الفصل 1 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الأول 1 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
30
كلمة
2,668
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

كان يخرج من المنزل، منزل متوسط الحال بمدينة الإسكندرية، يتسلل بخوف أن يراه أحد. خرج بهدوء من الشارع. هو بضحك: هههههههههههه لقد فعلتهاااااا. عادي، ده العادي بتاعي يا حلاوتك يا واد يا مسمسم انت. ولكن رفع يده بخوف ونظر خلفه. وجد شخص يوجه المسدس على رأسه بنظرة مرعبة. هو بخوف: إيه في إيه؟ ما عملتش حاجة يا بيه. اقترب منه الإمبراطور ببرود وعيون تشبه عين النمر: اركب. هو بخوف وتوتر: احم، طب ليه ها؟

نظر له الإمبراطور نظرة النمر قبل أن ينقض على فريسته بمنتهى البرود. عيناه فقط التي تتحدث، ولكن وجهه بارد كبرد الثلج. اتجه سريعاً لسيارة وركب. هو: يوم باين من أوله، آه ياني يا أما. بص، أكيد انت غلطان، أنا مش أنا، أكيد قصدك حد غيري. نظر له الإمبراطور ببرود وضغط على رقبته عند شريان معين. وقع هو مغمى عليه. ياسين باستغراب: الله! ما الواد جاي معانا لوحده ليه كده؟ يونس ببرود: بيرغي كتير. وصل للمنزل. نزل

يونس ببرود ونظر لياسين: شيل. ياسين بغيظ: ما كان صاحي. نظر له يونس ببرود واتجه للداخل. حمله ياسين واتجه معه للداخل ووضعه في الغرفة وربط يديه ورجليه جيداً. ريم وهي تجلس ببرود بالخارج: ها، هو ده ماله ماص كده ليه؟ يونس ببرود: مش موضوعي، موضوعي إن فلوسي تجيلي. ياسين باستغراب: انتي متأكدة إن الواد ده ابن الجوكر؟ ريم باستغراب: أيوه، ليه؟ ياسين وهو ينظر للداخل: مش عارف، بس حاسس إن فيه حاجة غلط.

نظر له يونس باستغراب، ولكن اتجه للداخل عند سماع صوته. واتجه أيضاً ياسين وريم. هو بغيظ: أنتم يا عالم اللي برااااااا! نظر له يونس ببرود يقتل كل من ينظر له حوله. هالة من الغموض والإثارة ترعب كل من ينظر بعينيه. ياسين بضحك: نورت يا حلو. هو بتوتر وبضحك: بنورك يا عسل. والله، طب فين واجب الضيافة؟ ياسين باستغراب: انت مش خايف؟ هو بضحك: لا عادي، متعود على كده. ها، قولي بقى مين سرق منك إيه المرة دي؟ أبويا ولا أخويا؟

يونس وهو يجذب كرسي ويجلس أمامه وينظر له بتركيز وبرود قاتل: أنت عارف أنا مين؟ هو بضحك وتوتر: لا، الصراحة. بس أكيد حرامي، نصاب، تاجر سلاح، مخدرات، أو... يونس ببرود: ششششش. افصل شوية. أنا الإمبراطور. نظر له بتوتر وخوف من لا يعرف الإمبراطور وفريقه في عالم المافيا. تحدث بخوف: فل أوي. لا، بص يابن الناس، أنا مش هفيدك. آه، اعقل كده الله يكرمك. ياسين باستغراب: وأخوك مين؟ هو الجوكر ده مش عنده ولد؟

هو بنفي: لا، في بنت. أنا وأخويا. ريم باستغراب: انت عبيط يا ابني؟ نظر هو باستغراب ثم نظر لملابسه: آه، لالا، ده تنكر. أنا بنت والله. ونظرت للإمبراطور بخوف وأكملت: شوف، عشان أنت راجل جدع، قولتلك إني بنت أهو. أنا بتخطف وأرجع ولا حد بيشك إني بنت. بس المرة دي التنكر مش مظبوط أوي. وأكملت بضحك: يلا، حظك بقى، كنت مستعجلة. اقترب منها يونس ببرود وجاء يسحب الباروكة من شعرها، ولكن لا تنسحب. نظر له يونس بعيون النمر الشرسه.

هو بتوتر: بينس عليا النعمة بنس يا بيه. اقتربت ريم بغضب وفكت تلك الباروكة وأزالت الشنب والذقن لها. انسدل شعرها على ظهرها، فهي فتاة بغاية الجمال. ياسين بصدمة: يا وعدي! إيه الصاروخ ده؟ هو فيه مصريين حلويات كده؟ ريم ببرود: ده وقته. البت دي أهم من ابنه. محدش يعرف أصلاً إن ليا بنت. أكيد بيخافوا عليا. اقترب منها يونس ببرود وعيون لا تحمل النقاش معه: افهم إيه اللي مخرجك كده؟

ندى بخوف من مظهره الذي يرعب الكثير منه، فهي سمعت عنه كثيراً. ظهر بفترة قليلة، ولكن انتشر اسمه كالبرق في عالم المافيا حول العالم: ما ما أبويا حضرتك لو شافني وأنا بنت يدبحني. بيحب اللبس كده عشان يبقى ابنه في أمان. أنتوا فاهمين غلط، أنا مش فرقة معاه أصلاً. أنا أولع مش مهم. وأكملت بضحك: أصلاً كل يومين أتخطف وأهرب عادي. ها، فيه أكل ولا أخلع؟ يونس

بتفكير وهو يجلس أمامها: طب إيه رأيك بقى إن انتي هنا لحد ما الحلو بابا يجيب الفلوس بتاعتي والتمثال؟ ندى بضحك: يبقى قعدة كتير أحسن برضه، بدل الصداع ووجع الدماغ ده والضرب والقرف. أنا معاك حضرتك، لما تزهق قول لي. وكمان... يونس ببرود: شششاخرسي بس. ياسين: اكملي، البت دي مش عايز أسمع نفسها. واتجه للخارج ببروده المعتاد ومعه ريم. ندى باستغراب: هو الكائن ده من القطب الشمالي؟ ياسين بضحك: انتي مش خايفة يا بت انتي؟

ده انتي مع الإمبراطور. ندى بضحك: هي موته ولا إيه؟ يا عم، كبر، مع إن عامل زي ملك الموت. وضع ياسين رباط على فمها وجاء يرحل، ولكن نظر لها بضحك. ندى بصوت مكتوم: ممممممممممي. ياسين بضحك: هاطفحك حاضر، اصبري. ورحل. ريم بتفكير: البت دي أكيد عندها معلومات عنهم. يونس ببرود: البت دي هبلة ولا ليها لازمة أصلاً. ياسين بهيام: بس صاروخ بنت الإيه! يونس ببرود: لما نخلص من حوارنا، حلال عليك يا بابا. اهمد بقى.

ياسين بتفكير: تفتكر تيجي سكة؟ يونس ببرود: بنت حرامي ومهرب آثار هتكون إيه يعني؟ رابعة العدوية؟ ياسين بضحك: صح! هههههههههههه. لا، حلو، أنا موافق. جاء يونس أن يرحل، ولكن تحدثت له ريم. ريم: رايح فين؟ يونس ببرود: خارج أسهر. لما أرجع نشوف حوار البت دي. ونظر لياسين: ما تيجي؟ ياسين وهو يتجه لغرفة ندى بالأكل: لا شكراً، هنا أحلى. اتجه يونس لملهى ليلي به كل ما حرمه الله ونساء تكشف أكثر مما تستر. وظل يشرب. واقتربت

منه صديقته ليزا بوقاحة: الإمبراطور هنا، وحشتني. يونس ببرود: على أساس مكنتش معاكي امبارح. ليزا بوقاحة: انت بتوحشني كل ثانية. يونس ببرود: طب يلا. وجذبها معه لغرفة من غرف الفندق الموجود في الملهى. النساء بالنسبة له وسيلة للتسلية فقط. اتجه ياسين للداخل لها: جبتلك الأكل أهو. وفك يدها وفمها. ندى باستغراب: مش خايف أضربك وأهرب؟ انفجر هو من الضحك عليها: جربي كده هههههههههههه. يا بنتي، انتي مع فريق الإمبراطور، انتي عبيطة.

ندى بسخرية: آه، عشان كده أبويا البكم؟ يا عم اتلهى. جلس ياسين بضحك بجوارها: لسانك طويل. ويقلب مين يا ماما؟ دي كانت فلوس وتمثال، مفروض بتاعت الإمبراطور. عند صالح في الأقصر، بس ابوكِ بقه سرق صالح. ندى باستغراب: يبقى مفروض صالح اللي يزعلي. ياسين بتأكيد: لا، متخفيش، الإمبراطور زعله قوي. وهيَزعل السيد الوالد لأن البضاعة جت باسم الإمبراطور. بقولك إيه، ما تيجي بقى. ندى بعدم فهم: أجي فين؟

ياسين بخبث وهو يقترب منها: تيجي معايا سوا سوا. نظر لها وجدها ترتعش وخافت كثيراً وكادت أن تبكي. وظلت تنظر بصدمة. ياسين باستغراب: اهدى طيب، خلاص مش هاجي ناحيتك خلاص. اهدى. ظلت تبكي بخوف. ياسين بغيظ وهو يربطها ويتجه للخارج: اللي يقولي رابعة العدوية، اللي ياريتني خرجت معاه. جتك نيلة يا يونس الزفت. ريم وهي تجلس على اللابتوب ببرود: إيه ده! انت لحقت؟ ياسين بغيظ: طلعت هبلة، فكك، أنا داخل أتخمد.

اتجه الإمبراطور للمنزل ببرود وكان سكران. وكان الجميع ينام. اتجه إلى غرفتها ونظر لها وهي نائمة. واقترب منها وفك يديها ورابط رجليها. استيقظت هي ونظرت له بخوف: إيه؟ في إيه؟ يونس وهو يجذبها للفراش ببرود: أبداً، أبوكي باعك ليا مقابل الفلوس والتمثال. بس اللي ما يعرفوش بقى. واقترب منها بخبث: إني هاخدك انتي والفلوس والتمثال... ونظر لها بوقاحة: أبوكي بيقول إنك حلوة أوي. تعالي نشوف بقى.

ندى بصدمة وخوف: أبوس إيدك، أنا ماليش دعوة. أنا مستعدة أفضل معاك لحد ما يديك الفلوس أو أعمل أي حاجة، بس ونبي متقربش مني. وظلت تبكي بخوف. نظر لها هو ولا يبدي أي رد فعل، ولا كأنها تتحدث. يونس ببرود: هتعمليلي فيها الخضرة الشريفة؟ واقترب منها وهو سكران وأكمل بلا مبالاة: ده انتي من عيلة واطية يابنت.

وحدفها على السرير ببرود واقترب منها. ظلت تصرخ وتدفعه بقوة وتتوسل له أن يتركها. ولكن الغريب أنه لم يشعر بها ويحرك يده عليها كأنها لعبة يفعل بها ما يشاء. وملامح وجهه باردة، لم يبالي بها وببكائها له. فهو يريد فقط رد اعتبار من ما فعله أبوها، فهو الإمبراطور. ظلت ندى تنظر له بخوف، فمن يقدر عليه أقوى رجال المافيا لا تستطيع الوقوف أمامه، فماذا بها وهي كالعصفور بين يديه. والمعروف عنه النساء له تسلية فقط. ظلت تصرخ ولم تفقد الأمل، من يستمع لصراخها ينشق قلبه لها، ولكن هو بارد كالثلج، لا يبالي بها.

أكملت ببكاء: عشان خاطر ربنا ابعد عني. بالله عليك، الحقوووووني، نبي الله يخليك، انت معندكش أخوات؟ نظر لها ببرود حاد حين تذكر أخته وما حدث معها وزاد من قوته معها. وظلت هي تصرخ به. اتجه للداخل سريعاً ياسين وريم. جذب ياسين يونس من عليها بقوة هو وريم. ياسين بصدمة: انت اتجننت؟ إيه اللي بتعمله ده؟ انت من امتى وانت كده؟ من امتى بتاخد بنت بالغصب؟ يونس ببرود: أنا هاقتلهم كلهم، هاقتلهم، حقي.

ريم بهدوء: اهدى، هتاخد حقك، بس مش كده. ظلت هي تنظر لهم بخوف وتبكي وتداري نفسها. يونس ببرود واستفزاز: اخرجه برا. هي كبرت في دماغي، البت دي ليا أنا وياسين. النهاردة أنا هوريه إزاي يتحداني. نظر له ياسين بصدمة، فهو يعرف الإمبراطور عندما يقول كلمة لا يرجع عنها أبداً. جاء يونس يقترب منها بشر. ونظرت له هي برعب. ولكن منعه ياسين بقوة ونظر لريم. جذبت ريم ندى سريعاً للخارج ووضعت عليها جاكت خاص بياسين.

ريم بخوف: اتكلي على الله، لو لمحك في حتة مش ها يرحمك. اجري. ندى بخوف: حاضر، حاضر. واتجهت تركض للخارج. يونس بغضب وهو سكران: راحت فين؟ ياسين بهدوء: ريم بس ها تجهزها. اقعد هنا. اتجه به للفراش، ولكنه راح في ثبات عميق من النوم. ياسين براحة: البت دي ربنا بيحبها إنه سكران، وإلا كان حد قدر عليه أصلاً لو فايق.

ظلت تركض بخوف إلى منزل أبيها، فلا تعرف أحد غيره. ليس لها مكان غير هناك، فهو كل شهر ببلد شكل وهي معه دائماً، تظهر أنها ولد حتى تحمي أخاها. أبوها يريد ذلك، لا تفرق معه إطلاقاً. اتجهت للداخل بخوف. جو عضو من المافيا بالخارج وهو ينظر لها بخبث: مين دي يا جوكر؟ جوكر بتوتر: بنتي يا باشا.

اتجهت لغرفتها ببكاء وظلت تبكي بخوف، فهي تعلم أنها اليوم أو غداً ستكون ضحية لأفعال أبيها أو أخاها، ولكن تتمنى من الله أن يرحمها من كل ذلك، إلى أن نامت. جاء الصباح. استيقظ هو ونظر حوله وتذكر ما حدث. خرج لهم: البت فين؟ ياسين باستغراب: في إيه يا يونس؟ إيه حكايتك؟ الله، ما تهدى. انت جنانك طلع على البت دي ولا إيه؟ يونس ببرود: فين البت؟ ريم بتركيز وهي تخلع نظارتها: أنا مشيتها يا يونس، مش محتاجين لها في حاجة، ملهاش لازمة.

نظر لها يونس ببرود واتجه لغرفته: جهزوا عشان العملية النهاردة بليل بتاعت الجوهرة. ياسين بهدوء: طب والتمثال؟ يونس بخبث: هييجي، لازم ييجي. ياسين بغيظ: ملكش دعوة بالبت دي. يونس ببرود: بقيت حنين أوي يا قناص. نظر له ياسين بلا مبالاة. اتجه لها أبوها ببرود: صح النوم يا حلوة. نظرت له بتعب: نعم، على الصبح. الجوكر ببرود: قومي اعمليلي فطار، اخلصي. ندى ببرود: اعتبرني لسه عند اللي بعتني ليه. سيبني في حالي بقى.

جذبها بقوة من شعرها: بس انتي هنا أهو. اخلصي يلا. ندى بدموع: ربنا ياخدني عشان أخلص منك. جذبها بقوة للخارج: لا، لما أستفيد منك الأول. جتك القرف.

جهز الإمبراطور والقناص وأفلاطون لسرقة الجوهرة من فندق تقيم به السيدة كريستين لفترة بمصر. فهي جوهرة ثمينة للغاية، ملك عائلة ملكية من قديم العصور. يتنافس عليها كثير من رجال المافيا، ولكن هي مؤمنة جيداً وعليها حراسة مشددة، ولكن يعرف الكثير أن الوحيد القادر على سرقتها هو الإمبراطور فقط.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...