الفصل 2 | من 47 فصل

رواية المشاغبة والامبراطور الفصل الثاني 2 - بقلم شروق مجدي

المشاهدات
33
كلمة
3,073
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ندى بغيظ: وأنا مالي أنا، أجي معاك أعمل إيه؟ صفوت الشهير بالجوكر، والد ندى والذراع اليمين للصياد، أكبر عضو للمافيا بمصر، الرجل الأساسي لهم هنا: بقولك إيه، أنا محتاجك معايا في الحفلة دي، يالا خلصي. ندى بغيظ: واش معنى المرة دي عايزني كبنت؟ ما أنت بتحب تظهر ولد عشان تحمي الننوس ابنك وأعدائك تفتكر إن أنا هو، إشمعنى بقى؟ وأكملت بحزن: هو أنا مش بنتك زيه؟ الجوكر بغضب، متجاهلاً

لآخر كلمتها: يا ريت، بخلص منك، كل مرة بترجعي زي القردة، جتك القرف، قومي وخلصي، مش ناقص صداع. ندى بحزن: أنت فعلاً قلت الإمبراطور ياخدني مكان حاجته. نظر لها بحزن من انكسارها هكذا، وأكمل بهدوء: أحم، أنا عارف إن مكنش هيجي جنبك، الإمبراطور والقناص مش بيعملوا علاقات مع بنات بالغصب، وأنا عارف إنك مش كده. ندى بحزن: بس كان سكران، مكنتش هقدر عليه لولا صحبه، وبكت بشدة على خوفها منه وقتها. نظر لها

الجوكر بحزن تحول لبرود: قومي يلا، بلاش غلبة، عايزك النهاردة لطيفة هناك، ها، فهمك، الحوار خلصي. مسحت دموعها ونفخت بضيق، وقامت تحضر نفسها للحفل، وهي لم تعلم ماذا هناك ولماذا يريد والدها الذهاب معه، ولكن تعلم أنها أكيد سرقة أو اتفاق على كارثة من كوارثه، هي لم تعرف أي أب هذا يفعل ذلك بابنته. كان حفل بفندق كبير بمحافظة القاهرة. وقف الجوكر أمام الفندق وظل ينتظر. اتجه له چو، الذراع اليمين لماركوس، من

أجبر رجال المافيا بأمريكا: فين البنت؟ فتح الجوكر باب السيارة ونزلت منها ندى. انبهر چو من جمالها، كانت ترتدي فستاناً طويلاً أسود اللون، ضيقاً للأسفل، ومن الأعلى طبقة شيفون تغطي الذراعين، عاري الظهر، وتفرد شعرها الذي يغطي ظهرها بالكامل. كانت رائعة بعينيها الفيروزي الجذابة. چو بانبهار: حد يبقى عنده الجمال ده ويداريه برضو يا جوكر؟ الجوكر بتوتر: أصل يعني أوامر بقى يا باشا. ونظر لابنته بقلق. وأمسكت هي بيد أبيها بخوف.

جذب چو يدها بخبث وانبهار من جمالها: تمام، المهم تراقب أنت ورجالتك كويس، الإمبراطور أكيد هايجي. نظرت له بصدمة وتذكرت كلام ريم لها أنه لو لمحها لن يرحمها تلك المرة. جاء چو ليرحل بها، ولاكن تمسكت جيداً بوالدها. ندى بخوف: أنا مش فاهمة حاجة، هنروح فين؟ چو وهو ينظر لها بانبهار من تلك الجميلة، بل رائعة الجمال، وتحدث بالإنجليزية: لا تقلقي عزيزتي، أنتِ مع چو فقط، كوني بجانبي فقط.

نظرت لأبيها بخوف، ولاكن نظر لها هو نظرة ألا تخف. اتجهت مع چو للداخل وهي ممسكة بيده، والعيون كلها عليها، من هذه؟ من تلك الجميلة التي مع چو؟ مريم أفلاطون تتحدث بالهاتف: تمام، شفرت الكاميرات كلها بتاعت الخزنة على صورة ثابتة. انطلق القناص وهو بشقة أمام الفندق تحديداً تطل على غرفة السيدة كريستين: جاهز؟ الإمبراطور ببرود من أعلى المبنى، وهو يرتدي القناع وبدلته السوداء: جاهز، احميني أنت بس ظهري.

أفلاطون وهي تجلس بالسيارة: أنا مراقبة كل تحركاتهم، واضح إنهم فاكرين إنك هتحضر الحفل عادي، محدش يتخيل الإمبراطور إمتى وفين ينقض على فريسته، بس البت بنت الجوكر معاهم. القناص بتركيز: انطلق. بالفعل انطلق الإمبراطور باحترافية وسرعة جنونية، بعد أن وضع الشنكل الحديدي بالسور جيداً وربطه على خصره، انطلق لأول شباك بالممر لغرفة كرستين، وجذب الحبل حول خصره مرة أخرى. أفلاطون بتركيز: افتح الباب.

فتح الإمبراطور الباب واتجه لممر كبير دون أن يلتفت يمين أو يسار، بال يتحرك سريعاً فقط إلى أن وصل قريب من الحرس الواقف أمام غرفة السيدة كريستين. الإمبراطور ببرود: جاهز. القناص بتركيز: جاهز. جذب چو يد ندى بهدوء واتجه بها للخارج. ندى باستغراب: أنا مش فاهمة حاجة. چو بهدوء: خدي دي. ندى باستغراب: إيه دي؟ وأكملت بصوت عالٍ: دي، الله! جوهرة! چو بغضب: اخرسي خالص، خليها بشنطتك وتعالي ورايا. ندى بغيظ: ماهو أنا لازم أفهم.

چو بغصب: الإمبراطور بيسرق الجوهرة الملكية حالياً، تمام؟ هو يسرقها وأنا آخدها على الجاهز وأحط مكانها دي، فهمتي؟ ندى وهي تفتح فمها ببلاهة: لا... أيوه، يعني أنا هعمل إيه برضه؟ چو بغضب من غبائها: ليس كل جميل ذكي. ندى بغيظ: على فكرة بعرف إنجليزي كويس. چو ببرود: أنا واخدك ساتر عشان لو حد شافني تبقى معايا كده منظر... المهم، استني في الدور العاشر. هاجي آخدها منك، استني عند الممر، أوك؟

تعالي، هسيبك في مكان وتطلعي من هناك على الدور العاشر، استني، تمام؟ فهمتي؟ ندى بعدم فهم: لا... مش مهم، المهم نخلص من الليلة السودا دي، أننا نقصه يارب. أفلاطون بضحك: چو مجهز خطة حلوة ليك يا إمبراطور، جهز. الإمبراطور ببرود: أوكي. وانطلق ناحية الحرس سريعاً، بعد أن أطلق القناص أسهم مخدرة باتجاههم ووقع الجميع مغمى عليه. انطلق الإمبراطور للداخل، وكل ما يقابله إما أن يضغط على شريان برقته أو يطعن كتفه بمخدر.

نعم، هو لم يقتل أحد، هو سارق محترف فقط، لاكن لن يقتل أحد إلا إذا الطرف الآخر أخذ شيئاً من حقه هو فقط أو أغضب الإمبراطور وفريقه، في ذلك الوقت يقتل بالحال. الإمبراطور ببرود: ها، افتح. أفلاطون بتركيز: ثواني، متقربش، فيه ستار عازل، اوعى تتحرك. انتظر هو، وظل القناص يراقب بتركيز. أفلاطون بضحك: انطلق عزيزي. اتجه الإمبراطور للجدار وضغط على زر خفي، ظهر له لوح زجاجي بها الجوهرة. أفلاطون بتركيز: افتح.

ظل هو يحرك المقبض إلى أن فتح وأخذ الإمبراطور الجوهرة ووضع مكانها تقليداً لها واتجه للخارج سريعاً. أفلاطون بتركيز: استنى يا يونس، استنى. القناص بصدمة: إيه اللي جابها هنا دي؟ ووجه الزناد نحوها ليخدرها. الإمبراطور ببرود: اوعى تخدرها، مينفعش، حد غير الحرس بس، استنى ثواني. ندى بقلق: راح فين ده؟ أنت ياعم چو، يادي النيلة عليا، هو مش قال استنيتي هنا ولا فين؟

يختااااي، أنا ماليش بالجو ده، والله لو كانه شاركوني من الأول كنت فكرت بفكره عبقرية ليهم. وجذبت الجوهرة من حقيبتها: حلوة أوي. ولاكن نظرت أمامها وجدت رجال بالأرض، انصدمت وتوقعت أنهم قتلة. وقعت الجوهرة من يدها، انكسرت إلى أشلاء. فتحت فمها بصدمة وظلت تنظر للجوهرة ولهم. ندى بصدمة: الله يرحمني، چو هيعمل مني... وأكملت بصوت عالٍ: كفتاااا. ولاكن كتم فمها الإمبراطور بغضب وجذبها لجانب الحائط بغيظ منها. ندى بخوف: امممممم.

الإمبراطور ببرود: عارفة لو سمعت صوتك هعمل منك أنا إيه. نظرت له بخوف من عينيه، على الرغم من ارتداءه القناع إلا أن عينيه مخيفة للغاية. نظر لها هو بانبهار لثوانٍ من جمالها ولون عينيها، فهو نفس لون عين طفلته الجميلة. ولاكن عاد سريعاً لبرودة. أفلاطون بتركيز: إمبراطور، مش ينفع ترجع چو على السطح برجالته. الإمبراطور ببرود: تمام، الخطة رقم ٢ جاهز. القناص بتركيز: جاهز. جاء ليرحل، ولاكن شبك فستانها بملابسه.

إمبراطور بغضب منها: أنتِ طلعتيلي منين؟ ندى باستغراب: أنت بتتعصب زينا عادي. قطع فستانها بغضب من غباء تلك المختلة، تتعامل وكأنها برحلة. صرخت بصدمة ووضع يده على فمها بغضب: أقتلك وأخلص منك. القناص بتركيز: فيه ناس جاية عندك من رجال چو. يونس ببرود: واضح إننا ها نستمع يا قناص. ندى باستغراب: لي؟ هنتفرج على فيلم؟ انفجر ياسين من الضحك عليها، فهي حقاً مختلة. يونس ببرود: لا، هقتلك، اصبري بس.

نظرت له بخوف: أنت قلت قناص، هو هو حضرتك الإمبراطور باشا؟ القناص بضحك: مشكلة. الإمبراطور بنفاذ صبر: تعرفي تخرسي؟ واتجه للخارج ببرود، وكل ما يقابله إما أن يكسر رقبته أو يسقط مغمى عليه، إلى أن اتجه لسلم الطوارئ وتأكد من أفلاطون أن تم توقف الكاميرات هناك. ندى خلفه وهي تصفق ببلاهة: أستاذ والله، أستاذ. يونس بغضب وهمس: أنتِ إيه اللي جابك ورايا؟ غورى من هنا. واتجه للأسفل.

ندى بخوف: أصل أنا لو رجعت چو هيعمل مني كفتة، نسيت أنا المفروض أقف فين؟ يونس بغيظ منها: الدور العاشر، المفروض تقفي هناك، مش هنا، غورى بقى. انفتح باب من الأدوار سريعاً وجذب رجل ندى أمامه ووجه المسدس لها: هات الماسّة. الإمبراطور ببرود: اقتلها، مش تبعي أصلاً. ندى بصدمة: إيه الندالة دي؟ جذب سريعاً الإمبراطور سكين حاد وحدفه باتجاه الرجل، استقر بمنتصف رأسه. ندى بصدمة: إيه داااا؟

اتجه سريعاً الإمبراطور للداخل، أوامر من أفلاطون أن يغير مسار اتجاهه، واتجهت خلفه هي بصدمة. يونس بغضب: يابنتي غورى من هنا، الله يخربيتك، غورى بقى. القناص بضحك: والله حلوة، هاتها يا يونس، مسلية دي، كفاية إنها بتعرف تخليك تتعصب يا جدع. يونس ببرود: اخرس خااالص. ندى بخوف: ما... ما أنا مش عارفة أروح فين طيب. وجد چو ورجاله يتجهون له بغضب. چو بغضب: جاسوسة، أه يا بنت الكااااالب.

نظرت له ندى بعدم فهم، ولاكن بلحظة كسر الإمبراطور زجاج النافذة التي بجانبه وجذبها من خصرها له وقذف منها سريعاً للأسفل، بعد أن وضع الشنكل بالشباب وكتم فمها بيده حتى لا تصرخ. واتجه للدور الثالث لسلم الطوارئ ورقد بها لأسفل سريعاً، ولاكن هي لم تستطع الجري بفستانها، حاولت وكانت تقع كثيراً منه. نظر لها بغضب ومزق الفستان من منتصف قدميها بالكامل. ندى بصدمة: إيه ده؟

إمبراطور بغضب منها: لو مكنتيش هتعطليني كنت نيمتك وشيلتك وخلصت. ظلت ترقد معه إلى أن وصل بها هو للجراج. الإمبراطور ببرود: أفلاطون، خد القناص وانسحب. وركِب هو موتوسيكل بالجراج: يلا، اركبي. نظرت له ندى بصدمة: هنروح فين؟ يونس ببرود: هفسحك على الكورنيش. ندى بغيظ: أنا مش رايحة معاك في حتة. يونس ببرود: أحسن، استني هنا لما چو يقتلك. ورحل سريعاً. نظرت ندى خلفها وجدت رجلاً من رجال چو يرقد باتجاهها: لقيتها يا باشا.

صرخت هي ورقدت للخارج بخوف ووصلت عند باب الجراج، وجدته يجذبها من خصرها أمامه بقوة وانطلق بها بسرعة البرق. نظرت له برعب: براحة، براحة. نظر لها ببرود: شششش، تعرفي تخرسي، كل ده بسببك أنتِ، ولمي شعرك ده، مش عارف أركز. ندى بخوف وهي تحاول لم شعرها: براحة، الله يخليك، هنموت. نظرت لها هو ببرود ثم نظر أمامه وظل يسرع. احتضنته هي بقوة وظلت ترتجف من سرعته.

شعر هو بشيء غريب، لاول مرة يشعر أن قلبه يدق هكذا، ولاكن تجاهل ذلك الشعور سريعاً وأكمل بطريقه. ندى بخوف: دول ورانا، يالهوي. نظر لها هو ببرود: استمتعي فقط، تعرفي؟ ندى بعدم فهم وهي تنظر له: ها؟ نظر لها ببرود وأسرع أكثر وظل يتحرك يمين ويسار باستمتاع، ولا كأن أحد خلفه يريد قتله. نظرت هي أمامها بصدمة: نيل! لالا، مبعرفش أعوم. نظر لها بغيظ: إسكندرانية ومش بتعرفي تعومي؟ ندى بخوف: أنا مش من الكس، لا لا، استنى، لاااااااااا.

قذف هو بالماء سريعاً وجذبها من خصرها له. چو بغضب وهو يتوقف بسيارته: يا ولاد الكااااالب، أما أوريكوا يا حيوااااانة. الجوكر بخوف: أكيد مش معاهم، مستحيل. چو بغضب: اخرس أنت خااااالص. بعد قليل وصل بها لمكان، وهي مغمى عليها وحملها واتجه بها للأرض ووضعها، وأزال القناع وحاول إيفاقتها. ندى بخوف: آه، ااااه، هاموت، هاموت، يالهوي، أنا آه بحب الأكشن بس مش كده، ياني ياماماااا. يونس ببرود: خلصتي؟ قومي يلا نمشي.

ندى بخوف: لا شكراً، اتكل أنت على الله، أنا مش عايزة. يونس ببرود: قومي، خلصي. ندى بتعب: مجنونة أنا، أمشي معاك تاني؟ روح يا عم، اجري. اتجه لها ثلاث شباب بخبث وقال أحدهم: ماقلت امشي يا صاحبي، اتكل أنت على الله، إحنا معاه. نظرت لهم ندى بصدمة. شاب آخر: إيه ده، دي عروسة النيل يا جدع، دي صاروخ. نظر لها يونس بابتسامة وخبث من منظرها المذبهل: طب سلام بقى أنا. شاب آخر: حبيبي والله. ابتسم يونس بخبث على علامات

الصدمة التي على وجهها: حلال عليكم. وجاء ليرحل. ندى بصدمة: وهي تقف، استنى يا جدع إنت، إيه ده؟ ده أنا لو برطمان صلصة ها تتمسك بيا أكتر من كده، الله. نظر لها هو ببرود: مفيد عنك. جاءت لتتجه له، جذبها أحد الشباب من معصمها: على فين يا عسل؟ نظرت هي ليونس بخوف وتوسل أن لا يتركها. نظر لها هو بخبث ثم وجه نظره للشباب ببرود: اتكل على الله. الشاب بغضب: نعم يا خويا؟

نظر لهم الإمبراطور نظرة أرعبت قلوبهم، ابتعد عنها الشاب سريعاً ونظر له بخوف وهو يقترب منه مثل ملك الموت حقاً، مظهره مخيف. رقد الشباب خوفاً منه. نظر هو لها. ندى بصدمة وخوف: باشا، والله باشا. يونس ببرود: عارفة لو سمعت نفسك لحد ما نرجع الكس هعمل فيكي إيه. ندى بخوف: هو أنت خدتني معاك ليه؟ نظر لها هو وأفهم أن لا يوجد أمل من صمتها، تلك الغبية.

يونس ببرود: عشان انتي خلاص چو والصياد وماركوس فاكرين إنك جاسوسة ليا، لو فضلتي ها يقتلك. ندى باستغراب: وأنت يهمك في إيه إنّي مش أموت؟ يونس ببرود: محبش أشيل ذنب وحدة غبية زيك. نظرت له بسخرية: لاشيخ جامع مؤمن أوي. يونس بتعب منها وهو يجذبها أمامه بغضب: اخرسي بقى، لازم أرجع قبل ما النهار يطلع من طريق مختصر. ندى باستغراب: الله، ما نرجع عادي، من طريقنا إيه وجع الدماغ ده؟ فراغي؟ يونس وهو ينظر للسماء بتعب: ياااارب.

ونظر لها بتعب: هو أنا سارق معزة؟ بقولك إيه، قسماً بالله لو سمعت نفسك. وجذب سكين حاد من ملابسه ونظر لها نظرة باردة خالية من الحياة، ارتعبت هي منه. نظر لها ببرود: يلااااا. رقدت أمامه بخوف. يونس بغضب: بت غبية، جتك القرف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...