
"لحظة واحدة يا مالك،" زعقت أروي من داخل الشقة.
مالك وهو بيضحك: "حاضر."
انفتح الباب بعد دقيقة. أروي ماسكة فوطة عمالة تضرب بها الهواء وهي بتعيط، ودخان مالي الشقة.
مالك بخضة: "فيه إيه؟"
أروي وهي بتبكي وتضرب الدخان: "الطبخ اتحرق."
مالك، ممسكش نفسه ووقع على الكنبة وهو بيضحك: "أنا قلت فيه حريقة."
أروي بدلال: "ده ذنبي عشان عايزة أبسطك؟"
مالك: "يكفيكي شرف المحاولة."
قرب من أروي، حضنها، باسها، قعدها على الكنبة، وقال: "اقعدي هنا، أنا هوريكي الطبخ على أصوله."
دخل مالك المطبخ. أروي بسرعة مسكت السدال والخمار المحروق، فتحت باب الشقة ورمته في الزبالة.
مالك من داخل المطبخ: "بتعملي إيه؟"
أروي: "هنزّل الزبالة."
مالك: "فيه عروسة تنزل بنفسها تتخلص من الزبالة؟ أمال أنا فايدتي إيه؟"
قالت أروي وهي بتضحك: "أنت تطبخ."
مالك: "لا بجد، أنا هنزل الزبالة."
أروي بدلال: "اسمحلي أساعدك من فضلك."
تخلصت أروي من الزبالة، بعدها رجعت الشقة ناحية مالك اللي مشغول بالطبخ.
حضنته من الخلف.
مالك: "أنا مش هعرف أطبخ كده؟"
أروي: "وإيه يعني؟"
مالك: "الأكل هيتحرق."
أروي وهي بتبوسه في عنقه: "ميتحرقش."
مالك وهو بيلف نفسه ناحيتها: "رأيك كده؟"
أروي وخدودها متوردة من الخجل، تحني رأسها بالموافقة.
مالك، شالها ودخل بيها غرفة النوم.
بعد ساعة، كان مالك بياخد شاور وأروي بتلعب بالموبايل وهي نايمة على السرير.
وصلتها رسالة من هدى صاحبتها: "أحمد كان بيصورك النهاردة وبعت الفيديو ليه. انتي وشك مش ظاهر، بس أنا خايفة يبعته لجوزك. انتي لازم تتصرفي."
أروي بصوت واطي: "يا قذر يا حيوان يا ابن الكلب..."
مالك من على باب الغرفة: "مين ده ابن الكلب...؟"
أروي: "انت سمعت؟ آسفة، أنا لما بلعب بتعصب شوية."
مالك وهو بيضحك: "الشاي جاهز."
"هدى بعتت ياباشا."
"أحمد وهو بيبوس هدى: "شاطرة حبيبتي، هي فاكرة نفسها هتخلص مني."
"هدى وهي بتتقلب على السرير: "هتعمل إيه؟"
"أحمد وهو بيلبس هدومه: "هخليها تركع تحتي وتبوس رجلي."
"هدى وهي بتتثأب: "انت مشكلة يا أخويا."
"أحمد وهو خارج: "متنسيش تقفلي باب الشقة وراكي."
أروي وهي بتشرب الشاي: "أعمل إيه يا ربي؟ الحيوان ده مش عايز يسبني. مش كفاية إنه اغتصبني؟ عايز يخرب بيتي كمان؟"
مالك وهو بيقرب موبايله من أروي: "شايفة الهبل يا ستي؟ حد بعتلي الفيديو ده على الواتس."
أروي وبقها مفتوح بصدمة. شافت الفيديو.
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل الثامن 8 - بقلم اسماعيل موسي
مالك مش ملاحظ إن البنت اللي في الفيديو تشبهك؟
أروي وعينيها على الفيديو: تقصد إيه يا مالك؟
مالك، لاحظ إن أروي منزعجة ووشها مخطوف، قال: انتي مكشرة كده ليه؟
أروي بزعل: أصلي مش فاهمة إيه المناسبة اللي تخليك تفرجني على فيديو زي ده؟
مالك: أصل بصراحة السدال عاجبني، أعتقد كان فيه واحد معاكي نفس لونه.
أروي بخضة لكن حاولت تتماسك نفسها: آه شبهه فعلاً.
مالك: هو فين السدال ده دلوقتي؟
أروي: مش فاكرة، بطلت ألبسه من مدة طويلة، أعتقد ممكن ماما تبرعت بيه لجمعية خيرية.
مالك: مش عارف إيه الحكمة اللي في الفيديو ده؟ ليه حد بعته لي؟
أروي: تلاقيه واحد صاحبك بيهزر معاك، أو واحدة صاحبتك من بتوع زمان.
مالك: قلتلك أكتر من مرة مفيش غيرك في حياتي يا أروى.
أروي وهي بتبعد التليفون قعدت في حضن مالك وباسته.
تلت دقايق بالظبط ومالك كان ناسي حتى آكل إيه.
أروي الليل كله عمالة تفكر تتخلص من أحمد إزاي، المرة دي عدت على خير، لكن مش عارفة إيه ممكن يحصل تاني.
الكلب خد الفلوس وفي نفس الوقت عامل لي كمين؟
تاني يوم انتظرت لحد ما مالك خرج وكلمت أحمد.
أحمد: أهلاً بروحي الجميلة.
أروي: اخرس يا كداب.
أحمد: روّقي يا روحي.
أروي: أنا مش روحك، أنا هكون موتك.
أحمد وهو بيضحك: للدرجة متعصبة من حتة فيديو مش مبين وش كام؟
أروي: لو طلعت الدفاتر القديمة؟
أروي: انت حقير وكداب، مش عندك أي حاجة، أنا عارفة إنك واطي ولو كنت تملك حاجة ضدي كان زمانها دلوقتي على تليفون مالك.
أحمد بغضب: انتي بتشتمني يا أروى؟
أروي: وأكسر دماغك دماغك كمان، لو حاولت إنك تضايقني تاني هعمل لك مصيبة.
أحمد: عايزك مرة أخيرة في حضني، بعدها أوعدك متشوفيش وشي تاني.
أروي: انت كلب وهتفضل كلب.
وقفت الخط.
كان مظبط كل حاجة، لكن مين كان بيصورني؟
هدي عرفت إزاي إن أحمد صورني؟
اتصلت بهدي تستفسر منها، هدي قالت إنها شافت الفيديو بالصدفة وحاولت تحذرها مش أكتر من كده.
فجأة وصلتها رسالة تانية من أحمد، صورة قديمة ليها بشعرها كانت واخدها بلبس البيت.
تحتها رسالة: هتيجي بمزاجك لشقتي وإلا أجيبك غصب؟
أروي وهي بتشتم في سرها: لا طبعًا هكون عندك يا حب.
أحمد: أنا قلت كده برضو، كنت عارف إنك مش هتقدري تستغني عني.
أستناكي بكرة لما مالك يسيب الشقة.
أروي: حاضر.
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل التاسع 9 - بقلم اسماعيل موسي
أغلقت أروى المكالمة مع أحمد وهي في كامل غضبها وسخطها، راحت تفكر في نفسها.
كانت عارفة أن أحمد كذاب وأنه يقول هذا ليجر رجلها، وأنها لو ذهبت الشقة عنده لن تكون آخر مرة.
لكنها ليست مستعدة لهذا، ليست مستعدة أن تكون رخيصة ووسخة.
الغلطة التي حصلت كانت غصب عنها واضطرت أنها تكذب وتداري لأنها عارفة أنه لا أحد سيصدقها ولن يرحمها.
لا أحد سيصدق أنها ذهبت شقة أحمد بحسن نية لتطمئن على والدته التي وقعت من طولها.
افتقدت لما كانت معه ووصله تليفون يقول له والدتك فقدت وعيها.
لما بكى وهو يقول "ماما تعبانة".
لم يكن ممكن أن تتركه في الموقف هذا.
لما وصلوا الشقة أقفل الباب.
لاحظت أروى أنه لا يوجد أحد في الشقة.
"فين والدتك؟" سألت أروى.
"أحمد؟"
"احمد وهو بيلعب في التليفون: تلاقيهم خدوه على المستشفى، هكلمهم حالا."
ما حصل بعد ذلك حصل بسرعة.
أحمد قرب منها حاول يحضنها.
أروى: "ابعدت عنه، انت مجنون؟"
أحمد وهو يحضنها غصب: "انتي هتستهبلي؟"
أروى وهي تصرخ: "ابعد عني يا قذر."
لكن أحمد كان يعرف ماذا يفعل، شالها بالغصب على أوضة النوم.
أروى صرخت لكن أحمد كمم فمها.
"مكنتش بكده، اغتصبها وهي بتصرخ."
الآن أحمد يريدها في نفس الشقة.
حاولت أروى تلاقي حل.
مالك شاكك فيها أصلا ومش ممكن يصدقها.
عارفة وقتها سيكون عنده حق.
في نفس الوقت لو ما ذهبت الشقة أحمد ممكن يفضحها.
مالك خرج للشغل.
أحمد كلمها يأكد على الميعاد ويحذرها أنها لو ما جت هيفضحها.
أروى: "حاضر هاجي."
غيرت هدومها ونزلت، أخذت تاكسي ناحية الشقة.
طلعت السلم وهي بتتلفت حواليها.
أحمد كان بانتظارها.
حضنها بقوة ونزع سترتها الصوفية وقعدها فوق ساقيه.
"كنت عارف إنك هتيجي، وحشتني أوووي."
أروى: "وانت كمان وحشتني."
بعد نصف ساعة.
مالك وهو بيبص في تليفونه على رقم أروى اللي ظهر على الشاشة.
"خير يارب، أروى مش بتكلمني في التليفون أبدا."
مالك: "أيوه يا أروى."
أروى: "أحمد سامحني، أنا خرجت من الشقة من غير إذنك."
مالك: "فين راحت فين طيب؟"
أروى: "نزلت الماركت أشتري حاجات."
مالك وهو بيضحك: "وفين المشكلة، انتي فاكرة نفسك محبوسة؟"
أروى: "اصبر، انت مش عارف اللي حصل بعد كده."
مالك: "فيه إيه، انتي قلقتيني يا أروى."
أروى: "أنا اتخطفت يا مالك."
رواية المراهقة والثلاثيني الفصل العاشر 10 - بقلم اسماعيل موسي
مالك: اتخطفتي إزاي يا أروى؟ إنتي بتهزري صح؟ ده مقلب من مقالبك؟
أروى وهي تبكي: مش هزار يا مالك، أنا اتخطفت.
كملت أروى وهي ت แล้ว: عايز يغتصبني يا مالك، الحقني يا مالك.
مالك: اهدي طيب، قوليلي العنوان.
أروى قالت العنوان، وقالت لمالك إنها حبست نفسها جوه الأوضة، لكن هو بيحاول يكسر الباب ويدخل عليها.
"يا الحقها يا ميلحقهاش."
مالك خد العربية بسرعة وراح على العنوان اللي كان في منطقة هادية مفيهاش سكان. جري على السلم لحد ما وصل الشقة، كسر الباب بكل قوته ودخل.
لقى أروى هدومها متقطعة، جسمها عريان، قاعدة جنب جسد شاب دماغه مدعوسة والأرض كلها دمار.
أروى حاطة دماغها بين ركبها، جسمها بيرتعش وعمالة تبكي.
مالك: أروى، إنتي بخير؟
رفعت أروى راسها بعيون تائهه، وبسطت يديها الملطخة بالدم.
أروى: أنا قتلته يا مالك، قتلت.
مالك وهو بيحضنها وبيحاول يستر جسمها بقميصه: اهدي يا أروى.
أروى وهي بتصرخ: قتلته، قتلته.
ضمها مالك في حضنه وقعد يهديها لحد ما قدرت تتكلم.
أروى: كان غصب عني يا مالك، الحيوان كان عايز يغتصبني، كنت بدافع عن نفسي، هيعدموني يا مالك؟
مالك وهو بيفكر: حد شافك وأنتي طالعة بيكي هنا؟
أروى: ما أعتقدش يا مالك، اللي زي ده بيكون مرتب كل حاجة.
مالك: إحنا لازم نتخلص من الجثة!
أروى: إزاي، أنا هتعدم، يا مالك، هدخل السجن ويموتوني.
مالك: لو اتصرفنا بسرعة مفيش حاجة هتحصل.
ساعدت أروى مالك في حمل جسد أحمد لحد ما وصلوا العربية. مكنش فيه حد موجود. حطوه في صندوق العربية. طلع بسرعة على الطريق الصحراوي.
فضل سايق العربية في الصحراء لحد ما بعد عن الطريق. نزل الجثة وقال لأروى: لازم ندفن.
أروى: ندفنه إزاي؟
مالك: بأي طريقة، عايزين نخفي جثته.
قعدوا يحفروا بإيديهم في الرمل لحد ما غطوا جسمه. حطوا عليه حجارة كتير.
بعد ما خلصوا، مالك قاد السيارة ناحية الطريق الصحراوي. ركن بعد مسافة بعيدة ونظف صندوق السيارة من الدم قبل ما يرجع للشقة.
تهدي اتصلت على أحمد أكتر من مرة مكنش فيه رد. التليفون بتاعه بيرن لكن مش بيرد عليها.
التليفون كان في جيب بنطال أحمد ومحدش لاحظه، لكن بعد فترة التليفون خلص شحن واتقفل.
فضلت أروى الليل كله تبكي، وتصرخ إنهم هيعدموها ومالك بيحاول يهديها.
لكن بعد ما عدت الليلة ومفيش حاجة حصلت، أروى اطمنت شوية وبدأت تهدي.
عقلها بدأ يشتغل مرة تانية، أحمد خلاص اتقتل واتدفن مفيش حاجة تثبت إنها قتلته.
افتكرت الدم في الشقة، ده الدليل الوحيد اللي ممكن يكشف الجريمة.
قالت لمالك: إحنا لازم ننضف مكان الدم.
مالك: تقصدي دم الجثة؟
أروى: أيوه.
مالك: عندك حق، لازم نعمل ده بسرعة.
وصلوا مرة تانية الشقة ولقوا بقع الدم مكانها. نضفوها بقماشة لحد ما اتمسح الدم.
مالك: لازم نمشي دلوقتي بسرعة، خلاص كل حاجة انتهت.
تهدي بعد يوم قلقت على أحمد، مش من عوايده تليفونه يفضل مقفول أكتر من يوم. خدت تاكسي وطلعت على الشقة.
قبل ما التاكسي يوصل الشقة بعشرين متر، كانت عربية مالك وأروى منطلقة بسرعة في الاتجاه المعاكس.
تهدي ما شافتش العربية. طلعت الشقة لقيت الباب مكسور، بس جوه الشقة مفيش ولا حاجة غريبة.
فكرت إن فيه لصوص حاولوا يسرقوا الشقة، ولما ملقوش فيها حاجة قيمة سابوها.
فضلت أسبوع تتصل على أحمد، بعد ما يأست فكرة تبلغ الشرطة.
بس في آخر لحظة امتنعت عن تنفيذ الفكرة. تهدي لسه آنسة وده هيدخلها في "س و ج" وممكن الخبر يوصل أهلها وتدخل في مشكلة كبيرة.
بعد مضي أسبوع، أروى هديت خالص، مكنش فيه أي حاجة ضدها.
الجريمة عدت خلاص.
كانت مبسوطة إن الكابوس عدى، وإنه ممكن أخيرًا تعيش حياتها بهدوء وسلام.
تعيش حياتها عشان مالك حبيبها اللي متخلاش عنها. قررت إنها طول حياتها متزعلوش وتشيل جميله طول العمر.